حازم: بصّلها وضحك لما شاف تعبير وشها. بسملة: مالك يا فاطمة... أنتِ تعرفيه؟ فاطمة: ده.. ده جوزي. بسملة: يا بنت المحظوظة، عقبالي يارب. فاطمة: ده ما قلش لي حتى؟؟ حازم: كان بيكتب ولف وشه وقال الأستاذة اللي هناك. فاطمة: نهار مش هيعدي.. ا.. ا نعم يا دكتور. حازم: لو سمحتِ مش عايز كلام. فاطمة: ح.. حاضر. بعد المحاضرة. حازم: البنات كانوا ملتصقين عليه وهو بيجاوب على الأسئلة وبيضحك. فاطمة: اتعصبت من المنظر.
بسملة: مالك يا بنتي... الصراحة عندهم حق، هو قمُر. فاطمة: بصّتلها بغيظ. بسملة: يا بت بهزر، تعالي نقعد في كافيه الكلية عقبال المحاضرة التانية. فاطمة: يلا.. وفي سرها: إما وريتني يا حازم. وهم قاعدين. بسملة: فكّي بقى يا بنت، أنتِ قَالِبَة وشك شبه جعفر كده لي. فاطمة: عايزاني أعمل إيه، مش شفتِ البنات يعني؟ بسملة: يا بنتي عادي، هو هيضربهم علشان بيسألوه. حازم: من ورا.. يعني بتغيري اهو، إنسان زينّا تعرفي بقى. فاطمة بصدمة بصت
وراها ولفت وشها تاني بغضب: بقولك يا بسملة، عندنا المحاضرة الجاية إيه؟ حازم: ضحك على طريقتها. بسملة: أنا هستأذن في بنت صحبتي عايزة تقابلها. فاطمة: إيه الكذب ده، أنا أول وحدة تعرفيها هنا. بسملة بتوتر: هستناكي في المدرج. ومشت. حازم: قعد.. ها يا ستي، فهمتِ حاجة من شرحي؟ فاطمة: مردتش. حازم: متردّي يا بنتي في إيه؟ فاطمة: روح اسأل البنات اللي كانوا واقفين معاك. حازم: يعني حكم المهنة؟ فاطمة: نعم.
حازم: قصدي يعني عادي، هما بيسألوني بحكم إني دكتور مش أكتر، وبعدين أنتِ اللي في القلب يا فطوم. فاطمة: ماشي يا حازم. حازم: باسيها بقى يا بنت. فاطمة: خلاص مش زعلانة، بس لما نعمل فرح والكل يعرف إني مراتك، اللي هشوفها واقفة جنبك هقتلها واقتلك، سامعني؟ حازم: طب ليه العنف طب.. خلاص أسف، تشربي إيه بقى؟ فاطمة: عصير مانجو. حازم: يا مزاجك، تعرفي إني كمان بحبه.. لو سمحت اتنين عصير مانجو. فاطمة: بقولك يا حازم...
معرفتش حاجة عن ابنك. حازم: افتكر كلام شادي واتعصب.. مش عارف يا فاطمة بجد، تعبت.. غيّري الموضوع. فاطمة: إن شاء الله تلاقيه. حازم: إن شاء الله.. اهو العصير جاي، يلا علشان تلحقي المحاضرة الجاية. فاطمة: شكرا يا حازم. حازم: على العصير هاهاهاهاها. فاطمة: خفّف يا ابني.. أقوم دلوقتي. حازم: بهزر يا بنتي، في إيه قَفُوشَة كده على طول؟ فاطمة: ضحكت. وقعدوا يتكلموا.
حازم: وهو بيدخلها المحاضرة كلّميني وأنا هكون عندك، متطلعيش بره الكلية تمام. فاطمة: ابتسمت: تمام، سلام. حازم: سلام. وبعد ما فاطمة خلصت المحاضرات، تليفونها رن. فاطمة: ألو. الشخص: ها مش هتجي؟ فاطمة: أنت مين وعايز مني إيه؟ الشخص: لازم تعرفي يعني... طيب يا حبيبتي، أنا شادي. فاطمة بصدمة والتليفون وقع منها. بسملة: في إيه يا فاطمة، أنتِ كويسة؟ فاطمة: ا.. أيوه. أخدت التليفون وحاولت تجمع قواها: عايز إيه يا أستاذ زفت؟
شادي: من أول قولتلك عايز القمر. فاطمة: قفلت الخط في وشه وقالت: أنا لازم أغيّر الخط ده. بسملة: في إيه يا فاطمة؟ فاطمة: في إيه يا حبيبي، روحي أنتِ يلا سلام. بسملة: سلام يا حبيبي. حازم: جه وأخدها.. مالك يا فطوم؟ فاطمة: مفيش بس مخنوقة. حازم: حد ضايقك وأنا أطلع روحي أنطقي. فاطمة بدموع: الصراحة.. طلع اللي كان بيرن عليّا طلع شادي. حازم بغضب: وأنتِ ردّيتي ليه؟ فاطمة: مكنتش أعرف..
بدموع: أنا عايزة أغيّر الخط يا حازم، أنا تعبت من القرف ده. حازم: أحضنها في حضنه: ششششش خلاص، طول ما أنا معاكِ محدش هيقربلك. وفي نفس الوقت فرح في نفسه أنها مش بتخبّي عليه حاجة. حازم: يلا ولا إيه؟ فاطمة: يلا بس تيجي نتمشّى شوية. حازم: ماشي يا ستي. راحوا قعدوا على البحر. حازم جاب لفاطمة ذرة مشوية ولب وحمص الشام. فاطمة: الله أحسن يوم في حياتي.
حازم: تعرفي وأنا كمان، ده أحلى يوم في حياتي، عمري ما حسّيت بالشعور ده غير معاكِ. وطلّع خاتم من الذهب. فاطمة: إيه ده يا حازم؟ حازم: حاجة بسيطة لحد ما نعمل فرح وأجيبلك شبكة مفيش بنت تحلم بيها. فاطمة: ربنا يخليك يا حازم. حازم: يلا اتأخّرنا. فاطمة: يلا. ورجعوا البيت. حازم: دخل البيت. نادية: إيه يا حازم، اتأخّرتوا لي يا حبيبي؟ حازم: عَاشِيهَا يا حبيبتي وباس رأسها. فاطمة كانت مخنوقة، مشتها شوية على البحر. نرمين
من على السلم وهي نازلة: عقبالي يارب، الأمنية هبقى سنجل كده. حازم: اتَحَشَّمِي يا بت، بتقولي إيه كده قدام أخوكِ؟ نرمين بسخرية: ودي سمعتها في أنهي مسلسل. حازم: شوفتها إمبارح وضحك وحضنها: أنتِ أختي وحبيبتي وكل حاجة يا ريمو. فاطمة: أحم. حازم: أما فطوم الكل في الكل بقى. جاسر: خَافْ على أبوك. وقعدوا يضحكوا. حازم: أنا هروح مشوار وجاي. فاطمة: رايح فين يا حازم؟ حازم: متقلقيش، حاجة كده هخلّصها بسرعة وجاي.
فاطمة: هزّت راسها بمعنى تمام. حازم: بالعربية وصل قدام فيلا عمو. شادي: سمع صوت العربية وضحك: يا أخي أنا كنت مستنّيك من زمان. ويتبع.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!