الفصل 16 | من 29 فصل

رواية احببت منتقبة الفصل السادس عشر 16 - بقلم ياسر الانصاري

المشاهدات
25
كلمة
2,180
وقت القراءة
11 د
التقدم في الرواية 55%
حجم الخط: 18

صهيب. ووقت الزواج أنا هاخدلها إجازة شهر ولا أكتر، وبعدين هنعوض كل ده. وطبعًا بحكم شغلي ووظيفتي، حضرتك عارف إني ممكن أعمل ده بسهولة. مصطفى. عارف يا ابني، بس برضه مجاوبتنيش، عاوزه يكون إمتى؟ صهيب. الأسبوع اللي جاي يا عمي. 🙈 مصطفى. لا لا مينفعش يا ابني. صهيب. وإيه اللي هيقل نفعه بس بالله عليك، إحنا مش صعبانين عليك؟ مصطفى. برضه مهما كان. صهيب. يا عمي قول مبروك بقى. مصطفى. يبني، وحتى لو قولت طيب، الشقة والتجهيزات؟

صهيب بابتسامة. لا متقلقش من ناحية الموضوع ده. #فلاش _باك صهيب. زهراء، إحنا خلاص كتبنا الكتاب ولازم نبدأ في الشقة من دلوقتي. الزهراء. يا صهيب، لسا بدري. صهيب. بدري إيه بس، أنا كلمت مهندس ديكور بحيث يظبط الشقة على ذوقنا، وبعتلك التصميمات على واتساب، شوفي هتختاري إيه. صهيب. بس كدا يا عمي، من يوم كتب الكتاب وأنا شغال في الشقة، والحمد لله جاهزة ومنتظرة دخول الملكة ليها، والملك لله طبعًا.

عائشة. قول مبروك بقى يا أبو الزهراء. صفاء. آه بالله عليك يا مصطفى، باركلي. مصطفى. هقول إيه يعني، مبروك وربنا يتمم على خير. صهيب بفرحة. هو دا يا عمي اللي أعرفه. وقام باس إيده. صهيب. على فكرة دي مش عشان مصلحة، أنا مقبلتش في حياتي غير إيد أمي وأبويا، بس بصراحة أنت بقيت في مقام أبويا دلوقتي بأفعالك مش بكلامك. مصطفى بابتسامة. ربنا يديم المحبة يا ابني. هدير. إحنا نسينا محمود خالص.

صهيب. سيبه مع خطيبته شوية، هو خلاص الوقت اتأخر. وبالفعل الليلة خلصت والكل بدأ يمشي. صهيب كان عاوز يوصلهم، بس كانت في عربية جاتلهم، ركب صابر ومصطفى وصفاء. صهيب. أنا هوصل الزهراء يا عمي لحد السكن، ولا أقولك خدوه معاكم، دي عروسة تجهز حاجتها ونفسها. الزهراء بقمصة. كدا يا صهيب؟ صهيب. يا بنتي مش هغيب، والاسبوع ده كل يوم هكون في وشك، وكلها أسبوع تكوني معايا في كل ثانية، يلا اركبي بقى. ركبت الزهراء بالفعل ومشوا.

صهيب أخد أمه وأخته وطلعوا. صهيب. كمل سهرتك يا حودة مع خطيبتك، وإحنا قدام. محمود. تسلملي يا حبيبي. أول لما دخلو البيت. صهيب. حمد الله على السلامة يا حبايبي. عائشة وهدير. الله يسلمك يا حبيبي. صهيب. أنا عاوز أقول كلمتين كدا، وبدون أي زعل. عائشة. ربنا ما يجيب زعل يا ابني، قول. صهيب. مبدئيًا كدا، بعون من الله، الأسبوع الجاي هتشرفنا ضيفة خفيفة ولطيفة على كل القلوب، وهي الزهراء. هدير. الزهراء مش ضيفة.

صهيب بابتسامة. دا العشم برضه يا قلب أخوكي. المهم، الزهراء هتعيش معانا هنا في البيت. طبعًا أنا ضد موضوع الحموات والسلايف ومرات الابن والكلام الغريب ده. الزهراء بنت لأمي وأخت ليكي يا هدير، وانتو عارفين طبعًا الزهراء متتخيرش عنكم، تتحط على الجرح يطيب، بنت أصول محترمة، بتحب بجد وتتحب، وربنا يعلم هي بتقول عليكم إيه. عائشة. يبني، عارفين كل دا والله. وربنا يعلم، بس تقصد بكلامك إيه؟

صهيب. المقصود بكلامي يا أمي، إنك أمي أغلى حد عندي في الكون، وهدير بنتي مش أختي، والزهراء حبيبتي ومراتي وهتكون أم عيالي، وأنا مش هسمح لأي حاجة تخسرنا أي حد منكم أو تكون سبب في دا. ماما، أنتِ وهدير مرحبين بوجود الزهراء في البيت، ولا أشوف مكان تاني؟ وقبل ما حد يرد، والله العظيم بدون أي زعل، بس مش عاوز أزعل أي طرف منكم، لأنكم أنتو حياتي. عائشة بابتسامة. حد قالك إنك أهبل يا حبيبي؟

الزهراء بنتي، ولو مش شيلتها الأرض نشيلها فوق دماغنا. هدير. عارف يا صهيب، إنك فعلًا أخدت مكان أبويا اللي ملحقتش أفرح بيه وأكون معاه. يا صهيب، مراتك أختي وأنا بحبها، مش عشان مراتك، لا عشان هي حد يستاهل يتحب. وعارفة معني كلامك كويس، وهرد عليك بكلمة واحدة بس، إني مفيش حاجة في الدنيا تزعلني منك. واترمت في حضنه. صهيب. اللهم لك الحمد، كدا أنا اطمنت. يلا بقى اطلعوا ناموا عشان من بكرا هنبدأ نفكر هنعمل إيه.

عائشة. ماشي يا حبيبي، تصبح على خير. صهيب. وأنتِ من أهل الخير يا ماما. هدير. ليلتك بتضحك يا مان. صهيب بضحك. ليلة سودا على دماغك، اطلعي يا بت. وهو كمان طلع كان مهدود على الآخر، يدوب حط جسمه على السرير كان راح في النوم. تاني يوم. عائشة. صهيب، قوم يا حبيبي، بقينا الضهر. صهيب. صباح الخير يا ست الكل. عائشة. صباح الفل يا حبيبي. تحرك صهيب، أخد الشاور بتاعه، وصلى ونزل يفطر. محمود. صباح الفل يا دوك.

صهيب. صباح العسل يا حبيبي. اتبسطت امبارح؟ محمود. اتبسطت، بس دا أنا كنت حاسس إني قاعد على المريخ وحاطط رجل على رجل. ضحكوا مع بعض. محمود. صحيح، حددت فرحك بعد أسبوع؟ صهيب. آه، خلاص مبقتش قادر، يلا شدوا حيلكم أنت وأميرة والحقوني. محمود. ألف ألف مبروك يا حبيبي. قريب إن شاء الله هنلحقك. صهيب. إن شاء الله. المهم، عاوزك تحجزلي تذكرتين طيران للسعودية. محمود. إمتى وليه؟ صهيب. إمتى؟ تاني يوم الفرح. ليه؟

هنعمل عمرة أنا والزهراء، وبعد ما نرجع إن شاء الله هنطلع فوج مع بعض كلنا. محمود. والله أحسن حاجة هتعملها. صهيب. أكيد طبعًا. نزلت على صوتهم. عائشة. طيب، كل ده جميل أووووووووووووي، اللهم بارك، بس الفرح هتعمل فيه إيه؟ صهيب. مفيش فرح. الكل استغرب من كلامه. محمود. مفيش فرح إزاي يا صهيب؟

صهيب. أنا هقولك يا سيدي. أنا اتفقت أنا والزهراء إن فلوس الفرح دي هتدفع في حاجة تستحقها، زي مثلاً أم غريم عليها شيك نسده، بنت عاوزة تتجهز نجهزها، عائلة فقيرة نوفرلهم مصدر رزق. كدا أحسن من شغل الأفراح والمنظرة الكدابة دي، ولا إيه؟ عائشة. مش ندمانة على تربيتكم وتعبي معاكم ثانية واحدة. زين ما عملت يا ابني، واللي أولها فيها لله آخرها ستر ورزق.

محمود. عاش يا ابني والله، ربنا يبارك لكم. فكرة حلوة، واحتمال كبير أنا كمان أعمل كدا. صهيب. يلا، أنا هشوف ورايا إيه بقي وأعمله. بعد أسبوع... صهيب. صباح الخير يا ست بنات حواء. الزهراء. صباح الخير يا حبيبي. صهيب. النهاردة هتكوني في بيتي وحضني، والكل هيكون عارف ده. الزهراء بفرحة وكسوف. أنا مش مصدقة والله. أيوه يا ماما، جايه أهو. صهيب. في حاجة ولا إيه؟ الزهراء. أنت ناسي إن النهاردة فرحنا، وفي مليون حاجة؟

قوم يا أستاذ شوف وراك إيه أنت كمان. صهيب بابتسامة. حاضر يا ستي، هقوم. يلا خلي بالك من نفسك. وقفلو المكالمة. صهيب قام بسرعة البرق، أخد الشاور بتاعه، وصلى ونزل. صهيب. أنا العريس، أنا ومين دا قدي أنا (بيغني) عائشة. صباح الفل يا روح قلبي، أخيرًا هشوف مراتك معاك في بيت واحد. صهيب. أيوه بقى. واسمعوا كلكم، ممنوع الزيارات خلال الـ 24 ساعة اللي هكون فيها مع الزهراء قبل السفر، سامعين؟

ممنوع الزيارات. وتحديدًا أنتِ يا بت يا أوزعة (وبيتضحك) هدير بضحكة. من 6 الصبح هكون قدام الشقة. صهيب. والله أولع فيكي. قام الكل يجهز، وكان الوقت اتأخر. والزهراء مكنتش عاوزة تروح الكوافير، بس صمموا، وصهيب حجز لها في كوافير كبير في القاهرة. الكل بدأ يتجمع، وصهيب فوق بيلبس، ومحمود وصابر معاه. صهيب. هغير الجزمة دي، لونها مش عاجبني. محمود. يا ابني والله حلوة وماشية مع البدلة. صابر. محمود عنده حق، الجزمة حلوة.

صهيب. ماشي يا عم، يلا نتوكل على الله ونسلم على الناس اللي تحت دي. نزلوا كلهم، وهما نازلين شافوا حد بيحدف عليهم حاجة. محمود في ثواني كان ساحب سلاحه وهيضرب، شاف عماته اللي بيرشوا الملح. محمود. يمين بالله حرام عليكم. صهيب ميت ضحك. تعيش وتاخد غيرها يا حودة. كلهم ضحكوا. نزل صهيب سلم على الناس، وجاتله مكالمة إنهم خلصوا في الكوافير، وبدأت العربيات تتحرك. صهيب راكب في العربية، وقدامه صابر ومعاه هدير وأمه.

وصلوا ونزلوا، صهيب دخل عند الزهراء. ولفت له، راح خاطفها حضن ينسيها اسمها. وبعد ما خلص، أخدها في إيده وخرج. محمود. طلع طبنجته وضرب دفعة فوق، كا نوع من الفرحة. تحرك صهيب وركب العربية، والكل وراهم. لفوا شوية، وقال لهم: كفاية كدا، يلا ع البيت. وبالفعل وصلوا البيت، ومسك إيدها واتحرك بيها جواه. وقف ع السلام. شكرا جدًا جدًا يا أهلي وعزوتي، ربنا يديمكم ليا، ونجيلكم في الأفراح إن شاء الله، وتصبحوا على خير.

وأخد الزهراء واتحرك، وقبل ما يطلع. صهيب بضحك. الكلام للجميع، أنا هكهرب الباب، محدش يقرب منه. عم مصطفى، شقة محمود في الرابع، بعد ما تخلصوا قعدتكم، هي بتاعتكم. وقف قدام شقته، ولسه هيفتح الباب. الزهراء مقمصة. مش ناسي حاجة! صهيب. يا ستي، وربنا ما ناسي، افتح الباب بس. فتح الباب، وراح شايلها على إيده ودخلوا. نورتي مملكتك يا عروسة. ونزلها. صهيب. هو أنا قولتلك إني بحبك النهارده؟ الزهراء. وإيه يعني، ما تقول تاني.

صهيب بابتسامة. حاضر يا ستي، أنا بحبك قد الكون بحاله، ومتمنتش أكتر من اللي إحنا فيه دلوقتي. ولا لا، كدا مش هينفع، بقولك إيه، أنا هقوم أغير وآخد شاور، وأنتِ عندك حمام في الأوضة أهو، خلصي عشان نصلي العشاء جماعة وركعتين لله. الزهراء هزت رأسها بالموافقة، وهو خرج غير هدومه، وأخد شاور، وتوضى، وطلع لابس بيجامة رجالي، كانت هي كمان خلصت ولابسة إسدال. وأكلوا لقمة على السريع كدا.

صلوا، وهو كان الإمام بيها، وبعدين فضلوا يدعوا شوية، وأخد رأسها وريحها على رجله. مبروك عليا وجودك في حياتي يا حبيبي. الزهراء. ومبروك عليا أنا كمان. صهيب. هقولك كلمتين، ممكن ميكونش وقتهم. أمي وهدير ومحمود عيلتي وسندي وكل حاجة ليا. أمي أمك يا الزهراء، وهدير ومحمود أخواتك. الزهراء. مش محتاج توصيني يا حبيبي. صهيب. طيب، الحمد لله. يلا قومي غيري بقى. الزهراء. حاضر. صهيب صفر باندهاش. يا جماله يا جماله. الزهراء بكسوف. بس بقى.

صهيب. بس بقى. طيب تعالي، قعدوا على السرير، وأخدها في حضنه شوية، واتكلموا. ناموا، صحيوا تاني يوم، كانت الزهراء داخلة في حضنه، وهو محوطها بإيده، ورافع رجله عليها. فتحت عيونها، وبدأت تلعب شوية في شعره وملامحه، وهو بدأ يفوق. فينا من كدا، بتستغلي نومي وبتشبعي مني؟ الزهراء. أنا مشبعش منك العمر كله. صباح الفل يا حبيبي. صهيب. صباح السعادة يا روحي، وصباحية مباركة يا قلبي. ولسا بيتكلموا، كان الباب شغال خبط عليهم.

افتح يا عريس، افتح يا عريس. صهيب. دا صوت محمود. 😂 السفر يخربيت كدا. قومي بسرعة. 😲

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...