الفصل 6 | من 13 فصل

رواية احببت من ليس ملكي الفصل السادس 6 - بقلم سوارا

المشاهدات
20
كلمة
895
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 46%
حجم الخط: 18

بارك الله لكما وبارك عليكما وجمع بينكما في خير. رزان وجاسر بصوا لبعض بصدمه. رزان بعصبيه: شوفت اتأخرت، اتأخرت أوي يا جاسر! اديهم اتجوزوا وأنا قولتلك قبل كده جوازتهم بطلاقنا. نفس المأذون اللي جوزهم هيطلقنا! تمارا بصدمه: انتي بتقولي إيه يا رزان؟ جوازي بطلاقك؟ رزان بعدم فهم: جوازتك إزاي؟ مش يامن اتجوز مرح؟ تمارا وهي بترفع لها أصبعها وتوريها الخاتم: أنا ويامن اتجوزنا. أنا بثق في يامن وعارفه إن كل اللي بيقولوه عليه كذب.

جاسر بسخريه: كويس أوي إنك بتثقي في يامن يا بختو! مش زيي اللي تقريباً عجوز النحس ضار في وشه! رزان كانت لسه هتتكلم، بتبص بتلاحظ مرح اللي واقفة من بعيد بتبصلهم وهي حاطة إيدها على بوقها وبتحاول تكتم شهقاتها ودموعها. صعب عليها منظرها رغم اللي عملته. رزان لسه كانت هتتحرك ناحيتها بتلاقي تمارا سبقتها ومسكت مرح من معصمها بقوه. تمارا بعصبيه وزعيق: انتي لسه واقفة مكانك مالمتيش حاجتك؟ طب تمام!

وبتمسكها من شعرها وبتجرجرها باتجاه الباب وسط صراخ مرح وترجياتها، والكل ساكت بيبصلها بحزن. رزان بخضه وهي بتمسك تمارا: تمارا إيه ده اللي بتعمليه؟ انتي اتجننتي؟ تمارا بعصبيه وجمود: عملت إيه؟ ده أقل حاجة تتعمل مع واحدة زانية ووسخة ما شفتش تربية زي دي! رزان بعصبيه: تمارا! إيه الألفاظ دي؟ احترمي نفسك كده! بعدين مين اداكي الحق إنك تطلعيها وتجرجريها كده؟

يارا بهدوء: رزان تمارا مغلطتش تمام. هي عندها حق عشان كده محدش اتكلم. ومرح مالهاش مكان وسطيهم، هي خسرت مكانها من اللحظة اللي عملت اللي عملته، وكثير عليها إننا خليناها تلم حاجتها أساساً! رزان بصدمه وعصبيه: انتي مين وجهلك كلام أساساً؟ أظن إني قولت تمارا! مرح مش هتمشي من هنا، ده بيت أمها! زبيده بتبص لهم بدموع وهي بتبص لبنتها بشفقه. تمارا بعصبيه وزعيق ورفعت إيدها عشان تضرب رزان: رزااااااااان! بس انصدمت لما لقت إيد مسكتها.

جاسر بعصبيه وهو بيلوي لها دراعها: إيدك دي المرة الجاية هتتكسر لو فكرتي مجرد فكرة ترفعيها عليها! يامن بعصبيه: جااااااااااسر فكك دراعها! وانت أساساً السبب في ده كله، واللي عملت مع مرح كده هي قالت لنا! جاسر بيفكك لها دراعها وهو بيبص على يامن، نظرة اسكتته. تمارا بغيظ وهي ماسكة دراعها بسخريه: وأنا هتوقع إيه منك يا صحبتي؟ يا اللي زيك زيها ويمكن أسوأ منها ملمومة من الشوارع! وما قدرتيش اللي لمك بعد ده كله!

وجوزك اللي بيدافع عنك ده حتى متجوز عليكي اتنين وخلاص هيتجوز الرابعة وهو اللي عمل كده في أخته، وانتي يا عيني ساكتة عشان عارفة أصلك! رزان بتبصلهم بصة جاسر، أتمنى لو الأرض انشقت وبلعته ولا اتقالها الكلام ده بسببه. مشيت رزان على طول وهي بتجري. جاسر كان لسه هيجري وراها، يلحقها بيتفاجئ بزبيده ماسكاه. زبيده بدموع وعصبيه: انت رايح فين؟ انت مش هتمشي من هنا قبل ما تصلح غلطك وتكتب كتابك على بنتي!

أبوه بعصبيه: انت مفكر إنك هتقدر تنفد بفعلتك وأسكتلك؟ دي بنت مراتي يعني بنتي! جاسر بيبص عليهم بذهول. أحمد بعصبيه: ما اتجوزهاش، يامن ما اتجوزهاش! سهى بعصبيه: إزاي؟ انت مش قولت إنك خططت لكل حاجة وهتخليهم يتجوزوا؟ أحمد بعصبيه: كل حاجة كانت ماشية كويس لحد ما الفقر دي ضميرها نقح عليها، راحت قالت لهم. سهى بصدمه: قالت لهم إن انت اللي عملت كده؟

أحمد بعصبيه: لا الحمدلله ما قالتش، بس قالت إنها كانت بتتبلى على يامن وحد قريب منه هو اللي قالها تعمل كده! وهي اللي عمل معاها كده! وهما فهموا إن جاسر ورزان سابوهم ومشوا. سهى بابتسامه: كده حلو أوي، أكتر من الأول! أهم حاجة يا أحمد تبعد رزان عن سكة جاسر بأي طريقة وما يعرفلهاش طريق! أحمد بابتسامه: مش محتاج توصية في دي. عندي مكالمة هفصل. وبيقفل المكالمة وبيفتح التانية. أحمد بخبث: جبتوها؟

حلو أوي.. كده بدأت الجولة التانية مع جاسر!

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...