فاطمة بنت كانت حياتها كويسة لحد ما والدها كبر في السن وبدأت حالتها المادية تتدهور. كملت لحد ثانوية عامة وجابت مجموع عالي. ولأن عندها أخوات، نادين ١٤ سنة وفرح ١٠ سنين، بتساعد باباها. أمها ماتت وهما صغيرين، وأبوها بيشتغل سواق عند رجل من الكبراء. وفى يوم، الراجل اللي بيشتغل عنده أبوها جه عندهم البيت ومراته. استقبلهما أبو فاطمة باستغراب. علي: اتفضلوا، معلش المكان مش قد المقام. جاسر: لأ ولا يهمك، عامل إيه يا علي؟
علي: الحمد لله يا بيه، هو فيه حاجة يا بيه؟ جاسر: احم.. الصراحة كده، أنا عايز بنتك فاطمة لابني. علي بصدمة: بنتي أنا... مش فاهم. جاسر: افهم يا راجل يا طيب، أنا عايز أطلب إيد بنتك، ومتقلقش، هدخلها الكلية وهخليها هانم. مرات جاسر (نادية) : متخافش يا عم علي، بنتك في عنينا. جاسر: إيه رأيك نتمم بكره؟ علي: فكّر شوية وشاف إن دي فرصة، وكمان مش هيقعد بنته طول العمر جنبه. رد علي: ماشي يا بيه، بكسرة. جاسر:
طبطب على كتف علي: متخافش عليها، دي زي بنتي. ومشوا. فاطمة طلعت: في إيه يا بابا؟ علي كان حاطط إيده على دماغه ورفع راسه: فاطمة، عايزك في موضوع. ادخلي يا نادين، خدي أختك وادخلي. نادين أخدت أختها ودخلت. فاطمة باستغراب: فيه إيه يا بابا؟ علي: انتي هيتكتب كتابك بكره. فاطمة: انت بتقول إيه يا بابا؟ علي: بيحاول يبين الجمود على وشه: أنا شايف مصلحتك يا بنتي، وده أنسب حاجة ليكي. فاطمة نزلت راسها: ولأن أبوها مريض مرديتش تجادل معاه.
وردت: ماشي يا بابا. ودخلت الأوضة وقعدت تعيط. نادين: في إيه يا فاطمة؟ فاطمة مسحت دموعها: مفيش يا حبيبتي. نادين: أمال بتعيطي ليه؟ فاطمة: لأ مش بعيط. وخدتها في حضنها. تاني يوم... فاطمة لبست فستان اللي جابه جاسر. والعجيب إن العريس مجاش. ونزلت عند العربية. علي: سامحيني يا فاطمة، بس ده أحسن حاجة ليكي يا بنتي. فاطمة: حضنت أبوها وبتعيط. نادية: متقلقيش يا حبيبتي، انتي في عيني. وركبوا العربية وفضلوا في الطريق. وصلوا.
فاطمة نزلت مع جاسر ونادية. دخلوا بيت كبير جداً، بل قصر. وفاطمة مستغربة من المكان، لأنها كانت عايشة في بيت صغير، وكانت بتشوف الحاجات دي في التليفزيون بس. نادية: حبيبتي، اطلعي الأوضة مع الخدامة، هتقولك على الأوضة. فاطمة: بيدور في دماغها ألف سؤال وسؤال: مين العريس ده... طيب مشفتهوش ليه؟ وطلعت الأوضة. حازم دخل البيت تحت. جاسر: عروستك فوق، بس يا ابني دي غلبانة، متمدش إيدك عليها ولا تستقوي عليها.
حازم بص له بسخرية: انتوا عملتوا اللي عايزينه، وأنا أعمل اللي عايزه. وفى سره: دي رخيصة علشان قبلت تتجوز بالطريقة دي، أكيد طمعانة.. أنا هوريها النجوم في عز الظهر، كلهم جنس زي بعضه. وطلع الأوضة.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!