الفصل 28 | من 36 فصل

رواية احببت من الفصل الثامن والعشرون 28 - بقلم فريدة عبد الفتاح

المشاهدات
24
كلمة
1,320
وقت القراءة
7 د
التقدم في الرواية 78%
حجم الخط: 18

انا مكنتش اعرف في الاول انك الواحش، وحتى لما اتجوزتك معرفتش. ولا عمري جه في بالي فكرة انك الواحش لحد ما في يوم كنت رايح فيه الكلية. طبعا انا كنت بروح لوحدي وانتي بتيجي بعدي. بس في مرة رجعت من نص الطريق عشان نسيت التلفون. رجعت البيت استغربت ان البيت هادي. فقلت انك خرجتي، بس سمعت صوت خبط جاي من اوضة التمرين بتاعي. جيت عشان افتحه لقيتها مقفولة من جوه. فقلت يا ترى مين اللي جوه؟ حرامي؟

طب واي اللي هيدخل الحرامي أوضة التمرين؟ جتلي فكرة واللي هي اني استخبه لحد ما اللي جوه يخرج واهجم عليه. استنيت شوية لحد ما خرجتي انتي وكنتي بتعديلي في هدومك. استخبيت أنا تاني عشان متعرفيش ان أنا موجود. وبعدها انتي مشيتي وخرجتي من البيت.

ساعتها فكرت انك ممكن تكوني بتنضفي الأوضة، بس افتكرت تاني اني أنا منعك انك تخشيها وأنا اللي بنضفها. فدخلت الأوضة عشان أشوفك بتعملي ايه. ملقتش حاجة غريبة، كل حاجة زي ما هي. بس لحظتها الأجهزة كانت شغالة. واللي أكدلي كده ان المشاية (جهاز الجري) كان سخن. فاستغربت انتي مشغلة الأجهزة لي؟ بس جه في بالي انك عايزة تبقي قوية عشان تدافعي عن نفسك. وبرضه مجاش في بالي انك الواحش. وبعدين روحت الكلية وعاد اليوم عادي.

جيه تاني يوم وأنا الفضول هيقتلني انك بتعملي إيه. وده اللي خلاني أخش عليكي وانتي في المطبخ وأشوفك بتعملي إيه. نصدمت لما لقيتك بتعيطي وقاعدة بتاكلي من نفس أكلي. واللي هو البروتين والمكملات الغذائية. حاولت اداري صدمتي على قد ما أقدر ومشيت عادي ولا كاني شوفت حاجة. بس أنا عقلي هيموت من كتر التفكير. لي بتاكلي نفس أكلي ولي بتتمرني؟

ساعتها فكرت أني أراقبك تاني. وهمت اني خرجت وشوفتك هتعملي إيه. لقيتك شلتي الأكل ونضفتي مكانك. ولقيتك رايحة أوضة التمرين وانتي بتقلعي هدومك. استنيتك تخشي الأوضة. وبعد شوية جيت عشان أفتحها لقيتها مقفولة. استنيتك برضه لحد ما خلصتي ودخلت بعديك. لقيت مفيش أي حاجة والأوضة زي ما هي. حتى العلامة اللي كنت حاططها لقيتها زي ما هي والأجهزة سخنة. قبل ما أكمل انتي إزاي كنتي بتقدري ترجعي كل حاجة مكانها زي الأول؟

قمر: كنت بصور الأوضة قبل ما أخُشها وأتمرن فيها، وبعد ما أخلص برجع كل حاجة مكانها شبه الصورة. شهاب: الله وأكبر. إيه الدماغ دي؟ قمر بفخر: أنا والواحش. شهاب: ماشي يا عم الواحش. قمر: كمل بقى. شهاب: وبعدين يا ستي، روحت الكلية. وفي بالي برضه انك بتعملي كده عشان تحمي نفسك. لاكن اللي استغربته ان لما البنات ضايقوكي معملتيش أي رد فعل ومشيتي. وبعدها ظهر الواحش. قعدت أقول لنفسي هي ليه مدفعتش عن حقها؟ هي ليه مجبتش حقها؟

وع طول بتستنى الواحش يجيب حقها. فكرت كتير كانت في دماغي. وكنت برضه بستبعد انك الواحش. وكنت برر إنقاذ الواحش ليكي إنكوا أصحاب. وفضلت أراقبك على طول. لحد ما جتلي فكرة إزاي أشوفك إنتي بتعملي إيه في الأوضة. وكانت إيه بقى؟ أني أخش زهقان ومتعصب من بره وأتخانق معاكي. وبعده أخش على أوضة التمرين وأكسر الأوكرة وأقفل. طبعاً إنتي لما تشوفي الأوكرة مكسورة هتفكري إني كسرته من عصبيتي. فعلاً اللي حسبته لقيته.

وفعلاً جه وقت تمرينك. دخلتي الأوضة ومقفلتهاش. بس كنت قفلت باب الشقة بالترباس. كنت هصوت ساعتها بس افتكرت الشباك اللي في الشقة. وطلعت الشقة زي الحرامي ودخلت واستخبيت فيها.

وبعد شوية قربت من الأوضة وفتحتها. ولقيت الواحش بيتمرن. الصدمة شلتني ومكنتش قادر أفكر أو أعمل حاجة. كنتي ساعتها بتجري على المشاية بسرعة عالية جداً. ومشفتش وشك عشان إنتي كنتي مدية للباب ضهرك. بس أنا عرفت إنك الواحش وإنك قمر برضه. واتأكدت لما لقيت هدوم قمر والبروكه والنضارة محطوطين. وجمبهم قناع الواحش والجاكت بتاعه.

اللي فوقني من صدمتي تلفوني اللي هز جبي. أصل أنا كنت عامله على وضع الاهتزاز عشان لو حد رن ميأعملش صوت بس أعرف مين اللي رن. ساعتها خرجت من البيت وأنا تايه ومش عارف أعمل حاجة. مرة أفرح لأني عرفت أن مراتي هي قمر هي الواحش. ومرة أزعل عشان مكنتش أعرف إنك الواحش وكنت بعاملك وحش.

كنت تايه أوي. بس قولت لازم أصلح كل حاجة. وقلت ألعب معاكي شوية. حسستك إنك شاكة إنك الواحش عشان في المقابل هشوف هتعملي إيه. فكرتيني أهبل ومعرفتش إن إنتي اللي ضربتيني يوم ما كنت بحاول أقرب منك غصب عنك زي ما إنتي فهمتيني إنها الواحش. أنا أساساً كنت أقصد أعمل كده عشان أشوف رد فعلك. بس استغربت واتصدمت لما لقيتك بتقولي إن ده لون وشك ده شكل شعرك وجسمك. قال قولي صح عملتيها إزاي دي؟

قمر: عادي بمواد بتغمق لون الجسم. بس لو فضلت عليه 48 ساعة تحرق الجسم والعين. شهاب: ما شاء الله. ويتري بقى مين كان بيجيبلك الحاجات دي؟ وكمان صح نسيت أسألك مين عملك البدلة؟ قمر: المادة اللي أنا بحطها على جسمي وفي عيني دي دكاترة مصريين خبراء كبار هما اللي عاملينها. والدكاترة دي تبع الجيش. لكن البدلة متصممة بره عشان المعدن اللي فيها من بره وتكمل تصميمها هنا في مصر برضه. عارفة هتسألني وتقول لي اشمعنى دكاترة الجيش؟

هقول لك دول لأنهم تبع بابا إيهاب. وكلهم عارفين من قمر وعارفين إن أنا بساعد الجيش والشرطة في القبض على المجرمين. لكن محدش يعرف شكلي الحقيقي إيه. شهاب: شكلكم كنتوا مخططين لكل حاجة. قمر: أكيد كنا مخططين لكل حاجة. أصل مش أنا لوحدي اللي كنت بخطط. ده كان كذا واحد بيخطط معايا وكنا عاملين حساب لكل خطوة حصلت وهتحصل. شهاب: امممم ماشي. قمر: كمل بقى. شهاب: حاضر. بس هاخد إيه في المقابل؟ قمر بعدم اهتمام: اللي إنت عاوزه خده.

شهاب: ماشي. بس افتكري إنتي اللي قلتي.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...