الفصل 33 | من 36 فصل

رواية احببت من الفصل الثالث والثلاثون 33 - بقلم فريدة عبد الفتاح

المشاهدات
24
كلمة
997
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 92%
حجم الخط: 18

قام شهاب والوحش وبدأ يقتلوا بكل قوة. قمر بدأت تضرب بكل وحشية هي وشهاب. حتى أحست أن الثعلب هرب. بسرعة جريت عليه ومسكته وبدأت تضربه بكل قوتها. تضربه بعصبية وكره. شهاب كان خلص على رجال الثعلب ومسك المسدس وضرب الثعلب في صدره. بصتله قمر وابتسمت. لكن قطع صدمتهم صوت انفجارات من حولهم. الصوت كل شوية بيقرب. يبصوا على الصوت لقوا الثعلب بيضحك وهو مرمي على الأرض. الثعلب: كنت عامل حسابي. أنا مش هموت لوحدي. لازم تموتوا معايا.

شهاب مسك قمر وكان بيجري بيها. بس قمر وقفت وضربت الثعلب بنار في دماغه. مات الثعلب الميتة اللي يستحقها. كان شهاب وقمر بيجروا وصوت الانفجارات والولعة وراهم. لحد لما وصلوا للباب. بس كانت الولعة خلاص قربت منهم. قامت قمر بعدت شهاب بره الباب وهي في وسط جو. لحظة شهاب اتصدم ومبقاش مستوعب أي حاجة. شهاب بجنون: قمر! قمر! انتي فين؟ ردي عليا. متسبنيش وتمشي. جت الشرطة والجيش واللواء معاهم.

اللواء: أنا عذرك يا شهاب. ولكن لازم تهدأ. قمر ضحت بحياتها عشانك وعشان الكل و..... شهاب غير وعيه اطلاقًا لكلام اللواء وهو في عالم تاني خالص. قعد على الأرض مبيتحركش. في لمح البصر بقى خبر موت الوحش خبر هام وعاجل. وقع الخبر على الجميع بصدمة وحزن. بكى الجميع على فراق الوحش. بعد شهرين من الحادثة دي. كان شهاب واقف في مطبخ بيتها بيطبخ الأكل. وبعدين حطه في شنطة وخرج من بيته. نروح لبيت في الصحرا. وبنت كانت بتتمرن بقوة.

أيوه هي الوحش قمر. وصل شهاب للبيت ده. قبلته قمر بحضن وفرحة. قمر: وحشتني يا حبيبي. شهاب: وانتي كمان يا روحي. قمر: ذكرتي؟ شهاب: لا. كنت مستنياك نذاكر سوا. يلا لازم نشد حيلنا. الامتحانات فاضل عليها كام يوم وتبدأ. واحنا في آخر سنة. شهاب: ماشي يا قمري. بس أنا خايف من موضوع ظهورك ده تاني. قمر: متخافش. اللواء وماما سعاد مرتبين كل حاجة. شهاب: طيب يلا نذاكر. قمر: حاضر. هجيب الكتب.

شهاب بحب وغمزة: لا مش عاوز الكتب. أنا عاوز حاجة تانية. قمر: اتلم يا شهاب وبطل قلة أدب. شهاب: مش هبطل. وها تعملي إيه؟ قمر: هعمل كتير. شهاب بضحك: دا أنا أموتك هنا ومحدش يقدر يعمل حاجة. انت كده كده في نظر الجميع ميتة. قمر: قمر إيهاب هي اللي ميتة. واللي الناس تعرفه لا. لكن قمر راضي اللي هي أنا لسه عايشة. شهاب: حظك إن الناس بيعتبركي بنت سعاد وإيهاب. قمر: ما أنا بنتهم فعلاً. يلا بقا نذاكر.

بدأ شهاب هو وقمر في المذاكرة لحد ما الباب خبط. شهاب: أكيد سارة وماما سعاد. قمر: أكيد طبعًا. خليك وأنا هروح أفتح. راحت قمر فتحت الباب. لقت ماما سعاد وسارة. وشخص كان واقف وراهم بس مكنش باين. سعاد بفرح: عندي ليكي مفاجأة هتحبيها أوي. قمر بلهفة: إيه؟ بعدت سعاد وسارة عن بعض وظهر. قمر بصدمة: بابا حسن. حسن: أه يا حبيبي. بابا. قمر بفرحة وعياط وصراخ: وحشتني أوي يا بابا حسن. ونزلت لمستواه عشان تحضنه. لأنه قاعد على كرسي بعجل.

خرج شهاب على صوت قمر. شهاب بصدمة: أبويا. قمر: بفرحة بابا حسن أهو يا شهاب اللي قلتلك عليها. شهاب بذهول: ده أبويا أنا؟ قمر بصدمة: نعممم؟ حسن بتدخل: نادي كل اللي بره وتعالوا أفهمكوا. اسارة نادت على كل اللي بره. وكانوا أدهم وعيلته وسامر وعيلته. ومنى مامت قمر وعيلتها. ومامت شهاب وأخته. كان كل العائلات موجود. قمر وهي في حالة صدمة: فهمني بقا يا بابا. حسن: هفهمكوا أنا. أنا يا قمر حسن أبو شهاب. وأنا نفسُه حسن أبوكي.

شهاب بصدمة: نعم يا بابا؟ يعني هي دي بنتك اللي كنت بتتكلم عليها؟ قمر بصدمة أكتر: يعني هو ده ابنك اللي كنت بتقولي عليها؟ وشورت على أم شهاب. ودي مرات حضرتك اللي كانت بتجبلي الأكل. ودي بنتك زهرة اللي كانت بتغيري مني عشان مفكرة إنك بتحبها أكتر مني. على الرغم إنها متعرفنيش. حسن: أه يا قمر. أم شهاب: أنا عاوزة أفهم مين دي وفين قمر مراتك؟ أنا مش فاهمة حاجة. زهرة: أنا هفهمك يا ماما. عارفة الوحش المقنع اللي مات؟

هي البنت اللي كان بابا بيحبها. واللي كنتي بتبعتي أكل ليها مع بابا. واللي شافت مرة وهي صغيرة. هي نفسها قمر مرات شهاب. اللي وقفها قدامك. أم شهاب: إزاي؟ أنا مش فاهمة. حسن: هفهمك أنا. وبدأ يحكي اللي حكته قمر لشهاب قبل كده. أدهم بتدخل: طيب لي بتلبس كده؟ ولي كانت متخفية تحت قمر الضعيفة؟ سكت حسن وماردش. عشان عارف إن الموضوع ده صعب على قمر. أم شهاب: مترد يا حسن. وافهمنا الباقي. لكن قطعتهم قمر: هكمل أنا.

حسن: مفيش داعي يا بنتي.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...