الفصل 32 | من 36 فصل

رواية احببت من الفصل الثاني والثلاثون 32 - بقلم فريدة عبد الفتاح

المشاهدات
22
كلمة
845
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 89%
حجم الخط: 18

التعلب عرف بخيانة أيمن ذراعه اليمين وقرر يقتله. راح واخذه وراح للمكان اللي فيه قمر. كان ساعتها لسه قوات الجيش ما جتتش، اللي كان معاهم شهاب. رمى أيمن تحت رجل قمر وهو متكتف وفيه لزق على بوقه. التعلب: بصي، اهو ده الخاين اللي كان بيخوني وكان بيسرب ليكم معلوماتي. قمر بابتسامة ثقة: إيه ده أيمن، انت جاي دلوقتي بتكتشفوا ده؟ كان بيساعدنا من زمان قوي. لا، لا بجد، برافو عليك، أبهرتني. التعلب: مالك بتتكلمي بثقة كده ليه؟

هو انت مش خايفة من اللي هيحصل لك؟ قمر: وإيه اللي هيحصل يعني؟ انت ما تقدرش تعمل حاجة. كلام قمر استفز التعلب جداً، وقام ماسك المسدس وطخ أيمن رصاصة في منتصف راسه. وبس على قمر، ما لقهاش رمشت حتى، ما خفتش نهائي. التعلب: يعجبني أنا الحريم اللي زيك اللي ما بيخافوش، عشان أنا أعلمهم بطريقتي، طريقة الخوف. قمر: طب على كده يا حرمة، مين بقى اللي علمك طريقة الخوف؟ التعلب بعصبية قام لطش قمر بالقلم على وشها.

قمر بضحك: إيدك ضعيفة قوي، فكني بس ونشوف إيد مين أقوى. التعلب بعصبية: هخلص بس اللي باعمله وأجي لك ونقعد سوا، وساعتها مش هرحمك. وراح عشان يفك القناع من على وشها، لأنه ساعة ما ضربها ضربها على القناع وإيده هو اللي وجعته. وعلى ما يعتقد إن هي ما اتأذتش أساساً وما اتوجعتش خالص. قمر: انت ممكن تعمل المستحيل، لكن عمرك ما تقدر تفكر في إنك تقدر تفك القناع من على وشي غير بإيدي. بص لها التعلب بعصبية وسابها ومشي.

في الوقت ده كان وصل الجيش لمقر التعلب، وفي طريقهم للمكان اللي فيه قمر عرف التعلب بيكده. راح مجمع رجّالته عشان يواجههم. وصل الجيش لمكان قمر وكان معاهم شهاب. شهاب شاف قمر وهي متكتفة وحاطة راسها في الأرض، زعل جداً. وكان لسه رايح عشان يفكها، جه التعلب وبدأت حرب بين الجيش ورجاله التعلب. كان ساعتها شهاب بيحاول يفك قمر. شافه التعلب كده، قام طخوه برصاصة في رجليه. وقرب منه وشال القناع اللي على وشه، عرف إن هو شهاب.

التعلب بكل استفزاز: إيه ده، هو حبيب القلب ده هنا؟ قمر الصدمة كانت محتلاها وما كانتش قادرة تعمل أي حاجة. فجأة لقيت حبيبها وجوزها اتصاب بالرصاصة قدامها، بعد ما كانت فرحانة إنه جاي ينقذها. فجأة لقيته هيروح ما بين إيديها وهي مش قادرة تعمل أي حاجة. التعلب بابتسامة صفراء: إيه يا وحش، إيه مالك ساكتة؟ يعني ما عرفتينيش أي رد فعل ليه؟ مش خايفة على حبيب القلب؟ طب اديني فكيتك أهوت. وقام

التعلب فك قمر وقال لها: وريني بقى هتعملي إيه؟ نزلت قمر في الأرض جنب شهاب وقعدت على ركبتها وبصت له. شهاب كان ساعتها لسه ما غابش عن الوعي.

شهاب بألم: قومي يا قمر، قومي يا وحش، أنا واثق فيك وعارف إن انت هتنقذيني وهتنقذي نفسك. قومي ما تخليش الحيوان ده يقرب منك. قومي، أنا واثق فيك. قومي عشان خاطري أنا وعشان خاطر الكل. قومي عشان تقدري تاخدي حق بابا إيهاب وبابا حسن زي ما انت كنتي بتقولي. قومي عشان هو لو بقى عايش هيؤذي الكل، هيؤذيكي، هيؤذي سارة وعيلتك كلها وهيؤذي الكل. قومي، أنا عارف إن انتي قدها. قومي عشان انتي لو ما قمتيش دلوقتي وعرفيه إن انتي قوية وعرفيه مين الوحش. قومي وما تخافيش. عليا، ما تنسيش إن أنا الفهد وأنا في ضهرك. قومي، قومي ونحارب سوا مع بعض لآخر نفس، لما نعيش مع بعض يا نموت مع بعض.

كلام شهاب كان كفيل إنه يحول قمر للوحش. قامت قمر، أو الوحش، بكل قوة وعيوني تحولت إلى الأبيض دليل على شدة عصبيتها وقوتها وغضبها. شافها التعلب كده حس بخوف. الوحش: شهاب، لازم نحمي ضهر بعض.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...