الفصل 9 | من 13 فصل

رواية احببت منقذي الفصل التاسع 9 - بقلم يارا ابراهيم

المشاهدات
20
كلمة
680
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 69%
حجم الخط: 18

عند جوري وقف مهاب وجنبه ليث وزين بعد ما شافوا جوري اغمي عليها. فشالها زين وهو بيقول: زين: ليث كلم الدكتورة تيجي. وانت يا مهاب خليك هنا وأنا هطمنك. مهاب كان لسه هيرفض، فقال ليث وهو بيأكد كلام زين: ليث: خليك دلوقتي وأنا هطمنك صدقني. سكت مهاب واضطر يوافق علشان ماحدش ياخد باله. رجع ببصره للي كان وافق ومسكة من رقبته وقال بشر:

مهاب: أنا مش عارف أنت مين ولا يهمني، بس اتأكد لو جوري اتخدشت بس روحك هتبقي التمن، وده هتبقي وعد مني. قال مهاب الكلام ده وسابه ومشي. في باريس كان في بنت بتتكلم في الموبايل بعربي مكسر وهي بتقول: البنت: بس أنا مابفهمش في شغلكم ده، أرجع أعمل إيه؟ رد حد من الجهة التانية: الشخص: نڤين أنتِ هترجعي كأنك هتشتغلي، بس أنتِ مهمتك الأصلية أنتِ عرفاها، خصوصا بعد موت رأس الأفعى، كده السكة مفتوحة ومافيش أي مجال لفشلك المرة دي كمان.

نڤين: ماتقلقش، أنا مستعدة المرة دي كويس. الشخص: تمام، اقفلي دلوقتي وارجع أكلمك لما أخلص. نڤين بدلع: باي باي. نڤين السويفي بنت عندها 24 سنه، كل حاجة وحشة في الدنيا دي عملتها. أكبر عدو لنڤين من وجهة نظرها هي جوري، اللي شايفة إنها بتاخد منها كل حاجة. نڤين مافيش حاجة نجحت فيها، حتى التعليم. لحد هنا كفاية والباقي هنعرفه. عند دعاء بعد ما عفاف ونور جهزوا ونور كانت كلمت الإسعاف علشان ينقلوها للمستشفى.

في الوقت ده كان عمرو جاي ياخد ملف الصفقة الجديدة من دعاء ويعرف سبب غيابها. كان لسه هيخبط على الباب، لقاه بيتفتح وبتخرج عفاف ونور وهما شايلين دعاء. بس وقفوا لما شافوا عمرو. وأول ما عفاف شافته، إيديها اترعشت ودعاء كانت هتقع من إيديها. فـ لحقها عمرو، بس وعنيه بتطلع شرار وهو بيقول بشر: عمرو: مين اللي عمل فيها كده؟ فقالت عفاف بتأتأة: عفاف: ااا ده اصل.

عمرو: بلا أصل بلا فصل، وديني وما أعبد يا عفاف لو حصلها حاجة، لكون دافنك حية، وانتِ عارفة أنا أقدر أعمل إيه. عفاف برعب: بإذن الله بخير يا باشا، بس يلا بسرعة، الإسعاف أيجه اهو. نزل عمرو جري وركب عربية الإسعاف هو ونور، وما خلاش عفاف تيجي. وصلوا المستشفى. في نفس اللحظة دخل بعدهم ليث وهو شايل جوري وجنبه مهاب وزين المستشفى بسرعة. في قصر عصام المحمدي كان عاصم واقف وسعاد جنبه قلقانين على جوري. فقال الحاج المحمدي:

عصام: تعالي يا عاصم أنت ودياب أخوك، المكتب عايزكم. دخلوا وراه، فقال: عصام: اقعدوا. عاصم: قعدنا، فيه إيه يا حاج قلقتنا. عصام: طبعاً يا عاصم، أنت عارف فهد ولد أخوك دياب وقد إيه هو محترم وراجل ملو هدومه. عاصم: عارف يا حاج، ده أنا أول من شاله أول ما أتولد. بس أنا من وقت ما جيت مش شوفته، صحيح هو فين وفين خديجة أخته. عصام: خلينا الأول في الموضوع اللي مقعدكم علشانه. دياب: فيه إيه يابوي قلقتنا. عصام: إحنا هنجوز فهد لجوري.

عاصم: ..........................

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...