قمر مشيت بعدت عن شهاب وراحت قلعت هدومها وزهرت بالوحش المقنع. (معلومة بس، قمر بتكون لابسة لبس الوحش تحت هدومها) راحت لمكان اللي موجود فيه شهاب. وقفت بعيد وشورتله. شهاب شافها استغرب إنها بتشاور له، بس ساب صحابه ورحلهم. الوحش (قمر) راح قعد في المكان اللي كانت بتقعد فيه. شهاب راح قاعد جنبها بس من غير ولا كلمة. الوحش (قمر) استغربت جداً. قمر: عامل إيه؟ شهاب: الحمد لله. وانتي؟ قمر: تستاهل الحمد. أنا الحمد لله بخير.
شهاب: آمين يا رب. أنا وانتي: مالك يا شهاب؟ حساك متغير. شهاب: متغير؟ متغير إزاي؟ قمر: حساك متغير. شهاب: لا، أنا عادي. قمر: تمام. مراتك عاملة إيه؟ شهاب: مراتي؟ انتي ظهرتي لي؟ وليه قاعدة تتكلمي معايا في حاجة؟ الوحش باستغراب: ها؟ لا مفيش. أقوم أمشي يعني؟ شهاب: لا، مش قصدي. الوحش: أومال قصدك إيه؟ شهاب: مفيش. فكك. الوحش بقلق على شهاب: مالك يا حبيبي؟ فيك إيه؟ احكي لي. شهاب بوجع داخلي: حبيبك؟
تعرفي إن أنا كان نفسي أسمع الكلمة دي منك من زمان، بس دلوقتي نفسي أسمعها من قمر مراتي. قمر بفرحة: شكلك وقعت وحبتها. شهاب: مش مهم أنا حبيتها ولا لأ. المهم هي هتعمل معايا إيه؟ هل هتقبلني تاني بعد اللي عملته؟ وهل هتسامحني وترضى إننا نكمل مع بعض؟ ولا هتعمل... قمر باستغراب: ليه؟ انت عملت إيه؟ شهاب بحزن: قولي معملتش إيه؟ انتي عارفة، أنا عارف إنها بتحبني. قمر (الوحش) بصدمة: نعم؟ انت عارف؟ وعرفت إزاي؟ شهاب بنفس البصة الغريبة
اللي كان بيبصها لقمر: مالك؟ اتصدمتي كدا ليه؟ قمر بتوتر حاولت تخفيه: لا عادي. بس انت عرفت إزاي؟ شهاب: هقول لك يا ستي أنا عرفت إزاي. بصي، أولاً مفيش واحدة هترضى الواحد يتريق عليها ورغم ده كله بتعمل له كل اللي هو عايزه ومبترفضلوش طلب. لأ، وبتعمل له اللي هو عاوزه من قبل ما يطلبه. لو عارفة عنه كل حاجة ومواعيد كل حاجة. ده ليه؟
هتقولي مراتي ولازم تعرف عنك كل حاجة وكده، بس دي ممكن يكون تعتبريه سبب عادي. بس تكون حاطة صورتي خلفية لتليفونها. وازداد كان بيكتب: "دخلني متأكد إن قمر بتحبني". قمر (الوحش) : طب ويا ترى انت حبيتها؟ شهاب بحزن: قلت لك مرة، فكك. أنا حبيتها ولا لأ. هل هي هتقبلني بعد اللي أنا عملته فيها؟ قمر: احكي لي عملت فيها إيه؟ خليك واثق قوي كده إن هي مش هتسامحك ومش هتحبك زي الأول. قولي، احكي لي. أنا سامعاك.
شهاب: هحكي لك لأن أنا عايز أتكلم مع حد. بصي يا ستي، أنا اتجوزت قمر دي عشان رهان عملته أنا مع زمايلي وخسرت فيه، تمام. وعشت معاه وبعملها أسوأ معاملة عشان تكرهني وتطلب الطلاق عشان أخلص من العيشة دي، عشان مش عايز أتعلق بيها، أو بالاحرى أنا مش عاوز أتعلق بيها وأحبها. هتقولي لي وهتحبها إزاي؟ هقول لك، هي بني آدم زينا، خلقة ربنا. فيها إيه ما يتحبش؟
كلها على بعضها تتحب. بس أنا مش عايز أحب. أنا مش مستحمل أي مسؤولية، أنا مش قادرة. وغير كده أنا... وسكت شهاب على كده وحبس دموعه اللي كانت بتت عنده عشان تنزل. قمر حست بيه، بس كانت فرحانة بالكلمة. بس هل هتكمل الفرحة دي؟ قمر: كمل. أنا سامعاك. شهاب بصوت مخنوق: هكمل. هكمل وهاقول إن أنا بعد ما كنت باعملها أسوأ معاملة، دلوقتي بقيت عاملها كويس. عارفة ليه؟
تاني عشان رهان. عشان اتراهنت كنت بكلم قدام صحابي وبقول لهم إن أنا خلاص زهقت وعايز أطلقها ومش مستحمل أعيش معاها يوم كمان. لقيتهم بيقولوا لي: "لو قدرت تخليها تعترف قدام الكلية كلها إن هي بتحبك، إحنا هنسامحك في الرهان ده، لأحسن وإلا انت عارف إحنا ممكن نعمل فيها إيه". عارفة إن السؤال في دماغك دلوقتي وانت بتقولي: "هيعملوا فيها إيه؟ ". هقول
لك أنا هيعملوا فيها إيه: مش هيسيبوها في حالها. هيضايقوها، هيئذوها، ممكن يعملوا أي حاجة تخطر على بالك. العالم دي وسخة وأنا عارفهم. قمر بعصبية وحزن ودموع: رهان تاني يا شهاب؟ رهان؟ معقول؟ انت حيوان قوي كده عشان تتراهن على روح تاني؟ هو انت... انت وأصحابك فاكرين إيه؟ فاكرينها ملككم؟ انتوا شوية حيوانات! وقامت بعصبية: هاقتلكم وأريح الدنيا كلها من أرفكم. ومستحيل تكونوا بني آدمين.
شهاب بحزن: اعملي في اللي انتي عايزاه. أنا مش همنعك ومش هقول لك حتى... لا هحاول أدافع عن نفسي. سكتت قمر وما اتكلمتش وما قالتش أي حاجة. وفي لحظة، وفي لمح البصر، كانت اختفت من قدام شهاب. وبعدين قامت رايحة الجيم. وحشة عيب على البيت وهو حزين جداً. بس اتصدم لما ملقاش قمر في البيت. مشيت قمر بحزن واختفت من قدام شهاب في لمح البصر، وراحت على الجيم بكل عصبية ودخلت على كيس الملاكمة تطلع كل عصبيتها فيه. دخلت عليها
مامتها سعاد وقالت لها: مالك يا بنتي متعصبة كده ليه؟ أول ما أشوفك متعصبة كده. قمر بعصبية وعيونها تحولت تماماً من اللون الأبيض يدل على عصبيتها الشديدة جداً: مالكيش دعوة بي. سيبيني في حالي. سيبوني في حالي بقى. سيبوني في حالي. قالتها بكل عصبية وقهر. سعاد بصدمة: مالك يا قمر؟ فيك إيه؟ وفي لحظة، كانت سعاد جايبة الكرباج وضربت قمر به. ضربة خفيفة، بس الضربة دي فوقت قمر من اللي هي فيه. قمر بصت لها
بعصبية على سعاد وقالت لها: ما تحاوليش تقلدي بابا حسن، ما تحاوليش. ونهارها عياط، ولقى لونها يتحول طبيعي تاني. سعاد بحزن على بنتها أخدتها بالحضن وطبطبت عليها. قمر وانهارت جميع حصونها وقعدت تعيط في حضن سعاد، وقعدت تعتذر لها عن طريقتها في الكلام معاها وعصبيتها عليها، وإن هي آسفة جداً على كل حاجة. سعاد بحزن: طب احكي لي يا حبيبتي، مالك؟
قمر بدموع: اعذريني يا ماما سعاد، أنا مش قادرة أتكلم دلوقتي. بالله عليكي، قولي لي فين عنوان بابا حسن؟ انتي من ساعة ما تعب وراح بيته وأنتي مش راضية تقولي لي على عنوانه، حتى لما كنت باجي أسأله وما كانش بيرضى يقول لي على عنوانه. بالله عليكي قولي لي عنوان. أنا عاوز أتكلم معاه. أنا محتاجة أب دلوقتي. محتاجة سندي يجي ياخد حقي من اللي أذاني. سعاد بحزن: هكلمه لك يا قمر يخليك تكلميه، وهاشوفه هيوافق إن هقول لك على عنوانه ولا لا.
قمر: طب انتوا مش عاوزني أعرف عنوانه ليه؟ مش عاوزينني أروح أشوفه ليه دلوقتي؟ ليه؟ سعاد: هتعرفي السبب بعدين دلوقتي، لكن دلوقتي يا حبيبتي روحي بيتك. تصرفي عادي. أنا عارفة إن أكيد شهاب هو اللي عامل المشكلة دي. فـ ياريت تتصرفي قدامه وعادي. ما تخليهوش يشك فيكِ، ولا يحس إنك الوحش، عشان ما تهديش كل حاجة عملتيها في ثواني. حاولي تكوني طبيعية. وإن شاء الله لكل مشكلة ولها حل. قمر بحزن حاولت تخفيه: حاضر يا ماما سعاد، هحاول.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!