الفصل 25 | من 29 فصل

رواية احببت منتقبة الفصل الخامس والعشرون 25 - بقلم ياسر الانصاري

المشاهدات
22
كلمة
1,343
وقت القراءة
7 د
التقدم في الرواية 86%
حجم الخط: 18

مصطفى: يبني لسا بدري، وبعدين باتوا النهاردة وبكرة يعدلها ربنا. صهيب: لا لا معلش دي ليلتي يا عمي، سيبني على حريتي. يلا السلام عليكم. خرج هو ومحمود، بس وقف قدام الزهراء وعمل نفسه بيربط جزمته وقالها: هانت خلاص يا قمر 💙 سابها واتحرك وهي عندها ميكس بين فرحة وكسوف ولخبطة. ولسا بيفتح الباب. صفاء: يا صهيب يبني، أنت نسيت حاجة مهمة أووووووووووي! صهيب وقف: خير يا ست الكل، نسيت إيه؟ صفاء: الرؤية الشرعية يا حبيبي، ودا حقك.

صهيب بابتسامة: وتفتكري ممكن أنسى حاجة زي دي؟ صفاء: أمال مطلبتهاش ليه؟ صهيب: علشان مش محتاجها. الزهراء باندهاش: مش محتاجها؟ صهيب: افهموني يا جماعة. أنا قصدي إني مش نظرة فيها تخليني أغير رأيي ولا غيره، أنا حبيت الزهراء بدون ما أشوفها، حبيت دينها واحترامها وكسوفها وكل ما فيها. وعلى العموم عشان متزعلوش ودا حقي فعلًا.. بكرة إن شاء الله هشوفها قبل الخطوبة وعلى الأقل في وجود أمي عشان نعوضها على السرعة دي ومتزعلش مننا.

صفاء بفرحة: ربنا يبارك فيك يبني، أنا مطمنة أووووووووووي على بنتي معاك، كل لما بشوفك بتتكلم عن أمك أو أختك أو محمود بيه، بجد ببقى مبسوطة خالص. صهيب بابتسامة: ربنا يخليكي لينا يا ست الكل، يلا السلام عليكم. خرج صهيب ومحمود وركبوا العربية. محمود: أقسم بالله مجنون. صهيب بضحك: شوفت بقي مش لوحدك أنت وأميرة أهوه.

محمود: مكنتش أتخيل إنك معدي مراحل الجنان بالطريقة دي، بس بصراحة الزهراء تستاهل أكتر من كدا، ألف مليون مبروك يا حبيبي وعقبالي بقي. صهيب: الله يبارك فيك يا حبيبي. الزهراء تستاهل أكتر من كدا. وبعدين اصبر يا عم، كلهم عشر أيام وتحصلني. محمود: على خير بإذن الله. المهم فكرت تقول إيه لكبيرتنا! صهيب: سيبها عليا بس. بقولك إيه، أهو مطعم كبير تعالى نشوفه. نزلوا اتفقوا مع صاحب المطعم وكلم عم مصطفى وقاله إنه اتفق على حوالي 200

-300 وجبة ومصطفى قاله كدا كتير وقفلوا مع بعض. ركبوا العربية وروحوا البيت. صهيب أول لما دخل شاف أمه: السلام عليكم، عاملة إيه يا أمي؟ عائشة: وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته. الحمد لله بخير، طمني عليك أنت. صهيب: أنا بخير الحمد لله، متزعليش مني يا أمي، والله العظيم غصب عني أنا حسيت إني روحي بتتسحب مني. عائشة: ولا يهمك يا حبيبي، مرة على قد نفسك، أنت طول عمرك مرفعتش صوتك عليا ولا مرة. صهيب: (بص لمحمود)

وأنت كمان حقك عليا يا محمود أنت وهدير بسبب آخر مكالمة وأنا رايح الشرقية. محمود: ولا يهمك يا حبيبي، المهم يلا بقي ادخل في الموضوع أنا هموت وأشوف رد فعلها إيه. صهيب: حاضر. بس فين البنت هدير؟ عائشة: فوق في أوضتها. صهيب فضل ينادي لحد لما نزلتله وحضنته. صهيب: القمر بتاعي عامل إيه؟ هدير: أنا كويسة يا حبيبي. صهيب: طيب الحمد لله، أقعدي بقي عشان عاوز أقول كلمتين لأمك وتكونوا كلكم موجودين. عائشة: خير يبني، قلقتني.

صهيب حكالها كل حاجة من أول يوم في الدراسة لحد من ساعتين فاتوا. عائشة: بكرة! صهيب بضحك: أه بكرة يا قمر. هدير: صهيب أنت بتتكلم بجد؟ صهيب: أه والله بجد. ويلا بقي اللي معاه حاجة يلحق يجهزها عشان هنتحرك من هنا الصبح. عائشة: طب والتجهيزات يا حبيبي؟ صهيب: كله خلص يا أمي، بس دا ميمنعش إننا نتقل عليكي أنتي والبنت القمر دي وتكونوا معاها في الكوافير وتجهيزاتها هي. عائشة بابتسامة: والله العظيم مجنون. بس مفيش أجمل من جنونك دا.

وقامت حضنته وبتبركله وهدير كمان. عائشة: متنساش تدعي أعمامك وخلاتك وعماتك وأخوالك وأولادهم. صهيب: حاضر يا أمي، هتحرك أنا ومحمود الصبح بدري أدعيهم وبعدين نتحرك على الشرقية. صهيب سابهم لأنه فصل من قلة النوم وطلع نام مصحيش. غير وأمه بتقوله الساعة 8. صهيب قام بسرعة: صباح الخير يا أمي. عائشة: صباح الفل يا حبيبي. على فكرة في حد كلمني لا يمكن تتخيل هو مين! صهيب: مين يا أمي؟ عائشة بضحكة: حبيبت القلب الزهراء يا عمري.

صهيب: اتنفض من مكانه. بجد؟ طب إزاي جابت رقمك منين وقالتلك إيه وقلتيلها إيه؟ عائشة بتريقة: والله أنا هجاوبك على اللي أعرفه والباقي اسألها هي بقي. صهيب: بترديهالي يا عائشة. قولي بقي بالله عليكي. عائشة: ماشي صعبت عليا خلاص. جابت الرقم من أبوها اللي كلم محمود وأخد الرقم منه. قالتلي إيه بقي؟ قالتلي كتييررر أووووووووووي، واضح إنها هتبقى بنتي التانية. صهيب بابتسامة: تسلميلي يا ست الكل. عائشة: يلا قوم ادعي حبايبك عشان نتحرك.

وبالفعل صهيب قام ولبس واتحرك يدعي أهله من أبوه وأمه. والكل على قد ما فرحان بس مستغرب من الاستعجال. صهيب خلص دعوة وروح البيت كان الكل جاهز، كلم مصطفى. صهيب: السلام عليكم. كيف حالك يا عم مصطفى؟ مصطفى: وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته. صحي النوم يا دكتور، فينك كل دا؟ صهيب: في البيت أهو هنتحرك حالًا. مصطفى: طيب يلا يبني، إحنا مستنيكم وهات كل حاجتك لليلة النهاردة أنت مش هتروح تاني. صهيب: حاضر يا عمي، إحنا مسافة الطريق.

وقفل المكالمة واتحركوا كلهم للشرقية وكانت الطريق كلها عبارة عن فرحة وضحك وهزار وهدير وأمها بيغلسوا على محمود وصهيب. هدير: كدا بقي واحد مجنون أميرة. وواحد مجنون الزهراء، ويا عيني على الحلو لما تبهدله الأيام ((وبتضحك) صهيب بضحك: أقسم بالله يا دكتورة البهايم أنتي لو ما تلميتي لتعرفي شغلك. محمود: مبقاش غيرك أنتي يا شبر ونص تتكلمي معانا، اتوكسي ((وبيضحك) عائشة بابتسامة: مش هتقدري عليهم يا بنتي، خليكي ساكتة أحسن.

وصلوا الشرقية والكل في ترحابهم، اتفاجئوا بحد ميعرفهوش صهيب ولا محمود بيسلم على صهيب ويحضنه. مصطفى بضحكة: عرفته يبقي مين يا صهيب؟ صهيب: لا والله يا عمي، بحاول بس مش عارف. مصطفى: متتعبش نفسك، دا يبقي ابني صابر أخو الزهراء، كلمته من إمبارح ولسا واصل. صهيب بفرحة: أه حمد لله على السلامة يا غالي، معلش بقي متتاخدش على خاطرك بس مكنتش أعرفك والله. صابر: ولا يهمك يا دكتور.

دخلت الستات جوه مع بعض وعائشة مفيش على لسانها غير كلمة واحدة وبس. عاوزة أشوف مين القمر اللي خطفت قلب ابني صهيب. الزهراء طلعت مرة واحدة وقالتها: إزيك يا طنط؟ عائشة شافت بنت جميلة جداً جداً هادية والابتسامة على وشها. عائشة باستغراب: ما شاء الله اللهم مبارك، أوعي تكوني أنتي الزهراء! الزهراء بزعل: إيه منفعش يا طنط؟ عائشة: متنفعيش إيه أمال مين اللي ينفع، بس تعالي في حضني يا حبيبتي وفضلوا يتكلموا كتير.

صابر: يا دكتور في ناس برا بيقولوا إنهم من طرفك عاوزين يعرفوا المكان اللي هيعملوا فيه الليلة. صهيب: هما وصلوا. يلا بينا يا عم مصطفى. محمود: مش لو قاعة كانت تبقى أحسن؟ مصطفى: عاداتنا كدا يبني. والدكتور عجبته الفكرة وهتعجبك أنت كمان إن شاء الله. صهيب خرج هو ومحمود ومصطفى وصابر وبيتكلم مع الناس.

بص يا غالي عاوزينها في المكان دا اللي قال عليه عم مصطفى، بص بقي أنا عاوز الليلة مقسومة نصين، الأول بتاع للرجالة ودا مش هيحتاج شغل كتير. والنص التاني للستات ودا بقي مش عاوز جزء إبرة يبان منه، المكان كله يتقفل ما عدا الباب بتاع الدخول ودا هيكون واقف عليه محرم. صابر بابتسامة: وأنا موجود. صهيب: تسلم يا حبيبي ونتعبلك يوم فرحك إن شاء الله. الراجل: يعني حضرتك تقصد فرح إسلامي! صهيب: بالضبط كدا.

الراجل: طيب سبلنا الليلة خالص وأوعدك إنك هتدعيلنا.. بس الدي جي إسلامي بردو؟ صهيب بدون تردد: أه طبعًا إسلامي. الراجل: تمام يا دوك. دخلوا جوه وكان قاعد محمود ومصطفى وصهيب وصابر. مصطفى: يا أم الزهراء. هاتي الزهراء وتعالوا كلكم هنا. صفاء: حاضر يا أخويا. خرجوا كلهم بما فيهم هدير وعائشة. مصطفى بابتسامة: طبعًا حقك تشوف خطيبتك يا صهيب. صهيب بابتسامة: طبعًا يا عم مصطفى. محمود: طب أستأذن أنا هولع سيجارة بره وأعمل مكالمة وراجع.

ابتسم صهيب ومصطفى، لأنهم عرفوا إنه فهم وابن أصول. أول لما خرج محمود. الزهراء رفعت النقاب ويا لها من رفعة نقاب. صهيب مكانش قادر يرفع عينه بس افتكر إنها مرة واحدة وبس ولو مشافهاش دلوقتي مش هيشوفها غير بعد كتب الكتاب. صهيب رفع عينه وتاه في جمالها وعيونها وابتسامتها. والزهراء في قمة كسوفها. صهيب بابتسامة: تبارك الرحمن. اللهم مبارك. مصطفى ضحك: طب كفاية كدا. صهيب: صمتتتتتتتت. مصطفى: يا دكتور صهيب.

صهيب صمت تام ومش رافع عينه منها ومش قادر يرفعها ومش سامع حد أصلًا. هدير بصوت عالي: أنت يا روميو، عمك مصطفى بيكلمك بقاله ساعة. صهيب: هااااا. مصطفى بضحكة: هااا إيه بس يبني، بقولك كفاية كدا؟ صهيب بزعل: أه أه كفاية عندك حق. عائشة: ما شاء الله على عروستنا قمر طبيعي، تخيل يا صهيب إنها موافقتش تحط نقطة ميكب واحدة. صهيب باستغراب: يعني هي كدا مش حاطة ميكب؟

الزهراء ردت بنفسها: لا طبعًا بطبيعتي أحلى وأنا هحط ميكب لراجل أجنبي بنسبالي ليه! صهيب بابتسامة: عندك حق ودي أكتر حاجة عجبتني فيكي، دينك يا الزهراء. صهيب: عم مصطفى هطلب منك طلب رخم شوية بس بالله عليك اسمعني وافهم وجهة نظري. مصطفى: قول يا دكتور.

صهيب: بصراحة كدا كلام الزهراء صح وحتى بعد الخطوبة أنا بنسبالها أجنبي وحدود الخطوبة تجبرني إني الكلام في حدود وخير الكلام ما قل ودل، وكمان ممنوع تكون معايا في مجرد قعدة لأني دي خلوة وبصراحة أنا عارف نفسي كويس قصاد الزهراء مش هقدر على دا. مصطفى: عندك حق في كل دا بس عاوز تقول إيه. صهيب أخد نفس عميق: عاوز أكتب الكتاب النهاردة. الكل في حالة استغراب واندهاش من كلمة صهيب.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...