الفصل 14 | من 29 فصل

رواية احببت منتقبة الفصل الرابع عشر 14 - بقلم ياسر الانصاري

المشاهدات
25
كلمة
1,912
وقت القراءة
10 د
التقدم في الرواية 48%
حجم الخط: 18

وهتعمل ايه بكارنيهي؟ وبعدين حضرتك بتدخل ليه أصلاً؟ صهيب: يعني الزوق مش نافع؟ الشخص: لا مش نافع. ووريني هتعمل إيه يا دكتور. صهيب: انت اختارت. ومسك الواد ونزل فيه ضرب أقلام وشلاليت وبيزقه قدامه لحد لما وصله لمكتب العميد. والزهراء واقفة مصدومة من اللي بيحصل، وأصحابها كذلك. صهيب: يلا قدامي، أنت لسه هتبص. الزهراء: حبيبي تعالَ ورايا، متخافش. دخل الواد عند مبنى العميد وكانوا بيتكلموا.

العميد: يا بني أنت غلطان، بس برضه يا دكتور مهما كان غلطه مينفعش اللي عملته. صهيب: غلط مين وبتاع مين ده؟ بدل ما أديله قرار يعلمه الأدب جاي بتلوم عليا يا سيادة العميد. العميد: وعملت دا كله بمناسبة إيه؟ من بقية أهلك؟ هي أختك؟ بنتك؟ صهيب: لو سمحت بلاش الأسلوب دا معايا. واللي حضرتك بتتكلم عنها دي تبقى مراتي. العميد باستغراب: مراتك؟ صهيب: أيوه مراتي. تعالي يا زهراء. الزهراء دخلت، رمت السلام.

العميد: وعليكم السلام. يا بنتي كلام الدكتور صهيب دا فعلاً إن الولد دا ضايقك بكلام جارح. الزهراء: أولاً دكتور صهيب يبقى زوجي. ثانياً كل اللي قاله حصل، وتقدر تسأل أي حد من اللي كانوا واقفين. صهيب: أنا كدا قدرت حضرتك وجبته لحد هنا، بس لو شوفته في الجامعة من بعد النهارده محدش يزعل مني بقى. العميد: والمطلوب؟ عايزني أعمل إيه يا دكتور. صهيب: فصل ترم على الأقل، عشان يحترم نفسه ويحترم بنات الناس.

العميد: اتفضل أنت دلوقتي يا دكتور، وإحنا آسفين على اللي حصل يا دكتورة. صهيب: حضرتك عارف طريقة الاعتذار اللي هتريحني. سلام عليكم. خرج صهيب والزهراء. صهيب: مالك بس يا حبيبي متوترة كدا ليه؟ الزهراء: مكنتش عايزة يحصل كل ده. صهيب: نصيب بقى، وعدت على خير. الزهراء: ليه عملت كده يا صهيب؟ صهيب: كنتي عايزاني أعمل إيه وأنا شايف واحد ملوش لازمة بيقرب من الحاجة بتاعتي؟ أسقفله ولا أقوله شابوه؟

الزهراء: بس مكنش ليه لازمة الضرب يعني. صهيب: عاوز أقولك حاجة، ممكن أول مرة تعرفيها. أنا أصلي صعيدي يا الزهراء ودمي حامي، وأول لما بتعصب بغير خالص، مبشوفش قدامي أصلاً. الزهراء بضحكة: قلت لي؟ صهيب: إيه؟ عايزة تعيدي تفكير في موضوعنا ولا حاجة؟ الزهراء: إيه الهبل ده؟ لا طبعاً. وبعدين أنت فاكر إن اللي عملته ده ممكن يضايقني؟ بالعكس يا صهيب، دا كل مادي ومدي بتزيد في نظري أكتر، لحد مبقتش عارفة هتروح فين تاني.

صهيب: طب الحمد لله. تعالي هنروح المكتب نشرب حاجة وبعدين تشوفي محاضراتك. بالفعل راحوا وطلب لها ليمون عشان تريح أعصابها، وشرب هو قهوته وكانوا بيتكلموا. الزهراء: صهيب عشان خاطري متعملش مشاكل تانية، وضعك ميسمحلكش ولا تربيتك. صهيب: يعني هو بمزاجي يا بنتي، مهي المشاكل اللي بتيجي لحد عندي وفارضة نفسها عليا. قطع كلامهم دخول فرد الأمن. الأمن: دكتور صهيب، في حد عايز حضرتك بره. صهيب: مين ده؟

الأمن: اللواء محمد البغدادي، بيقول والد طالب هنا. صهيب: يا أهلاً... طيب دخله. الزهراء: طيب همشي أنا بقى. صهيب: اقعدي مكانك. اللواء محمد: السلام عليكم. صهيب: وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته. محمد: ممكن أقعد مع حضرتك شوية؟ صهيب: أوووووي أوووووي. اتفضل. محمد: اسمعني ابني، أنا والد الطالب اللي حضرتك ضربته واعتديت عليه. صهيب: اعتديت عليه ولا قصدك اللي منع ابنك من أنه يعتدي على حاجة غيره وعلى بنات الناس؟

محمد: يبني اسمعني بالذوق أحسن، بالله عليك. صهيب بزعيق: لا اسمعني كويس يا معالي. الكلمتين دول والأسلوب ده مش معايا أنا. أنا مبعتمدش أسماء. ولو دا مش كفاية، فأحب أوضحلك أنا من عيلة مين؟ أنا من عيلة أيوب الصعيدي. عمي يبقى المستشار أبو زيد أيوب رئيس مجمع محاكم القاهرة. وعمي التاني يبقى فريد أيوب، لواء جيش في المخابرات الحربية. وما أعتقد كفاية عليك دول ها؟ تحب نكمل بنفس الأسلوب.

محمد: يبني أبوس إيدك افهمني، أنا مش قصدي أهددك ولا حاجة، بس حرام نضيع مستقبل شاب زي ابني. صهيب: غلط ويستاهل. هو العميد مقللكش ولا إيه؟ محمد: وأنا جايلك هنا عشان العميد قالي الموضوع كله مع حضرتك ومحدش يعرف يعمل حاجة غيرك. صهيب: طب الحمد لله. اللي قدامك دي تبقى مراتي الدكتورة الزهراء، واللي ابنك قل أدبه عليها. محمد: حقك عليا أنا يا بنتي، حقك عليا. بالله عليكي اعفي عنه، وأنا هعملكم اللي عايزينه.

صهيب: متحاولش يا سيادة اللواء، الموضوع منتهي. الزهراء بتردد: صهيب، ممكن تبص لأبوه بعين الرحمة؟ الولد مذنب أه، بس أبوه ميستاهلش يتعمل في ابنه كدا. محمد: الله يرضي عليكي يا بنتي، اسمع كلامها يا دكتور. صهيب بضيق: دا رأيك يعني؟ الزهراء: أنا حبيت ألفِت نظرك بس، لأني دا في مقام والدي ووالدك، عشان خاطري ريحه. صهيب بعد تفكير عميق: وأنا موافق، بس بشرط. محمد: أمر يا ابني.

صهيب: الأمر لله وحده. تجيبه هنا وتربيه من أول وجديد قدامنا. محمد بضحكة: واضح إنك ابن أصول. والله يا ابني كنت هعمل دا من غير ما تقول. صهيب: اتفقنا يا عم محمد. والله العظيم هعديها عشان خاطرك، بس لو اتكرر. محمد: لا لا مفيش حاجة هتتكرر بإذن الله. تعالي يا آخرة صبري. دخل ابنه سيف، وكان أول رد فعل من أبوه قلم على وشه. محمد: دا عشان تتعلم إني بنات الناس مش لعبة.

راح مديله التاني. ودا عشان تعرف تتكلم مع الدكتور بتاعك بطريقة محترمة. راح مديله التالت. ودا بقى عشان معرفتش أربيكم. مرضي كدا يا دكتور؟ مرضي يا بنتي؟ صهيب: إحنا كدا تمام أووووووووي يا عم محمد، ومعلش لو غلطت فيك، بس حرفياً أنا كنت جايب آخري. محمد بابتسامة: حصل خير يا ابني. وإحنا آسفين مرة تانية يا دكتور. محمد وابنه مشيوا، وقعدت الزهراء وصهيب. صهيب: ينفع اللي قولتي ده؟

الزهراء: أنا آسفة يا صهيب، بس الراجل صعب عليا. وبعدين أهو أخدت حقي مرتين، متبقاش طماع بقى (وبتضحك) صهيب: ماشي يا عم. يلا قومي، معاكي كام محاضرة تاني؟ الزهراء: واحدة بس. صهيب: طيب يلا، وأنا هستناكي. الزهراء بفرحة: بجد؟ ربنا يخليك ليا يارب يا روح قلبي. اتحركت الزهراء، وهو عمل مكالمة. صهيب: السلام عليكم. كيف حالك يا عم مصطفى؟ مصطفى: وعليكم السلام. الحمد لله بخير يا ابني.

صهيب: يارب ديما. النهاردة إن شاء الله هعمل عشا كدا عشان خروج أميرة من المستشفى، وكنت بستأذنك الزهراء تكون موجودة، وأنا هجيبها وأرجعها بنفسي. مصطفى بابتسامة: يا ابني دي مراتك، وأنا عارف إنك بتخاف عليها قد إيه. خليها معاك يا صهيب، بنتي بتحبك. صهيب: والله يا عم مصطفى، وأنا بعشقها مش بحبها وبس. تعرف يا عم مصطفى، أنا كل لما بشوف حضرتك أو أم الزهراء، بكون عايز أبوس على إيديكم إنكم جبتولي الزهراء الدنيا.

مصطفى بابتسامة: ربنا يخليكم لبعض يا ابني. يلا سهرتكم سعيدة. قفلوا المكالمة. كانت الزهراء خلصت المحاضرة ورجعت لصهيب المكتب، شافت كمية كوبايات قهوة لا تعد ولا تحصى. الزهراء بزعل: لا والله كدا أزعل منك بجد. صهيب: في إيه بس يا بنتي؟ الزهراء: إيه كمية كوبايات القهوة دي؟ ارحم نفسك يا دكتور. صهيب بابتسامة: حاضر يا ستي، مش هعمل كدا تاني. ها؟ خلصتي؟ الزهراء: آه خلصت.

صهيب: طيب يلا بينا، هوصلك السكن وهعدي عليكي بالليل عشان عاملك مفاجأة، ومتقلقيش، أخدت إذن عم مصطفى. الزهراء بفرحة: مفاجأة إيه بقى؟ قولي بالله عليك. صهيب بضحك: وهتبقى مفاجأة إزاي يا هبلة. يلا عشان ترتاحي شوية وتجهزي للمفاجأة. أخدها وصلها لحد السكن ومسك إيدها. صهيب: مش هتأخر عليكي. الزهراء: حاضر يا حبيبي. جات تنزل بس صهيب وقفها. صهيب: الزهراء.

الزهراء بضحك: حاضر يا صهيب، مش هلبس حاجة ألوان ملفته، ومش بحط ميكب. وهلبس الجوانتي والشراب. في حاجة تاني؟ صهيب: بحبك. الزهراء: وأنا بموت فيك. طلعت الزهراء ورن على محمود. صهيب: مدير أمن القاهرة مستقبلاً. عامل إيه؟ محمود: مدير أمن! ربنا يستر. قول عاوز إيه وإنجز يا دكتور. صهيب بضحكة: ياض وربنا أنت حبيبي. قالها بصوت (طفولي) محمود: وعاوز إيه من حبيبك بقى؟ صهيب: عاوزين نعمل يوم مميز النهارده. محمود: إزاي؟

صهيب: هي مش أميرة خارجة النهاردة من المستشفى؟ محمود: حصل. صهيب: يبقى نحجز مكان حلو كدا، أنت وأميرة، وأنا والزهراء وماما وهدير. إيه رأيكم؟ محمود: تعرف يا صهيب. وربنا أنت اللي حبيبي. لسه هتسأل؟ اتوكل على الله. صهيب: طيب أنا هعدي أحجز على الساعة ٨ مساء. محمود: أشطة، حلو دا. صهيب روح البيت وقالهم على المفاجأة والكل متحمس بيها. وجه الوقت، صهيب راح يجيب الزهراء. وبالفعل جابها، وطلعت هدير وعايشة ركبوا معاهم.

صهيب كلم محمود: أنت فين؟ محمود: داخل ع المكان أهو. صهيب: حلو أوووووووووووي، وأنا كمان. يلا نتقابل هناك. أول لما نزلوا، صهيب مسك في إيد الزهراء وإيده التانية هدير وأمه جنبهم. وكان محمود وأميرة وصلوا ودخلوا كلهم مع بعض المكان. والكل واقف مذهول.

مكان كبير أوووووووووووي عبارة عن مطعم أو كازينو بس مفهوش ولا فرد غيرهم، والمكان كله عبارة عن ورد أحمر وياسمين أبيض. وبلالين كتير مكتوب عليها أساميهم. وترابيزات عليها أكل كتير وإضاءة هادئة. الزهراء محسيتش بنفسها غير وهي متعلقة في رقبة صهيب. الزهراء: أنا بحبك أوووووووووووي يا صهيب، أوووووووووووي. صهيب: وأنا بعشق أمك.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...