الفصل 3 | من 23 فصل

رواية احببت ملتزمه الفصل الثالث 3 - بقلم اماني السيد

المشاهدات
30
كلمة
753
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 13%
حجم الخط: 18

فاطمه: مش انت مسلم؟ حازم: أيوه. فاطمه: امال مش بتصلي ليه؟ حازم: إيه ده؟ انتي هتصاحبيني؟ قومي يا بت هاتي فطار. فاطمه: حاضر. نزلت فاطمه وقابلت ناديه. ناديه: إيه يا حبيبتي اللي منزلك بدري؟ فاطمه: لأ ولا حاجة، أنا متعودة. وكمان حازم قالي أجيب الفطار يعني. ناديه: لأ يا حبيبتي، أنا هطلعه مع الخدامة. اطلعي انتي واحنا جايين. فاطمه: حاضر. طلعت فاطمه. حازم: واقف قدام المرايا. إيه، شايفك جايه فاضية؟

فاطمه: مامتك قالتلي الخدامة هتطلعه. حازم: (بستهزاء) ما انتي خدامة، امال انتي إيه؟ فاطمه: حضرتك، أنا مش خدامة. ولو انت مغصوب على الجوازة، أنا كمان مغصوبة. وقبل ما تكمل، لقت قلم نزل على وشها. حازم: انتي مترديش عليا. واللي انتي فاكرة إنك مغصوبة عليا، أنا ألف بنت بتتمنى أبصلها بصة واحدة وكلهم بيترموا تحت رجلي. شكلك لسه متعرفيش أنا مين يا حلوة. فاطمه: هما بيترموا تحت رجلك بس مش أنا يا أستاذ.

حازم: أحسنلك مترديش. انتي شفتي امبارح زقيتك، اغم عليكي؟ بلاهاش. فاطمه: خافت من نظرته وبصت في الأرض. الباب خبط. حازم: مين؟ ناديه: أنا يا حازم ومعايا الفطار. قامت فاطمه من على الأرض بسرعة ومسحت دموعها. وهو كان مستغرب إنها محاولتش تبين إن أمه بتضربه. دخلت ناديه. ناديه: إيه يا حبيبي، افطر يا ابني. حازم: ماشي يا ماما. ناديه: ربنا يهنيكم يا ابني. طلعت ناديه ومشيت. فاطمه: (في سرها)

لو تعرفي اللي فيها. فاطمه طبعاً من امبارح المغرب ما أكلتش. حازم: قعد ياكل وبصلها. وبعدين، نسيت أقولك، متأكليش معايا عشان بقرف. فاطمه: مين قالك أصلاً إني هاكل معاك؟ ودخلت أخدت دش ولبست فستان واسع وطلعت. كان حازم نزل. فاطمه: أخيراً بقى. وقعدت تاكل بشراهة. يا سلام، ده كان كاتم على نفسي. دخل حازم فجأة وبصلها وهي بتاكل بالطريقة دي. زعل وعرف إنها كانت جعانة. وبعدين جاب ملف من الملفات. فاطمه: (معلقة وبصاله) حازم: إيه مالك؟

ما تاكلي. فاطمه: هااا... حاضر، حاضر. حازم: بس إيه الطريقة المقرفة دي؟ فاطمه: أنا بقى باكل كده. وأظن مأكلتش معاك عشان يعني بتقرف، فتكل على الله. حازم: بدأ يقرب بخطوات بطيئة ناحيتها. شكلك كده نسيتي نفسك. فاطمه: (بتوتر) خلاص... خلاص، انت صدقت، بهزر هاها. حازم: ماشي، هعديها بمزاجي. وهو نازل كان بيفتكرها وهي بتاكل. قعد يضحك. ناديه: إيه يا حبيبي؟ يا رب تكون مبسوط دايماً. حازم: لأ، كنت بتفرج على التليفون وشوفت حاجة ضحكتني.

حازم دخل الكلية لأنه دكتور في كلية طب وعنده مستشفى بتاعته وشغال فيها. وراح المستشفى. صاحب حازم اسمه أحمد. أحمد: عامل إيه يا أبو الصحاب؟ مجتش امبارح ليه؟ حازم: لأ، أصلي اتجوزت. أحمد: (فاتح بقه) حازم: الدبان يدخل يا حبيبي. أحمد: اخص عليك. ومن غير ما تعزمني. حازم: تصدق إني معزمتش نفسي. أحمد: هاهاهاهاها. ومين تعيسة الحظ، قصدي سعيدة الحظ؟ الأم اللي عارف حازم ومستغرب إنه عارف قصته.

حازم: مش عارف. بابا جاب بنت، بس شكلها طفلة. أحمد: ليه؟ عندها كام سنة؟ حازم: هوا تحقيق؟ أحمد: خلاص يا عم، فضول مش أكتر. أسفين. حازم: طيب، يلا روح شوف شغلك. روح. أحمد: ماشي يا عم. عرفوا أحمد، دكتور طيب جداً وبيحب صاحبه وفرفوش، عكس حازم. تقريباً شبه مراد.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...