الفصل 4 | من 23 فصل

رواية احببت ملتزمه الفصل الرابع 4 - بقلم اماني السيد

المشاهدات
34
كلمة
1,405
وقت القراءة
8 د
التقدم في الرواية 17%
حجم الخط: 18

فاطمة كانت قاعدة مع نادية وحكتلها على قصة حياتها. نادية: يا حبيبتي يا بنتي تعالي في حضني. فاطمة، وهي بتعيط: تعرفي إني حسيتك شبه ماما الله يرحمها، حتى نفس حضنكم. نادية: أنا زي مامتك دلوقتي يا فطوم، اقعدي معايا واحكيلي اللي في قلبك كله، بس إيه رأيك نعزم باباكِ وإخواتك النهاردة؟ فاطمة بفرحة: بجد؟ نادية: أيوه، هقول لجاسر وحازم يجوا بدري ونعزمهم النهاردة. فاطمة: شكراً بجد يا ماما. نادية: على إيه يا حبيبتي.

نادية كلمت حازم. حازم: أيوه يا ماما، انتي عارفة إني في شغل و... نادية: يا حبيبي افهم، أنا بقولك تعالي بدري هعزم والد فاطمة وإخواتها. حازم: ده ليه يعني؟ نادية: وفيها إيه يا حبيبي، وكمان عمك جاي النهاردة وأولاده، فقولت أعزمهم بالمرة. حازم: خلاص ماشي يا ماما، أنا ممكن أكلم أحمد يجي معايا نتغدى سوا. نادية: طبعاً، كنت لسه هقولك، يلا سلام عشان نحضر الأكل. حازم: سلام يا ماما. عند الساعة الخامسة مساءً، جه علي وندين وفرح.

ندين وفرح جريوا على فاطمة. فاطمة: حضنتهم، حبايبي عاملين إيه؟ وحشتوني. ندين: البيت وحش من غيرك يا فاطمة. فرح: أيوه يا فاطمة، نادين أكلها مش حلو زيك. فاطمة ضحكت والدموع في عينيها: وحشتوني أوي. علي قرب ببطء: عاملة إيه يا بنتي؟ فاطمة قامت ووقفت وبصت لعلي بدموع: وحشتني يا بابا. وحضنها جامد. كل ده تحت أنظار نادية ونزلت دمعة من عينها. نادية: إيه يا فاطمة هتسبيهم على الباب كده؟ ميصحش. فاطمة: أيوه، ادخلوا يلا.

نادية: فاطمة، اطلعي غيري هدومك عشان قرايبنا جايين، البسي حاجة حلوة كده، انتي لسه عروسة جديدة. فاطمة: حاضر يا ماما. نادية قعدت وكان عم حازم وصل. حازم وصل وسلم عليه. نادية: حبيبي، اطلع هات مراتك، ميصحش. حازم: حاضر. طلع حازم لقى فاطمة لبست دريس واسع وكانت زي القمر. حازم: احم، العروسة خلصت ولا لسه؟ فاطمة: بص يا أستاذ، والنبي أنا فرحانة النهاردة، متبوظش فرحتي ومش ناقصة تريقة. حازم في سره: إيه الهبلة دي؟ والله مكنتش بتريق.

حازم: إيه اللي مفرحك أوي كده يا أختي؟ فاطمة: أبدًا، أصل بابا تحت. حازم: هاهاهاهاها، مكنتش أعرف. فاطمة: اللهم طولك يا روح، هو انت طالع ليه؟ حازم: انتي مالك، وبعدين شكلك أخدتي على الكلام معايا فتجنبيني، وبعدين دي أوضتي لو فاكرة. فاطمة: دلوقتي أوضتنا يا أخ. حازم: شكلك مش هتسكتي إلا لما تنزلي مضروبة. فاطمة: خلاص، هو كل حاجة عندك عنف كده؟ أنا نازلة. حازم: استني، نازلة فين؟ فاطمة: اقعد مع بابا تحت.

حازم: استني أغير هدومي وننزل مع بعض، وقدام الضيوف احنا أحسن اتنين متجوزين، سامعة؟ فاطمة بقله حيلة: حاضر. حازم دخل غير ونزلوا هما الاتنين. طبعاً مرات عم حازم حاقدة عليه لأنها كانت عايزة حازم ياخد أمل بنتها، والفلوس دي كلها تبقى مضمونة. والآن حازم شايف أمل أخته ومرضيش يتجوزها. مرت عمه عملت حاجة غريبة جدا، هتعرفوها قدام، بلاش حرق أحداث.

أما ابنها شادي حاقد على حازم كمان، منافس ليه في الشغل وبيحاول يوقعه عشان يثبت إنه أحسن من حازم. أما عم حازم طيب جداً (خالد) أول ما نزلوا، فاطمة بدأت تسلم على مرات عم حازم وبنتهم. أما شادي كان بيقول في سره وبصدمة: إزاي... انتي... حتى دي أخدتيها مني يا ابن المحظوظة. وصلت فاطمة عند شادي وقالتله: عامل إيه بس؟ شادي كان مد إيده وكسفها. اضايق جداً. حازم ضحك وبصله بسخرية. شادي بغضب في سره: أما أوريك بس والله. بنت عم حازم

(أمل) بدلع: مش ذوق حزومي، وعملتها بضحك. فاطمة بصتلها برفعة حاجب وكانت هترد. حازم رد قبلها: والله ده ذوقي وملكيش فيه، هو أنا اللي اتجوزتها ولا انتي؟ نادية لما لقت الجو ولع قالت: يلا يا جماعة، الأكل هيبرد. وراحوا على السفرة. أحمد دخل: بتاكلوا من غيري؟ جالكم نفس. ضحك الجميع، وخصوصاً إنه تقريباً متربي مع حازم، فهو قريب من العيلة. وسلم على الجميع. بعد الأكل قعدوا كلهم.

شادي مضايق إن حتى البت دي كسفته قدام العيلة، وكل شوية يبصلها. فاطمة اتضايقت وجت تقوم. حازم مسك إيدها: رايحة فين؟ فاطمة: مش رايحة، أصل... أصل تعبانة شوية. حازم: طيب، اطلعي مفيش مشكلة. فاطمة سلمت على علي. علي: انتي كويسة؟ فاطمة: أيوه يا حبيبي، ابقى أكلمكم. وطلعت. وبعد شوية طبعاً كل واحد راح بيته. فاطمة لما طلعت غيرت هدومها وقاعدة مضايقة من شادي. فاطمة: أعمل إيه يا ربي من الزفت اللي هيلبسني مصيبة ده.

وهي قاعدة فتحت الدرج لقت شوكولاتة كتير. فاطمة: الله، إيه ده كله؟ الله بحبها أوي. ياه، وبدأت تاكل فيها وبوظت هدومها والمفرش. حازم: انتي... إيه اللي انتي عملاه ده؟ فاطمة: هي الشوكولاتة بتاعتك، متزعلش، هجيبلك غيرها. حازم: حطي اللي في إيدك وقومي اغسلي القرف ده. فاطمة: خلاص آسفة، بس أكمل الحتة دي بس. حازم: قومي يا بت بدل ما أجيلك. فاطمة: خلاص. دخلت غسلت وشها وطلعت.

حازم: انتي عارفة وإني عارف كويس إنك تحت مكنتيش تعبانة، إيه اللي حصل؟ فاطمة: محصلش حاجة، أنا بس حسيت دماغي وجعاني. حازم: متكدبيش عليا يا فاطمة. فاطمة: هيكون في إيه؟ حازم: ماشي. دخل غير هدومه وبيلبس. فاطمة: هو انت خارج؟ حازم: انتي مالك؟ أوعي تفتكري إنك مراتي بجد والأسئلة دي مش ليا، تمام؟ خليكي في حالك. فاطمة: ما انت بتروح تشرب وتسكر، انت عارف إن ربنا قال في كتابه العزيز (إنما الخمر والميسر رجس من عمل الشيطان)

، يعني انت بتعمل كبيرة من الكبائر، غير البنات وكده يعني، اتقي الله. حازم: ملكيش فيه. فاطمة: محدش ضامن عمره يا أستاذ، في أي وقت ممكن تلاقي نفسك في القبر بتتحاسب. حازم: انتي بتبشري عليا؟ اخرصي بقى، انتي مش بتفصلي. وضربها بالقلم. فاطمة حطت إيديها على وشها: لأ يا أستاذ، أنا مش ببشر عليك، دي الحقيقة. أنا ذات نفسي ممكن أموت دلوقتي وأنا بكلمك دلوقتي، يعني محدش ضامن عمره، العبرة باللي يكون مستعد.

حازم بص لها شوية وبعدين افتكر الخداع والكدب والخيانه، ومرة واحدة نزل وراح أوضة التدريب بتاعته وفضل يطلع غله ويضرب بوكس لحد ما أرهق وقعد على الأرض وقعد يردد: ليه يا ريم تعملي فيا كده؟ أنا كنت بحبك.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...