شهاب: أنا دلوقتي فهمت كل حاجة. إيه الخطّة؟ قمر: بكل بساطة، مفيش خطة. شهاب: نعم يختي، مفيش؟ قمر بضحك: مش قصدي، أقصد الخطّة سهلة. شهاب ببعض العصبية: نعم سهلة إزاي؟ انتي بتستغفليني، انتي فاكراني أهبل أصدق إن الخطّة اللي هنوقع بيها التعلب سهلة؟ قمر
بحزن من طريقة كلام شهاب: الخطّة كالتالي. أنا هروح للتعلب من غير أي حاجة أو أي حد. هروح بلبس الوحش، هيكون كامل متكامل من كل حاجة. هروح المكان المتفقين عليه. طبعًا هو مش هيكون هناك، اللي هيكون هناك هو سامر عشان هو اللي هيوديني للتعلب. أول ما أوصل هناك وأطمن إن البنات كلها وصلت، هيبدأ اللعب من هنا. هو هيحبسني هنا. (أشارت إلى مكان في الخريطة) سامر بمقاطعة: إزاي يا قمر؟ هو متفق معانا على المكان ده.
(أشار لها إلى المكان اللي في الخريطة) وهو ده اللي هتكون قوات الجيش جاية عليه. قمر: معاك حق في اللي قولته، لكن هو دلوقتي مش بيثق في حد وشاكك ومُتأكد كمان إن في جُسوس بينقل أخباره. شهاب: يعني أفهم من كلامك إن المكان ده اللي هتتخطفى فيه؟ (أشار على الخريطة على المكان اللي قمر شورت عليه) قمر: آه. شهاب: بس إزاي؟ والمكان ده سامر بيقول إنه مفيش حراسة ولا فيه أي حاجة.
قمر: مهو عشان كده، عشان المكان ده مش مشكوك فيه والكل هيستبعده. سامر: يعني أقول للقائد يغير مكان الكتيبة اللي هتنقذك، يروحوا للمكان ده؟ قمر: لا، كل حاجة زي ما هي. سامر: إزاي؟ وإحنا هننقذك إزاي؟ قمر: ركزوا معايا بقى، مش عاوزين غلط. الخطّة هتكون كالتالي: 1. انت يا سامر، هتعرف القائد بالخطّة وتقوله يبعت كتيبتين جيش. واحدة في المكان الأولاني وده تبع كلام التعلب، والكتيبة التانية تروح للمكان التاني. سامر: حاضر، وهنفذ.
2. سارة، هتخترقي تليفون أيمن دراع التعلب اليمين وتبعتي الرسالة دي للجيش من تليفونه. وهيكون مضمون الرسالة خطة التعلب. وهيكون كده ضربنا عصفورين بحجر، ومنها نتخلص من دراعه اليمين اللي ممكن يسبب لنا عقبة. وطبعًا ده هيتقتل بعد ما يكتشف خيانته. وده طبعًا مع تزوير رسائل قديمة بتنص إن أيمن هو اللي كان السبب في فشل المخطط اللي التعلب كان بيعملها. وكل ده يتبعت سكرينات للتعلب من رقم خاص ميقدرش يعرف هو مين صاحب الرقم أو يقدر يوصل للرقم.
سارة: حاضر، وهنفذ. 3. أدهم، انت هيكون معاك كتيبة كبيرة هتكون مسؤولة عن حماية أهالي كلا، ومنهم أهلك. وبعتذر ليك إن هحطك في مشا مشاكل، بس متخافش أهلك هيكونوا في أمان. أدهم: علم وهنفذ. عادي ولا يهمك، أنا لي الشرف إني أدافع عن بلدي. 4. حاول يا شهاب تركن عواطفك على جنب ومتعملش حاجة تهد الدنيا كلها. أنا أساسًا مش عاوزاك تكون معايا. شهاب: ليه إن شاء الله؟ قمر: على العموم، انت اللي جبته لنفسك.
4. انت هتلبس لبس جيش وهتكون من الكتيبة اللي هتكون في المكان اللي هتخطف فيه، وهيكون بينا تواصل. شهاب: حاضر، وهنفذ. قمر: أي جديد عرفوني، وأي حاجة أنا هعرفكم. ابدأوا شغل. شهاب: بس أنا عندي استفسار. قمر: إيه هو؟ شهاب: المقر السري بتاع التعلب كبير وفي أماكن سرية كتير. نفترض إنه خطفك في مكان غير المكانين دول، ساعتها بقى هنعمل إيه؟
قمر: بسيطة، عشان كده أنا قلت هيكون في تواصل ما بينا. أنا هتواصل معاك، وانت هتتواصل مع سامر، وسامر هيتواصل مع الكتيبة والقائد ويعرفهم مكاني. لكن أنت حاولش إنك تعرف الكتيبة بأي حاجة، ومتعرفهمش أنت مين أنت كمان، لإن وارد يكون في جُسوس. فتواصل مع سامر على طول. ولو لقدر الله، وهو غير مكاني ومعرفتش أتواصل معاكم، أنا طول عمري مزروع شريحة في حتة في جسمي بتقدروا تحددوا بيها موقعي. وده هيكون عن طريق توصلكوا مع سارة، وهي هتحدد موقعي ولو في باطن الأرض.
شهاب: تمام، ماشي. ربنا يستر. قمر: يلا امشوا ونفذوا اللي اتفقنا عليه. وانت يا أدهم، فهم أهلك إنك هتوديهم شهر شهرين المصيف، لأن انتوا هتروحوا قرية سياحية كانت بتاعت بابا إيهاب ومحدش يعرف مكانها غيرنا. وهيكون فيها أهلك وأهلي، واللي هما أهلي سارة بردوا، وأهل شهاب وأهل سامر. كلهم كده هيصيفوا والقرية هتكون مترقبة من الجيش ومن الجيش الخاص بيا. وانت هتكون المسؤول عنه. يعني اطمنوا، الكل هيكون في أمان. شهاب: الجيش الخاص بيكي؟
هو انتي عندك جيش؟
قمر: آه عندي. بس من غير تكبر أو غرور، أنا أقدر أهزم جيش من غير مساعدة حد. بس كان لازم وأنا خارجة أي مهمة كنت بسيب نص الجيش مع أهلي والنص التاني باخده معايا، بس دول بيكونوا بعيد عني وم بيدخلوش غير بأمر مني. حتى لو هموت وبموت كده ما بيدخلوش خالص غير بأمر مني. والحمد لله ما احتجتهمش. دلوقتي وقبل ما تسأل، الجيش ده بابا إيهاب هو اللي جايب الشباب دي، وبابا حسن هو اللي مدربهم وبيقبضوا كأنهم موظفين. وبس كده. في أي استفسار تاني؟
الكل رد بـ"ماشي". أدهم وبعده سارة، وفضل سامر. شهاب: ما مشيتش ليه؟ سامر: قاعد معاكم شوية ولا مش عاوزني أقعد؟ شهاب: لا عادي، براحتك. البيت بيتك. ده إحنا حتة نسايب. سامر: ماشي يا حب. هم خمسة بس المراقبة اللي عملها التعلب على قمر والبيت. تمشي وبعدين أمشي أنا. شهاب بصدمة: هو مرقب قمر والبيت؟ سامر: آه، بس أنا لهيتهم وأنا جاي عشان كده مشافونيش. هصبر شوية أتأكد إنهم راحوا ينقلوا الأخبار ليه، وبعدها أمشي أنا.
قمر: ماشي يا سامر، وزي ما شهاب قال، البيت بيتك. سامر بضحك: حيث كده بقى، انتوا طبخين إيه؟ شهاب بضحك هو كمان: شكلك داخل على طمع. سامر: الله، مش البيت بيتي بردوا؟ شهاب: تصدق، عندك حق. سامر: ياترى بقى هتاكلوني إيه؟ هتاكلوني بروتين وفيتامين وحاجات بتاعتكم دي؟ شهاب: عرفت إزاي إن أكلكم كده؟ سامر: طبيعي، بيت فيه ملاكمة والوحش المقنع أكيد بياكلوا أكل فيه مكملات غذائية، مش أكل طبيعي زينا يعني.
قمر: طب قول لي يا سيدي عايز تاكل إيه وأنا هعملهولك. سامر: بصراحة كده، عايز أكل محشي وفراخ وملوخية. شهاب: وأنا واللهي واحشني الأكل ده. قمر: أشطة، ماشي. هروح أجيب الطلبات دي وأجي أطبخ. شهاب: انتي هتعرفي تطبخيهم؟ قمر: أكيد، أنا اتعلمت الطبخ من أمهاتي كلهم. سامر بتأكيد: فعلًا، قمر وسارة عليهم طبخ حلو أوي.
شهاب حَسَّ بغيره من سامر لأنه كل من أكل مراته قبل ما هو يدوقه، على الرغم إن هي كانت بتعمله الأكل، بس الأكل ده بتاع الرياضيين الصحي، لكن الأكل العادي الطبيعي ما عملتهوش له قبل كده وهو ما داهوش. شهاب: طب هتخرجي إزاي دلوقتي؟ التعلب ممكن يعمل حاجة.
قمر: أولًا كده، التعلب ما يقدرش يعمل حاجة لأن هو مش هيقدر عليا. ثانيًا، هو مش هيخلف بالاتفاق عشان متأكد وعارف إن أنا هاروح له. ثالثًا، لو فكر يعمل أي حاجة وأنا ممكن أتأذى ومقدرتش أدافع عن نفسي، في الجيش بتاعي موجود، ممكن أديله الأمر. غير كده، الجيش مراقبني. الجيش اللي هو العادي مراقبني، فـ اطمن. شهاب: ماشي. خرجت قمر عشان تجيب الطلبات اللي هتحتاجها للطبخ. (تعريف
بسامر: سامر ضابط من قوات الجيش وهو مزروع وسط عصابة التعلب. شاف سارة وهو كان في مهمة هنا تبع التعلب، فـ أعجب بيها وحبها جداً وراقبها وتكلم معاها، وما بينهم قصة حب لحد لما اتجوزها. طبعًا كان بينزل مهمات بتاعة التعلب ومنها كان بيقابل سارة ويتكلم معاهم واتجوزوا. وعرف أهله بيها وأهله عايشين بس ما حدش يعرف إن دول أهله وهو بيروح لهم من غير ما حد يعرف، وبيروح لسارة برضه من غير ما حد يعرف. هو عارف قمر وعارف عائلتها كلها، وسارة وعارف عنهم كل حاجة. وهو زوج سارة، لكن كانوا هم اتفقوا ما يعملوش الفرح غير لما يخلصوا من التعلب وياخدوا حق إيهاب وحق أبوهم حسن وينتقموا منه.)
رجعت قمر من بره وحضرت الأكل وقعدوا عشان ياكلوا هما التلاتة. شهاب وهو بياكل: لا بجد تسلم إيدك يا قلبي، الأكل طعمه حلو أوي. قمر بابتسامة: شكرًا. سامر: هو إيه أصله ده؟ شهاب باستغراب: إيه؟ سامر: إيه جو المراهقين اللي عايشين فيه ده؟ دي مراتك يا سطا، مش كده؟ قمر: اتلم يا سامر، اتلم. سامر: ماشي يا ختي. شهاب: ليه يعني بتقول كده؟
سامر: أصل هي مراتك، لو عجبك الأكل، مفروض يعني يكون رد فعلك غير اللي أنت قلته. يعني أنا مثلاً لما كنت باروح أزور سارة وعملت الأكل، بقوم أبوسها قدام أمها قدام الكل عادي وم بتكسفش، يعني إيزي يا عم، أصل هي مراتي. شهاب بضحك: كل انت بس، وأقوم أمشي وأسيبنا مع بعض وملكش دعوة بالباقي. سامر: بتكرشني يعني؟ طب مش قايم. هقعد على قلبكوا. شهاب بقرف: ماشي يا خويا.
أكلوا هما التلاتة وقامت قمر شالت الأطباق وغسلت المواعين. وخرجت لقت شهاب وسامر قاعدين بيخططوا هيعملوا إيه. ثابتهم وخرجت وقفت في البلكونة، فبتبص حواليها شافت العربية اللي بترقبها. نزل من العربية واحد بص لها وبعدين اتكلم في التليفون وبعدها مشي. فهمت قمر إن كان بيكلم التعلب. دخلت قمر من البلكونة. قمر: سامر، عربية المراقبة مشيت. سامر بضحك: بتسوحيني انتي كمان عشان يخلي لك الجو. قمر بهدوء: أنا جاية معاك أساساً. شهاب: ليه؟
قمر: عادي، هروح بيتي. شهاب باستغراب: أمال ده مش بيتك يعني؟ ولا إيه؟ قطعهم سامر: شكلها في خلفات عائلية. همشي أنا دلوقتي وبعدين نتكلم. مش سامر وساب شهاب وقمر مع بعض. (للعلم بس، عربية المراقبة مشيت لما اللي بيراقب فيها اتصل على التعلب وقال له إن قمر شافته، فقال له انسحب لأن هو واثق إنها عرفت إنها مترقبة، إنها مش هتعمل حاجة. عشان كده سامر خرج وهو متطمن.) نرجع تاني لثنائي الفهد. قمر بحزن: أنا همشي يا شهاب.
شهاب: مالك يا قمري؟ زعلانة ليه؟ ما انتي كنتي حلوة. إيه اللي حصلك؟ قمر بحزن: اسأل نفسك. شهاب بصدمة: يعني أنا عملتلك حاجة؟ تب عملت إيه يخلي قمر يزعل مني؟ قمر: اسأل نفسك. شهاب بتريقة: ناقص تقولي انت لو كنت مهتم كنت عرفت. قمر بصتله بترف عنها وكانت هتسيبه وتمشي لولا إيد شهاب اللي منعتها. شهاب: خلاص متزعليش. طب أنا عملت إيه؟
متسبنيش كده وتمشي. أنا لو غلطت في حاجة وعملت حاجة ضايقتك، واجهيني على طول في ساعتها ومتخليش الخصم ما بينا يطول ولا يعدي دقيقة زيادة. وعرفيني أنا غلطت في إيه وعاتبيني، متمشيش وتسيبيني كده. قمر: انت زعقتلي قدامهم وكلمتني بطريقة وحشة كمان. شهاب افتكر
عامل إيه وكلامها إزاي: أنا آسف والله يا حبيبي. مكنش قصدي أكلمك كده، بس أنا اتعصبت شوية لإن خايف عليكي والموضوع صعب عليا أوي إني أشوف مراتي وهي بتروح للموت برجليها وأنا متكتف ومش قادر أعمل حاجة. قمر: متخافش عليا يا حبيبي، أنا في الأول والآخر الوحش المقنع، فاطمن. شهاب: هحاول أهدى شوية. بس بقولك إيه؟ قمر: نعم؟ شهاب: فكك من ده كله وتعالى نرقص. قمر بصدمة وكسوف من طلب شهاب: نعم؟ انت بتقول إيه؟
شهاب بضحك: انت فهمتيني غلط. أنا أقصد نرقص سلو بس مش أكتر. قمر: هي فرقت؟ ما كله رقص. شهاب بوقاحة: لا فرقت يا روحي. في فرق ما بين الرقص البلدي اللي لما تيجي من المهمة دي إن شاء الله هترقصهولي، ما بين الرقص السلو اللي هنرقصه دلوقتي. قمر بصدمة وزهول وكسوف من كلام شهاب: لا لا، أنا مش هرقص. أنا مش بعرف أساساً. شهاب بضحك وراح شغل أغنية: سيبي روحك وارقصي. شهاب قرب من قمر
وشده لحضنه وهمس في ودنها: سيبي روحك وارقصي بين إيديا والمسي. قمر بحب بدأت تتجاوب معاه وبدأوا يرقصوا مع بعض وسط حب وفرح.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!