الفصل 7 | من 36 فصل

رواية احببت من الفصل السابع 7 - بقلم فريدة عبد الفتاح

المشاهدات
23
كلمة
817
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 19%
حجم الخط: 18

خرج شهاب وراها. لقاه قاعدة على الأرض. زعل أوي واتضايق جداً وقالها: "انتي قاعدة على الأرض هنا ليه؟ "ومشغل التلفزيون ليه؟ قمر بصوت متقطع وحزين: "متخافيش، لما أقوم همسح وأعطر مكاني، وأنا بعمل كده على طول." قمر وهي بتتكلم صعبت على نفسها أوي وقالت بعياط تاني: "أنا واللهي أول مرة أشغل التلفزيون، ومتخافيش واللهي، أنا بحسب هتفرج قد إيه وهحط الفلوس على الكومودينو."

شهاب: اتعصب أوي وافتكر الفلوس اللي كان كل يوم بيلقاها على الكومودينو، وقاله بعصبية: "يعني انتي اللي كنتي بتحطي الفلوس؟ قمر بعياط: "آه، كنت بحطه حساب المياه والنور اللي كنت بستخدمه، وواللهي اليوم اللي مابيكونش معايا فلوس مابستخدمش حاجة واللهي." شهاب اتعصب واتضايق جداً وشدها من إيديها ورفع إيده وضرب... شهاب اتعصب واتضايق جداً وشدها من إيديها وبعدين سابها ورفع إيده وضرب الحيطة مع صرخة. شهاب: "ليه لياااااه؟

بتحسسني إني حيوان، ليه؟ ردي عليا." قمر بصوت عالي: "انت فعلاً كده، انت حيوان، انت وصحابك بتترهنوا على البنات ومفكر نفسك لو منفذتش الرهان تبقى مش راجل في نظر صحابك، ولو نفذته تبقى انت راجل كده، بس حب أقولك انت مش راجل ولا تعرف حاجة عن الرجولة." شهاب كان الغضب اتملك منه وعنيه احمرت وبقت شبه الدم. قام شادد قمر وقالها: "أنا هعرفك مين بقى اللي مش راجل." قمر خافت من نبرة صوته.

كانت بتقلع كل حاجة هي لبساها وحشة عشان تظهر بشكل وحش، عشان الحاجات دي بتأثر على حركتها ومبتعرفش تتحرك بالهدوم الواسعة، الهدوم بتشل حركتها عشان بتلف حوالين رجليها، بس هي تقدر تحرك إيديها عادي. وكمان النضارة عشان تشوف كويس، بس هي معرفتش تعمل حاجة. بس شهاب كان أقوى وشده لحد الأوضة ورماها على السرير وقطع التيشيرت اللي كان لابسه ونام فوق قمر. شهاب: "بقى أنا بتقولي إني مش راجل؟ أنا بقى هعرفك الرجولة على أصولها."

الوحش بثبات: "وريني هتعمل إيه." طبعاً قمر أو الوحش ملحقتش تغير حاجة غير سنانها والنضارة. شهاب: "ماشي هوريكي." وانقض على شفتها يقبلها بجنون وغضب لم يهدأ أبداً. إلى أن تذوق طعم الدم، فهَدَأ قليلاً وتحولت قبلته من غضب إلى قبلة حنونة رومانسية. أم الوحش... فلم يصدر أي رد فعل ولم تحاول الدفاع عن نفسها أبداً.

وعندما شعرت أن يد شهاب تجول حول جسمها وتحاول التخلص من ملابسها، قامت الوحش بدفعه بعيداً عنها وضربته عدة لكمات متتالية حتى فقد الوعي. رجعت قمر لوعيها واتصدمت مما رأت، وهي تفكر أن هذا هو حبيبه كان يحاول أن... ولم تستطع تكملة تفكيره. وذهبت إلى شهاب وقامت بحمله على كتفها ووضعته على السرير وقامت بتنظيف كل ما حدث في الغرفة من تكسير أشياء. وراحت عند شهاب ولبسته تيشيرت بدل اللي قطعه.

وبعدين دخلت الحمام وغسلت وشها وبصت في المرايا. حطت إيديها على بقها وحست على شفايفها ومسحت الدم. وبصت في المرايا أكتر وتحولت عينيها إلى الأبيض، وكأنه لا يوجد كراهية في عينيها. وقالت بصوت مخيف: "ستندم يا شهاب على اللي عملته ده، وبكرة تشوف." ورجعت لطبيعتها تاني وعدلت شكلها وخرجت. راحت جابت تلج وحطتها على وش شهاب اللي بقى عبارة عن شوارع. وجابت مرهم. حطت التلج على وشه وخرجت عملت حاجة وجت لقيته بيفوق.

جريت عليه وقالتله: "انت كويس؟ شهاب بوجع: "لا." وقاعد يقول: "إيه اللي حصل؟ قمر بثبات وبرود: "هو انت تعرف الوحش يا شهاب؟ شهاب: وافتكر كل اللي حصل. قاله: "آه أعرفه." وكمل باستغراب: "هو انتي اللي ضربتيني؟ قمر بتمثيل: "لا، ده الوحش."

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...