"انت بتحب عمتو رقية زييا يا عمو؟ نعم، فاجأ هذا الصغير الجميع بسؤاله، الذي لم يسأله ريان لنفسه من قبل. هل فعلاً يحبها؟ كيف لم يفكر في هذا من قبل؟ صُدم والد تميم الجالس بجانبه. صُدمت رقية التي رفعت وجهها عن هاتفها وتركت محادثتها مع صديقتها رهف. وصُدم ريان الذي لم يعرف كيف يجيبه. حتى رد بمزاح: "وانت تحب خطيبتي ليه ياض؟ "هي خطيبتك ولا خطيبتي؟ "يبقى انت بتغير عليها و بتحبها عشان كده اتضايقت لما قلت إن أنا بحبها!
نظر ريان بصدمة إلى لؤي: "إيه اللي الواد بيقوله ده؟ اتعلم الكلام ده منين؟ لؤي بضحك: "مش عارف والله، دا زي القرد. المهم عاوز حاجة؟ هروح أصلي العصر وأنام." ريان: "سلامتك، سلام يا تميم." تميم: "سلام يا عمو." بعد مرور وقت قصير، جهزت رقية الطعام لوالدها ولريان وتناولوا الطعام. *** ذهب في المساء إلى غرفة ريان. جلس يفكر في سؤال ابن أخيه. كان مفاجئاً بالنسبة له. هل أحبها فعلاً؟
"أنا صدعت من التفكير. أنا محبتهاش. هي آه كويسة ومحترمة وجميلة القلب والملامح. مشوفتش منها حاجة وحشة. أنا محظوظ بيها. بس هتبقى مشكلة لو اتجوزتها ومحبتهاش، ولا حبتني بعد الجواز. عمرنا ما هنرتاح مع بعض." "محتار أعمل إيه؟ خايف أظلمها وأظلم نفسي معاها. أو بعد ما أصحى هكلم بابا في الموضوع ده." *** في منزل طلعت المنياوي في المساء. ريان: "أنا مش بحب رقية ومحتار." طلعت بصدمة وحزن: "ليه يا ابني كده؟
دي بنت عمك وكويسة، مشوفناش منها حاجة وحشة." ريان: "معلش يا بابا، دي حياتي وأنا مش مرتاح." طلعت: "يعني هتعمل إيه؟ هتسيبها؟ ريان: "...
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!