الفصل 31 | من 36 فصل

رواية احببت من الفصل الحادي والثلاثون 31 - بقلم فريدة عبد الفتاح

المشاهدات
21
كلمة
1,168
وقت القراءة
6 د
التقدم في الرواية 86%
حجم الخط: 18

خلصوا رقص مع بعض وقضوا يوم لطيف وحلو مع بعض لحد لما نامت. وجه تاني يوم الصبح، اليوم اللي هيغير حياتي. صحيت قمر وكانت مبسوطة، بس لما افتكرت اللي هيحصل النهارده، ملامح وشها اتغيرت وملامح الحزن بانت على وشها. صحي شهاب ولقاها شارده ومش منتبهاله، فافتكر المفروض يحصل النهارده والحزن بان عليه هو كمان. بس حاول يخفف عنها، قرب منها واخدها في حضنه. شهاب: صباح الخير يا قمري، مالك بقى عاملة كده ليه؟

قمر وهي بتداري حزنه: مفيش يا حبيبي. شهاب: إحنا اتفقنا على إيه؟ إننا ما نخبيش حاجة على بعض. قمر وهي بتحضن شهاب: النهاردة يوم تنفيذ المهمة. ولأول مرة في حياتي أحس بخوف. شهاب خدها في حضنه وبيطبطب عليها وبيحاول يهون عليها: متخفيش يا روحي، أنا معاكي مش هسيبك. ويلا بقا عشان نتمرن. وكمل بضحك: وأخيراً هنول شرف إني أتمرن مع الواحش. قمر بضحك: استعد للهزيمة. شهاب: على كامل استعدادي إني أتهزم على إيد قمر. وكمل بحب: يلا يا حبيبي.

شهاب وقمر قعدوا يتمرنوا مع بعض، وكل واحد كان مبهور من مهارات التاني في اللعب والقتال. لحد لما جهم سارة وأدهم. سارة: مستعد يا وحش؟ قمر بقوة: أكيد مستعد، هلبس البدلة وهجيلك. راحت قمر أول وحش تلبس بدلة الوحش والقناع وكل ما يخص البدلة. قمر بصوت قوي وهو صوت الواحش: أنا مستعد. سارة ادت الكاميرا للوحش عشان يعمل البث. الوحش هو ماسك الكاميرا وبدأت الكاميرا بالتسجيل. الوحش بصوت قوي ومرعب: ازيك يا تعلب؟ عامل إيه؟

أنا جاي لك دلوقتي، بس أنا لو لقيت خدش واحد في بنت من البنات مش هارحمك وهدفنك حي. البنات ترجع لأهاليها زي ما كانت، ولو واحدة فيهم حصل لها حاجة حياتك قصادها. أنا جايلك ومش معايا أي أسلحة ومش معايا أي حد، فخليك راجل مرة واحدة في حياتك وسلم البنات لأهاليها. تسلم البنات كلها مرة واحدة، وحتى لو هتسلمهم نصين ما يحصلهمش خدش برضه. تمام، افتح أبواب جحيمك عشان الوحش جاي.

قفل الواحش الكاميرا وشاف البث اللي هو عمله على النت والناس بدأت تشيره. والتعلب شاف البث فرح جداً لأن الواحش جاي له، بس كلمة "خليك راجل مرة واحدة في حياتك" ضايقته قوي وحالف إنه هيندم الوحش. وأمر رجاله إنه يجيب كل البنات ويقسمهم دفعتين ويفتح البث المباشر ويرد على الوحش. التعلب وهو فاتح البث: ازيك يا وحش؟ عامل إيه؟

اطمن البنات في الحفظ والصون، هاسلمهم دفعتين، دفعة أول ما أستلمك والدفعة التانية لما توصل مقر بتاعي. بخصوص بقى هخليني راجل مرة واحدة في حياتي، في موضوع الرجولة ده هتعرفيه وإنتي معايا على السرير، ويلا مستنيك. هابعت لك طيارة مخصوص فيها نص البنات وهيكون فيها راجل من رجالي هيستلمك ويسلم البنات، والطيارة هتكون في ساحة الطيران.

شافت قمر وشهاب البث، شهاب تضايق وتعصب جداً وحلف إن موت التعلب ده هيكون على إيده عشان يفكر إنه يقول كده على مراته. لكن قمر ما خفتش من تهديده. الواحش: يلا على ساحة الطيران.

ودعت قمر شهاب وسارة وأدهم ومشيت في طريقها اللي لساحة الطيران، وكانت الكاميرات بتصورها وهي ماشية رايحة. في ناس كانت بتودعها وفي ناس كانت ماشية وراها عشان تاخد بناتها، وكل اللي كان بيدعي إن البنات تكون بخير وما يكونش حصل لهم حاجة. والوحش كان بيطمنهم إنهم ما اتاذوش. وصلت قمر لساحة الطيران ولقيت سامر أو حمزة، وكان معاه نص البنات اللي كانوا مخطوفين. أول لما قمر ركبت الطيارة، البنات نزلت من الطيارة وراحت لأهاليها.

سافرت قمر بالطيارة لمقر التعلب وهي ساكتة، ما تكلمتش ولا كلمة، وكان سامر بيراقبها وبيتابعها خطوة بخطوة وكل حاجة. بدأت الخطه تتنفذ مجرد لما قمر أو الوحش وصلت لمقر التعلب. وسارة بعتت سكرينات ومحادثات للتعلب بتدل إن أيمن اليد اليمين بتاعه هو اللي كان بيساعد الجيش وكان بيفسد وبيبوظ العمليات والمخططات بتاعت التعلب. وجاء له سكرين كمان بنص إن أيمن قايل لهم على المكان اللي هيخطف فيه قمر.

ساعتها عرف، واخذ قمر من المكان المفترض هو المتفق معاه رجالاته إنه يخطفها فيه، وخطفها في المكان اللي قمر شاورت عليه، وبالتالي كده الخطه لحد دلوقتي ماشيه مظبوطه زي ما قمر أو الوحش خططت لها. التعلب أمر سامر إنه ياخذ قمر ويروح للمكان السري التاني. ففرح سامر لأنه نفس المخطط اللي خططه ليه، وبالتالي بعت إشارة للجيش إنه يبعت كتيبتين والاتنين هيكونوا في أماكنهم اللي متفقين عليها.

في الوقت ده كان بيستعد شهاب مع القوات اللي رايحه مقر التعلب، كأنه جندي من جنود الجيش مش واحد غريب عنهم وما حدش عارف عنه حاجة. وفي نفس الوقت برضه كان ادهم أخذ الأهلي كلها وراح المنطقة السياحية بتاعت إيهاب، واخذ معاه جنود من الجيش ومن جيش قمر كمان عشان يحميهم. كانت سارة مع أهلها في المنطقة السياحية، بس كانت بتتابع أخبار قمر أول بأول، وكانت بتنقل المعلومات لهم.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...