الفصل 27 | من 36 فصل

رواية احببت من الفصل السابع والعشرون 27 - بقلم فريدة عبد الفتاح

المشاهدات
23
كلمة
780
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 75%
حجم الخط: 18

قامت قمر عشان تغير. وقفت قدام الدولاب ساعة عشان تختار حاجة عدلة. رغم إن قمر بتلعب رياضة، بس شهاب كان أطول وأعرض منها، فلو لبست أي حاجة من بتاعة شهاب هتغرق فيها. شهاب وقف ورا قمر وهو بيضحك عليها: "إيه يا قزمة مش لاقية حاجة على مقاسك؟ قمر بقرف: "قزمة ليه؟ شايفني بنت اختك؟ شهاب بحب: "لا بنتي أنا." قمر بابتسامة كسوف: "احم... إحنا مع بعض كده وضعنا خطير، أنا من رأيي أروح أحسن." شهاب وهو بيقرب منها وبيضمها: "تروحي فين؟

ما ده بيتك." قمر: "طب وسّع كده بقى عشان ألبس." شهاب: "هدّمت اللحظة الرومانسية." قمر بضحك: "معلش." شهاب بضحك أكتر: "قهوة بوش يا ختي." قمر: "فراولة فرش يا أخويا." شهاب: "عوض عليا عوض الصابرين يا رب." قمر: "يا رب وسّع كده بقى عشان ألبس." وخدت تريننج من بتوع شهاب. راحت عشان تلبسه. شهاب بغمزة: "بقولك إيه، غيري هنا قدامي عشان عايز أعرف البدلة الخطيرة دي بتتفك إزاي." بصتله قمر بطرف عينها وسابته وراحت تغير. شهاب بضحك:

"مجنونة." لبست قمر وخرجت. شافها شهاب وانصدم، وفجأة وقع على الأرض من كتر الضحك. قمر: "إيه يا شهاب بيه؟ شفت مهرج؟ " 🤡 شهاب وهو ميت ضحك: "مش قادر، هموت، إيه اللي انتي عاملاه ده؟ كانت قمر لابسة التريننج بتاعه وكان كبير عليها قوي، فشمرت البنطلون، لكن وهي خارجة رجل نزلت ورجل لأ، والتيشيرت كان واسع عليها أوي وكان شكلها يموت من الضحك. قمر بضحك هي كمان: "وأنا مالي؟ انت اللي هدومك كبيرة." شهاب: "أنا برضه اللي هدومي طويلة؟

ولا انتي اللي قزمة؟ قمر: "قزمة في عينك يا شهاب." شهاب بغمزة: "في قلبي مش في عيني بس... وكمان الصراحة مكنتش أتوقع إنك تلبسيه كده." قمر: "اومال كنت عايزني ألبسهولك زي بتوع الأفلام؟ لبسك اللي فوق بس وسيبت اللي تحت كده؟ شهاب بضحك أكتر: "الصراحة أه، أنا كنت مستني إنك تعملي كده." وبعدين إيه يعني؟ متسيبي اللي تحت على الأقل يجيب ترواه." قمر: "تصدق إنك قليل الأدب أوي، وماكنتش متوقعة منك كده." شهاب: "نعم ياختي؟

هو أنا شقطك من التجمع؟ انتي مراتي." قمر: "اممم ماشي، هحاول أقتنع." شهاب: "هتحاولي؟ وكمل بوقاحة: "طب حاولي بسرعة بقى عشان ورانا عيال عايز أجيبهم." قمر بغباء: "عيال مين اللي عايز تجيبهم؟ هو انت فتحت البيت حضانة؟ شهاب: "هموت وأعرف انتي إزاي الوحشة... أقصد عيالي أنا، ولادي." قمر: "نهار أسود! انت خونتني واتجوزت عليا؟ شهاب بذهول: "نعم يختي؟ يالهوي، بجد انتي مش فاهمة حاجة، وكمان هاتنكدّي." قمر بغضب: "هتنكدي؟ قصدك إني نكدية؟

وكمان قولي بتخوني مع مين؟ شهاب: "هتعملي إيه يعني لو عرفتي هي مين؟ قمر بعصبية: "هولع فيك وفيها." وكملت بحزن: "يعني انت بتخوني بجد؟ شهاب قام وسحبها قعدها على رجله، رغم مقاومتها بس هو اتحكم فيها: "قمر حبيبتي، أنا مش بخونك ولا أقدر أخونك، ولا عمري هخونك." وغير كده أنا بتكلم على ولادنا أنا وانتي، اللي إن شاء الله هتكوني انتي أمهم وأنا أبوهم." قمر بابتسامة: "أه فهمت." شهاب: "لا يا راجل، فهمتي بجد؟ ازغرطي." قمر وهي

بتحاول تقوم من على رجله: "خلص يا عم، مش لازم تتريق." شهاب: "اقعدي ساكتة بقى وبطلي فرك." قمر: "عايزة أقوم." شهاب: "لا مش هتقومي." قمر: "عادي، رجلك انت اللي هتوجعك، أنا كده مرتاحة." شهاب: "أهم حاجة راحتك يا قمري." قمر: "حبيبي ينفع أسألك سؤال؟ شهاب وهو بيلعب في شعرها: "اسألي على طول، متستأذنيش." قمر: "هو انت عرفت إزاي إن أنا الوحش المقنع؟ شهاب: "اممم، كنت واثق إنك هتسألي السؤال ده." "بصي يا حبيبتي...

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...