الفصل 18 | من 23 فصل

رواية احببت ملتزمه الفصل الثامن عشر 18 - بقلم اماني السيد

المشاهدات
18
كلمة
1,611
وقت القراءة
9 د
التقدم في الرواية 78%
حجم الخط: 18

أحمد: أهدى يا حازم. حازم: عايزك تبعتلي رجالة يدورو على فاطمة وتجيبوهالي من تحت الأرض. أحمد: حصل والله وبعتهم وإن شاء الله هنلاقيها. حازم: ماشي يا أحمد. عند حازم راح لريم. ريم أول ما شافت حازم بقت بتعيط وشفايفها بتخبط في بعض من الخوف. وقف حازم قدامها وحاطط إيده في جيبه ووطى عند ريم بصوت واطي خلا جسمها يقشعر: "متخافيش... مش هقتلك." ريم: "ح... حازم أنا... أنا عايزة أحكيلك كل حاجة حصلت واللهي هتسامحني." حازم بلا مبالاة

شد الكرسي وقعد قدام ريم: "مش عايز أسمع حاجة منك." بغضب خلا ريم تتنفض: "مراتيييي فين؟ ريم: "واللهي ما أعرف يا حازم. هوا... هوا كل اللي قاله إنه هيعرف يطلع من هنا، لكن... لكن مقالش حاجة عن مراتك." حازم بغضب وضرب الكرسي برجله: "امال مين اللي يعرف؟ شايفة حالتك عاملة إزاي؟ وشايفة حالتي عاملة إزاي؟ ها؟

بس تعرفي فيه فرق بيني وبينك. أنا حالتي دي بسبب البنت اللي بحبها بجد، عشان دي اللي رجعتني لربنا، رجعتلي حياتي اللي مكنتش موجودة. لكن انتي... وبصلها بقرف: "انتي بقى رجعتيلي زي الكلبه اللي باعك وسابك اللي خونتيني معاه. عارفة ليه؟ عشان انتي واحدة رخيصة... سامعة رخيصة. مكنتيش تستاهلي الحب اللي حبتهولك، ولا الدلع والضحك، ولا الفلوس اللي بعتيني عشانها، ولا أي... أي...

عمري ما عملت معاكي حاجة وحشة، عمري ما عليت صوتي عليكي. عارفة انتي أرخص من إني أقتلك وألوث إيدي بدمك." ريم بتسمع الكلام وبتعيط: "قد إيه أنا حقيرة في عينه وعين نفسي. طيب ممكن أحكيلك؟ ممكن تسمعني بس؟ حازم: "تحكي إيه؟ إنك كدابة؟ لفيتي عليا عشان الفلوس ها؟ ولا إنك خونتيني وخنتي ثقتي فيكي؟ عارفة انتي أكبر كدبة عشتها يا ريم." ريم بعياط: "والنبي اسمعني حتى لو...

لو هتقتلني ده حقك، إني فعلاً غبية بعت اللي بيحبني على قصاد اللي مبيحبنيش." حازم بغضب ومسكها من شعرها: "قصدك إيه ها؟ وبقى بيهزها جامد: "انطقي! ريم: "قصدي إني أنا وشادي كنا مخطوبين قبل كده." حازم مقدرش يستحمل وضربها بالقلم: "قد إيه أنا كنت مغفل؟ انتي زبالة!

ريم كملت بعياط: "أيوة يا حازم أنا فعلاً حقيرة. شادي ضحك عليا وفهمني إنك أكلت حقه هو وأبوه، وإن أبوه طيب متكلمش، وأمه كلمتني وقالتلي نفس الكلام وأنا صدقت. عشان شادي كان حب عمري من أيام الجامعة وقالي إنه عايزني أتعرف عليك ونتجوز أنا وأنت ست شهور وأمضيك على أملاكك...

قصدي أملاكه هو. فعلاً لما اتجوزتك وشوفت إنك مش كده، إنك طيب وعمرك ما تستاهل كده، وحملت منك، قولت لشادي إنه خلاص أنا عايزة أعيش حياتي. شادي قعد يهددني هو وأمه إني لو مسحبتش الفلوس اللي عايزها ومشيت، هيقولك على كل حاجة وإني كنت على علاقة بيه قبل كده. أنا خوفت يا حازم." حازم زقها وسابها وبقى ماسك دماغه ورجع لها بغضب وعصبية: "وانتي محكتليش ليه من أول ما عرفتيني ها؟ عمري عاملتك معاملة وحشة ولا زعقت فيكي عشان تخافي مني؟

ريم بدموع: "عندك حق يا حازم، أنا آسفة ليك واسفة لنفسي واسفة لابني اللي ظلمته معايا. وصدقني لو قتلتني حقك، ولو سبتني هاخد ابني ومش هتشوف وشي تاني." حازم: "انتي هبلة! انتي ملكيش عندي عيال. سامعة؟ فاكرة بالكلمتين دول هسامحك؟ انتي هتفضلي في نظري خاينة مهما حصل ومهما عملتي. سامعة؟ ريم: "لأ يا حازم، إلا أسر. والنبي." حازم: "أنا بقرف منك. اتفو على اللحظة اللي جمعتنا في يوم." ومشي وسابها. ودخل البيت.

أسر: "بابا، هوا حقيقي ماما فاطمة مش هترجع تاني؟ حازم نزل لمستواه: "مين قالك يا حبيبي؟ أسر: "سمعت تيتا وهي بتكلمك في التليفون." حازم حضن أسر بدموع: "لأ يا حبيبي، هترجع." نادية: "عملت إيه يا حازم؟ وصلت لإيه؟ حازم: "مش لاقيها يا ماما، وحتى شادي هرب." نادية: "يالهوي يا حازم! وبعدين إزاي هرب؟ حازم: "مش وقته يا ماما، أنا تعبان بجد ومش قادر. عايز أنام." نادية: "طب مش هتاكل يا حبيبي؟ انت ما أكلتش حاجة من الصبح."

حازم: "مليش نفس يا ماما. اصبحى على خير." وطلع الأوضة. افتكر فاطمة اللي حتى لو جه متأخر بتبقى مستنياه وكلمتها. كان فينا إزاي هيبات وهي مش في الأوضة؟ واتعصب وقعد يكسر في السراير وهبد نفسه على السرير: "ألاقيها إزاي يا فاطمة؟ ما صدقت لقيت حد فهمني، حد بحبه بجد. روحتي فين وسيبتيني؟ خبط الباب. حازم: "مش عايز حد، قولتلك يا ماما أنا مش عايز أكل." جاسر: "ده أنا يا حازم." حازم: "معلش يا بابا، عايز أنام."

جاسر: "يعني هتسبني واقف على باب الأوضة؟ حازم: "أنا آسف يا بابا، معلش سيبني براحتي وبكرة هكون عندك." جاسر: "ماشي يا ابني." وشاور لنرمين تدخل. نرمين: "إيه يا حازم يا حبيبي؟ إيه اللي حصل؟ " وشافت القزاز وعملت نفسها مش شافت حاجة. حازم قام قعد: "أنا قولت معلش يا نرمين، عايز أبقى لوحدي." نرمين: "أنا أختك اللي عمرك ما خبيت عنها حاجة." حازم بزعيق: "انتي أصلاً إزاي سبتيها تروح الكلية من غير ما أنا حتى أوصلها وأرجعها؟

انتو حتى ما أخدتوش إذني. أهي اتخطفت ومش لاقيها، أعمل إيه أنا بقى دلوقتي؟ وبهبد على السرير: "أعمل إيه؟ ردي عليا! نرمين اتفاجأت، الحالة دي كانت بتشوف حازم فيها أيام لما نرمين أخدت ابنه وهربت. نرمين: "ششش، أهدى." وعيطت: "حقك عليا والله، هيا اللي أصرت. أمي مصحتش. أنا آسفة، حقك عليا." حازم بص لها وعيط وحضنها، لأن نرمين مفشلتش إنها تأثر عليه. حازم: "أنا آسف، سامحيني بس كنت متعصب."

نرمين: "حبيبي، طلع اللي جواك ومتخافش. إن شاء الله هتلاقيها." حازم: "إن شاء الله يا نرمين." نرمين: "بابا لما عرف منكرش إنه زعق وأضايق لما عرف إن شادي هو اللي عمل كل حاجة فيك، وإنك كنت مخبي عليه. كلم عمو خالد وقاله." حازم: "ليه يا نرمين؟ أنا عارف إن عمو خالد ملوش دعوة بده كله." نرمين: "بابا كان بيسأله على شادي عادي. في الأول عمو خالد قاله إنه سافر الساحل هو وأمه." حازم بفرحة: "بجد؟ يعني هما في الساحل؟

نظرة الأمل انطفت: "عندك حق، بس لازم أدور هناك." ورن على أحمد. أحمد: "إيه يا حازم؟ حازم: "معرفتش حاجة برضه." أحمد: "للأسف لأ." حازم: "طيب ابعتلي فرقة في الساحل." أحمد: "ده ليه؟ حازم: "علشان... " وحكاله. أحمد: "ماشي يا حازم." حازم: "سلام."

نرمين: "طيب أنا جايبالك سندوتشات كبدة وسجق، سرقاهم من ورا ماما. فاكر واحنا صغيرين لما كنت بتسرقهم وتيجي عندي أوضتي وأنا أنزل أجيب المخلل ونأكلهم، وبعدين ننزل ونعمل نفسنا متفاجئين إن في كبدة وسجق؟ حازم ابتسم: "أيوة فاكر." نرمين: "إن شاء الله هتلاقيها، متخافش." حازم: "إن شاء الله." عدى يومين ومفيش أحداث جديدة. حازم حالته بتدهور وبقى مش بياكل وبيصلي وبيدعي كتير. في اليوم الثالث. تليفون حازم رن برقم أمل.

حازم استغرب إن أمل رنت عليه. حازم: "ألو." أمل: "عامل إيه يا حازم؟ حازم: "عايزة إيه يا أمل؟ أمل: "عايزة أقابلك." حازم: "أنا مش فاضي يا أمل، مراتي مخطوفة، يعني انتي مش عارفة؟ أمل بصوت واطي: "الحاجة اللي عايزالك بخصوص فاطمة." حازم بصدمة ووقف: "إيييه؟ أمل: "نتقابل عند...

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...