تحميل رواية احببت ملتزمه بقلم اماني السيد pdf
بقلم اماني السيد
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
فاطمة بنت كانت حياتها كويسة لحد ما والدها كبر في السن وبدأت حالتها المادية تتدهور. كملت لحد ثانوية عامة وجابت مجموع عالٍ. ولأن عندها أخوات: نادين ١٤ سنة وفرح ١٠ سنين، بتساعد باباها. أمها ماتت وهما صغيرين، وأبوها بيشتغل سواق عند رجل من الكبراء. وفي يوم، الراجل اللي بيشتغل عنده أبوها جه عندهم البيت ومراته. استقبلتهم والدة فاطمة باستغراب. "اتفضلوا، معلش المكان مش قد المقام." "لأ ولا يهمك، عامل إيه يا علي؟" "الحمد لله يا بيه. هو فيه حاجة يا بيه؟" "احم.. الصراحة كده، أنا عايز بنتك فاطمة لابني." "بنتي...
رواية احببت ملتزمه الفصل الحادي عشر 11 - بقلم اماني السيد
حازم: بصلها وضحك لما شاف تعبير وشها.
بسملة: مالك يا فاطمة... انتي تعرفيه؟
فاطمة: ده... ده جوزي.
بسملة: يا بنت المحظوظة، عقبالي يارب.
فاطمة: ده مقليش حتى؟
حازم: كان بيكتب ولف وشه وقال: "الأستاذة اللي هناك".
فاطمة: نهار مش هيعدي... ا... ا نعم يا دكتور.
حازم: لو سمحتي مش عايز كلام.
فاطمة: ح... حاضر.
بعد المحاضرة.
حازم: البنات كانوا ملمومين عليه وهو بيجاوب على الأسئلة وبيضحك.
فاطمة: اتعصبت من المنظر.
بسملة: مالك يا بنتي... الصراحة عندهم حق، هو قمر.
فاطمة: بصتلها بغيظ.
بسملة: يا بت بهزر، تعالي نقعد في كافيه الكلية عقبال المحاضرة التانية.
فاطمة: يلا. وفي سرها: "أما أوريك يا حازم".
وهما قاعدين.
بسملة: فكي بقى يا بنت، انتي قالبة وشك شبه جعفر كده ليه؟
فاطمة: عايزاني أعمل إيه؟ مشوفتيش البنات يعني؟
بسملة: يا بنتي عادي، هو هيضربهم عشان بيسألوه.
حازم: من ورا... يعني بتغيري أهو، إنسان زينا. تعرفي بقى.
فاطمة: بصدمة بصت وراها ولفت وشها تاني بغضب. بقولك يا بسملة، عندنا المحاضرة الجاية إمتى؟
حازم: ضحك على طريقتها.
بسملة: أنا هستأذن، في بنت صحبتي عايزة تقابلها.
فاطمة: إيه الكذب ده! أنا أول واحدة تعرفيها هنا.
بسملة: بتوتر... هستناكي في المدرج. ومش...
حازم: قعد. ها يا ستي، فهمتي حاجة من شرحي؟
فاطمة: مردتش.
حازم: متردي يا بنتي، في إيه.
فاطمة: روح اسأل البنات اللي كانوا واقفين معاك.
حازم: يعني حكم المهنة.
فاطمة: نعم.
حازم: قصدي يعني عادي، هما بيسألوني بحكم إني دكتور مش أكتر، وبعدين انتي اللي في القلب يا فطوم.
فاطمة: ماشي يا حازم.
حازم: فكيها بقى يا بنت.
فاطمة: خلاص مش زعلانه، بس لما نعمل فرح والكل يعرف إني مراتك، اللي هشوفها واقفة جنبك هقتلها واقتلك، سامعني؟
حازم: طب ليه العنف؟ طب... خلاص أسف، تشربي إيه بقى؟
فاطمة: عصير مانجو.
حازم: يا مزاجك، تعرفي إني كمان بحبها... لو سمحت اتنين عصير مانجا.
فاطمة: بقولك يا حازم... معرفتيش حاجة عن ابنك؟
حازم: افتكر كلام شادي واتعصب. مش عارف يا فاطمة، بجد تعبت... غيري الموضوع.
فاطمة: إن شاء الله تلاقيه.
حازم: إن شاء الله... أهو العصير جه، يلا عشان تلحقي المحاضرة الجاية.
فاطمة: شكراً يا حازم.
حازم: على العصير، هاهاهاهاها.
فاطمة: خفة يا ابني، أقوم دلوقتي.
حازم: بهزر يا بنتي، في إيه، قفوشة كده على طول.
فاطمة: ضحكت.
وقعدوا يتكلموا.
حازم: وهو بيدخلها المحاضرة... كلميني وأنا هكون عندك، متطلعيش بره الكلية، تمام.
فاطمة: ابتسمت. تمام، سلام.
حازم: سلام.
وبعد ما فاطمة خلصت المحاضرات، تليفونها رن.
فاطمة: ال...
الشخص: ها، مش هتحني؟
فاطمة: انت مين وعايز مني إيه؟
الشخص: لازم تعرفي يعني... طيب يا حبيبتي، أنا شادي.
فاطمة بصدمة والتليفون وقع منها.
بسملة: في إيه يا فاطمة، انتي كويسة؟
فاطمة: ا... أيوه. أخدت التليفون وحاولت تجمع قواها. عايز إيه يا أستاذ زفت؟
شادي: منا قولتلك عايز القمر.
فاطمة: قفلت الخط في وشه وقالت: "أنا لازم أغير الخط ده".
بسملة: في إيه يا فاطمة؟
فاطمة: ابدأ يا حبيبي، روحي انتي يلا، سلام.
بسملة: سلام يا حبيبي.
حازم: جه واخدها. مالك يا فطوم؟
فاطمة: مفيش، بس مخنوقة.
حازم: حد ضايقك؟ وأنا أطلع روحه، انطقي.
فاطمة: بدموع... الصراحة، طلع اللي كان بيرن عليا طلع شادي.
حازم: بغضب... وانتي رديتي ليه؟
فاطمة: مكنتش أعرف... بدموع... أنا عايزة أغير الخط يا حازم، أنا تعبت من القرف ده.
حازم: خدها في حضنه. شششش، خلاص، طول ما أنا معاكي محدش هيقربلك. وفي نفس الوقت فرح في نفسه أنها مش بتخبى عليه حاجة.
حازم: يلا ولا إيه؟
فاطمة: يلا، بس تيجي نتمشى شوية.
حازم: ماشي يا ستي.
راحوا قعدوا على البحر.
حازم جاب لفاطمة... ذرة مشوي ولب وحمص الشام.
فاطمة: الله، أحسن يوم في حياتي.
حازم: تعرفي، وأنا كمان، ده أحسن يوم في حياتي، عمري ما حسيت بالشعور ده غير معاكي. وطلع خاتم من الدهب.
فاطمة: إيه ده يا حازم؟
حازم: حاجة بسيطة لحد ما نعمل فرح وأجيبلك شبكة مفيش بنت تحلم بيها.
فاطمة: ربنا يخليك يا حازم.
حازم: يلا، اتأخرنا.
فاطمة: يلا.
ورجعوا البيت.
حازم: دخل البيت. نادية: إيه يا حازم، اتأخرتوا ليه يا حبيبي؟
حازم: إيدها يا حبيبتي. وباس رأسها. فاطمة كانت مخنوقة، مشيتها شوية على البحر.
نرمين من على السلم وهي نازلة: عقبالي يارب، الأماني هبقى سنجل كده.
حازم: اتحشمي يا بت، بتقولي كده قدام أخوكي.
نرمين: بسخرية... ودي سمعتها في أنهي مسلسل؟
حازم: شوفتها امبارح، وضحك وحضنها. انتي أختي وحبيبتي وكل حاجة يا ريمو.
فاطمة: احم.
حازم: أما فطوم، الكل في الكل بقى.
جاسر: خواف أبوك. وقعدوا يضحكوا.
حازم: أنا هروح مشوار وجاي.
فاطمة: رايح فين يا حازم؟
حازم: متقلقيش، حاجة كده هخلصها بسرعة وجاي.
فاطمة: هزت راسها بمعنى تمام.
حازم: بالعربية وصل قدام فيلا عمو.
شادي: سمع صوت العربية وضحك. يا أخي، أنا كنت مستنيك من زمان.
و...
ويتبع.
رواية احببت ملتزمه الفصل الثاني عشر 12 - بقلم اماني السيد
حازم: بصّلها وضحك لما شاف تعبير وشها.
بسملة: مالك يا فاطمة... أنتِ تعرفيه؟
فاطمة: ده.. ده جوزي.
بسملة: يا بنت المحظوظة، عقبالي يارب.
فاطمة: ده ما قلش لي حتى؟؟
حازم: كان بيكتب ولف وشه وقال الأستاذة اللي هناك.
فاطمة: نهار مش هيعدي.. ا.. ا نعم يا دكتور.
حازم: لو سمحتِ مش عايز كلام.
فاطمة: ح.. حاضر.
بعد المحاضرة.
حازم: البنات كانوا ملتصقين عليه وهو بيجاوب على الأسئلة وبيضحك.
فاطمة: اتعصبت من المنظر.
بسملة: مالك يا بنتي... الصراحة عندهم حق، هو قمُر.
فاطمة: بصّتلها بغيظ.
بسملة: يا بت بهزر، تعالي نقعد في كافيه الكلية عقبال المحاضرة التانية.
فاطمة: يلا.. وفي سرها: إما وريتني يا حازم.
وهم قاعدين.
بسملة: فكّي بقى يا بنت، أنتِ قَالِبَة وشك شبه جعفر كده لي.
فاطمة: عايزاني أعمل إيه، مش شفتِ البنات يعني؟
بسملة: يا بنتي عادي، هو هيضربهم علشان بيسألوه.
حازم: من ورا.. يعني بتغيري اهو، إنسان زينّا تعرفي بقى.
فاطمة بصدمة بصت وراها ولفت وشها تاني بغضب: بقولك يا بسملة، عندنا المحاضرة الجاية إيه؟
حازم: ضحك على طريقتها.
بسملة: أنا هستأذن في بنت صحبتي عايزة تقابلها.
فاطمة: إيه الكذب ده، أنا أول وحدة تعرفيها هنا.
بسملة بتوتر: هستناكي في المدرج.
ومشت.
حازم: قعد.. ها يا ستي، فهمتِ حاجة من شرحي؟
فاطمة: مردتش.
حازم: متردّي يا بنتي في إيه؟
فاطمة: روح اسأل البنات اللي كانوا واقفين معاك.
حازم: يعني حكم المهنة؟
فاطمة: نعم.
حازم: قصدي يعني عادي، هما بيسألوني بحكم إني دكتور مش أكتر، وبعدين أنتِ اللي في القلب يا فطوم.
فاطمة: ماشي يا حازم.
حازم: باسيها بقى يا بنت.
فاطمة: خلاص مش زعلانة، بس لما نعمل فرح والكل يعرف إني مراتك، اللي هشوفها واقفة جنبك هقتلها واقتلك، سامعني؟
حازم: طب ليه العنف طب.. خلاص أسف، تشربي إيه بقى؟
فاطمة: عصير مانجو.
حازم: يا مزاجك، تعرفي إني كمان بحبه.. لو سمحت اتنين عصير مانجو.
فاطمة: بقولك يا حازم... معرفتش حاجة عن ابنك.
حازم: افتكر كلام شادي واتعصب.. مش عارف يا فاطمة بجد، تعبت.. غيّري الموضوع.
فاطمة: إن شاء الله تلاقيه.
حازم: إن شاء الله.. اهو العصير جاي، يلا علشان تلحقي المحاضرة الجاية.
فاطمة: شكرا يا حازم.
حازم: على العصير هاهاهاهاها.
فاطمة: خفّف يا ابني.. أقوم دلوقتي.
حازم: بهزر يا بنتي، في إيه قَفُوشَة كده على طول؟
فاطمة: ضحكت.
وقعدوا يتكلموا.
حازم: وهو بيدخلها المحاضرة كلّميني وأنا هكون عندك، متطلعيش بره الكلية تمام.
فاطمة: ابتسمت: تمام، سلام.
حازم: سلام.
وبعد ما فاطمة خلصت المحاضرات، تليفونها رن.
فاطمة: ألو.
الشخص: ها مش هتجي؟
فاطمة: أنت مين وعايز مني إيه؟
الشخص: لازم تعرفي يعني... طيب يا حبيبتي، أنا شادي.
فاطمة بصدمة والتليفون وقع منها.
بسملة: في إيه يا فاطمة، أنتِ كويسة؟
فاطمة: ا.. أيوه.
أخدت التليفون
وحاولت تجمع قواها:
عايز إيه يا أستاذ زفت؟
شادي: من أول قولتلك عايز القمر.
فاطمة: قفلت الخط في وشه وقالت: أنا لازم أغيّر الخط ده.
بسملة: في إيه يا فاطمة؟
فاطمة: في إيه يا حبيبي، روحي أنتِ يلا سلام.
بسملة: سلام يا حبيبي.
حازم: جه وأخدها.. مالك يا فطوم؟
فاطمة: مفيش بس مخنوقة.
حازم: حد ضايقك وأنا أطلع روحي أنطقي.
فاطمة بدموع: الصراحة.. طلع اللي كان بيرن عليّا طلع شادي.
حازم بغضب: وأنتِ ردّيتي ليه؟
فاطمة: مكنتش أعرف.. بدموع: أنا عايزة أغيّر الخط يا حازم، أنا تعبت من القرف ده.
حازم: أحضنها في حضنه: ششششش خلاص، طول ما أنا معاكِ محدش هيقربلك.
وفي نفس الوقت فرح في نفسه أنها مش بتخبّي عليه حاجة.
حازم: يلا ولا إيه؟
فاطمة: يلا بس تيجي نتمشّى شوية.
حازم: ماشي يا ستي.
راحوا قعدوا على البحر.
حازم جاب لفاطمة ذرة مشوية ولب وحمص الشام.
فاطمة: الله أحسن يوم في حياتي.
حازم: تعرفي وأنا كمان، ده أحلى يوم في حياتي، عمري ما حسّيت بالشعور ده غير معاكِ.
وطلّع خاتم من الذهب.
فاطمة: إيه ده يا حازم؟
حازم: حاجة بسيطة لحد ما نعمل فرح وأجيبلك شبكة مفيش بنت تحلم بيها.
فاطمة: ربنا يخليك يا حازم.
حازم: يلا اتأخّرنا.
فاطمة: يلا.
ورجعوا البيت.
حازم: دخل البيت.
نادية: إيه يا حازم، اتأخّرتوا لي يا حبيبي؟
حازم: عَاشِيهَا يا حبيبتي وباس رأسها.
فاطمة كانت مخنوقة، مشتها شوية على البحر.
نرمين من على السلم وهي نازلة: عقبالي يارب، الأمنية هبقى سنجل كده.
حازم: اتَحَشَّمِي يا بت، بتقولي إيه كده قدام أخوكِ؟
نرمين بسخرية: ودي سمعتها في أنهي مسلسل.
حازم: شوفتها إمبارح وضحك وحضنها: أنتِ أختي وحبيبتي وكل حاجة يا ريمو.
فاطمة: أحم.
حازم: أما فطوم الكل في الكل بقى.
جاسر: خَافْ على أبوك.
وقعدوا يضحكوا.
حازم: أنا هروح مشوار وجاي.
فاطمة: رايح فين يا حازم؟
حازم: متقلقيش، حاجة كده هخلّصها بسرعة وجاي.
فاطمة: هزّت راسها بمعنى تمام.
حازم: بالعربية وصل قدام فيلا عمو.
شادي: سمع صوت العربية وضحك: يا أخي أنا كنت مستنّيك من زمان.
ويتبع.
رواية احببت ملتزمه الفصل الثالث عشر 13 - بقلم اماني السيد
سمع صوت العربية وضحك.
"يا أخي أنا كنت مستنيك من زمان."
دخل حازم بعصبية ومش شايف حد.
"في إيه يا حازم يا ابني مالك؟"
حازم حاول يهدى: "لأ مفيش يا عمي، بس كنت عايز شادي في موضوع كده."
مرت عمه: "هوا في أوضته مريح شوية."
حازم: "وأنا قولت عايز أشوفه، وبعدين أنا مكلمه."
"تعالى يا حازم."
حازم في سره: "جبته لنفسك يا روح أمي."
ابتسم: "قلتلك يا مرت عمي. سلام بقى."
وطلع حازم.
دخل لقى شادي قاعد على الكرسي وحاطط رجل على رجل بكل غرور.
"ها، فكرت يا حازم؟ كنت عارف إنك عاقل، يعني مش هتضحي بابنك قصاد فطوم."
حازم تقدم ببطء وفجأة ده بوكس لشادي في وشه، وقعه من على الكرسي.
"انت اتجننت؟"
"دي علشان مجرد تفكيرك في مراتي يا كلب. وعطاله بوكس كمان، وده علشان فكرت تخطف ابني. هجيبه، ومسكه من هدومه: ابني فين يا شادي يا كلب؟"
وهوا بيمسح الدم وبيضحك: "فكرك إني كده هقولك على مكانه؟"
حازم قعد يضرب فيه وقاله: "عارف لولا إنك ابن عمي وعلشان عمي، كان زمانك تحت التراب دلوقتي وبنترحم عليك."
"تعرف إن مراتك ريم خانتك معايا؟ شكلك مكنتش مالي عينيها، بس للأسف مش نوعي، فطوم دخلت عقلي أكتر."
"انت اللي جبته لنفسك."
قعد يضرب فيه بغضب: "انت عبيط يلا؟ انت عايز تتعالج؟"
وضربه ومسك دراعه وكسره: "دي بقى قرصة ودن. المرة اللي جاية هتكون رقبتك، واحذر مني. وابني هعرف أجيبه كويس."
"أما ريم، الزبالة اللي زيك متلزمنيش، بس لازم أشوفها علشان ليها هدية مني."
ونزل.
شادي مكنش قادر يتحرك من على الأرض، وحرفيًا جسمه مكسر.
عند حازم في العربية كلم أحمد.
"إيه يا حازم، عامل إيه؟"
"الحمد لله. كنت عايزك تراقبلي شادي وتعرف بيروح فين."
"ليه، في حاجة؟"
"هو اللي خاطف أسر."
"طيب، هتعمل إيه؟"
حكاله على الخطة اللي عايز يعملها.
"حلو أوي. كده تمام. اديني يومين وهيكونوا عندك."
"تسلم يا صاحبي."
وبعدين رجع البيت.
عند صافي: "محدش سامع صوت لشادي ليه؟"
خالد: "هتلاقي سهران زي عادته. ما ابنك فاشل، حتى الشغل على نفوخي أنا."
صافي: "لأ، ده منزلش. أنا هطلع أشوفه."
طلعت لقت شادي على الأرض وكله دم.
"يلاهوي! إيه اللي عمل فيك كده؟"
شادي: "مش قادر أتكلم. أما ندمته على حياته ودمرتهاله، مبقاش أنا شادي."
"خديني على المستشفى يا ماما."
"انت قلتله إيه ولا عملتله إيه؟"
"خلصي يا ماما، انتي هتحققي؟ دراعي مكسور."
سندته ونازلين.
"إيه ده يا شادي؟ مين عمل فيك كده؟"
شادي بضيق: "ابن أخوك مين يعني."
"عملتله إيه؟"
شادي: "سوء تفاهم يا بابا."
خالد: "سوء تفاهم يعمل كده فيك؟ الموضوع ده مش مريحني وأنا هعرف فيه إيه يا شادي."
شادي: "اعمل اللي يريحك."
وراح المستشفى.
رجع حازم البيت لقى كله نايم.
طلع الأوضة.
"كنت فين؟"
"يا شيخة فجعتيني."
"إيه، شفت عفريت؟"
"أسود."
"نعم؟"
"مش قصدي يا حبيبتي، قصدي يعني إن كنت مفكرك نايمة."
"كنت فين؟"
"ده ليه؟"
"أوعى تكون رجعت تروح المكان اللي بتشرب فيه ده يا حازم."
"لأ يا حبيبتي، إيه اللي انتي بتقوليه ده؟ أنا تبت، استحالة أرجع للقرف اللي كنت فيه تاني."
"طمنتيني يا حازم، بس برضه كنت فين؟"
"أبدًا، كنت في شغل وقابلت أحمد وقعدت معاه شوية."
"متأكد؟"
"وحياتك عندي، مفيش كل الكلام اللي في دماغك خالص."
"ماشي يا حازم."
"بقولك، هموت وأنام."
"ماشي يا حازم."
"مش هترحمني وأنام على السرير بقى؟ السرير وحشني، جثتي نحست من الكنبة."
"خلاص، تعالى. انت نام على السرير، أنا أنام على الكنبة."
"مفترية! السرير كبير ده يقضي أربعة، حطي مخدات في النص. ده أنا زي جوزك، هاهاهاهاها."
"هاها، خفيف. علشان صعبت عليا بس."
وحطت في النص مخدات كتير.
تاني يوم.
فاطمة راحت مع حازم الكلية.
عند شادي.
"يا ماما، انتي مش شايفة وشي الجاحد عمل فيا إيه؟"
صافي: "الصراحة يا شادي، منكرش إن ريم كانت لعبتي. بس أنا شايفة إن فاطمة مش شبهها، وهي بنت محترمة مش هتعمل كده وتخونه، بدليل إنها قالت له إنك بتكلمها."
شادي: "ما هو ده اللي معصبني، مش عارف أعمل إيه."
صافي: "فكك من الموضوع ده وهجيب لك ست ستها."
شادي بصوت عالي: "لأ يا ماما، أنا عايزها. بقى إيه رأيك أقولك على سر؟"
"قول."
"أنا كنت بشوفها عند عم علي وكنت بتحجج علشان أروح هناك علشان أشوفها، وكنت عايز أخطبها. فجأة نطلي سي زفت حازم اللي بياخد كل حاجة بحبها، وهيا بتاعتي وهخدها، تمام؟"
صافي بخبث: "طالما أنت عايزها هجبهالك يا حبيبي ولا تزعل."
نكمل بكرة بقى.
رواية احببت ملتزمه الفصل الرابع عشر 14 - بقلم اماني السيد
دخلت أمل: متجمعين عند النبي؟ أي!
وشهقت بصدمة: أي اللي عمل فيك كده يا شادي؟
شادي بضيق: سي زفت حازم لما عرف إني بكلم مراته.
أمل: عنده حق بصراحة يا شادي.
شادي: أي ده؟ انتي أختي؟ انتي اللي كنتي هتموتي عليه ومستعدة تقتلي علشانه.
أمل: كان زمان يا شادي. أنا كنت قدامه طول الفترة اللي فاتت وأنا لو عملت أي، هو خلاص مش نصيبي.
شادي: يعني أي؟
أمل: يعني كفاية أذية للناس بقى وشوف حياتك يا شادي. انت مش عايز غير إنك تاخد كل حاجة من حازم بسبب غيرتك مش أكتر. على فكرة وشغل إنك كنت بتشوف فاطمة وتعرفها قبل كده ده مدخلش عليا بصراحة.
صافي: بت يا أمل! أي اللي حصلك؟ أي ده غسيل مخ؟ مش انتي بتحبي هاجوزهولك بس؟
أمل قاطعتها: مش عايزة حاجة، عايزة أعيش في سلام خلاص. أنا مش عايزاه يا ماما.
تنهدت: اينعم أنا كنت بحبه ولحد دلوقتي، بس كفاية. هو ولا بيحبني ولا شايفني.
وبكت: أنا عايزة أشوف حياتي أنا بس. على فكرة ده غلطتك انتي علشان انتي اللي علقتيني بيه وانتي اللي كسرتي قلبي.
شادي: والفلوس يا بت؟ هتعيشي ملكة؟
أمل: مش عايزاااااه.
ومشت وهي بتبكي.
شادي: جتك القرف. وشهم شايفه بنتك.
صافي: متقلقش هقنعها. المهم دلوقتي أسر فين؟ لو حصاله حاجة انت عارف حازم ممكن يعمل فينا أي.
شادي: متقلقيش. أنا هروح كمان شوية أشوفه في شقة بتاعتي مع أمه. وبعد شوية هروح أطمن عليهم.
صافي: ماشي. خد بالك على نفسك.
شادي: ماشي. سلام.
وبعد شوية عند شادي. راح الشقة وفتح.
شادي: ازيكم يا حلوين.
ريم: عايز أي يا شادي؟ هتفضل حابسني كده لامتى؟ سيبني أسافر لابني يا شادي. حازم لو لقاني مش هيرحمني.
شادي: متقلقيش يا حبيبتي.
أسر واقف بعيد وبيص ليهم بقرف.
شادي: أسر حبيب عمو تعالى.
أسر: لأ. انت عايز أي؟ أنا عايز أروح لبابا.
شادي بعصبية: أنا أبوك مين قالك إن ليك أب تاني؟
أسر: أنا عارف إنك مش بابا. أنا بكرهك.
شادي شد أسر من دراعه جامد: ليه يا حبيبي؟ مش بجيب لك الحاجات اللي بتحبها؟
ريم: سيب الواد يا شادي. ده عيل صغير.
شادي: هتلاقيكي محفظاه الكلمتين دول.
ريم: لأ اطمن. هو عارف كل حاجة لما كنا بنتكلم وسمعنا.
شادي: يا حبيبي أما بابا. متسمعش كلام حد.
أسر: انت كداب.
شادي بعصبية: ولا أظبط كده. مش معنى إني بعاملك كويس تسوق فيها.
ريم: شادي سيبه. منك لله. دمرتلي حياتي وضحكت عليا.
شادي: كله بإرادتك يا روحي. وبعدين انتي كمان هتسوقي فيا؟ روح أمك.
وضربها بالقلم وبيشد أسر عايز ياخده.
ريم بصويت: انت عايز تاخد الولد فين؟ سيبه.
وهي بتبكي: والنبي متقهرنيش. كفاية قهرتي على جوزي.
شادي: سيبي يا بت.
وفجأة دخل حازم ومعاه رجالة مسلحة. هو وأحمد.
حازم: ...
رواية احببت ملتزمه الفصل الخامس عشر 15 - بقلم اماني السيد
شادي: بصدمة انت... انت عرفت مكاني إزاي؟
حازم: ده اللي همك يا حبيبي، مش قولتلك ابني وهجيبه.
ريم مصدومة: وبترجع ورا وخايفة من حازم.
حازم: بص لريم، إيه يا ريم يا روحي، بقى كده تخونيني؟ عارفة أنا لازم أقتلك عشان أرتاح، ده اللي هيشفي اللي في قلبي منك، صح؟ وبيطلع المسدس من جيبه.
ريم: لأ... لأ والنبي يا حازم، هما اللي ضحكوا عليا يا حازم، متصدقش أي حاجة.
شادي: وحياة أمك تخونيه وتقولي كدب؟ هو عارف كل حاجة، مش لازم تحكي.
حازم: أدى بوكس لـ شادي، نايم في الأرض ومسك ريم من شعرها وحط المسدس على دماغها، أنا لازم استريح منك.
أحمد: مسك إيد حازم، حازم سيبها، هتحبس نفسك في واحدة رخيصة، هي متستاهلش. وبعدين شوف ابنك.
حازم: دور بعينه شاف ولد واقف في ركن وبيعيط، ورمى ريم لأحمد وقاله: خديهم في المخزن وأنا هتصرف معاهم.
حازم: اتجه لـ أسر، وساد الصمت وأسر بيبص برعب لحازم وبيعيط.
حازم: أسر حبيبي أنا... أنا بابا.
أسر: يعني أنت بابا؟
حازم: أيوه يا حبيبي، أنا. بس أنت عرفت منين إني بابا؟
أسر: سمعتهم وهما بيتكلموا إنك بابا، وحازم كان بيقولي إنه بابا، بس ماما ريم كانت بتقولي إنك بابا حازم.
حازم: أخده بالحضن وقعد يعيط كتير.
أسر: هو... هو أنت أخدت ماما فين؟
حازم: هاخدها في مكان أحسن، وشاله: يلا بينا إحنا نروح بيتنا.
أسر: بس...
حازم: بس إيه؟
أسر: أنا خايف.
حازم: متخافش يا حبيبي، أنا بابا وتيتا وجدو مستنينك، يلا بينا.
وصلوا البيت.
حازم شايل أسر.
فاطمة: جريت لما سمعت صوت حازم، بصدمة: حازم... ده... ده...
حازم: بعياط، ابني... ابني يا فاطمة اللي اتحرمت منه سنين.
فاطمة: بعياط وفرحة، بجد؟ ما شاء الله، قمر. ليك يا حازم. وباسته: دي ماما هتفرح أوي يا حازم... ماما يا ماما.
نادية: جت جري، إيه في... إيه ده؟ إحنا عندنا ضيوف ولا إيه يا حازم؟
حازم: ابني يا ماما.
نادية: إيه؟ وبتضحك بدموع، بتهزر صح؟ قول إنك بتهزر. وقعدت تبوس في أسر: وحشتيني أوي يا حبيب تيتا.
أسر: مسك في هدومها: أنا خايف.
حازم: شاله: متخافش، بص دي ماما التانية فاطمة، ودي تيتا أمي، فهمت؟
أسر: هز رأسه.
حازم: طب إيه مش هناكل؟ زمان أسر جعان.
أسر: بطفولة، أيوه أنا جعان.
فاطمة: ثواني وهيكون الأكل جاهز، تعالي يا ماما.
نادية: أيوه أيوه، وبتمسح دموعها: ثواني يا حبيب تيتا.
قعد حازم وأسر على رجليه.
حازم: ها يا عم، نفسك في إيه بقى؟ على فكرة في هنا أوضة فيها كل حاجة ليك، أنا عارف أنت عندك كام سنة.
أسر: وقف بطوله. كام؟
حازم: خمس سنين وعشر شهور.
أسر: أنت عرفت إزاي؟
حازم: ضحك، عشان أنت ابني.
أسر: عارف ماما كانت تقول لي بابا هو شادي، وأنا مكنتش بصدقها عشان هو بيخوفني وبيضربني. لحد في يوم سمعتهم، وبعدين ماما قالتلي إن بابا الحقيقي هو اسمه حازم.
حازم: أخده في حضنه.
فاطمة: الأكل جاهز.
راحوا على السفرة.
وهما قاعدين.
دخل جاسر: إيه يا جماعة، أول مرة تاكلوا... إيه ده؟ عندنا ضيف؟ بس قلبي مش بيقولي إنه مش ضيف.
حازم: وقف، أسر يا بابا.
جاسر: أسر؟ ابنك؟
حازم: أومأ برأسه بنعم.
جاسر: حضن أسر وقعد يبوس في كل وشه، حبيب جدو، كنا قالبين عليك الدنيا.
أسر: شكراً يا جدو.
جاسر: حبيب قلب جدو، يلا ناكل الأكل هيبرد، وعلشان عندنا لعب كتير أوي.
أسر بفرحة: إيه ده؟ أنت عندك لعب كتير؟
جاسر: بضحك، أيوه.
أسر: أنا هلعب معاك.
جاسر: بضحك، ماشي، يلا ناكل يا حبيبي.
بعد الأكل.
فاطمة: أنا عملت كيك مخصوص عشان الأستاذ أسر.
أسر بابتسامة واسعة: بجد؟
فاطمة: طبعاً، أنا عندي أغلى من أسر.
دخلت نرمين: يا إلهي، كان يوم طويل بشكل. إيه ده؟ أنت جايب عندنا رجالة البيت ولا إيه يا حازم؟ وباست أسر: اسمك إيه يا شاطرة؟
حازم: ابني يا نرمين.
نرمين: وقفت، قصدك ابنك؟
حازم: أيوه.
نرمين: حبيب عمتو يا قمر، أنت طالع لأبوك. وباسته وباست إيده، أنا عمتو يا حبيبي.
أسر: حضنها، خلاص متعيطيش، هخليكي تلعبي معايا أنا وجدو جاسر.
نرمين: قعدت تضحك والكل قعد يضحك عليها.
وقعدوا مع بعض.
بعد شوية.
نادية: عقبال ما نشوف إخوانه بقى يا حازم.
حازم: إن شاء الله يا أمي. يلا، أصبحوا على خير.
فاطمة: يلا يا أسر عشان تنام.
أسر بنوم: لأ، أنا صاحي.
حازم شاله: لأ كفاية كده، يلا أصبحوا على خير يا جماعة.
طلعوا الأوضة.
حازم: أسر هينام معانا النهاردة بدل المخدات.
فاطمة: بضحك، أنا شايفة كده برضه، لحد ما يتعودوا.
وناموا.
حازم: منمش، وقاعد بيفكر ونفسه ينزل يخلص على شادي وريم بنفس الرصاصة ويشفي غليله.
فاطمة: صاحية وسامعة تقليبه كل شوية.
فاطمة: حازم.
حازم: بيمثل النوم، اممم.
فاطمة: أنا عارفة إنك صاحي يا حازم.
حازم: قام قعد، مش عارف أعمل إيه، أنا خلاص نافوخي هيشت بجد.
فاطمة: ليه؟ مش كفاية ابنك في حضنك يا حازم؟ عايز إيه تاني؟
حازم: مش عارف يا فاطمة... مش عارف. أصبح على خير.
فاطمة: وأنت من أهله. وفهمت أنه بيفكر في ريم وشادي.
عند شادي وريم.
ريم: منك لله يا شادي، أنا هقوله على كل حاجة وإنك ضحكت عليا أنت وأمك.
شادي: لأ يا حبيبتي، أنت خونتيه، فإنتي زينا يا ماما، مش أحسن مننا في حاجة. بس أنا هحاول أهرب، مش هسيب نفسي كده.
ريم: افتكرت.
فلاش باك.
ريم قابلت شادي كالعادة إنهم مخطوبين.
شادي: إيه يا حبيبتي، عاملة إيه؟
ريم: الحمد لله يا حبيبي، مالك؟ مين مزعلك؟
شادي: ابن عمي.
ريم: ماله؟
شادي: بيمثل الحزن، الصراحة أكل حقنا، وأنت طبعاً عارفة إنه أكبر دكتور في مصر وعنده مستشفيات باسمه.
ريم: أيوه.
شادي: كل ده من خيرنا وخير بابا، بس عشان بابا طيب متكلمش. وأنا ناوي أجيب حقه.
ريم: ربنا ينصرك يا حبيبي.
شادي: بس أنا محتاج مساعدتك الصراحة.
ريم: باستغراب، إزاي؟ أنا هساعد بإيه؟
شادي: عايزك تلفي عليه وتعملي الحركات بتوع البنات دي وتخليه يحبك ويتجوزك، وفي يوم هتمضي على ورقة بأملاكنا، بس ملناش دعوة بأملاكه هو، أه أنا حقاني حتى لو أكل حقنا، بس برضه ده ابن عمي.
ريم: بس أنا مش بتاعت الحاجات دي يا شادي، وأنت عارف. وبعدين أنا بحبك أنت، إزاي هترضى أتجوز غيرك؟
شادي: بيمثل الحزن، خلاص براحتك يا ريم، أهو كده مش هنعرف نتجوز لحد ما آخد حقي، والله أعلم هاخده إمتى. وبعدين ده هما ست شهور بس، آخدك وأسافر، يا حبيبتي. إيه رأيك؟
ريم: طيب سيبني أفكر.
شادي: أنت لسه هتفكري يا بنتي؟ ده كله عشان نتجوز.
ريم: ماشي يا شادي.
شادي: في نفسه، أخيراً فكرة ماما نجحت، يا بت الأذينة يا ماما. ودبر كل حاجة عشان حازم يتعرف على ريم واتجوزوا.
باك.
ريم: بصوت عالي، كنت غبية! ضحيت باللي بيحبني عشان واحد كلب ضحك عليا واستغل إني بحبه. بس ده غلطي عشان كنت مغفلة، كنت مصدقة واحد زيك.
شادي: بس يا روحي، أنتِ متقلّيش عني في حاجة، ومتزنّيش كتير، صدعت.
دخل رئيس الحرس، بس يلا، وأنتي كمان اسكتوا، وإلا أقسم بالله هشغل فيكم ضرب.
و... يتبع.
رواية احببت ملتزمه الفصل السادس عشر 16 - بقلم اماني السيد
صحى حازم على صوت أسر.
أسر: يا بابا... بابا.
حازم: اممم، أي يا فاطمة، سيبيني شوية كمان.
أسر: ده أنا أسر يا بابا.
حازم: قام، واخد أسر في حضنه. صباح الخير يا حبيب بابا.
أسر: صباح النور.
حازم: بيدور بعينه. أمال فين فاطمة؟
أسر: مشت، راحت الكلية هي وعمتو نرمين، وبتقولك لقيتك نايم، مردتش تصحيك.
حازم: قام. طيب، أنت فطرت يا حبيبي؟
أسر: أيوه، واستحميت، وفاطمة لعبت معايا كمان.
حازم: ياااه، أنا صاحي متأخر أوي كده.
أسر: أيوه أوي.
حازم: ضحك. طيب، انزل أنت لتيتا، وأنا جاي.
أسر: حاضر.
حازم: مسك تليفونه، ورن على فاطمة.
فاطمة: أي يا حازم، صباح الخير.
حازم: مصحتنيش ليه يا فاطمة؟
فاطمة: قولت ملهاش لزوم يا حازم، وبعدين أنا عارفة إنك منمتش من امبارح.
حازم: طيب يا فاطمة، أنتِ اتبقالك كام محاضرة؟
فاطمة: محاضرة واحدة.
حازم: طيب يا فاطمة، متمشيش من عندك، أنا هاجي آخدك.
فاطمة: لأ، مش لازم يا حازم.
حازم: هوا أي اللي مش لازم، أنا عندي أغلى منك يا قمر.
فاطمة: بجد، ربنا يخليك ليا يا حازم.
حازم: ويخليكي ليا يا حبيبتي، يلا، أنا جاي.
فاطمة: ماشي.
عند ريم وشادي:
ريم: أي البرود اللي فيك ده يا شادي؟ حازم لما هييجي هيخلص علينا احنا الاتنين.
شادي: أي، هوا لازم تعيط وتصوت زيك؟ وبعدين، أنا عارف إني هطلع من هنا، أنا عامل حسابي.
ريم: مش فاهمة.
شادي: هتفهمي كل حاجة.
عند فاطمة:
بسملة: أي يا فاطمة، هتستني حازم؟
فاطمة: أيوه، روحي أنتِ، وأنا هستناه.
بسملة: لأ يا حبيبتي، أنا هقف معاكي لحد ما ييجي.
فاطمة: ماشي يا حبيبي.
وهما واقفين قدام الكلية، جت عربية وقفت قدامهم، وطلعت منها واحدة، وقالت لفاطمة: أنتِ فاطمة علي محمد؟
فاطمة: بقلق. أيوه، في حاجة؟
الست: أبوكي تعبان أوي وبيموت، وبعتني ليكي وعايزك.
فاطمة: بخوف ودموع. بابا... بابا، طيب أنا جوزي جاي، وهاجي علطول وراكي.
الست: أنتِ لسه هتستني جوزك؟ بقولك أبوكي بيموت، يلا.
فاطمة: طيب... طيب، أنا جاية معاكي.
بسملة: مسكت دراع فاطمة. استني يا فاطمة، أنتِ تعرفي دي مين؟ أنتِ هتروحي وخلاص؟
فاطمة: بابا تعبان يا بسملة، وبعدين هيا تعرفني منين؟ أكيد بابا اللي بعتها.
بسملة: خلاص، هاجي معاكي.
فاطمة: طب يلا بسرعة.
وركبوا العربية مع الست.
فاطمة رنت على حازم: حازم، بابا تعبان أوي وأنا رايحاله.
حازم: مين قالك؟
وفجأة الخط قطع.
الآن الست رشت حاجة في الجو، وحطت كمامة على نفسها، والاثنين اغموا عليهم.
عند حازم: بيرن على فاطمة، وتليفونها مغلق.
رن حازم على علي.
علي: ازيك يا حازم، عامل أي يا ابني؟
حازم: باستغراب. عامل أي يا عمي؟
علي: الحمد لله يا حبيبي، وفاطمة عاملة إيه؟
حازم: بتوتر. كويسة، أنا بس كنت بطمن على حضرتك.
وقفل.
رن على نادية.
نادية: أي يا حازم، اتاخرتوا ليه؟
حازم: فاطمة مجتش عندك يا أمي؟
نادية: بقلق. لأ يا حبيبي، هيا مالتش؟ أنت قولت إن أنت رايح تجبها.
حازم: أيوه.
وحكى لها على اللي حصل.
نادية: بخوف. جيب العواقب سليمة يا رب. طيب، هتعمل إيه يا حازم؟
حازم: مش عارف يا أمي، أهم حاجة خدي بالك على أسر.
نادية: ماشي يا حبيبي.
حازم: راح عند شادي وريم.
شادي: بضحك. أهلاً، كنت مستنيك، اتاخرت ليه؟
حازم: بغضب.
رواية احببت ملتزمه الفصل السابع عشر 17 - بقلم اماني السيد
حازم: بغضب وجرى على شادي ومسكه من هدومه.
مراتى فين يا كلب؟ وقعد يضرب فيه.
أحمد: وقف حازم.
كفاية يا حازم واهدى علشان نعرف هيا فين.
حازم: إيه اللي جابك يا أحمد؟ أنا هعرف أتعامل مع الزبالة ده كويس.
أحمد: طنط نادية كلمتني وقالتلي على اللي حصل وقولت أكيد هلاقيك هنا.
حازم: طلع برا وقعد قدام المخزن وولع سيجارة.
أحمد: إيه يا حازم؟ أنت رجعت الزفت تاني؟ مش كنت وعدتها إنك مش هتحط الحاجات دي في بوقك تاني. استغفر ربك وقوم صلي ركعتين. هو اللي في إيده يرجعهالك.
حازم: رمى اللي في إيده.
أعمل إيه يا أحمد؟ تعبت. كل ما أطلع من مشكلة بدخل في التانية. وكنت متعود هيا اللي بتصبرني على اللي أنا فيه، بس مش لاقيها.
أحمد: ربنا بيقول (وعسى أن تكرهوا شيئًا وهو خيرٌ لكم وعسى أن تحبوا شيئًا وهو شرٌّ لكم والله يعلم وأنتم لا تعلمون). يلا صلاة العصر تعالى نصلي في المسجد وإن شاء الله تلاقيها.
حازم: يلا.
وراحوا المسجد.
حازم: وهوا ساجد.
والنبي يا رب متحرمنيش منها. هيا اللي رجعتني ليك وحسستني بذنبي. والنبي يا رب. وقعد يعيط ويدعي ربنا كتير.
بعد ما خلصوا.
أحمد: إحنا هنروح عند شادي وحاول تمسك نفسك شوية علشان نعرف هيا فين. تمام؟ وأنا اللي هتكلم.
حازم: ماشي يا أحمد.
أحمد: يلا بينا.
عند فاطمة وبسملة.
فاطمة كانو رابطين عنيها.
فاطمة: أنا فين؟
بسملة: فاطمة.
فاطمة: بلهفه.
حبيبتي يا بسملة انتي هنا.
بسملة: أيوه بقالي ساعة بنادي عليكي وانتي مكنتيش لسه فوقتي. وكمان مش شايفة حاجة. انتي كويسة؟
فاطمة: أيوه كويسة يا حبيبتي. بس إحنا فين ومين جابنا هنا؟
بسملة: يلهوي يا بت يا فاطمة. ليكونوا اللي خاطفونا عايزين أعضائنا. يلهوي لأ يا رب. والنبي أنا لسه عندي أحلام.
فاطمة: بس... بس يا بنتي. أي مسلسل هندي؟ اصبري وفكري معايا كده براحة. مش أنا حكيتلك على شادي؟
بسملة: أيوه. بس انتي بتقولي إن جوزك أخده عندكم في المخزن.
فاطمة: بس أمه...
صافي: عليكِ نور! آهو انتي كده بتفهمي. وشالت الشريط من على عين فاطمة وبسملة.
فاطمة: بتفتح عينيها براحة علشان النور.
أنا كنت عارفة إنك مش سالكة وست بتشجع أولادها على الغلط.
صافي: براحة يا فطوم. إيه هتديني محاضرة؟ ولا أقولك يا مرت ابني.
فاطمة: هوا انتي كدبتي كدبة ومصدقاها؟ ولا أنتو عيلة مجنونة؟
صافي: بت لمي لسانك. أنا ساكتة وصابرة عليكي علشان شادي هو اللي قايل لي. لكن لولا كده كنت جبتك من شعرك.
فاطمة: اتنهدت.
طيب ممكن تسيبى بسملة في حالها؟ هيا ملهاش دعوة بكل اللي بيحصل.
بسملة: بصدمة.
إنتي مجنونة يا فاطمة؟ أنا استحالة أسيبك هنا.
صافي: فكراكي هسيبها علشان تروح تبلغ علينا؟ إنتي هبلة.
فاطمة: عايزة إيه يا صافي؟
صافي: صافي كده حاف؟ إيه خلاص يا مرت ابني.
فاطمة: ماتسيبنا في حالنا بقى. عايزين منا إيه تاني؟
صافي: أبدا. عايزكي لابني وقرشين من حازم اللي حاطط ملايين على قلبه قد كده. بس بذمتك كده عايزين حاجة؟ هسيبكو أنا بقى. هاهاهاهاها.
بسملة: هنعمل إيه يا فاطمة؟
فاطمة: مش عارفة. بس أكيد حازم عرف كل حاجة. وإن شاء الله زمانه جاي.
عند المخزن.
أحمد: مش هقول فاطمة فين برضو يا شادي.
حازم: واقف ومتملك أعصابه بالعافية.
شادي: أنا قولت اللي عندي. سيبني أمشي وهتكون عندكم.
حازم: إنت عبيط؟ يلا هوا كلام عيال. أسيبك علشان تاخدها.
شادي: أنا قد كلمتي.
حازم: وإنت معندكش كلمة؟ أقولك ليه؟ علشان إنت بالنسبالي مش راجل. سامع؟
شادي بغضب: لولا أنا مربوط بس كنت عرفتك مين اللي مش راجل.
حازم: والله؟ طيب. وبيفك في شادي.
أحمد: إنت بتعمل إيه يا حازم؟
حازم: علشان يعرفني مين اللي مش راجل.
أحمد: إنت مجنون؟
حازم فك شادي.
حازم: يلا يا حبيبي وريني.
شادي: هجم على حازم وبيضربوا في بعض.
ولما أحمد جه يدخل حازم منعه.
وسط عراك كبير شادي سحب المسدس من جيب حازم ومسك أحمد من ورا وأحمد مش أخد باله.
شادي: ارجع ورا يا حازم.
حازم: رافع إيده.
سيبه يا شادي. هوا ملهوش دخل باللي بينا.
شادي: افتح المخزن يا حازم.
حازم: سيبه يا شادي وكلامك معايا أنا.
أحمد بيحاول يفك نفسه مش عارف. لأن شادي بنيته ضخم وكان بيلعب ملاكمة فهو أقوى من أحمد.
شادي: حط إيده على الزناد وقال لحازم.
كلمة كمان وهيكون ميت.
أحمد: متسمعش كلامه يا حازم.
شادي: بيشد بدراعه على رقبة أحمد.
اخرس إنت ملكش دعوة.
وفعلاً حازم فتح المخزن.
الحرس كانو هيتقدمو.
شادي: أنا مش مشكلة. هموت بس هاخد أحمد معايا. إيه هتضحي بصاحب عمرك؟
حازم: خلاص.
نزلو الأسلحة.
رئيس الحرس: بس.
حازم: اسمعوا الكلام.
وفعلاً نزلو الأسلحة وشادي اتجه لعربية وخلى حازم يسيب فيها المفتاح وهوا لسه ماسك أحمد.
ورمى أحمد قدام العربية وركب وهرب.
أحمد: بدأ أنه يكح جامد.
حازم: إنت كويس يا أحمد؟
أحمد: مش عارف. إنت لازم تعمل فيها الجامد وتفكه. دايماً متهور.
حازم: مكنتش أعرف إنه هيحصل كل ده.
أحمد: آه. الخيط اللي كان معانا راح. يلا نركب عربية ونلحقه بسرعة قبل ما يهرب.
حازم: يلا.
وركبوا بس كان هوا عرف يهرب. وملحقوهوش.
حازم: بقى بيهبد على الدركسيون.
أنا غبي غبيييي.
أحمد: أهدى يا حازم. وإن شاء الله هنلاقيه.
رواية احببت ملتزمه الفصل الثامن عشر 18 - بقلم اماني السيد
أحمد: أهدى يا حازم.
حازم: عايزك تبعتلي رجالة يدورو على فاطمة وتجيبوهالي من تحت الأرض.
أحمد: حصل والله وبعتهم وإن شاء الله هنلاقيها.
حازم: ماشي يا أحمد.
عند حازم راح لريم.
ريم أول ما شافت حازم بقت بتعيط وشفايفها بتخبط في بعض من الخوف.
وقف حازم قدامها وحاطط إيده في جيبه ووطى عند ريم بصوت واطي خلا جسمها يقشعر: "متخافيش... مش هقتلك."
ريم: "ح... حازم أنا... أنا عايزة أحكيلك كل حاجة حصلت واللهي هتسامحني."
حازم بلا مبالاة شد الكرسي وقعد قدام ريم: "مش عايز أسمع حاجة منك."
بغضب خلا ريم تتنفض: "مراتيييي فين؟"
ريم: "واللهي ما أعرف يا حازم. هوا... هوا كل اللي قاله إنه هيعرف يطلع من هنا، لكن... لكن مقالش حاجة عن مراتك."
حازم بغضب وضرب الكرسي برجله: "امال مين اللي يعرف؟ شايفة حالتك عاملة إزاي؟ وشايفة حالتي عاملة إزاي؟ ها؟ بس تعرفي فيه فرق بيني وبينك. أنا حالتي دي بسبب البنت اللي بحبها بجد، عشان دي اللي رجعتني لربنا، رجعتلي حياتي اللي مكنتش موجودة. لكن انتي..." وبصلها بقرف: "انتي بقى رجعتيلي زي الكلبه اللي باعك وسابك اللي خونتيني معاه. عارفة ليه؟ عشان انتي واحدة رخيصة... سامعة رخيصة. مكنتيش تستاهلي الحب اللي حبتهولك، ولا الدلع والضحك، ولا الفلوس اللي بعتيني عشانها، ولا أي... أي... عمري ما عملت معاكي حاجة وحشة، عمري ما عليت صوتي عليكي. عارفة انتي أرخص من إني أقتلك وألوث إيدي بدمك."
ريم بتسمع الكلام وبتعيط: "قد إيه أنا حقيرة في عينه وعين نفسي. طيب ممكن أحكيلك؟ ممكن تسمعني بس؟"
حازم: "تحكي إيه؟ إنك كدابة؟ لفيتي عليا عشان الفلوس ها؟ ولا إنك خونتيني وخنتي ثقتي فيكي؟ عارفة انتي أكبر كدبة عشتها يا ريم."
ريم بعياط: "والنبي اسمعني حتى لو... لو هتقتلني ده حقك، إني فعلاً غبية بعت اللي بيحبني على قصاد اللي مبيحبنيش."
حازم بغضب ومسكها من شعرها: "قصدك إيه ها؟" وبقى بيهزها جامد: "انطقي!"
ريم: "قصدي إني أنا وشادي كنا مخطوبين قبل كده."
حازم مقدرش يستحمل وضربها بالقلم: "قد إيه أنا كنت مغفل؟ انتي زبالة!"
ريم كملت بعياط: "أيوة يا حازم أنا فعلاً حقيرة. شادي ضحك عليا وفهمني إنك أكلت حقه هو وأبوه، وإن أبوه طيب متكلمش، وأمه كلمتني وقالتلي نفس الكلام وأنا صدقت. عشان شادي كان حب عمري من أيام الجامعة وقالي إنه عايزني أتعرف عليك ونتجوز أنا وأنت ست شهور وأمضيك على أملاكك... قصدي أملاكه هو. فعلاً لما اتجوزتك وشوفت إنك مش كده، إنك طيب وعمرك ما تستاهل كده، وحملت منك، قولت لشادي إنه خلاص أنا عايزة أعيش حياتي. شادي قعد يهددني هو وأمه إني لو مسحبتش الفلوس اللي عايزها ومشيت، هيقولك على كل حاجة وإني كنت على علاقة بيه قبل كده. أنا خوفت يا حازم."
حازم زقها وسابها وبقى ماسك دماغه ورجع لها بغضب وعصبية: "وانتي محكتليش ليه من أول ما عرفتيني ها؟ عمري عاملتك معاملة وحشة ولا زعقت فيكي عشان تخافي مني؟"
ريم بدموع: "عندك حق يا حازم، أنا آسفة ليك واسفة لنفسي واسفة لابني اللي ظلمته معايا. وصدقني لو قتلتني حقك، ولو سبتني هاخد ابني ومش هتشوف وشي تاني."
حازم: "انتي هبلة! انتي ملكيش عندي عيال. سامعة؟ فاكرة بالكلمتين دول هسامحك؟ انتي هتفضلي في نظري خاينة مهما حصل ومهما عملتي. سامعة؟"
ريم: "لأ يا حازم، إلا أسر. والنبي."
حازم: "أنا بقرف منك. اتفو على اللحظة اللي جمعتنا في يوم." ومشي وسابها.
ودخل البيت.
أسر: "بابا، هوا حقيقي ماما فاطمة مش هترجع تاني؟"
حازم نزل لمستواه: "مين قالك يا حبيبي؟"
أسر: "سمعت تيتا وهي بتكلمك في التليفون."
حازم حضن أسر بدموع: "لأ يا حبيبي، هترجع."
نادية: "عملت إيه يا حازم؟ وصلت لإيه؟"
حازم: "مش لاقيها يا ماما، وحتى شادي هرب."
نادية: "يالهوي يا حازم! وبعدين إزاي هرب؟"
حازم: "مش وقته يا ماما، أنا تعبان بجد ومش قادر. عايز أنام."
نادية: "طب مش هتاكل يا حبيبي؟ انت ما أكلتش حاجة من الصبح."
حازم: "مليش نفس يا ماما. اصبحى على خير." وطلع الأوضة.
افتكر فاطمة اللي حتى لو جه متأخر بتبقى مستنياه وكلمتها. كان فينا إزاي هيبات وهي مش في الأوضة؟ واتعصب وقعد يكسر في السراير وهبد نفسه على السرير: "ألاقيها إزاي يا فاطمة؟ ما صدقت لقيت حد فهمني، حد بحبه بجد. روحتي فين وسيبتيني؟"
خبط الباب.
حازم: "مش عايز حد، قولتلك يا ماما أنا مش عايز أكل."
جاسر: "ده أنا يا حازم."
حازم: "معلش يا بابا، عايز أنام."
جاسر: "يعني هتسبني واقف على باب الأوضة؟"
حازم: "أنا آسف يا بابا، معلش سيبني براحتي وبكرة هكون عندك."
جاسر: "ماشي يا ابني." وشاور لنرمين تدخل.
نرمين: "إيه يا حازم يا حبيبي؟ إيه اللي حصل؟" وشافت القزاز وعملت نفسها مش شافت حاجة.
حازم قام قعد: "أنا قولت معلش يا نرمين، عايز أبقى لوحدي."
نرمين: "أنا أختك اللي عمرك ما خبيت عنها حاجة."
حازم بزعيق: "انتي أصلاً إزاي سبتيها تروح الكلية من غير ما أنا حتى أوصلها وأرجعها؟ انتو حتى ما أخدتوش إذني. أهي اتخطفت ومش لاقيها، أعمل إيه أنا بقى دلوقتي؟" وبهبد على السرير: "أعمل إيه؟ ردي عليا!"
نرمين اتفاجأت، الحالة دي كانت بتشوف حازم فيها أيام لما نرمين أخدت ابنه وهربت.
نرمين: "ششش، أهدى." وعيطت: "حقك عليا والله، هيا اللي أصرت. أمي مصحتش. أنا آسفة، حقك عليا."
حازم بص لها وعيط وحضنها، لأن نرمين مفشلتش إنها تأثر عليه.
حازم: "أنا آسف، سامحيني بس كنت متعصب."
نرمين: "حبيبي، طلع اللي جواك ومتخافش. إن شاء الله هتلاقيها."
حازم: "إن شاء الله يا نرمين."
نرمين: "بابا لما عرف منكرش إنه زعق وأضايق لما عرف إن شادي هو اللي عمل كل حاجة فيك، وإنك كنت مخبي عليه. كلم عمو خالد وقاله."
حازم: "ليه يا نرمين؟ أنا عارف إن عمو خالد ملوش دعوة بده كله."
نرمين: "بابا كان بيسأله على شادي عادي. في الأول عمو خالد قاله إنه سافر الساحل هو وأمه."
حازم بفرحة: "بجد؟ يعني هما في الساحل؟"
نظرة الأمل انطفت: "عندك حق، بس لازم أدور هناك."
ورن على أحمد.
أحمد: "إيه يا حازم؟"
حازم: "معرفتش حاجة برضه."
أحمد: "للأسف لأ."
حازم: "طيب ابعتلي فرقة في الساحل."
أحمد: "ده ليه؟"
حازم: "علشان..." وحكاله.
أحمد: "ماشي يا حازم."
حازم: "سلام."
نرمين: "طيب أنا جايبالك سندوتشات كبدة وسجق، سرقاهم من ورا ماما. فاكر واحنا صغيرين لما كنت بتسرقهم وتيجي عندي أوضتي وأنا أنزل أجيب المخلل ونأكلهم، وبعدين ننزل ونعمل نفسنا متفاجئين إن في كبدة وسجق؟"
حازم ابتسم: "أيوة فاكر."
نرمين: "إن شاء الله هتلاقيها، متخافش."
حازم: "إن شاء الله."
عدى يومين ومفيش أحداث جديدة. حازم حالته بتدهور وبقى مش بياكل وبيصلي وبيدعي كتير.
في اليوم الثالث.
تليفون حازم رن برقم أمل.
حازم استغرب إن أمل رنت عليه.
حازم: "ألو."
أمل: "عامل إيه يا حازم؟"
حازم: "عايزة إيه يا أمل؟"
أمل: "عايزة أقابلك."
حازم: "أنا مش فاضي يا أمل، مراتي مخطوفة، يعني انتي مش عارفة؟"
أمل بصوت واطي: "الحاجة اللي عايزالك بخصوص فاطمة."
حازم بصدمة ووقف: "إيييه؟"
أمل: "نتقابل عند..."
رواية احببت ملتزمه الفصل التاسع عشر 19 - بقلم اماني السيد
فاطمة بنت كانت حياتها كويسة لحد ما والدها كبر في السن وبدأت حالتها المادية تتدهور. كملت لحد ثانوية عامة وجابت مجموع عالي. ولأن عندها أخوات، نادين ١٤ سنة وفرح ١٠ سنين، بتساعد باباها. أمها ماتت وهما صغيرين، وأبوها بيشتغل سواق عند رجل من الكبراء.
وفى يوم، الراجل اللي بيشتغل عنده أبوها جه عندهم البيت ومراته.
استقبلهما أبو فاطمة باستغراب.
علي: اتفضلوا، معلش المكان مش قد المقام.
جاسر: لأ ولا يهمك، عامل إيه يا علي؟
علي: الحمد لله يا بيه، هو فيه حاجة يا بيه؟
جاسر: احم.. الصراحة كده، أنا عايز بنتك فاطمة لابني.
علي بصدمة: بنتي أنا... مش فاهم.
جاسر: افهم يا راجل يا طيب، أنا عايز أطلب إيد بنتك، ومتقلقش، هدخلها الكلية وهخليها هانم.
مرات جاسر (نادية): متخافش يا عم علي، بنتك في عنينا.
جاسر: إيه رأيك نتمم بكره؟
علي: فكّر شوية وشاف إن دي فرصة، وكمان مش هيقعد بنته طول العمر جنبه. رد علي: ماشي يا بيه، بكسرة.
جاسر: طبطب على كتف علي: متخافش عليها، دي زي بنتي. ومشوا.
فاطمة طلعت: في إيه يا بابا؟
علي كان حاطط إيده على دماغه ورفع راسه: فاطمة، عايزك في موضوع. ادخلي يا نادين، خدي أختك وادخلي.
نادين أخدت أختها ودخلت.
فاطمة باستغراب: فيه إيه يا بابا؟
علي: انتي هيتكتب كتابك بكره.
فاطمة: انت بتقول إيه يا بابا؟
علي: بيحاول يبين الجمود على وشه: أنا شايف مصلحتك يا بنتي، وده أنسب حاجة ليكي.
فاطمة نزلت راسها: ولأن أبوها مريض مرديتش تجادل معاه. وردت: ماشي يا بابا. ودخلت الأوضة وقعدت تعيط.
نادين: في إيه يا فاطمة؟
فاطمة مسحت دموعها: مفيش يا حبيبتي.
نادين: أمال بتعيطي ليه؟
فاطمة: لأ مش بعيط. وخدتها في حضنها.
تاني يوم...
فاطمة لبست فستان اللي جابه جاسر. والعجيب إن العريس مجاش. ونزلت عند العربية.
علي: سامحيني يا فاطمة، بس ده أحسن حاجة ليكي يا بنتي.
فاطمة: حضنت أبوها وبتعيط.
نادية: متقلقيش يا حبيبتي، انتي في عيني. وركبوا العربية وفضلوا في الطريق.
وصلوا.
فاطمة نزلت مع جاسر ونادية. دخلوا بيت كبير جداً، بل قصر. وفاطمة مستغربة من المكان، لأنها كانت عايشة في بيت صغير، وكانت بتشوف الحاجات دي في التليفزيون بس.
نادية: حبيبتي، اطلعي الأوضة مع الخدامة، هتقولك على الأوضة.
فاطمة: بيدور في دماغها ألف سؤال وسؤال: مين العريس ده... طيب مشفتهوش ليه؟
وطلعت الأوضة.
حازم دخل البيت تحت.
جاسر: عروستك فوق، بس يا ابني دي غلبانة، متمدش إيدك عليها ولا تستقوي عليها.
حازم بص له بسخرية: انتوا عملتوا اللي عايزينه، وأنا أعمل اللي عايزه.
وفى سره: دي رخيصة علشان قبلت تتجوز بالطريقة دي، أكيد طمعانة.. أنا هوريها النجوم في عز الظهر، كلهم جنس زي بعضه.
وطلع الأوضة.
رواية احببت ملتزمه الفصل العشرون 20 - بقلم اماني السيد
عند الكافيه.
أمل: قاعدة مستنية حازم.
أمل وقفت.
أمل: حازم عامل إيه؟
حازم: الحمد لله.
وحازم حاسس بتغير كبير في أمل، حتى في لبسها وكمان لبست الطرحة.
نرمين: عاملة إيه يا أمل؟
أمل: الحمد لله يا نرمين.
وقعدوا.
تليفون حازم رن.
حازم: الو... أيوه، إحنا وشك على طول.
نرمين وأمل في صوت واحد: مين ده يا حازم؟
حازم: هتعرفوا.
حسن: السلام عليكم.
حازم: وعليكم السلام.
حازم: أعرفكم الرائد حسن، أخو بسملة اللي اتخطفت مع فاطمة.
نرمين: أهلاً.
أمل: ابتسمت. أهلاً.
حسن: باصص لنرمين ومتنح. أهلاً.
حازم: احم... اتفضل اقعد.
حسن: هاااا... اه. احم. أيوه أيوه.
حازم: ها، احكي يا أمل.
أمل: كانت قلقانة وخصوصاً من حسن.
حسن: أحب أطمنك، أنا اللي هتعامل بنفسي في الموضوع، وحازم حكالي كل حاجة. أنا معاكي، اتفضلي.
أمل: تمام.
تنهدت.
أمل: أنا في يوم لقيت شادي فجأة اختفى. سألت ماما، كانت متوترة. وبعدين قالتلي: "اكيد مع صحابه". فمطمنتش للموضوع. لما ظهر فجأة وعلى وشه علامات ضرب. حسيت إن في حاجة. وحبة لقيته بيقولوا مسافرين الساحل. ولما قولت هاجي معاكم محدش رضى. وطبعاً بابا هيفضل في الفيلا عشان الشغل، وحسين كمان.
أنا عرفت إن نرمين كلمته وحكتله.
ويوم ما سافروا قررت إني لازم أعرف في إيه. وروحت وراهم. ولقيتهم راحوا شاليه قديم كان بتاع بابا زمان. ولقيت عليه حرس كتير. عرفت إنه خاطف فاطمة، خصوصاً لما بابا حكالي.
حازم: طيب يلا، إحنا مستنيين إيه؟ انتي أهم حاجة عارفة المكان.
نرمين: اهدى يا حازم. الموضوع مش بالبساطة دي. فكر الأول وبعدين اعمل اللي انت عايزه.
حسن: بالظبط كده يا آنسة نرمين. قصدي يا حازم. يعني مينفعش. إحنا هنتفق على اتفاق.
وحكالهم خطة اللي هيعملوه.
نرمين: أنا طبعاً معاكم.
حسن: بانفعال. لأ مينفعش.
حازم: بص له باستغراب.
نرمين: اتخضت.
حسن: احم. قصدي يعني مفيش دور ليكي في الخطة دي. وأنا هكون معاك يا حازم. كمان عرفت إنه حجز طيارة لباريس لشخصين وهيسافر خلال يومين.
حازم: بغضب. ابن ال... واللهي لعرفه قيمته.
حازم: اتفقنا يا حضرة الظابط.
حسن: في نفسه. ظابط إيه بقى ده؟ إحنا هنبقى نسايب. احم. اتشرفت بمعرفتك يا آنسة نرمين، وآنسة أمل. سلام عليكم.
حازم: وعليكم السلام.
بعد ما مشى.
أمل: تبتسم لنرمين.
نرمين: بتبرقلها.
حازم: مش عارف حسن ده ماله. مع إن يوم ما شوفته في المستشفى كان كله بيترعب منه. وكان حاجة تانية. أما النهارده حاسس مش قاعد على بعضه كده.
نرمين: عادي يا حازم، ممكن يكون تعبان.
حازم: ممكن. يلا عشان نروح. يلا يا أمل، هوصلك على طريقي.
في الطريق.
جاسر: رن على حازم.
جاسر: إيه يا حازم، إنت فين إنت وأختك؟
حازم: أبدًا يا بابا، كنا في مشوار بخصوص فاطمة.
جاسر: طيب عمك خالد هنا وعارف إن أمل معاك. تعالوا على الفيلا.
حازم: طيب ماشي.
أمل ونرمين بيتكلموا وأمل بتضحك عليها.
حازم: بيبص في المرايا. إيه في إيه؟
نرمين: أبدًا يا حبيبي.
و بتضرب أمل بكوعها.
حازم: ماشي.
بعد ما وصلوا وحكوا كل حاجة لجاسر ونادية، وكمان خالد وأحمد صاحب حازم.
حازم: بدأ إنه يحكيلهم على كل اللي حصل والخطه هتمشي إزاي.
نادية: لأ يا حازم يا ابني، أنا أمك برضو وأخاف عليك. إنت مش هتعرض نفسك للخطر.
حازم: مقدرش يا ماما أعيش من غير فاطمة. أنا عايش كده جسد بلا روح. وبعدين الرائد حسن هيكون معايا على التليفون.
أمل: أيوه، هيكون معانا طول الوقت.
نادية: باستغراب. يعني إيه؟
نرمين: نكزتها. قصدها يا ماما إنه هيكون مع حازم بجهاز تصنت وهيكون مستني بالقوات.
أمل: أيوه، أيوه، هو ده اللي أقصد.
حازم: إن شاء الله بكرة الصبح هنتحرك على الفجر. الأم هتحجز طيارة لباريس بعد بكرة.
حازم: أحمد بات معانا النهارده عشان نلحق.
أحمد: بحرج. لأ يا حازم، أنا هكون عندك بكرة الفجر.
حازم: لأ إزاي مينفعش عشان نلحق يا ابني.
أحمد: اللي تشوفه يا صاحبي.
طلعوا البنات. أمل مع نرمين.
نرمين: تصدقي بالله إنتي معندكيش دم؟ أمل، هو أنا اتكلمت؟
نرمين: إنتي هتستعبطي؟ إيه كلامك البايخ ده؟
أمل: أصل إنتي مشوفتيش النظرات. كوشي وأرناف يا خواتي.
نرمين: هوا إحنا في إيه ولا إيه يا خرتيت؟
أمل: الله يسامحك. مش هرد عليكي يا موز باللبن.
خبط الباب.
أمل: مين؟
أحمد: أنا يا أمل.
أمل: فتحت. في حاجة يا أحمد؟
أحمد: أيوه، كنت جايب تليفونك نسيتيه تحت.
أمل: أخدت التليفون. متشكره بجد.
أحمد: على إيه بس. بجد برافو عليكي إنك مسكتيش على غلط أخوكي وأمك. بجد إنتي مثل عظيم.
أمل: لأ مش للدرجادي. كل الحكاية إن ربنا هدانى.
أحمد: آه. كنت عايز أقولك مبروك الحجاب. بجد شكله حلو عليكي.
أمل: وشها جاب ألوان. متشكره بجد يا أحمد.
أحمد: على إيه. أصبحى على خير.
أمل: وانت من أهله.
دخلت أمل. وشها أحمر.
نرمين: ها يا موز باللبن؟
و بتضحك.
أمل: مفيش حاجة من اللي في دماغك يا رخمة.
نرمين: طيب يا أختي، لا تعيرني ولا أعيرك. الهم طايلني وطايلك.
أمل: قعدت تضحك عليها. بس بجد يا رب نلاقي فاطمة. لأنها بجد طيبة جداً.
أمل: يارب. دي فوق ما تتخيلي. إنتي لسه متعرفيهاش ولا اتكلمتي معاها.
أمل: زعلت.
نرمين: مالك؟
أمل: أنا عارفة إن شادي وماما هيتحبسوا. بس هما اللي عملوا في نفسهم كده. بس مهما كان دول عيلتي.
نرمين: معلش يا حبيبتي. بس كل واحد لازم ياخد جزاته. وبعدين إحنا عيلتك.
و حضنتها.
نرمين: يلا عشان نصحى الصبح من بدري.
أمل: يلا. اصبحي على خير.
نرمين: وانتي من أهله.
تاني يوم الفجر.
كان حازم معرفش ينام من كتر التفكير. وقام صحى أحمد ولبسوا. وكانت نادية صحيت وحضرت الفطار.
نادية: يلا يا جماعة، كلوا حاجة الأول.
حازم: معلش يا ماما، مليش نفس.
نادية: والله يا حازم، أحلف ما إنت طالع من هنا.
حازم: حاضر.
وقعدوا ياكلوا.
حازم: يلا يا أحمد. يلا يا أمل.
أحمد: يلا. بس أمل هتيجي تعمل إيه؟
حازم: إيه؟ إنت نسيت ولا إيه يا أحمد؟
أحمد: بس كده، ممكن تعرضها للخطر.
أمل: لأ متخافش. قصدي يعني هما مهما كانوا أمي وأخويا. واستحالة يؤذوني.
أحمد: سكت. بس الخوف باين في عينه.
جاسر وخالد: إحنا هنيجي معاك يا حازم.
حازم: هيا نزهة. هطمنكم.
طبعاً جاسر وخالد مردوش وركبوا العربيات.
أمل مع حازم وأحمد قاعد قدام.
وكان حسن وصل هو وقوات الشرطة.
وحازم طلع معاه حراسه بتوعه ومشوا.