فاطمه كانت قاعده على السرير ووقفت أول ما دخل. حازم: انتي بقى المتعوسة اللي اتجوزتيها؟ فاطمه: استغربت من كلامه. متعوسة؟ حازم: أه. مش أنا دافع. وبعدين مترديش عليا، سامعة؟ فاطمه: حضرتك انت اللي اتجوزتني لو فاكر يعني. مضربتكش على إيدك. حازم: شدها من شعرها. لأ مش اتجوزتك، أنا اشتريتك، سامعة؟ بفلوسي. أكيد طمعانة. منكوا كلكوا شبه بعض. وزقها في الحيطة. فاطمه دماغها اتخبطت في الحيطة. أغم عليها.
حازم: بت قومي انتي يا زفتة. أي أنا عارف التمثيل ده كويس. فاطمه: لأ. رد. حازم عرف إنها أغم عليها. شالها حطها على السرير وقعد يفوقها وغرقها ميه. فاطمه فاقت كأنها كانت بتحلم. وأول ما شافت حازم قعدت تعيط. حازم: اتنهد بضيق. أيوة الحبة بتوعك أنا عارفهم. مش انتي اللي بتعمليهم. بس الستات كلها. فاطمه: حرام عليك. أنا عملتلك إيه عشان تعمل معايا كده؟
حازم: مسكها من شعرها وقرب جنب ودنها. انتي عارفة لو عرفت إنك جبتي سيرة لماما ولا لبابا مش هرحمك. انتي لسه متعرفينيش. مش كفاية فلاحة وجاهلة. وزقها. فاطمه: رجعت لورا على السرير وقعدت تعيط. حازم: بصلها نظرة سخرية ونزل. جاسر: في إيه يا ابني؟ رايح فين؟ ناديه: أوعى تكون زعلت البنت يا حبيبي. دي غلبانة. حازم: بزعيق. بقلكوا إيه؟ مش جوزتوني غصب عني. خلاص ملكوش دعوة. أنا ومراتي تمام. ومشى.
جاسر: أنا صابر على ابنك يا ناديه. بس عشان عارف هوا مر بإيه. بس أنا صبري بينفذ ومش قادر. ناديه: معلش يا حبيبي. اللي مر بيه مش شوية. ربنا يهديه. حازم: طبعاً كعادته بيسهر برا وبيشرب. عند فاطمه. ناديه طلعتلها: حبيبتي انتي كويسة؟ حازم عملك حاجة؟ فاطمه: كانت مسحت دموعها. لأ يا طنط. أنا كويسة. هوا طلع ومكلمنيش. دخل أخد شاور وطلع. ناديه: بجد متضحكيش عليا. لو عملك حاجة قولي. فاطمه: لأ لأ. أنا بس عايزة أغير هدومي.
ناديه: افتحي الدولاب يا حبيبتي. هتلاقي هدوم كلها. وأنا عارفة إنك بتلبسي الحجاب الشرعي. عشان كده جايبالك كل لبسك وكمان البيتي. فاطمه: شكرا يا طنط. ناديه: ممكن بلاش طنط. قوليلي ماما. فاطمه: فرحت طبعاً. الأنهار بقالها كتير أوي منطقتش كلمة ماما. فاطمه: حاضر يا ماما. ناديه: حضنتها. وفي سرها ربنا يهديك يا حازم. ناديه: يلا يا حبيبتي قومي غيري كده ونامي. فاطمه: حاضر يا ماما. ناديه نزلت.
فاطمه قامت غيرت هدومها. ولقت كل أنواع اللبس. كمان برندات مكنتش متخيلة. فرحت بيهم كأنها طفلة فرحانة بهدوم العيد. اخدت هدومها ودخلت غيرت. واخدت دوش وطلعت تصلي وتقرا الورد بتاعها وتدعي ربنا. آلامها كانت نفسها في رجل صالح. فاطمه جات تنام. مكنش جايلها نوم لحد الساعة أربعة. وكنت عنيها غفت. لحد ما سمعت صوت. لقت حازم بيغني وداخل. فاطمه: قامت وقفت. يا نهار أبيض. انت سكران؟ استغفر الله العظيم. حازم بسكر: انتي مالك يا بنت انتي؟
أنا أعمل اللي عايزة. وقعد يطوح لحد ما وقع على السرير وقعد يقول كلكوا زي بعض. فاطمه: ليه من ساعة ما شوفت خلقتك وانت ماسك الكلمة دي؟ بجد ربنا يهديك. خلعته الجزمة وعدلته لحد ما أذن الفجر. فاطمه: قامت اتوضت وصلت. ودعت ربنا يصلح حاله وحالها. ونامت على الكنبة. تاني يوم الصبح. حازم قام مصدع. طبعاً مش فاكر حاجة. بيحرك نفسه لقى فاطمه بتصلي. قعد يبصلها. حازم: انتي كنتي بتعملي إيه؟ فاطمه: بصدمة. متقولش إنك مش بتصلي. حازم: أصلي؟
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!