تحميل رواية احببت ملتزمه بقلم اماني السيد pdf
بقلم اماني السيد
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
فاطمة بنت كانت حياتها كويسة لحد ما والدها كبر في السن وبدأت حالتها المادية تتدهور. كملت لحد ثانوية عامة وجابت مجموع عالٍ. ولأن عندها أخوات: نادين ١٤ سنة وفرح ١٠ سنين، بتساعد باباها. أمها ماتت وهما صغيرين، وأبوها بيشتغل سواق عند رجل من الكبراء. وفي يوم، الراجل اللي بيشتغل عنده أبوها جه عندهم البيت ومراته. استقبلتهم والدة فاطمة باستغراب. "اتفضلوا، معلش المكان مش قد المقام." "لأ ولا يهمك، عامل إيه يا علي؟" "الحمد لله يا بيه. هو فيه حاجة يا بيه؟" "احم.. الصراحة كده، أنا عايز بنتك فاطمة لابني." "بنتي...
رواية احببت ملتزمه الفصل الحادي والعشرون 21 - بقلم اماني السيد
امل: بتفتكري الخطه؟
حسن: انتي هتدخلي وتركبي المايك ده علشان نثبت التهمة، غير إني عرفت إنه بيتاجر بالسلاح.
امل: بصدمة.
حسن: الأسف، أيوه. المهم أول لما نسمع الاعتراف هندخل على طول. وبص لحازم: أنا مش عايز أي تهور.
حازم: متقلقش، خير إن شاء الله.
وصلوا بس بعيد شوية.
أحمد: بيبص لأمل وعايز يقولها متروحيش بس مش قادر يتكلم.
حازم: خدي بالك على نفسك، وأنا هقف هنا قريب منك. لو حصل أي حاجة هكون عندك أنا وأحمد. أما حسن والقوات مستنيين بس بعيد شوية.
امل: أومأت برأسها.
نرمين: خدي بالك على نفسك يا حبيبتي.
امل: متقلقيش، يلا أنا نازلة.
امل اتجهت للشاليه.
الحرس: حضرتك رايحة فين؟
امل: بتوتر. أنا أنا أخت شادي.
الحرس: مين شادي؟
امل: بجمود. أنا عارفة إنه هنا، قوله بس أختك أمل وهو هيعرف.
الحارس: امشي يا أستاذة علشان متعامليش معاكي بإيدي.
امل: إيد مين يا بابا؟
عند حازم وأحمد.
أحمد: خليني أنزلها يا حازم.
حازم: اصبر يا عم، هتبوظ كل حاجة لو نزلت.
عند أمل.
شادي وصافي سمعوا الصوت.
شادي: أي فيه إيه... بصدمة. إيه ده أمل!
امل: إيه يا شادي، فيه إيه؟
شادي: انتي عرفتي المكان إزاي؟
امل: انت قولتلي انت وماما إنكم رايحين الشاليه، وأنا كان عندي ضغط شغل ومخنوقة، قولت أجي أغير جو. روحت الشاليه بتاعنا ملقتكوش فجيت أتأكد إنك هنا ولا لأ.
شادي: أه تمام.
صافي: انتي كويسة يا حبيبتي؟
امل: أيوه يا ماما، بس مخنوقة. بعدين إيه مالكم؟ هفضل واقفة كده برا؟
شادي: لأ ادخلي يا حبيبتي.
امل دخلت وبتدور بعنيها على الأوضة المقفولة اللي المفروض فاطمة وبسملة محبوسين فيها، بس كل الأوض مقفولة.
امل: أنا هروح أوضتي بقى.
شادي: ماشي. بعدين افتكر إن الأوضة اللي فيها فاطمة وبسملة بتاعتها.
شادي: استني يا أمل.
امل: فيه إيه يا شادي؟
شادي: أصل كنت عايز آخد رأيك في حاجة. وبيشاور لصافي بعينه.
امل: بشك. في إيه يا شادي؟ وفي نفسها فهمت إن فاطمة وبسملة في الأوضة بتاعتها.
شادي: أصل قررت أكمل حياتي في باريس.
امل: بفرحة مصطنعة. بجد؟
وبخبث: أخيرًا نسيت فاطمة! أنا قولت إنك عاقل.
شادي: بتوتر. أه أيوه.
أمل: يعني انت متعرفش إنها اتخطفت؟
شادي: إيه ده بجد؟
أمل: أيوه، مش لاقيينها وحازم مدمر. فقولت يمكن الشيطان لعب في عقلك وخطفتها، بس أنا قولت انت أعقل من كده.
شادي: لأ طبعًا، أنا مش كده.
عند صافي.
صافي: يلا يا أختي منك ليها علشان تروحوا أوضة تانية. مش عارفة حتى إيه اللي جاب أمل. إيه الحظ النحس ده.
فاطمة: إيه ده أمل هنا! وبتبص لبسملة. دي فرصتهم علشان يعرفوا أمل مكانهم.
فاطمة: بصوت عالي. أمل!
صافي: مسكت بقها. يخربيتك! اكتمي.
امل: سمعت حاجة يا شادي؟
شادي: لأ لأ مسمعتش حاجة.
امل: حد نادى دلوقتي بأمل؟
شادي: لأ يا بنتي، انتي علشان تعبانة بس.
عند صافي.
بسملة مسكت فاطمة وراحت ضربت صافي على دماغها.
صافي: وقعت في الأرض.
بسملة: يلهوي! قتلتها.
فاطمة: نزلت عند صافي وجست نبضها. لأ دي بس من الضربة اغمى عليها.
بسملة: عايزين نوصل لأمل.
فاطمة: بس الأوضة مقفولة.
بسملة: هنادي عليها بصوت عالي. يا أمل! إحنا محبوسين هنا.
فاطمة: يا أمل! أنا فاطمة.
عند أمل وشادي.
امل: بخوف. أنا سمعت يا شادي، انت اللي خطفتهم. أنا بجد مصدومة فيك.
شادي: خليكي في حالك.
امل: أنا هروح.
شادي: مسكها من دراعها. شدها جامد. على فين؟ مفكراني أهبل ولا إيه علشان تروحي تقولي لبابا؟
امل: يعني إيه يا شادي؟
شادي: يعني مش هتمشي من هنا.
امل: بزعيق. لأ أنا همشي يا شادي.
شادي: شدها وضربها بالقلم.
امل: آهاا. ووقع منها المايك.
امل: بصدمة.
شادي: إيه ده؟ وبيوطي على المايك.
نزلت أمل: وأخدت المايك بسرعة. مفيش حاجة يا شادي، ده ده حلق.
شادي: هاتي اللي في إيدك.
امل: قولتلك مفيش حاجة.
شادي: أوي دراعها. وأخده. انتي متفقة مع مين؟ ها انطقي.
امل: بتعيط وساكتة.
شادي: انطقي يا بت.
امل: مع حازم وزمانه جاي.
شادي: ضربها بالقلم وبقها جاب دم.
عند حازم وأحمد.
حازم: أخد المسدس وأحمد وبيحضروا نفسهم.
حسن: بيرن على أحمد وحازم ومحدش بيرد. وطبعاً مبقاش سامع حاجة من المايك.
عند جاسر وخالد.
رنوا على حسن وقال له.
عند شادي.
كتف أمل. أنا هعرفك يا أمل.
وراح عند فاطمة وبسملة، لقى أمه على الأرض.
شادي: بزعيق. عملتوا فيها إيه؟ يا ولاد ال...
فاطمة: كانت بتضربني وبسملة بتحوش عني.
شادي: شال أمه وفوقها.
صافي: آهااا الكلاب ضربوني يا شادي.
شادي: إيه اللي خلاكي تضربي فاطمة يا ماما؟
صافي: بصدمة. ده اللي همك يا ابن بطني؟
شادي: لأ قصدي إن صاحبتها كانت بتدافع عنها.
صافي: طيب بنتك كانت جاية ومتفقة مع حازم على مكنا، وأنا هاخد فاطمة وههرب من هنا وصفقة السلاح هتتهرب الفجر.
صافي: وأنا.
شادي: مش هيعرفوا يثبتوا حاجة. واحجزي طيارة وتعاليلي. يلا أنا هروح أجهز.
شادي راح عند فاطمة. يلا يا فاطمة.
فاطمة: يلا.
شادي: علشان نقضي شهر العسل في باريس يا قلبي.
فاطمة: بزعيق. يا أخي اتقي الله بقى وسيبني في حالي وابعد عني بقااا.
شادي: يلا يا فاطمة، متخلينيش أمد إيدي عليكي.
فاطمة: لأ مش رايحة معاك في حتة.
بسملة: انت مش راجل على فكرة، ما تسيبها في حالها. عايز إيه؟
شادي: خليكي في حالك، وأحمدي ربك إنك لسه عايشة. يلا يا فاطمة. وبيشدها من دراعها.
فاطمة: بتشد إيديها وبتقاوم وبسملة كمان بتشدها وبتعيط.
شادي: شكلك مش هتيجي بالذوق. وشالها وطالع بيها وهي بتضرب برجليها وبتزعق. حازم سيبني يا حيوان مش رايحة في حتة.
شادي: اتهدي بقى يا زفتة.
حازم هوا والحرس بتوعه ودخلوا وحصل ما بينهم تشابك وخلصوا على حرس شادي.
حازم: ادخل يا أحمد شوف أمل. وأنا هدور على بسملة وفاطمة.
أحمد: ماشي.
شادي: سمع صوت ضرب نار. ساب فاطمة.
فاطمة: بعياط. سيبني في حالي بقى. وجاية تجري.
شادي: ششششش. مش عايز نفس. وطلع المسدس.
فاطمة: بعياط. انت بتعمل إيه؟
شادي: قولت مسمعش صوتك.
فاطمة: ح... حاضر. برعب.
شادي: مسك فاطمة وحط المسدس على دماغها. أقسم بالله لو ما مشيتي معايا من غير ولا نفس لهقتلك. والقتل.
حازم سامعه.
فاطمة: حاضر حاضر.
شادي: أخد فاطمة وطالع من الباب الخلفي.
حازم: على فين يا حبيبي؟
شادي: حازم.
حازم: فكرك هسيبك؟
فاطمة: بفرحة. حازم! وجاية تجري عليه وبتعيط.
شادي: شدها من دراعها. إيه يا حبيبتي؟ أمال تذكرة باريس دي لمين؟
حازم: بغضب. سيبها أحسن لك يا شادي.
شادي: هتعمل إيه يعني؟
حازم: اتقدم.
شادي: خطوة كمان وهقتل فاطمة. أصل لو مبقتش ليا مش هتبقى لحد.
حازم: انت مريض وعايز مستشفى. ده كله من الحقد اللي جواك يا شادي. بطل عبط.
شادي: بضحك. أه عبيط.
حازم: طيب سيب فاطمة. ملهاش دعوة باللي بينا.
شادي: اللي بينا فاطمة يا حازم.
حازم: بيتكلم وبيحاول يشتت شادي وبيقرُب ببطء. فجأة ضربه بالبوكس وشد فاطمة وراه.
حازم: اطلعي يا فاطمة.
فاطمة: لأ مش هسيبك.
وحازم بيتكلم مع فاطمة. شادي ضربه بالبوكس.
شادي: انت بتتذاكى عليا؟
حازم: ضربه بالرجل وشادي يرتد عليه.
فاطمة: بتصوت.
وسط عراك شادي شد المسدس من على الأرض وكان هيضرب حازم.
حازم مسك المسدس وبيحاول يجيبه عليه وشادي بيقاوم. وفجأة صوت ضرب نار.
فاطمة برقت وصوتت. لاااا حازم! واغمى عليها.
عند أحمد.
دخل بيدور على أمل مش لاقيها.
حسن دخل بالقوات وبيدور على بسملة.
أحمد لقى أمل مربوطة ووشها عليه دم وشعرها مطلولق وعلى وشها.
أحمد بصدمة: أمل! يا أمل! فكها ورش ميه عليها.
امل: بتفوق. أه.
أحمد: بلهفة. انتي كويسة يا أمل؟
امل: أيوه أيوه يا أحمد. وبعدين لقت شعرها على وشها. شدت الطرحة من على الأرض بسرعة وحطتها على رأسها.
أحمد: وشه بسرعة. أنا آسف بس من الخضة عليكي مأخدتش بالي.
امل: لبست الطرحة. لأ ولا يهمك. هوا بسملة وفاطمة فين؟
نرمين: دخلت جرى. أمل! إيه اللي الدم ده على وشك ده؟
امل: أنا كويسة يا حبيبتي، متقلقيش.
نرمين: خدتها في حضنها. بعدين هوا فاطمة وبسملة فين؟ مش عارفة.
حسن كان دخل عند بسملة وأخدها في حضنه. انتي كويسة يا حبيبتي؟
بسملة: أيوه.
حسن: دخلت نرمين. بسملة إنتي كويسة؟
بسملة: الحمد لله يا حبيبي.
نرمين: أمال فاطمة فين؟
بسملة: الزفت شادي كان واخدها من هنا.
نرمين: طيب وجاية تمشي.
حسن: استنى يا نرمين. رايحة فين؟
نرمين: باستغراب. ليه؟
حسن: مينفعش. خليكي مع بسملة. والقوات بتدور عليهم وأنا رايح أشوفهم.
نرمين: ماشي.
حسن راح وبيدور هو وأحمد.
لقوا حازم ماسك فاطمة وبيفوق فيها وشادي واقع على الأرض مغمى عليه ومتصاب في دراعه.
الإسعاف جات.
أما صافي لما شافت شادي كده جالها انهيار عصبي وقعدت تصوت كتير. حبة بقت بتضحك وبتهلوس. تقريباً كده اتجننت. وده مش خسارة فيها طبعاً.
وشادي راح مستشفى السجن. وكمان صفقة السلاح اتمسكت.
في المستشفى عند فاطمة.
بتفتح عينيها ببطء.
حازم: بلهفة وخوف. وكان الحياة رجعتله. فاطمة! انتي كويسة؟
فاطمة قامت قعدت وحازم ساندها. وفجأة اتفتحت في العياط. انت وضرب النار. وبتفتش في حازم. انت كويس؟ أنا سمعت ضرب نار.
حازم: بيمسح دموعها. متقلقيش يا حبيبتي، ده كان شادي اللي اتصاب.
فاطمة: حست براحة وحضنته.
أسر: انتي كويسة يا ماما فاطمة؟
فاطمة: بفرحة. أهلاً حبيبي. وحضنته.
أسر: كنتي وحشاني أوي.
فاطمة: وانت أكتر يا روحي.
حازم: شد أسر. كفاية أي! وأنا قاعد كمان؟
نادية: بضحك. حمد الله على سلامتك يا حبيبتي. وحضنتها.
فاطمة: الله يسلمك يا ماما.
بعد أسبوع.
كل حاجة طبيعية.
على الأكل.
حازم: بقولك يا فاطمة.
فاطمة: إيه يا حازم؟
حازم: مش هنعمل الفرح ولا إيه؟
فاطمة: أنا شايفة إنه مالهوش لازمة.
حازم: إزاي يعني؟ لأ هنعمل فرح. وبعدين انتي كنتي وعداني إننا هنعمل الفرح، ولا إيه؟
نادية: أيوه يا فاطمة، خلينا نفرح يا بنتي بقى من اللي إحنا شفناه.
نرمين: أيوه يا فطوم، عايزة البس الفستان.
حازم: أه بالمناسبة، حسن كان طلب إيدك مني بس أنا قولتله لأ. لازم رأي العروسة طبعاً.
جاسر: إيه؟ وأنا إيه يا حبيبي؟
حازم: هو كلمني بيشوف الأول نرمين موافقة ولا لأ. علشان ميتحرجش.
جاسر: بضحك. لأ يا حبيبي، على فكرة كلمني.
حازم: لأ والله مقليش. يعني.
نرمين: انت قولتله لأ؟ وانت يا بابا؟
حازم: بضحك. ده اللي سمعتيه.
نرمين: لأ مش قصدي طبعاً. اللي بابا يشوفه. وانت طبعاً.
جاسر: أنا وافقت. وهوا جاي يوم الخميس يقرأ الفاتحة.
نرمين: بفرحة. بجد يا بابا؟ بتهزر؟
جاسر: بجد يا روح أبوكي.
نادية: زغرطت. ألف ألف مبروك يا حبيبتي.
فاطمة: حضنتها. مبروك يا أحلى عروسة.
نرمين: بفرحة. الله يبارك فيكم. وقلبها بيتنطط من الفرحة.
طلع حازم يغير هدومه.
فاطمة: بتفرك في إيديها.
حازم: ها يا فاطمة؟ فيه إيه؟
فاطمة: ابداً يا حازم، بس أنا عارفة إنك... إنك.
حازم: وقف قدامها. إني إيه يا بنتي؟
فاطمة: إنك لسه حابس ريم. وأنا شايفة إنك تسيبها لحال سبيلها. وابنك متحرمش من أمه يا حازم. وابنك يتربى معاك وهيا تيجي تزوره يومين في الأسبوع. ده الصح يا حازم.
حازم: حاضر يا فاطمة.
فاطمة: بتتكلم جد؟ بالسهولة دي؟
حازم: قرب على فاطمة. انتي بيكي ميهمنيش حد. طول ما انتي جنبي.
فاطمة: ربنا يخليك ليا يا حازم.
حازم: ويخليكي يا قلبي.
وفعلاً حازم عمل زي ما فاطمة طلبت منه. الأم خلاص فعلاً نسى كل حاجة لفاطمة. وحسن خطب نرمين.
ويوم الفرح.
فاطمة لبست الفستان وواقفة قدام المرايا وهي والبنات بيزغرطوا في الأوضة.
نادية: دخلت شافت فاطمة. حضنتها وزغرطت. انتي من ساعة ما دخلتي حياتنا وانتي جبتي الخير والسعادة معاكي يا فاطمة. ربنا يهنيكي يا بنتي. وعلى فكرة. وجت جنب ودنها. حازم حكالي على كل حاجة.
فاطمة: ربنا يخليكي يا ماما. وده كان بناءً على رغبتي أنا.
نادية: ربنا يهنيكم يا بنتي.
دخل علي والد فاطمة: وقعد يعيط.
فاطمة: بتعيط ليه بس يا بابا؟ هعيط معاك دلوقتي.
علي: علشان ده كان حلمي يا بنتي أشوفك مبسوطة وبالفستان الأبيض.
فاطمة: وده كان أنسب وأحسن اختيار ليا.
خبط الباب.
حازم: أحم. جاهزة يا عروسة؟
نرمين: استنى يا حبيبي لازم الفرست لوك.
حازم: ما هي في وشي طول اليوم.
نرمين: لأ لازم يا حبيبي.
حازم: الصبر يارب. جاهزة يا عروسة؟
فاطمة لفت لحازم.
حازم: بانبهار وكأنه أول مرة يشوفها. كل مرة بتبهريني وكأني أول مرة أشوفك فيها.
كله راح القاعة.
وفي وسط الفرح.
حازم: مسك المايك. أشكر كل الحضور إنهم جم حضروا فرحي على شريكة حياتي وقلبي وحبيبتي فاطمة.
كله سقف.
حازم: كنت بقى عايز أعمل مفاجأة لبنت عمي واختي أمل. القمر.
امل: باستغراب.
حازم: مد إيده ليها. تعالي.
امل: قربت. إيه يا حازم؟
أحمد: طلع من وراها. تقبلي تتجوزيني يا أمل؟ وقعد على ركبته ومد الخاتم.
امل: بصدمة وفرحة ومشاعر متلخبطة. بصت لخالد.
خالد: أومأ برأسه ليها.
امل: موافقة.
كله سقف وزغاريط.
وجت عند رقصة سلو.
حازم: عايز أقولك حاجة يا قمرى. عاملها مفاجأة.
فاطمة: لأااا! أنا كده هتعود على كل المفاجآت الكتير الحلوة دي.
حازم: لأ اتعودي من هنا ورايح. إنك نفسك مفاجآتي.
فاطمة: طيب إيه هي؟
حازم: شهر العسل هنقضيه في السعودية. هنعمل عمرة علشان نبدأ حياتنا في طاعة ربنا.
فاطمة: بفرحة. بتهزر صح؟
حازم: لأ مش بهزر يا قمري.
فاطمة: ربنا يخليك ليا يا حازم.
حازم: حضنها ولف بيها. انتي عوضي من الدنيا.
فاطمة: وانت مأنسني. بحبك.
حازم: بفرحة لأنها أول مرة تنطقها. وأنا بحبك يا روح حازم.
تمت.
رواية احببت ملتزمه الفصل الثاني والعشرون 22 - بقلم اماني السيد
امام مدرسة سحر الثانوية
سحر بدهشة: ماما! انتي بتعملي ايه هنا؟!
فاتن: ما قدرتش استنى لحد ما ترجعي البيت! من الصبح قاعدة على أعصابي، وأول ما خلصت الغداء طفيت عليه وجيت استناكي وأطمن عليكي بنفسي. وبعدين تلاقيكي هلكانة، مش هاين عليا ترجعي مواصلات! ها، طمنيني عملتي ايه؟!
سحر بفرحة: الحمد لله يا ماما، امتحانات النهاردة كانت سهلة، ادعيلي تعدي كلها زي كدة.
فاتن بصدق: يا رب! ربنا يوفقك ويعوض تعبك خير يا بنتي. يالا اركبي وبينا عالبيت، عاملة لك صينية فراخ في الفرن عارفة إنك بتحبيها.
ركبتا في السيارة وانطلقت فاتن في طريقها.
سحر: ربنا ما يحرمني منك يا قمر. طب بقولك إيه! اديني تليفونك عايزة أتصل ببابا أطمنه عليا وبالمرة نشوف عمل إيه في موضوع حنان أصل المفروض يرجع بكرة بس هو ما اتصلش خالص وقلبي مش متطمن.
فاتن: لا اتطمني هو بعتلي رسالة الصبح بيقول فيها إن كله تمام وإنه حجز فعلًا وكلها ساعتين ومسافر يعني هيوصل بكرة الصبح إن شاء الله على طيارة الساعة ٦.
سحر: طب الحمد لله ربنا يوصله بالسلامة.
تذكرت أميرة فأطرقت برأسها وهي تفكر في سرها: يا ترى انتي فين دلوقت يا أميرة؟ عايشة ولا... بعد الشر عنها... أميرة طيبة وربنا مش هيسمح لها إنها تتأذى... أكيد هي بخير... بس يا ترى هي فاكرة إن النهاردة أول امتحاناتي؟ يا ترى حاولت توصل لي ومش معاها رصيد ولا مش فاكرة أصلًا ولا إيه الدنيا معاها! يا رب تسترها معاها وتحميها من كل شر يا رب.
من بعيد كان أحدهم يراقب الموقف بغيظ ويقول لآخر عبر الهاتف: اللعنة! أتت والدة الفتاة لأخذها، تراجع فورًا. لا نريد شبهات.
ومن الجانب الآخر كان يجلس خالد في سيارته بهدوء يراقب الوضع ويبتسم برضا: الحمد لله أمها وصلت في الوقت المناسب. لو قابلتها للمرة الثانية في نفس اليوم وقلت إنها صدفة برضه كان هيبقى موقفي بايخ أوي قدامها ومكشوف قدامهم. يالا أما نشوف آخرتها يا عم ياسين.
أدار مفتاح سيارته وانطلق خلفها من بعيد دون أن يثير أي انتباه.
دخلت ليليان شقتها والشرار يتطاير من عينيها.
كان منير يجلس براحة وهو يمسك مشروبًا.
جلست أمامه بتأفف وأمسكت علبة السجائر الموضوعة فوق الطاولة.
أشعلت لفافة وراحت تنفث دخانها بغضب.
منير: واضح من شكلك إنك ما قدرتيش توصلي لحاجة.
شرب رشفة وأضاف بتهكم: هو أنا ليه مش متفاجئ؟
ليليان بعصبية: بتتريق حضرتك؟! يعني كان بإيدي إيه أعمله! الغبي اللي اسمه بيتر ده منعني أدخل وكان قافل الباب بالمفتاح قال إيه! أوامر ياسين بيه! تخيل أنا يحطلي السلاح في وشي ويطردني؟! بس بسيطة يا بيتر... إن ما شردتك ما أبقاش اسمي ليليان!
منير وهو بيفرك في ذقنه بتفكير: سيبك من بيتر دلوقت... ده كلب ياسين وطبيعي ينفذ أوامره... خلينا دلوقت في المهم... أنا اتأكدت دلوقت إن الموضوع مهم أوي... ولازم نعرف إيه هو في أسرع وقت!
ليليان: طب هنعمل إيه يعني؟
منير: هترجعي القصر طبعًا.
ليليان بغضب: نعم يا عينيا! أرجع فين هو أنت شايفني مهزقة للدرجة دي! وبعدين هو أنت مركز معايا أصلًا يا منير؟!
منير: طبعًا مركز معاكي وأوي كمان!
ليليان: أومال أنا بأرغي إيه من الصبح؟! بقولك منعوني أدخل وطردوووني يا بني آدم! تقولي أرجعي؟! أرجع إزاي؟!
منير: طبعًا هترجعي ما هو محدش يقدر يعرف أصل الموضوع ده غيرك.
ليليان بتذمر: طبعًا الكلام سهل أوي... أصلك مش أنت اللي اتهزقت وانطردت زي الكلب قدام اللي يسوى واللي ما يسواش... ما شفتش موقفي كان زبالة إزاي وأنا طالعة من هناك قبل شوية!
منير: يا حبيبتي افهمي... المصلحة بتضطرنا نعمل حاجات غصب عننا... أهم حاجة النتيجة اللي هنوصل لها... وبعدين مين قال هتنطردي تاني؟! أنتي هتروحي في الوقت اللي يكون فيه ياسين هناك أكيد مش هيقدر يمنعك.
ليليان بتذمر: يا سلام؟! وهأحط الكاميرات جوه القصر إزاي وهو موجود يا فالح؟! وبعدين هو يعني عنده مواعيد أصلًا؟! ده عامل زي العفريت ما تعرفش إمتى بيطلع وإمتى بيرجع!
منير: أنا هأبقى أقولك لأني عارف تحركاته... أنتي خليكي في شغلك والمطلوب منك وبس.
اقترب منها واحتضنها برغبة وهو يهمس في أذنها: بقولك إيه؟ ما تسيبينا من سيرته العكرة دلوقت.. وحشتيني موووت.
قبل رقبتها بشغف وأكمل: هو أنا ما وحشتكيش ولا إيه!
ليليان بزعل مصطنع: لا والله! توك افتكرت إني وحشتك يعني!
منير: معلش يا قلبي غصب عني... اللي حصل الفترة اللي عدت خلى أعصابي باظت... المناقصة وشحنة القطن اللي اتلقت في الجزيرة... يعني فلوسه هتتعوض لآخر دولار أهو ولا اتهز له رمش حتى وكل تعبنا راح عالفاضي.
ليليان: ما يخصنيش... أنا بأعمل كل اللي مطلوب مني... أنت اللي كل ما تحصل حاجة ترمي اللوم عليا أنا!
منير بتصنع الحب: أيوه يا روحي حقك عليا ما تزعليش مني... أنا اللي غلطان والغلط راكبني من ساسي لراسي وهاتي دماغك أبوسها كمان.
احتضنها بجرأة وهمس: هاا قلتي إيه يا قمر؟
ليليان بحب: أنت عارف إن أنا مستعدة أعمل أي حاجة المهم إننا نكون مع بعض.
منير: عارف يا قلبي يالا بقى روحي خذي دش عالسريع وظبطيلي نفسك وأنا شوية وجاي وراكي أوضة النوم... مش كنا عايزين ياسين يبقى بابا؟ أهو الوقت المناسب جه وعايزك تحملي بجد بقى.
ليليان بتوتر: أ.. أحمل! أاااااه... أحمل.
منير بخبث: مالك اتخضيتي كدة! مش ده اللي اتفقنا عليه! وأديكي سهرتي معاه إمبارح والدنيا ماشية معاكي آخر حلاوة. يبقى مش فاضل غير إنك تحملي ويبقى ياسين أحلى أب في الدنيا عشان نفرح بيكو بقى ونلحق بعدها نلهف منه الملايين دي كلها... ولا أنتي غيرتي رأيك يا ليلي؟
ليليان بمحاولة إخفاء توترها وتصنع الإغراء والدلع: لا يا حبيبي ما غيرتش رأيي ولا حاجة... حاضر أحلى قعدة لعيون حبيبي.
دخلت تتمايل بغنج مصطنع ونظر لإثرها بقرف: شوية وكنت هأرجع اللي ف بطني من كذبك... إمتى تتجوزوا بقى وتغوروا أنتي وهو ف داهية عشان أخلص منكم أنتم الاثنين!
نظر باتجاه الباب وما أن سمع صوت المياه داخل الحمام حتى أخرج هاتفه واتصل.
منير: ألو... تمام.
أقفل الخط وهو يبتسم: ليلي حبيبتي.
ليليان بنوم: مممم.
منير: حياتي يالا بسرعة اصحي ياسين في البيت مش عايزين نضيع الفرصة.
اعتدلت في جلستها وهي ترتدي ثيابها: هي الساعة كام؟
منير: الساعة عدت خمسة.
ليليان بتثاقل: طب أنا هآخذ دش بسرعة وأطلع.
منير: دش إيه بس يا عبيطة البسي بسرعة واطلعي ما تضيعيش وقت يمكن يرجع يطلع في أي لحظة!
ليليان بتذمر: أففف حاضر... رايحة ألبس أهو.
غمز لها بمكر: وأنا مش هاتحرك من هنا... مستنيكي على نااار.
دخل ياسين متعبًا وتوجه إلى المطبخ حيث وضع أكياس الطعام ثم صعد إلى غرفته وبيده كيس هدايا وضعه فوق التسريحة وهو يهمس: يا رب بس تعجبك الهدية.
توجه لأخذ حمام سريع وغير ملابسه ثم وضع القليل من عطره الرجالي وخرج.
عند أميرة:
هندمت نفسها وعدلت طرحتها وهي تنظر إلى الساعة مرارًا.
كانت تعلم أنه وقت عودته فقد أخبرها بذلك.
في الواقع لقد تأخر قليلًا... بل تأخر كثيييرًا! كانت تشعر بأن هذا اليوم لا يريد أن ينقضي! تنتظر عودته بفارغ الصبر.
وهاهي تسمع أصواتًا بالخارج!
بالتأكيد هو، لقد جاء أخيرًا.
تعترف بينها وبين نفسها أنها لا تشعر بالأمان إلا في وجوده.
هل يا ترى هو مجرد شعور بالأمان أم أنه شيء آخر؟
لا تدري سبب هذا الشعور الغريب الذي يعتريها منذ الصباح.
عاد ياسين ثانية إلى المطبخ ورص الأصناف التي أحضرها في صينية ورفعها ثم توجه إلى غرفتها بحماس.
فجأة همس بتذمر وهو يتذكر شيئًا: اففف نسيت المفتاح!
وضع الصينية على طاولة وتوجه إلى المكتب لإحضاره.
طرق الباب وسمعت صوته من الخارج وهو يقول بلطف:
- أميرة، ممكن أدخل؟
- أخيرًا!
همست أميرة في سرها وقالت بصوت مرتفع نسبيًا:
- اتفضل!
فتح الباب وهو يحمل الصينية.
- سلام عليكم.
- وعليكم السلام ورحمة الله.
- أنا آسف بجد، عارف إني اتأخرت عليكي أكيد واقعة من الجوع، والله حصلت ظروف غصب عني هي اللي أخرتني.
قالها مسرعًا وهو يضع الصينية على العربة ويقربها من أميرة.
أميرة بابتسامة:
- لا مفيش تأخير، أنا أصلًا مش جعانة للدرجة دي!
ياسين بمزاح:
- أوباااا، رجعنا للكلام الغريب ده تاني! أنتي يا بنت مش بتجوعي زينا ليه؟ عايشة بالبناء الضوئي مثلًا!
ضحكت أميرة بتلقائية:
- لا بناء ضوئي إيه! أنت نسيت إنك سايب الصبح صينية فطار مليانة! بص حواليك كدة! هي فين دلوقت!
قالتها وهي تنظر باتجاه الصينية ثم عادت بنظرها إليه لتجده شاردًا في ضحكتها.
أطرقت بخجل وانتبه هو لنفسه فابتعد ليبحث عن كرسي له وهو يغير الموضوع:
- شفتي أنا جبت لك إيه! ده واحد تركي فاتح مطعم قريب من هنا عنده كباب إنما إيه! تحفة!
أميرة بخجل:
- كلفت نفسك، ما كانش ليه داعي.
- كلفت إيه هو أنا جيت عشرة كيلو؟ يالا اتفضلي بسم الله.
ناولها سندويشًا ثم أكمل:
- أتمنى ما تكونيش حسيتي بالملل النهاردة، أصلي نسيت أسيب لك رواية تتسلي فيها.
أميرة:
- لا مش أوي.
أكلت قليلًا من الكباب وهي تفكر ثم أخيرًا تجرأت وسألت:
- بس أنا بجد عايزة أعرف أنت قافل باب الأوضة وباب التيراس ليه؟
صمت قليلًا ثم أجاب:
- عشان ما حدش يضايقك.
- حد مين اللي ممكن يضايقني؟ عفوًا منك بس مين ساكن هنا غيرك؟
فرك ذقنه وقال:
- ما فيش غيري، والحرس اللي بره، بأقفل عليكي عشان أنتي أمانة في رقبتي وأنا مسؤول عنك لحد ما تروحي لأهلك بخير.
فجأة تذكرت أميرة أهلها ووالديها ففرت دمعة من عينيها قهرًا.
ياسين بتأنيب ضمير:
- أنا آسف لو كنت قولت حاجة زعلتك.
أميرة:
- لا أنت ما قولتْش حاجة، أنا بس... كنت...
انهمرت رغماً عنها في البكاء:
- ماما وحشتني أوي!
رؤية تلك اللآلئ وهي تتناثر من عينيها السوداوتين أحزنته كثيرًا وأشعرته بالضيق الشديد.
لا يدري لماذا كان يود في تلك اللحظة أن يأخذها في أحضانه ويمتص كل أحزانها حتى لا تبقى دمعة واحدة في تلك العيون الجميلة.
- طب ولو خليتك تكلميها وتطمنيها عليكي؟
فاجأها بتلك الجملة وهو ينظر إليها بترقب ينتظر جوابها.
تهلل وجهها وأضاءت عينيها المبتلة وتحولت ملامحها في ثوان من القهر إلى الحماس فقالت بفرحة طفولية وهي تمسح دموعها:
- بجد هتخليني أكلمها؟!
تزين ثغر ياسين بابتسامة وقد شعر بالراحة لتمكنه من زرع الفرحة في نفسها.
- أنتي مش في السجن يا أميرة، أنتي قاعدة ضيفة معززة مكرمة عندي لحد ما تخفي، أكيد مش هأمنعك تكلمي والدتك، عن إذنك شوية وراجع لك.
خرج من الغرفة ووقف قليلًا خلف الباب وهو يضع يده فوق قلبه ويهمس في سره:
- مش عارف ليه بيوجعني قلبي كدة كل ما أشوفك بتعيطي!
انطلق إلى غرفته لجلب كيس الهدايا.
في خارج القصر.
- قولت لك السيد ليس موجودًا عودي أدراجك أو سأطلق النار!
- وأنا متأكدة بأنه بالداخل وقولت لك سأدخل برضاك أو رغماً عنك بيتر! هل فهمت! أرني كيف ستطلق النار علي هياااااا!
دفعته بقوة وفتحت الباب ثم ركضت للداخل.
بيتر:
- اللعنة! سيقتلني سيدي! ماذا أفعل!
كان سيتصل به لكن فكرة أن صوت الرصاص سيكون أسرع.
فقام بإطلاق رصاصة في الهواء كتحذير.
كان ياسين يهم بأخذ كيس الهدايا حين سمع صوت الرصاص في الخارج فرمى الكيس ثانية وأمسك هاتفه مسرعًا وهو يخرج من غرفته فرآها عبر تطبيق الكاميرا تدخل باب القصر كالثور الهائج!
- ليليان! هتبقى مصيبة لو شافتها!
كانت تلتفت يمينًا ويسارًا تبحث عنه لكن فور أن دوت الرصاصة سمعت ليليان صرخة فتاة تأتي من جناح الضيوف!
ركضت مثل البرق نحو الغرفة وفتحت الباب على مصراعيه وصدمت الاثنتان في آن واحد ولكن قبل أن تفيق أميرة من صدمتها صرخت ليليان بغضب جحيمي:
- أنتي مين يا روح أمك! وبتعملي إيه في بيت خطيبي؟
الفصل الرابع و العشرون
بارت 24 🔥🔥
امام مدرسة سحر الثانوية
سحر بدهشة : ماما ؟؟ انتي بتعملي ايه هنا ؟؟
فاتن : ما قدرتش استنى لحد ما ترجعي البيت !! من الصبح قاعدة على اعصابي و اول ما خلصت الغداء طفيت عليه و جيت استناكي و اتطمن عليكي بنفسي .. و بعدين تلاقيكي هلكانة مش هاين عليا ترجعي مواصلات ! ها طمنيني عملتي ايه ؟!
سحر بفرحة: الحمد لله يا ماما ..إمتحانات النهاردة كانت سهلة ادعيلي تعدي كلها زي كدة 🥰
فاتن بصدق : يا رب !! ربنا يوفقك و يعوض تعبك خير يا بنتي ... يالا اركبي و بينا عالبيت عاملالك صينية فراخ في الفرن عارفة انك بتحبيها 😍
ركبتا في السيارة و انطلقت فاتن في طريقها
سحر : ربنا ما يحرمني منك يا قمر..طب بقولك ايه ! اديني تلفونك عايزة أتصل ببابا أطمنه عليا و بالمرة نشوف عمل ايه في موضوع حنان اصل المفروض يرجع بكرة بس هو ما اتصلش خالص و قلبي مش متطمن 😥😔
فاتن : لا اتطمني هو بعثلي رسالة الصبح بيقول فيها إن كله تمام و إنه حجز فعلا و كلها ساعتين و مسافر يعني هيوصل بكرة الصبح إن شاء الله على طيارة الساعة 6 .
سحر : طب الحمد لله ربنا يوصله بالسلامة
تذكرت أميرة فأطرقت برأسها و هي تفكر في سرها : يا ترى انتي فين دلوقت يا أميرة ؟ عايشة ولا ...
بعد الشر عنها ...أميرة طيبة و ربنا مش هيسمح لها انها تتأذى ...أكيد هي بخير ...بس يا ترى هي فاكرة ان النهاردة أول امتحاناتي ؟؟ يا ترى حاولت توصل لي و مش معاها رصيد ولا مش فاكرة اصلا ولا ايه الدنيا معاها !! يا رب تسترها معاها و تحميها من كل شر ياااا رب ❤️!
من بعيد كان احدهم يراقب الموقف بغيظ و يقول لآخر عبر الهاتف : اللعنة !! 😤 أتت والدة الفتاة لأخذها تراجع فورا ..لا نريد شبهات 😤
و من الجانب الآخر كان يجلس خالد في سيارته بهدوء يراقب الوضع و يبتسم برضا: الحمد لله امها وصلت في الوقت المناسب .. لو قابلتها للمرة الثانية في نفس اليوم و قلت انها صدفة برضو كان هيبقى موقفي بايخ اوي قدامها و مكشوف قدامهم...يالا اما نشوف اخرتها يا عم ياسين
ادار مفتاح سيارته و انطلق خلفها من بعيد دون ان يثير اي انتباه
دخلت ليليان شقتها و الشرار يتطاير من عينيها
كان منير يجلس براحة و هو يمسك مشروبا
جلست امامه بتأفف و امسكت علبة السجائر الموضوعة فوق الطاولة
اشعلت لفافة و راحت تنفث دخانها بغضب
- واضح من شكلك انك ما قدرتيش توصلي لحاجة 🙄 ...
شرب رشفة و إضاف بتهكم : هو انا ليه مش متفاجيء ؟ 😏🙄😂
ليليان بعصبية : بتتريق حضرتك ؟؟ يعني كان بايدي ايه اعمله !! الغب"ي اللي اسمه بيتر ده منعني ادخل و كان قافل الباب بالمفتاح قال ايه !! أوامر ياسين بيه !!!! تخيل أنا يحطلي السلاح في وشي و يطردني 😤؟؟؟ بس بسيطة يا بيتر ....ان ما شردتك ما ابقاش اسمي ليليان !!! 😡
منير و هو بيفرك في ذقنه بتفكير : سيبك من بيتر دلوقت ...ده گلب ياسين و طبيعي ينفذ اوامره ..خلينا دلوقت في المهم ...أنا اتأكدت دلوقت إن الموضوع مهم أوي ...و لازم نعرف ايه هو في اسرع وقت !!
- طب هنعمل ايه يعني ؟؟
- هترجعي القصر طبعا
(متابعبن الرواية اضحكو بالدور على الجملة دي 😂🙄)
ليليان بغضب : نعم يا عينيا !! ارجع فين هو انت شايفني مهزقة للدرجة دي !!و بعدين هو انت مركز معايا اصلا يا منير ؟؟
- طبعا مركز معاكي و اوي كمان !
ليليان : اومال انا بارغي ايه من الصبح ؟؟؟ بقولك منعوني ادخل و طردووووني يا بني آدم ! تقولي ارجعي؟؟ ارجع ازاي !؟!
- طبعا هترجعي ماهو محدش يقدر يعرف أصل الموضوع ده غيرك
ليليان بتذمر : طبعا الكلام سهل اوي ...اصلك مش انت اللي اتهزقت و انطردت زي الگلب قدام اللي يسوى و اللي ما يسواش ... ما شفتش موقفي كان زبا'لة ازاي و انا طالعة من هناك قبل شوية !!
😓😭
- يا حبيبتي افهمي .... المصلحة بتضطرنا نعمل حاجات غصب عننا ... أهم حاجة النتيجة اللي هنوصل لها ..و بعدين مين قال هتنطردي تاني ؟! انتي هتروحي في الوقت اللي يكون فيه ياسين هناك أكيد مش هيقدر يمنعك
ليليان بتذمر : يا سلام ؟؟ و هأحط الكاميرات جوة القصر ازاي و هو موجود يا فالح ؟؟ و بعدين هو يعني عنده مواعيد اصلا ؟؟ ده عامل زي العفريت ما تعرفش امتى بيطلع و امتى بيرجع !
- انا هأبقى اقولك لاني عارف تحركاته ... انتي خليكي في شغلك و المطلوب منك و بس
اقترب منها و احتضنها برغبة و هو يهمس في اذنها
- بقولك ايه ؟؟ ما تسيبينا من سيرته العگرة دلوقت .. وحشتيني موووووت ..
قبل رقبتها بشغف و اكمل : هو انا ما وحشتكيش ولا ايه !!
ليليان بزعل مصطنع - لا و الله ! توك افتكرت اني وحشتك يعني ؟ 🙄😏
منير : معلش يا قلبي غصب عني .. اللي حصل الفترة اللي عدت خلى اعصابي باظت ...المناقصة و شحنة القطن اللي التقت في الجزيرة .. يعني فلوسه هتتعوض لآخر دولار اهو و لا اتهز له رمش حتى و كل تعبنا راح عالفاضي 😔
- ما يخصنيش ..انا بأعمل كل اللي مطلوب مني ..انت اللي كل ما تحصل حاجة ترمي اللوم عليا انا ! 😣
- معاكي حق ... ياسين مش سهل و احنا كنا عارفين كدة كويس يبقى لازم نحاول نتحرك بطريقة اذكى من كدة .
- يعني بتعترف ان انا مليش ذنب في اللي حصل !😥
منير بتصنع الحب : ايوة يا روحي حقك عليا ما تزعليش مني .. انا اللي غلطان و الغلط راكبني من ساسي لراسي و هاتي دماغك ابوسها كمان ....
إحتضنها بجرأة و همس..هااا قلتي ايه يا قمر ؟😉
ليليان بحب :انت عارف إن انا مستعدة اعمل اي حاجة المهم إننا نكون مع بعض 😍
- عارف يا قلبي يالا بقى روحي خذي دش عالسريع و ضبطيلي نفسك و انا شوية و جاي وراكي اوضة النوم ...مش كنا عايزين ياسين يبقى بابا ؟ اهو الوقت المناسب جيه و عايزك تحملي بجد بقى
ليليان بتوتر : ا.. احمل!😳 ..اااااااه... احمل 😕 🙄😥
منير بخبث : مالك اتخضيتي كدة !! مش ده اللي اتفقنا عليه !! و اديكي سهرتي معاه إمبارح و الدنيا ماشية معاكي اخر حلاوة 🙄😉 ..يبقى مش فاضل غير أنك تحملي و يبقى ياسين احلى أب في الدنيا عشان نفرح بيكو بقى و نلحق بعدها نلهف منه الملايين دي كلها ..ولا انتي غيرتي رأيك يا ليلي 🤔؟؟
ليليان بمحاولة اخفاء توترها و تصنع الإغراء و الدلع: لا يا حبيبي ما غيرتش رأيي ولا حاجة ..حاضر احلى قعدة لعيون حبيبي 🥰❤️
دخلت تتمايل بغنج مصطنع و نظر لإثرها بقر'ف : شوية و كنت هأرجع اللي ف بطني من كذبك ... امتى تتجوزوا بقى و تغوروا انتي و هو ف دا"هية عشان اخلص منكم انتو الإثنين !!😤
نظر بإتجاه الباب و ما أن سمع صوت المياه داخل الحمام حتى اخرج هاتفه و أتصل
- الو يا باشا ..مقدرناش نوصل لحاجة
- ازاي ؟؟ هو انت ما فهمتش ليليان تعمل ايه ؟
- يا باشا فهمتها بس مسؤول الأمن منعها تدخل البيت و طردها
- مش عايز اعذار يا منير ؟؟ هتعرفلي ياسين مخبي ايه قبل الليل فااااهم !! و إلا يا ويلك مني !!
- حاضر حاضر ..مفهوم يا باشا 😥
اقفل سريعا حين سمع صوت المياه قد توقف و توجه نحو الغرفة .
إطمئن ياسين على آرثر في المستشفى و اوصى سامي بالتكفل بمصاريف المستشفى و عائلته على عاتق الشركة ثم عاد ادراجه من جديد
في الطريق رن هاتفه
خالد : سمعت اللي حصل في المخازن الشمالية طمني يا صاحبي ايه الاخبار!
ياسين الحمد لله عدت على خير ...انا لسة جاي من هناك...انت طمنني فيه جديد ؟؟
- للأسف بيلاحقوها زي خيالها يا ياسين ...الصبح لحقتها انا و خليت الموضوع يظهر صدفة و قبل شوية جات والدتها اخذتها ..طب و بعدين ؟؟
ياسين بهدوء - بعدين ايه
خالد بتفكير : انا بقول نقولها عشان تبقى عاملة حسابها و تساعدنا هي كمان
- انت اتجننت يا خالد ؟؟ البنت عندها امتحانات عايز تروح بكل بساطة تقولها فيه عصابة مافيا بتلاحقك عشان تنتقم منك؟؟؟ و بعدين انت كدة بتكشف نفسك و بتكشف في أميرة معاك .. و احنا مش عايزين حد يعرف طريق اميرة و الا عمري ما هاعرف أحميها
خالد بتذمر : معاك حق ...بس اعمل ايه ؟؟ ماهو مش معقول هأفضل اظهر في حياتها كل شوية زي القضاء المستعجل و أقولها صدفة !! اهي بكرة والدتها هتطلع المطار الصبح تستقبل جوزها ...هنعمل ايه ؟
- أتصرف يا اخي . .ده انت خالد صبري الملقب بالعقاب هاوريلك شغلك؟؟
خالد بتذمر : حاضر حاااضر ...هأستعين بشوية شباب من بتوعنا اللي هنا و أمري لله 😓
- ماشي و انا هأستنى منك خبر ...اقفل بقى عشان انا نازل اشتري حاجة
اقفل ياسين الخط ثم توقف عند أحد المحلات ..اشترى شيئا ثم مر على مطعم بجانب المحل ، اشترى طعاما و عاد الى القصر
كانت الساعة قد تجاوزت الخامسة
وصل ياسين الى القصر فإستقبله بيتر مسرعا
- سيدي أهلا بك
ياسين : و بك يا بيتر ..بالمناسبة لقد رأيت لقطات الكاميرا .. شكرا لك لأنك نفذت التعليمات
- العفو سيدي أنه عملي فحسب !
- أحسنت ..هيا سأدخل الان لأستريح فقد كان يوما شاقا جدااا
كانت ليليان تستلقي في حضن منير حين رن هاتفه
- الو . . تمام
اقفل الخط و هو يبتسم : ليلي حبيبتي
ليليان بنوم: مممم
منير : حياتي يالا بسرعة اصحي ياسين في البيت مش عايزين نضيع الفرصة
اعتدلت في جلستها و هي ترتدي ثيابها : هي الساعة كام 😵💫
- الساعة عدت خمسة
ليليان بتثاقل: طب انا هآخذ دش بسرعة و اطلع 😣
- دش ايه بس يا عب'يطة البسي بسرعة و اطلعي ما تضيعيش وقت يمكن يرجع يطلع في أي لحظة !
ليليان بتذمر : اففف حااااضر ... رايحة البس اهوو 😤
غمز لها بمكر : و انا مش هاتحرك .. مستنيكي على ناااار 😍🔥
دخل ياسين متعبا و توجه الى المطبخ حيث وضع أكياس الطعام ثم صعد الى غرفته و بيده كيس هدايا وضعه فوق التسريحة و هو يهمس : يا رب بس تعحبك الهدية☺️
توجه لاخذ حمام سريع و غير ملابسه ثم وضع القليل من عطره الرجالي و خرج
عند أميرة
هندمت نفسها و عدلت طرحتها و هي تنظر الى الساعة مرارا
كانت تعلم أنه وقت عودته فقد اخبرها بذلك
في الواقع لقد تأخر قليلا ...بل تأخر كثييييرا !! كانت تشعر بأن هذا اليوم لا يريد ان ينقضي ! تنتظر عودته بفارغ الصبر
و هاهي تسمع اصواتا بالخارج ! بالتأكيد هو ..لقد جاء أخيرا
تعترف بينها و بين نفسها أنها لا تشعر بالأمان إلا في وجوده
هل يا ترى هو مجرد شعور بالأمان أم أنه شيء آخر
لا تدر سبب هذا الشعور الغريب الذي يعتريها منذ الصباح
عاد ياسين ثانية الى المطبخ و رص الاصناف التي احضرها في صينية و رفعها ثم توجه الى غرفتها بحماس
فجأة همس بتذمر و هو يتذكر شيئا : اففف نسيت المفتاح !!
وضع الصينية على طاولة و توجه الى المكتب لإحضاره
طرق الباب و سمعت صوته من الخارج و هو يقول بلطف
- أميرة ..ممكن ادخل ؟؟
- أخيرا !! همست أميرة في سرها و قالت بصوت مرتفع نسبيا : اتفضل !
فتح الباب و هو يحمل الصينية
- سلام عليكم
- و عليكم السلام و رحمة الله ☺️
- انا آسف بجد...عارف اني اتأخرت عليكي أكيد واقعة من الجوع ..و الله حصلت ظروف غصب عني هي اللي أخرتني
قالها مسرعا و هو يضع الصينية على العربة و يقربها من أميرة
اميرة بإبتسامة: لا مفيش تأخير..انا اصلا مش جعانة للدرجة دي !
ياسين بمزاح : اوباااا .. رجعنا للكلام الغريب ده تاني !! انتي يا بنت مش بتجوعي زينا ليه ؟؟ عايشة بالبناء الضوئي مثلا !!
ضحكت أميرة بتلقائية : لا بناء ضوئي ايه 😂 !!انت نسيت انك سايب الصبح صينية فطار مليانة !! بص حواليك كدة !! هي فين دلوقت !! 🤔🙂☺️
قالتها و هي تنظر بإتجاه الصينية ثم عادت بنظرها اليه لتجده شاردا في ضحكتها
اطرقت بخجل و انتبه هو لنفسه فابتعد ليبحث عن كرسي له و هو يغير الموضوع : شفتي انا جبت لك ايه ؟! ده واحد تركي فاتح مطعم قريب عنده كباب انما ايه !! تحفة !! ☺️
أميرة بخجل - كلفت نفسك ..مكانش ليه داعي 😌
- كلفت ايه هو انا جيت عشرة كيلو؟؟ يالا اتفضلي بسم الله
ناولها سندويشا ثم أكمل
- اتمنى ما تكونيش حسيتي بالملل النهاردة ...أصلي نسيت اسيب لك رواية تتسلي فيها
اميرة : لا مش اوي ...
اكلت قليلا من الكباب و هي تفكر ثم أخيرا تجرأت و سألت
- بس انا بجد عايزة اعرف انت قافل باب الاوضة و باب التيراس ليه ؟؟
صمت قليلا ثم أجاب : عشان محدش يضايقك
- حد مين اللي ممكن يضايقني ؟؟ عفوا منك بس مين ساكن هنا غيرك ؟!
فرك ذقنه و قال : مفيش غيري ...و الحرس الي برة ...بأقفل عليكي عشان انتي أمانة ف رقبتي و انا مسؤول عنك لحد ما تروحي لاهلك بخير
فجأة تذكرت أميرة اهلها و والديها ففرت دمعة من عينيها قهرا
ياسين بتأنيب ضمير: انا آسف لو كنت قلت حاجة زعلتك 😓
اميرة: لا انت ما قلتش حاجة ..انا بس .. كنت...
انهمرت رغما عنها في البكاء : ماما وحشتني اووووي 😭😭😭
رؤية تلك اللآليء و هي تتناثر من عينيها السوداوتان احزنته كثيرا و أشعرته بالضيق الشديد
لا يدري لماذا كان يود في تلك اللحظة أن يأخذها في احضانه و يمتص كل احزانها حتى لا تبقى دمعة واحدة في تلك العيون الجميلة..
- طب و لو خليتك تكلميها و تطمنيها عليكي؟؟
فاجأها بتلك الجملة و هو ينظر إليها بترقب ينتظر جوابها
تهلل وجهها و اضاءت عينيها المبتلة و تحولت ملامحها في ثوان من القهر إلى الحماس فقالت بفرحة طفولية و هي تمسح دموعها : بجد هتخليني أكلمها ؟؟! 😍😳
تزين ثغر ياسين بإبتسامة و قد شعر بالراحة لتمكنه من زرع الفرحة في نفسها
- انتي مش في السجن يا أميرة ...انتي قاعدة ضيفة معززة مكرمة عندي لحد ما تخفي ...أكيد مش هأمنعك تكلمي والدتك ...عن اذنك شوية و راجع لك .☺️
خرج من الغرفة و وقف قليلا خلف الباب و هو يضع يده فوق قلبه و يهمس في سره : مش عارف ليه بيوجعني قلبي كدة كل ما اشوفك بتعيطي !!
انطلق الى غرفته لجلب كيس الهدايا
في خارج القصر
- قلت لك السيد ليس موجودا عودي ادراجك او ساطلق النار!
- و انا متأكدة بأنه بالداخل و قلت لك سأدخل برضاك أو رغما عنك بيتر !! هل فهمت !! ارني كيف ستطلق النار علي هياااااا !!! 😤😤😤
دفعته بقوة و فتحت الباب ثم ركضت للداخل
بيتر : اللعنة !! سيق"تلني سيدي !! ماذا افعل ! كان سيتصل به لكن فكرة في ان صوت الرصاص سيكون اسرع
فقام بإطلاق رصاصة في الهواء كتحذير
كان ياسين يهم بأخذ كيس الهدايا حين سمع صوت الرصاص في الخارج فرمى الكيس ثانية و أمسك هاتفه مسرعا و هو يخرج من غرفته فرآها عبر تطبيق الكاميرا تدخل باب القصر كالثور الهائج !!
- ليليان !!! هتبقى مصيييية لو شافتها !!
كانت تلتفت يمينا و يسارا تبحث عنه لكن فور ان دوت الرصاصة سمعت ليليان صرخة فتاة تأتي من جناح الضيوف !
ركضت مثل البرق نحو الغرفة و فتحت الباب على مصراعيه و صدمت الاثنتان في آن واحد و لكن قبل أن تفيق أميرة من صدمتها صرخت ليليان بغضب جحيمي:
انتي مين يا روح أ'مك !!!! و بتعملي ايه في بيت خطيبي ؟؟
بقلمي آلاء إسماعيل البشري 🔥
الأميرة و المغترب
الفصل التالي اضغط على (رواية الاميرة و المغترب) اسم الرواية