الفصل 13 | من 23 فصل

رواية احببت ملتزمه الفصل الثالث عشر 13 - بقلم اماني السيد

المشاهدات
19
كلمة
1,086
وقت القراءة
6 د
التقدم في الرواية 57%
حجم الخط: 18

سمع صوت العربية وضحك. "يا أخي أنا كنت مستنيك من زمان." دخل حازم بعصبية ومش شايف حد. "في إيه يا حازم يا ابني مالك؟ حازم حاول يهدى: "لأ مفيش يا عمي، بس كنت عايز شادي في موضوع كده." مرت عمه: "هوا في أوضته مريح شوية." حازم: "وأنا قولت عايز أشوفه، وبعدين أنا مكلمه." "تعالى يا حازم." حازم في سره: "جبته لنفسك يا روح أمي." ابتسم: "قلتلك يا مرت عمي. سلام بقى." وطلع حازم.

دخل لقى شادي قاعد على الكرسي وحاطط رجل على رجل بكل غرور. "ها، فكرت يا حازم؟ كنت عارف إنك عاقل، يعني مش هتضحي بابنك قصاد فطوم." حازم تقدم ببطء وفجأة ده بوكس لشادي في وشه، وقعه من على الكرسي. "انت اتجننت؟ "دي علشان مجرد تفكيرك في مراتي يا كلب. وعطاله بوكس كمان، وده علشان فكرت تخطف ابني. هجيبه، ومسكه من هدومه: ابني فين يا شادي يا كلب؟ وهوا بيمسح الدم وبيضحك: "فكرك إني كده هقولك على مكانه؟

حازم قعد يضرب فيه وقاله: "عارف لولا إنك ابن عمي وعلشان عمي، كان زمانك تحت التراب دلوقتي وبنترحم عليك." "تعرف إن مراتك ريم خانتك معايا؟ شكلك مكنتش مالي عينيها، بس للأسف مش نوعي، فطوم دخلت عقلي أكتر." "انت اللي جبته لنفسك." قعد يضرب فيه بغضب: "انت عبيط يلا؟ انت عايز تتعالج؟ وضربه ومسك دراعه وكسره: "دي بقى قرصة ودن. المرة اللي جاية هتكون رقبتك، واحذر مني. وابني هعرف أجيبه كويس."

"أما ريم، الزبالة اللي زيك متلزمنيش، بس لازم أشوفها علشان ليها هدية مني." ونزل. شادي مكنش قادر يتحرك من على الأرض، وحرفيًا جسمه مكسر. عند حازم في العربية كلم أحمد. "إيه يا حازم، عامل إيه؟ "الحمد لله. كنت عايزك تراقبلي شادي وتعرف بيروح فين." "ليه، في حاجة؟ "هو اللي خاطف أسر." "طيب، هتعمل إيه؟ حكاله على الخطة اللي عايز يعملها. "حلو أوي. كده تمام. اديني يومين وهيكونوا عندك." "تسلم يا صاحبي." وبعدين رجع البيت.

عند صافي: "محدش سامع صوت لشادي ليه؟ خالد: "هتلاقي سهران زي عادته. ما ابنك فاشل، حتى الشغل على نفوخي أنا." صافي: "لأ، ده منزلش. أنا هطلع أشوفه." طلعت لقت شادي على الأرض وكله دم. "يلاهوي! إيه اللي عمل فيك كده؟ شادي: "مش قادر أتكلم. أما ندمته على حياته ودمرتهاله، مبقاش أنا شادي." "خديني على المستشفى يا ماما." "انت قلتله إيه ولا عملتله إيه؟ "خلصي يا ماما، انتي هتحققي؟ دراعي مكسور." سندته ونازلين. "إيه ده يا شادي؟

مين عمل فيك كده؟ شادي بضيق: "ابن أخوك مين يعني." "عملتله إيه؟ شادي: "سوء تفاهم يا بابا." خالد: "سوء تفاهم يعمل كده فيك؟ الموضوع ده مش مريحني وأنا هعرف فيه إيه يا شادي." شادي: "اعمل اللي يريحك." وراح المستشفى. رجع حازم البيت لقى كله نايم. طلع الأوضة. "كنت فين؟ "يا شيخة فجعتيني." "إيه، شفت عفريت؟ "أسود." "نعم؟ "مش قصدي يا حبيبتي، قصدي يعني إن كنت مفكرك نايمة." "كنت فين؟ "ده ليه؟

"أوعى تكون رجعت تروح المكان اللي بتشرب فيه ده يا حازم." "لأ يا حبيبتي، إيه اللي انتي بتقوليه ده؟ أنا تبت، استحالة أرجع للقرف اللي كنت فيه تاني." "طمنتيني يا حازم، بس برضه كنت فين؟ "أبدًا، كنت في شغل وقابلت أحمد وقعدت معاه شوية." "متأكد؟ "وحياتك عندي، مفيش كل الكلام اللي في دماغك خالص." "ماشي يا حازم." "بقولك، هموت وأنام." "ماشي يا حازم." "مش هترحمني وأنام على السرير بقى؟ السرير وحشني، جثتي نحست من الكنبة."

"خلاص، تعالى. انت نام على السرير، أنا أنام على الكنبة." "مفترية! السرير كبير ده يقضي أربعة، حطي مخدات في النص. ده أنا زي جوزك، هاهاهاهاها." "هاها، خفيف. علشان صعبت عليا بس." وحطت في النص مخدات كتير. تاني يوم. فاطمة راحت مع حازم الكلية. عند شادي. "يا ماما، انتي مش شايفة وشي الجاحد عمل فيا إيه؟

صافي: "الصراحة يا شادي، منكرش إن ريم كانت لعبتي. بس أنا شايفة إن فاطمة مش شبهها، وهي بنت محترمة مش هتعمل كده وتخونه، بدليل إنها قالت له إنك بتكلمها." شادي: "ما هو ده اللي معصبني، مش عارف أعمل إيه." صافي: "فكك من الموضوع ده وهجيب لك ست ستها." شادي بصوت عالي: "لأ يا ماما، أنا عايزها. بقى إيه رأيك أقولك على سر؟ "قول."

"أنا كنت بشوفها عند عم علي وكنت بتحجج علشان أروح هناك علشان أشوفها، وكنت عايز أخطبها. فجأة نطلي سي زفت حازم اللي بياخد كل حاجة بحبها، وهيا بتاعتي وهخدها، تمام؟ صافي بخبث: "طالما أنت عايزها هجبهالك يا حبيبي ولا تزعل." نكمل بكرة بقى.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...