الفصل 27 | من 29 فصل

رواية احببت منتقبة الفصل السابع والعشرون 27 - بقلم ياسر الانصاري

المشاهدات
22
كلمة
972
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 93%
حجم الخط: 18

صهيب أخرجها من حضنه ونظر في عينيها وقال لها: "ده أعظم انتصار ليا طول حياتي، أنا بحبك أووووووووووي يا الزهراء." ولسا بيبص حواليه لقي حوالي 200 ست باصين لهم ومقربين منهم. صهيب اتكسف. "طب طب أنا أنا أيوه يا محمود جايلك أهو." وطلع يجري. قابله وهو طالع مصطفى. "رايح فين يا عريس! صهيب. "أنا أنا اه افتكرت كنت طالع أشرب مياه." مصطفى بيضحك. "وعشان تشرب مياه تطلع برا برده؟

أنت تطلب واحنا نجيبها لحد عندك، ده أنت عريس النهارده. يلا على عروستك." وفضل يزق في صهيب لحد لما وصله على الكوشة. مصطفى بضحك. "إيه يا الزهراء من أولها كده صهيب هيهرب منك؟ الزهراء مش عارفه ترد من كسوفها، ومصطفى سابهم ومشي. الزهراء بقمصة. "ينفع كده؟ جبتلي الكلام." صهيب. "وأنا مالي؟ كنتي عايزاني أعمل إيه في الموقف ده؟ كل اللي جه في دماغي إني أسيبك وأجري، هما مش بيقولوا الجري نص الجدعنة؟ (وبيضحك) الزهراء بضحك.

"بصراحة أقنعتني." صهيب. "أمااااااااال. المهم عايز أقول لك حاجة مهمة جدًا." الزهراء بلهفة. "حاجة إيه؟ خير." صهيب. "إني بحبك من أول مرة شوفتك فيها. فاكرة يا زهراء لما خليتك تتكلمي وتعرفي نفسك، بعدها ندمت أووووووووووي." الزهراء. "ندمت ليه؟ صهيب. "علشان خليت حد غيري يسمع صوتك يا الزهراء." الزهراء بضحكة. "لا والله." صهيب. "اه والله العظيم. مش عايزة تقوليلي حاجة كده ولا كده؟ الزهراء بعدم فهم. "زي إيه؟ صهيب.

"يعني عمال أقول لك بحبك وبغير عليكي ومش عايز حد غيري يسمع صوتك. وأنتِ صم بكم عمي." الزهراء بضحك. "حلوة صم بكم عمي دي." صهيب. "بتغيري الموضوع، ماشي يا عم." الزهراء. "صهيب؟ صهيب. "معقولة اسمي حلو أووووووووووي كده؟ قوليه مرة كمان بالله عليكي." الزهراء بابتسامة. "صهيب! صهيب. "يخربيت أم جمال اسمي يا ناس. المهم كنتي عايزة تقولي إيه؟ الزهراء.

"بص، عايزك تفهمني. أنا في حياتي ما كلمت شاب، وبصراحة الموضوع جديد عليا. أنا عارفة إني دلوقتي مراتك قدام ربنا، بس عشان خاطري أديني وقتي، ممكن؟ صهيب. "ممكن واتنين وتلاتة كمان. أنا هطمع في إيه أكتر من وجودك جنبي أصلاً." الزهراء بفرحة. "يديمك ليا." صهيب بلهفة. "الله أكبر بدأت تندع أهي." الزهراء بضحك. "بس هتفضحنا." كانت عائشة قد أتت إليهما. "ها يا حبيبي مش ناوي تلبس عروستك ولا إيه؟ صهيب. "لا طبعًا ناوووووي وأووي كمان."

عائشة. "بس يا صهيب عايزة أقولك حاجة مهمة." صهيب. "خير يا أمي." عائشة. "أنا ملقتش دبل في العلبة." الزهراء بتضحك. "الملتزمين مفيش عندهم دبل يا ماما." عائشة. "ده بجد والله أول مرة أعرف." صهيب فتح العلبة وطلع خاتم كان ألماس، وهي اتفاجأت بيه، فصه على شكل قلب صغير كده. وبعدها لبسها توينز وكان في عقد بس قالها تلبسه في البيت مينفعش دلوقتي، وطلع دبلته ولبستهاله الزهراء. الزهراء.

"الله جميلة أووووووووووي الشبكة دي يا صهيب، ربنا يخليك ليا." صهيب. "ويخليكي ليا يا حبيبي، بس شبكة إيه دي؟ مش شبكة دي هدية، الشبكة لسا هتنزلو تجيبوها على ذوقك." الزهراء. "صهيب ده كتير أووووووووووي، متحملش على نفسك، أنا مبسوطة خالص بدول." عائشة. "يا بنتي والله دي هدية مش شبكة، شبكتك هننزل كمان يومين نجيبها." الزهراء بدمعة فرحة. "ربنا يخليكم ليا ويبارك لي فيكم يا رب." عائشة حضنتها ونزلت. طلعت لهم هدير.

"يلا بقى جاهزين عشان ترقصوا سلو." صهيب. "نرقص إيه يختي! هدير. "سلو يا بني آدم." الزهراء بضحكة. "احنا ملناش في الحاجات دي يا هدير." صهيب. "بالضبط كده، ولو لينا هيكون في بيتنا إن شاء الله مش قدام الناس، هي ناقصة هيافة ومحن." كلهم ضحكوا وسابتهم هدير ونزلت. وكان الوقت اتأخر، صهيب رن على مصطفى وقاله: "خلاص كفاية كده يا عمي عشان الناس تلحق ترجع." مصطفى. "عندك حق يا ابني."

وأنهوا الليلة، وبالفعل الكل بدأ يتحرك ويركبوا الأتوبيسات. وصهيب روح هو والزهراء وهدير وعائشة ومحمود بيت عم مصطفى. أول لما دخلوا البيت. مصطفى. "ألف مليون مبروك يا صهيب يا ابني، وأنتِ يا زهراء مبروك عليكي اللي اختارتيه أبو عيالك." قعدوا يرغوا كتير. صهيب. "عمي احنا هنقعد نص ساعة كده ونتحرك إن شاء الله." مصطفى. "تتحرك فين؟ صهيب. "نرجع البيت بقى، والحمد لله كل اللي عايزينه حصل." مصطفى.

"مينفعش يا حبيبي، أنت تاخد النهارده معانا ومع الزهراء وبكرة كمان، وبكرة آخر اليوم نشوف هنعمل إيه." صهيب لسا هيتكلم. مصطفى. "خلاص الموضوع انتهى، كلكم ضيوفنا والبيت بيتكم، وعندكم شقتين في التالت أهم بتوعكم، ولا إيه رأيك يا أم صهيب؟ عائشة. "اسمع كلام عمك يا صهيب." صهيب وافق، ومصطفى قال لهم يحضروا الأكل. صفاء. "الأكل جاهز أهو، بس صهيب والزهراء أكلهم فوق مع بعض." صهيب بفرحة كان عايز يقوم يبوس إيد حماته.

"هو ده الكلام، ربنا يخليكي ليا يا ست الكل." وأخذ بيد الزهراء واتحركوا لفوق. بس قبل ما يتحرك مصطفى اتكلم. "صهيب يا ابني." صهيب. "نعم يا عمي." مصطفى. "بنتي لسا في بيتي يا صهيب، خلي بالك منها، ولو بتحترمني فعلًا خلي بالك من الكلمتين دول، بنتي لسا في بيتي." صهيب بابتسامة. "متقلقش يا عمي، بنتك لسا في بيتك." واتحركوا لفوق. أول لما طلعوا شافوا عشا فاخر من الآخر، فراخ وحمام ومحاشي وغيرهم. صهيب. "والله أمك دي عسلية." الزهراء.

"طبعًا. يلا ناكل عشان أنا ميتة من الجوع." قعدوا ياكلوا وصهيب مش بياكل بس باصص في عيون الزهراء. الزهراء. "مش هينفع كده يا دكتور، أنت باصص لي ومش بتاكل، وكده هتخليني أنا كمان مكلش. يلا بقى قول بسم الله." صهيب بابتسامة. "بسم الله." وبدأ ياكل. وبعد شوية أخذ صباع محشي ورفعه ناحية الزهراء، وقبل ما تتكلم كان بياكلهولها. الزهراء بفرحة. "كده كتير بجد." صهيب. "مفيش حاجة كتير عليكي. يلا بقى ردي الهدية." الزهراء بضحكة.

"اه يا لئيم، بقى عشان كده بتاكلني. ماشي يا عم." وأخذت حتة فراخ ورفعتها عند صهيب، قام ماسك إيدها وبيقربها من بوقه لحد لما خلص حتة الفراخ وبعدين باسها في إيدها بكل حب. الزهراء اتنفضت. "أنا مالي بردانه كده ليه؟ صهيب بضحك. "برد إيه يا بنتي ده الجو حر." الزهراء. "البركة فيك." (وبتضحك) خلصوا أكل وقاموا. الزهراء. "هنزل أعملك قهوتك مظبوطة، صح؟ صهيب. "صح، بس أنا مش عايز قهوة دلوقتي، عايز أحلي الأول." الزهراء.

"من عيوني هجبلك طبق بسبوسة وكمان.." ملحقتش تكمل كلامها كان صهيب شدها من إيدها عليه ووقعت في حضنه. الزهراء. "صهيب يا صهيب." صهيب. "عيونه يا حبيبي. هو ده الحلو اللي أنا أقصده." كلمة صهيب ووجودها في حضنه خلاها في دنيا تانية. صهيب بيمشي إيده على خدها وبيحرك صوابعه ناحية الكرز (شفايفها) صهيب. "تعرفي إني الكرز عندك حلو أووووووووووي ونفسي أدوقه." الزهراء مش عارفه تتكلم. "مفيش كرز هنا بس ممكن أبعتلك." صهيب.

"لا موجود وقدامي أهو.." وقرب ناحيتها وقرب من شفايفها وبدأ يقبلها بحب وهدوء وهي تايهة بين إيديه. محسوش غير بدخول عائشة عليهم. "أنتوا بتعملوا إيه؟ صهيب اتوتر والزهراء بعدت عنه بسرعة. صهيب بلخبطة. "أنا أنا كنت… أنا أنا أنا مش أنا." (وبغني)

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...