ماشي كمل بقا
شهاب: ماشي ياقلبي وبعدين ياستي توهت بس قولت لازم أتأكد تاني. سمعتك إنت وسارة وإنتوا بتتكلموا وعرفت اللي كانت في الحمام إنت وحد تاني. ولم شفت البنت اللي كانت لابسة لبس الواحش أتأكدت إن دي مش الواحش ودي حد تاني. لأن سارة تقريباً أطول منك وجسمها مكنش شبه جسم الواحش في قوته. ساعتها أتأكدت إن في حد بيساعدك. وأتأكدت إنها سارة لما سمعت مكلمتك معاها في التليفون. ساعتها أتأكدت بنسبة مليون في المية إنك الواحش. وقررت إني أعرفك بموضوع الرهان التاني. مع إني واللهي مكنتش هنفذ الرهان بس كنت عايز أشوف رد فعلك، ويتري بتحبيني ولا لأ. وبس كده يا ستي.
قمر: مكنتش أعرف إنك بتعمل كده. وبدل ما أنا كنت بحركك زي ما أنا عايزة، طلعت إنت اللي بتحركني زي ما إنت عايز. مغلطش اللي سماني كشماء يا فهد. شهاب: قلب الفهد. عايزة حقي بقى. قمر بعدم فهم: عايز حق إيه؟ شهاب بغمزة: مش أنا قولتلك هكمل الحكاية بس بشرط. عايز حاجة. قمر فهمته وكانت بتقوم عشان تجري، بس شهاب كان أسرع منها ومسكها. شهاب: واللهي ميحصل. أنا عايز حقي دا أنا ريقي نشف لما اتكلمت.
قمر وهي بتحاول تفلت منه: طب أعمل إيه أنا يعني؟ شهاب: بلّي ريقي. قمر: طب وسع هجيبلك ميه. شهاب: لا أنا مش عايز ميه. وانقض على شفايفها يقبلها بنهم. بعد فترة كانت قمر بتحاول تبعد شهاب عشان تتنفس. شهاب: أنا مش عارف إزاي نفسك قصير كده وإنتي سريعة في الجري وبتجري مسافات طويلة. قمر بكسوف خدودها حمرا: إنت قليل الأدب. شهاب بضحك: هو إنتي لسه شوفتي قلة أدب؟ قمر بكسوف أكتر: لا مش عايزة أشوف.
شهاب: يا راجل نخلص بس من القرف ده وههريك قلة أدب واللهي مش هسيبك أبداً. قمر افتكرت التعلب والحزن ظهر على وشها. لحظة شهاب وفهم: أنا واثق فيكي يا قمري. واثق إنك هترجعيلي. أنا في ضهرك وعمري ما هسيبك. تعالي ننام دلوقتي وبكرة هتصل على أدهم وسارة يجوا. قمر: اممم ماشي يا شهاب. وخلي سارة تجيب شخص كده معاها. شهاب: مين ده؟ قمر: هتعرفه بكرة لما ييجي. شهاب: أسرارك كتير يا قمر. قمر: أوعدك إنك تعرفها كلها.
شهاب: وأنا سامعك في كل وقت. يلا بقا ننام. كانت قمر هتنام على طرف السرير بس شدها شهاب لحضنه. كانت لسه هتعترض بس سكتها شهاب. شهاب: إنتي مراتي وحبيبتي دلوقتي. لي تنامي بعيد عني؟ قمر بكسوف: عشان مضايقكش بس عشان أنا بتحرك كتير. شهاب: لا متخفيش مش هضايق. قمر: ماشي يا حبيبي تصبح على خير. شهاب: وإنتي من أهلي وأهل الخير. نام شهاب وقمر.
تاني يوم الصبح اتصل شهاب على أدهم عشان يجوا. واتصلت قمر على سارة عشان تيجي وتجيب الشخص ده معاها. أدهم اللي جه الأول وبعديه جت سارة وكان معاهم شاب استغرب شهاب وأدهم من الشخص ده. قمر: أحب أعرفكم سامر جوز سارة. للعلم بس هما كتبوا الكتاب وبعد أما نخلص المهم هيعملوا الفرح. شهاب: تشرفت بمعرفتك. سامر: الشرف لي. أدهم: هو سامر هيساعدنا؟ قمر: أكيد ده هو أهم حاجة في الخطة كلها. شهاب: إزاي يعني؟
قمر: ده دراع من دراعاته التعلب المهمين وهو ظابط في القوات الخاصة ومحدش يعرف عنه حاجة. اتزرع وسط عصابات التعلب من بعد أما اتخرج على طول. يعني مصدر ثقة جامد بالنسبة للتعلب وهو ده اللي هيساعدنا. شهاب: اممم ماشي. أدهم: طب محدش اكتشفه؟ سامر: لأني معاهم بقالي سنين. محدش قدر يشك فيا. وطلعت معاه عمليات كتير. وغير كده إحنا اتعرفنا على بعض في مهمة. المهمة دي كانت وهمية. الجيش كان عملها عشان يقدر يثق فيا.
شهاب: طب المهمة دي كانت عبارة عن إيه وإزاي يعني؟ سامر: كان الجيش محتجز رهائن للتعلب في السجن. فحطوني وسط الرهائن. وكان شكلي متبهدل. ضربت زيهم وأكتر منهم. وكانوا بيتعمدوا يضربوني قدام المساجين. فلما جه التعلب عشان يخرجهم شافني وحصل اللي كان مخططين له. وواحد من المساجين تبع التعلب طلب من التعلب ياخدني معاهم. فلما سألني التعلب أنا إيه عدوتي مع الجيش؟
قلتله إنهم قتلوا عيلتي كلها. وساعتها أنا كنت صغير. فخدوني رموني في الملجأ. ساعتها كنت في إعدادي يعني كبير وفاهم كل حاجة. ففضلت في الملجأ بخطط لليوم اللي هخرج فيه وهنتقم. خرجت من الملجأ وسرقت سلاح وكنت بضرب للواء في الجيش بس الطلقة مصبتهوش للأسف وصابت عسكري من العسكر. طبعاً التعلب طبيعي يشك. بس هو اتأكد من نفسه من صحة كلامي. واتأكد إني حمزة مش سامر وإن كل كلامي صح. شهاب: يعني إنت بنسبة للتعلب حمزة مش سامر؟
سامر: بالظبط. قمر: ندخل بقى في الخطة. سارة: يلا. شهاب: بدأنا. أدهم: استعدينا واستعنا بالله. فتح سامر خريطة المكان السري اللي موجود فيه التعلب. وبووو……
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!