"يعني هتعمل إيه هتسيبها يا ريان؟ "لأ مش هسيبها، بس ع الأقل هنأجل كتب الكتاب لحد ما أحبها وتحبني." "براحتك يا ابني، بس أنت متردد أوي وكل شوية بـ رأي. متصغرنيش قدام عمك، عاوز تسيبها سيبها." ريان بتنهيدة: "حاضر يا حج." ذهب ريان إلى غرفته. في غرفة ريان: كان يتحدث مع رقية في الهاتف. "عاملة إيه؟ "رقية: تمام، وأنت؟ "ريان: تمام." صمتوا قليلاً ثم أحدث قائلاً: "ريان: اتكلمت مع بابا علشان نأجل كتب الكتاب." "رقية: أجلتوه ليه!
ليه مش بكرة زي ما اتفقنا؟ "ريان: كنت حاسس إنك مش عاوزاه دلوقتي." "رقية: لأ كويس." "ريان: خلاص تمام، لو عاوزة هخليه زي ما هو فـ معاده." "رقية: تمام." في اليوم التالي. يوم عقد القران. كانت رقية ترتدي أُدناء باللون الكشمير ونقاب مَلِيزِي أسود، وكانت تشبه الملاك وهي ترتدي هذه الملابس الفضفاضة. في الجنينة يجلس جميع المعازيم، وكانت رهف بجانب صديقتها. ريان وقد رأى صديقه المقرب من بعيد وذهب إليه. "حضنه: إزيك يا صحبي؟
أخبارك إيه؟ مالك؟ وهو يقلد صوت البنات: "إيه ده، أنت إزاي تتجرأ وتحضني كده؟ ريان بضحك: "يا ابني مش هتعقل بقى؟ مالك." "مالك: أبداً، أنت مش دمي تقيل زيك." ونظر إلى رقية وصديقتها مالك بسرحان: "مين القمر اللي جمب عروستك دي يااض! ريان: "صاحبتها، وركز معايا أنا هنا." مالك وهو يتحرك من أمامه: "أوعى يا عم، بلا أركز معاك، خليني أشوف ورايا إيه." وذهب إلى رقية وصديقتها. جاء المأذون وكان يتوسط ريان وهاشم المنياوي.
"المأذون: بارك الله لكما وبارك عليكم وجمع بينكم في خير." بدأ الجميع يهنئ ريان ورقية، وارتفعت الزغاريط في المكان بفعل والدة ريان. في حركة مفاجأة للجميع ولرقية، ذهب ريان واحتضن رقية بسعادة، ولم يعلم ما مصدرها ولا سببها. هل أحبها! هل قبل بها شريكة حياته! ورقية هل أحبته أم لماذا طلبت منه عدم تأجيل عقد القران؟
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!