وصل محمود وأميرة ودخلوا مع بعض المكان. الكل كان واقف مذهول. مكان كبير جداً، عبارة عن مطعم أو كازينو، بس مفيش فيه ولا فرض غيرهم. المكان كله عبارة عن ورد أحمر وياسمين أبيض، وبلالين كتير مكتوب عليها أساميهم. وترابيزات عليها أكل كتير وإضاءة هادية. الزهراء محسّتش بنفسها غير وهي متعلقة في رقبة صهيب. "أنا بحبك أوي يا صهيب، أوي." صهيب. "وأنا بعشق أمك." هدير. "وبعدين بقى؟ كل واحد حاضن حبيبته وإحنا واقفين زي القرود."
صهيب بضحك. "قرد إيه يا أختي. اهدى. متقسيش عليا يا بت، هاتي حضن." صهيب حضن هدير حضن كبير. ومحمود حضن أمه. دخلوا كلهم وقعدوا. أميرة. "بجد المكان تحفة. إيه الجمال ده؟ اختيار مين ده بقى؟ محمود. "هو في غيره؟ الدكتور المبجل." صهيب وهو بيضحك. "أنا مبجل يا حضرة المفتش كرومبو." أميرة. "بجد تسلم يا دكتور. المكان روعة وفيه كمية راحة نفسية غريبة." صهيب بابتسامة. "لأ، ده عشان محمود جنبك بس." كلهم ضحكوا. عائشة.
"ربنا يخليكم لبعض يا رب وتفضلوا طول العمر إيد واحدة." كلهم ردوا. "آمين." صهيب. "خطوبتك بكرة يا محمود، صح؟ محمود. "بالظبط. مش هنستنى الأسبوع. إحنا كلمنا عاصم بيه ووافق." عائشة. "ربنا يكملها لك على خير يا حبيبي. تعرفوا يا ولاد، دايماً الفرح بيحب بعضه. يعني بمجرد دخول الفرحة المكان، الأفراح بتنزل ترف. والحزن كذلك للي بيتمسك بيه." صهيب.
"عندك حق يا ست الكل. إن شاء الله نقضي حياتنا كلها في فرح، ونفرح بالبت القمر اللي جنبك دي." هدير بكسوف. "بس بقى يا عم صهيب." صهيب بتريقة. "بس بقى. أقسم بالله هتموتي وتعمليها. مش كفاية حقدي عليا أنا ومحمود." (وبيضحك) الزهراء. "بجد هدير حد يتحب أصلاً؟ وبسهولة كمان." صهيب. "منا عارف ده. وبعدين هي اللي بترفض كل شوية. يا بت اعقلي." هدير بلا مبالاة. "لأ، أنا كدا حلوة أوي." محمود.
"ماشي يا عم، وإحنا راضيين لو علينا. عاوزينك العمر كله على قلوبنا." خلصوا سهرة وطلعوا. محمود أخد هدير وأمه وأميرة يوصلهم. وصهيب قالهم إنه هيوصل الزهراء. صهيب والزهراء جنبه في العربية. "مبسوطة يا حبيبتي؟ الزهراء. "مبسوطة دي كلمة قليلة. أنا طايرة من على الأرض." صهيب. "يوه، ديما يا حبيبتي. وأكون قادر على فرحتك وسعادتك." الزهراء. "إنت فرحتي وسعادتي نفسها." صهيب. "ربنا يخليكي ليا يا أم العيال." الزهراء بفرحة.
"أم العيال. يااااه! أول مرة يتقالي كدا وأحسها بالطريقة دي. تعرف يا صهيب، أجمل إحساس في الكون لما تتجوزي الشخص اللي بتحبيه ويسيب جواك قطعة منه، طفل. كل يوم الواحدة منا تحس بحركته جواها، وأول لما تخلف تشوف صورة مصغرة من جوزها. يا له من إحساس." الزهراء. "صهيب، صهيب! روحت فين؟ ووقفت العربية ليه؟ صهيب. "طب أنا أعمل إيه دلوقتي؟
إنتي دخلتيني دنيا تانية. عشت معاكي كل الأحداث اللي قولتيها. شوفتك وإنتي معايا في البيت. شوفتك وإنتي جايه تقولي خبر إنك حامل. شوفتك ساعة الولادة وإنتي جايبة الواد أو البنت القمر اللي شبهك دول." الزهراء بفرحة. "اتخيلت كل ده." صهيب. "آه والله. وعشان أثبتلك." طلع فونه ورن على مصطفى. صهيب. "السلام عليكم. عمي الغالي، كيف حالك؟ مصطفى. "وعليكم السلام. تمام يبني، بخير والله. إنتوا عاملين إيه؟ صهيب.
"الحمد لله بخير. عم مصطفى، بكرة إن شاء الله خطوبة محمود. وحضرتك أول حد يتدعي، مع إنك مش محتاج دعوة. تجيب ست الكل وصابر وتنورونا." مصطفى. "ألف ألف مليون مبروك يبني. طبعاً هنكون موجودين." صهيب. "ربنا يخليك يا عم مصطفى. وعلى العموم، بصراحة كدا، الموضوع الأهم إننا عاوزين نتكلم بكرة ونحدد معاد أقرب لزواجنا أنا والزهراء." مصطفى قبل ما يرد.
"أقسم لك بالله أنا ما بقيت قادر على بعد بنتك دقيقة واحدة. بالله عليك لو غالي عندك، تاخد الليلة تفكر في الموضوع وبكرة نتكلم مع بعض." مصطفى بابتسامة. "ربنا يقدم اللي فيه الخير والصلاح يبني." قفلوا المكالمة. الزهراء بفرحة. "مجنون، بس بموت فيك." صهيب. "وأنا مبقتش عاوز غيرك يا ست البنات." صهيب وصلها ورجع بيتهم. كان الكل نام عشان يوم بكرة طويل. وهو كمان دخل أخد الشاور بتاعه وصلى. وكلم زهراء يطمن عليها ونام على طول.
تاني يوم. محمود. "قوم يا عم إنت. يا عم قوم، بقينا الضهر." صهيب قام مفزوع. "ضهر؟ محمود. "أيوه يا عم، وسايبني لوحدي." صهيب. "وأنا أقدر بردو. حالا هكون جاهز." دخل اتوضى وصلى وطلع. "صباح الخير." عائشة. "صباح الفل يا حبيبي." هدير. "صباح النور يا عم النعسان." صهيب. "كنت ميت حرفياً، مش نعسان." عائشة. "المهم إنك أحسن دلوقتي." صهيب. "آه الحمد لله. الواد محمود فين؟ هدير.
"راح يظبط شوية حاجات وراجع. وبيقولك متنساش تجيب أهل عروستك." صهيب. "يخربيت كدا، دا أنا نسيت." صهيب كلم مصطفى وعرفه إنه هيعدي عليه وياخده هو وجماعته. بس مصطفى رفض عشان تعب عليه. لكن صهيب صمم. وبالفعل اتحرك في طريقه. صهيب في الطريق طلع فونه وعمل مكالمة. "صباح الفل." الزهراء. "صباح العسل يا حبيبي. إنت لسه صاحي ولا إيه؟ صهيب. "من شوية كدا. وأنا دلوقتي في طريقي لناس غالين عليا." الزهراء باستغراب. "مين دول؟ صهيب.
"السبب في وجودك في حياتي يا حبيبي. أهلك." الزهراء. "ده بجد؟ صهيب. "آه طبعاً. وإنتي اجهزي عشان هعدي عليكي تركبي معانا ونروح البيت كلنا." الزهراء بفرحة. "حاضر يا حبيبي." صهيب وصل الشرقية. وبعد السلام والترحاب ركبوا معاه صابر ومصطفى وصفاء. وقالهم إنه هيعدي على الزهراء في السكن وياخدها معاهم. وهما وافقوا. وبالفعل وصل السكن ورن عليها. نزلت وسلمت على أهلها وركبت.
وصلوا البيت. وكان غير العادة، البيت مليان ناس من أهل أمها وأبوها. دخلهم صهيب وسلموا على الناس وقعد صهيب مع الرجالة. ومفيش شوية كان محمود وصل. محمود. "السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. يمين بالله ما حد يقوم من مكانه." وبدأ يسلم عليهم. مصطفى. "ألف ألف مليون مبروك يا محمود يا ابني." محمود. "الله يبارك فيك يا عم مصطفى. معلش تعبينك معانا بقى." مصطفى. "عيب يا محمود بيه. إحنا بقينا أهل خلاص. تعب إيه بس." صهيب.
"ربنا يديم المحبة يا عمي." فوق عند الستات. صفاء. "يا بت حطي شوية مكياج. كدا كدا مفيش حد هيشوفك غير الستات." الزهراء. "لأ يا ماما، أنا كدا حلوة. المكياج ده لصهيب وبس. ولو حطيته كمان." عائشة. "سيبي البت بقى يا صفاء. هي قمر مش محتاجة حاجة." الزهراء. "والله إنتي قلبي يا طنط." صفاء. "وأنا إيه؟ النخاع الشوكي؟ (كلهم ضحكوا) وكان الكل جهز. وبدأوا يتحركوا. الكل بدأ يركب في العربيات. وركب في عربية صهيب. هدير وعائشة والزهراء.
الجو كان كله فرحة لحد لما وصلوا القاعة ودخلوا. محمود مسك إيد خطيبته ودخل بيها وقعدوا. والكل راح يباركله. صهيب اتحرك هو والزهراء وأمه وهدير. صهيب. "ألف ألف مليون مبروك يا حودة." (وبيحضنه) "ألف مبروك يا بشمهندسة." والكل بارك ونزلوا. محمود جه يلبس الشبكة. بس صحابه كانوا عاملين حاجة عسكرية كدا. بدأ العرض والكل مبسوط. واتقدم القائد بتاع العرض، وده صاحب محمود. وقدم الشبكة لمحمود.
محمود أخدها منه وأداله التحية العسكرية. ولبس الشبكة لخطيبته في جو كله فرح وسعادة وحب. صهيب راح هو والزهراء قعدوا على ترابيزة مصطفى. صهيب. "نورتونا والله يا عمي. ومش عارف أقولك إيه. تعبناكم معانا والمسافة عليكم." مصطفى. "يبني متقولش كدا. امال نتعب لمين بس." صهيب. "ربنا يبارك لنا فيك يا عم مصطفى. طيب، عم مصطفى، الموضوع اللي كلمتك فيه." مصطفى بتفكير. "طيب يبني، إنت عاوز يكون إمتى كدا؟ مصطفى. "صح." صهيب.
"ووقت الزواج، أنا هاخد لها إجازة شهر ولا أكتر. وبعدين هنعوض كل ده. وطبعاً بحكم شغلي ووظيفتي، حضرتك عارف إني ممكن أعمل دا بسهولة." مصطفى. "عارف يبني، بس بردو مجاوبتنيش، عاوز يكون إمتى؟ صهيب. "الأسبوع اللي جاي يا عمي." 🙈
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!