الفصل 8 | من 13 فصل

رواية احببت منقذي الفصل الثامن 8 - بقلم يارا ابراهيم

المشاهدات
25
كلمة
1,681
وقت القراءة
9 د
التقدم في الرواية 62%
حجم الخط: 18

اليوم بسلام على أبطالنا. في اليوم التالي، قامت جوري بدري كالعادة، صلت فرضها، وبعدين لبست ونزلت. عند العيلة… كانوا كلهم قاعدين بيفطروا. كان قاعد ليث وغيث وعاصم وسعاد بياكلوا، بعد ما زينب هي اللي طبخت. فقطع الحاج المحمدي الكلام وهو بيقول: الحاج: فين جوري يا ليث يا ابني. ليث: جوري أكلت الصبح وطلعت. انصدم الكل من طريقة ليث في معاملة جده. فقالت ناهد بسخرية لسعاد: ناهد: لا واضحة قوي تربية ولدك يا سعاد.

انتفض الكل على خبط ليث على سفرة الأكل جامد، ووقف وقال بصوت جهوري: ليث: ما عاش ولا كان اللي يكلم أمي بطريقة مش تليق بيها. وبعد كده اتكلمي مع أسيادك بإحترام، وإلا إنتي لسه ما تعرفيش ولاد المحمدي لما بيتعصبوا بيعملوا إيه. ناهد خافت بس تما سكت وقالت: ناهد: إحنا ما بنخافوش واصل. وقف زين وقطع صمته وقال ببرود وحدة: زين: وإحنا ما بنهددش بننفذ على طول، وأحسن لك مش تختبري صبرنا أكتر من كده. ***************************

عند جوري… كانت واقفة زي عادتها بتشاهد شروق الشمس. فهي ولا مرة فوتت أي شروق أو غروب للشمس، ما عدا أيام الحادثة اللي قلبت حياتها وخلتها في حيرة من نفسها. قاطع تفكيرها صوت رجولي هي عارفاه كويس، وهو طبعًا مهاب. هو حد يقدر يقرب منها غيره ولا حتى يكلمها غيره. اتنهدت ولفّت وقالت: جوري: نعم يا أستاذ مهاب. مهاب (بهَمْس لنفسه) : قلب مهاب وعيونه وروحه وكل حاجة. جوري: أفندم؟ بتقول إيه مش سامعة. مد مهاب إيده وقال بجدية مصطنعة:

مهاب: موبايلك بيرن بقاله مدة. أخدت جوري الموبايل وردت وقالت: جوري: بترني ليه يا واطية يا نذلة. المتصل: إله شوفي مين اللي بيغلط الأول بس، علشان أنا أحسن منك هسامح في حقي المرة دي بس. جوري: عايزة إيه يا دعاء يا واطية. دعاء: إله بتغلطي تاني. جوري: انجزيييي علشان أنا على أخري. دعاء (باستفزاز) : طول عمرك خلقك استرتش، وجاية على حظي يبقى ضيق. هنا جوري طهقت، راحت قافلة السكة وعاملة بلوك لدعاء. *************************

في الشركة عند عمرو… كان عمرو بيكلم أسد، فقال فجأة: عمرو: بكرة وجاي تعرفني دلوقتي فيك الخير والله. أسد: يابني إنت مراقب، ولو كنت قوللتلك من بدري كان ممكن نتكشف. عمرو: ناوي على إيه. أسد (بخبث) : كل خير. عمرو (بهسهسة وصلت لسمع أسد) : هو إنت بيجي من وراك خير أبدًا. أسد: لمّ لسانك علشان حسابك بدأ يتقل معايا. عمرو: ما شاء الله ودانك ولا ودان الفيل. أسد (بصوت جهوري) : عمممررو. قفل عمرو الموبايل بسرعة وهو بيقول:

عمرو: شكلك مش هتلحقي تفرحي بيا يما. **************************** عند جوري… قامت جوري وقررت تروح. ركبت ووصلت لقصـر العمدة. وهي طالعة على السلالم خبـطت في حد، فقالت وهي بتبص في الأرض: جوري: أنا آسفة لحضرتك، ما أخدتش بالي. الشخص: لا وأني مش متقبل أسفك بقى، وبعدين هتشوفي كده إزاي وإنتي شفة العفريت كده. جوري (وهي بتحاول تمسك دموعها) : ربنا يسـامحك، بس عمر ما كانت السترة حرام أو عيب في حد، بالعكس دي بتحفظنا للي يستاهلنا.

الشخص: اتمسكني اتمسكني إني ما يخليش عليا الكلام ده، أتلاقي كنتي مقضياها عندكوا هنا، نتوقع إيه، مش تربية سعاد. سكت الشخص على صوت ضرب مهاب القوي ليه وهو بيقول: مهاب: اخرس يا حيوان، دي أشرف منك ومن عشرة زيك يا زبـا*لة. انقض مهاب عليه وفضل يضرب فيه لحد ما كل العيلة طلعت على الصوت. قرب ليث وزين من مهاب وهما مش فاهمين في إيه، فقال زين: زين: فيه إيه يا مهاب بتضربه ليه. مهاب: ده شكك في شرف جوري، عايزني أسكت.

ليث وزين عينيهم احمرت وبدأوا يضربوا فيه. كل ده وجوري كانت قاعدة على الأرض وهي بتعيط. ما حدش اهتم ليها وهي قاعدة بتعيط، فهي عملت إيه علشان ده كله يحصل؟ دي اعتذرت. حست جوري إن الأرض بتلف بيها وفجأة… ***************************** عند دعاء… بعد ما جوري قفلت في وشها، اتنهدت بحزن وقالت: دعاء: هح أقول إزاي إني كنت مرمية في المستشفى ما بين الحي والموت، يلا الحمد لله على كل شيء.

فجأة سمعت دعاء صوت مرات أبوها واللي اسمها "عفاف" بتنده وبتقول: عفاف: إنتي يا مقصوفة الرقبة اللي اسمك دعاء. دعاء (بضيق) : نعم يا مرات أبويا. عفاف: هو أنا مش بنادي، ولا إنتي خلاص اطـرشتي والحمد لله. دعاء: يا مرات أبويا حرام عليكي، كفاية إنه بيخليني أنزل أشتغل وأنا لسه جرح بطني ما طابش. عفاف: أمال ناكل منين يا حيلتها لو مش اشتغلتي. دعاء: اشمعنى أنا بتعامليني كده ليه، نور بنتك مش تنزل تشتغل معايا وتساعد في مصاريفها.

عفاف: إنتي بتردي عليا كمان، لا شكلك محتاجة تربية من أول وجديد. وقامت عفاف وفضلت تضرب في دعاء لحد ما نزل دم، وفجأة…

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...