الفصل 2 | من 7 فصل

رواية أحببت منقذتي الفصل الثاني 2 - بقلم اية محمد

المشاهدات
17
كلمة
1,100
وقت القراءة
6 د
التقدم في الرواية 29%
حجم الخط: 18

خرج فجأة عمار من الغرفة ممسكاً بلعبة بيديه وينادى على فاطمة. ذهب ليجلس بجانبها قائلاً بطفولة: مين دي يا ماما؟ سجدة بصدمة: عمار؟ عمار بطفولة: انتي تعرفيني؟ سجدة ومازالت مصدومة: فيه إيه يا ماما وعمار بيتكلم وعامل كده ليه؟ فاطمة بحزن: حاضر يا سجدة هفهمك كل حاجة. ثم وجهت كلامها لعمار: عمار حبيبي خليك هنا لحد ما أتكلم مع سجدة جوه. عمار: حاضر يا ماما هقعد ساكت بس تعرفيني على سجدة علشان شكلها طيبة. فاطمة: حاضر يلا يا سجدة.

قامت سجدة مع والدتها لداخل إحدى الغرف، وجلست فاطمة على الكرسي وفي المقابل تجلس سجدة. سجدة: أتفضلي يا ماما احكيلي. فاطمة بتنهيدة: بعد سفرك بيومين عملنا خطبة عمار وملك أختك، وكانت الأمور ماشية تمام لحد من شهر. عمار كان بيقول إنه في مهمة لحد ما حد اتصلنا علينا وبلغنا إنه عمل حادثة. فلاش باك: كانت فاطمة تجلس أمام التلفاز حتى رن هاتفها. المتصل: حضرتك والدة الرائد عمار الحسيني؟ فاطمة بقلق: أيوه يا ابني فيه إيه؟ المتصل:

للأسف الرائد عمار عمل حادثة على الطريق وهو حالياً في مستشفى... فاطمة ببكاء: عمار ابني. ليقع الهاتف من يديها من شدة الصدمة وتهرول بإتجاه غرفتها لترتدي ملابسها وتذهب للمشفى. وبعد مرور نصف ساعة كانت وصلت لتذهب للاستقبال. فاطمة ببكاء: لو سمحت يا ابني فيه حد جه هنا في حادثة عربية، هو فين؟ موظف الاستقبال: اسمه إيه يا فندم؟ فاطمة وجسدها يهتز بعنف من شدة بكائها: عمار الحسيني. موظف الاستقبال: العمليات الدور الثالث يا فندم.

لتهرول بإتجاه المصعد وتصعد للدور الثالث حتى تصل أمام العمليات لتجلس على الكرسي أمام الغرفة لتدعو بقلب أم، ليس ابنها الحقيقي ولكنها دائماً تقول أنه ابن قلبها. ظلت تنتظر قرابة الساعتين حتى رأت ملك قادمة بإتجاهها. ملك: ماله عمار يا ماما؟ فاطمة: عمل حادثة يا ملك وهو لسه في العمليات ومعرفش حالته... ليقطع كلامها خروج الطبيب من غرفة العمليات لتذهب مسرعة تجاهه. فاطمة: طمنيني يا دكتور ابني عامل إيه؟ الدكتور:

إحنا عملنا اللي علينا، هو جاي بنزيف داخلي في المخ وكسر في ضلعين ورضوض في جسمه. هو دلوقتي هيتنقل العناية وبعد ما يفوق هنحدد تأثير النزيف على المخ. فاطمة ببكاء: يا رب احفظه واشفيه يا رب، عايزة أشوفه يا دكتور. الدكتور: حاضر بس هما خمس دقائق بس، اتفضلي معايا. فاطمة: حاضر.

لتذهب فاطمة بإتجاه غرفته وراء الطبيب ومعه ملك لتدخل إليه وتنتظر ملك في الخارج لتراه في حالة يرثى لها، رأسه ملفوف بالكامل بشاش طبي وصدره الملفوف أثر الكسر في الضلوع ووجهه الملئ بالكدمات والخدوش. لتذهب ببطء تجاهه منحنية تجاهه مقبلة رأسه. فاطمة ببكاء: عمار يا ابني اصحى يا حبيبي مش قادرة أشوفك كده، أنت عمرك ما زعلتني ولا بكيتني، قوم قلبي محروق عليك. لتزداد حدة بكائها، ليقترب الدكتور منها. الدكتور:

اتفضلي حضرتك كده غلط عليه. فاطمة: حاضر. لتخرج فاطمة من الغرفة لتجلس على الكرسي المقابل لغرفته وبجوارها ملك. ظلوا هكذا حتى مرور عدة ساعات. ملك: قومي يا ماما روحي ارتاحي وأنا هفضل هنا. فاطمة: لا مش همشي من هنا غير وعمار معايا. وبعد مرور ساعة أخرى خرج الطبيب من الغرفة. الدكتور: عمار فاق بس للأسف نتيجة للنزيف اللي حصله مضاعفات اللي أدت إن عقله رجع لعقل طفل عمره ست سنين. فاطمة: لا حول ولا قوة إلا بالله، والحل يا دكتور؟

الدكتور: الحل إنه إنكم تعاملوه على الأساس ده، هو طبعاً دلوقتي مش فاكر حاجة نهائي، وإن شاء الله مع العلاج هيرجع طبيعي زي الأول. فاطمة: يا رب يا دكتور. لتدخل فاطمة وملك لغرفته لتراه جالس على السرير يتصرف كالأطفال. لتقترب منه فاطمة وتجلس على الكرسي المجاور للسرير وهي مسلطة نظرها على عمار، لينظر تجاهها عمار. فاطمة بحنان: ألف سلامة عليك يا ابني. عمار بطفولة: انتي مين؟ فاطمة: أنا أمك يا حبيبي ودي ملك بنت عمك. عمار: بجد؟

يلا يا ماما نمشي من هنا أنا خايف من المكان ده. لتمسك فاطمة يديه قائلة: حاضر يا حبيبي لما تخف هنطلع من هنا. ملك: حمد لله على سلامتك يا عمار. عمار: هو أنا اسمي عمار؟ ملك: آه يا عمار. ليظل عمار في المشفى لمدة أسبوع كامل حتى خرج منه، ليظل جالساً في شقة فاطمة، ولكن معاملة ملك تزداد سوءاً له ولا كأنه خطيبها التي كان يحبها عمار. نهاية الفلاش باك: سجدة بدموع: ده كله حصل يا ماما ومش تعرفيني؟ فاطمة بتنهيدة حزن:

يا بنتي إنتي كنتي في غربة ومش عايزة أخليكي تقلقي. سجدة: طيب هو مفيش تحسن خالص في حالته؟ فاطمة: للأسف لأ، حتى اختك ملك بتعامله وحش وطلبت منها تكمل معاه لأنه لازم دعم معنوي ليه زي ما الدكتور قالنا وتتجوزه. أنا عارفة إن ده ضغط عليها بس عمار بيحبها وعلى أساس إنها بتحبه المفروض تقف جنبه. ظلت سجدة تفكر في كلام أمها وحالة عمار وقررت أن تقدم له هذا الدعم، فكان عمار ونعم الابن والأخ لهم. سجدة بهدوء:

أنا هتجوز عمار يا ماما لحد ما يخف وبعد كده نطلق. فاطمة بصدمة: تتجوزي عمار يا سجدة؟

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...