الفصل 10 | من 27 فصل

رواية احببت مرات اخويا الفصل العاشر 10 - بقلم بسمله حسن

المشاهدات
29
كلمة
1,819
وقت القراءة
10 د
التقدم في الرواية 37%
حجم الخط: 18

طارق المحامي: الوصية إن مدام سارة تعيش في الفيلا هي وابنه محمد. سارة وقفت من الصدمة. سارة بدموع: لا لا مش ممكن. طارق المحامي: والله هو اللي غير الوصية على آخر لحظة. سارة بذهول: إزاي؟ طارق المحامي أعطاها ورقة. طارق المحامي: اتفضلي، ده من أستاذ أحمد الله يرحمه، وصاني أديلك الرسالة دي. سارة أخذت منه الرسالة.

أحمد: سارة حبيبتي، لو بتقري الرسالة دي هكون أنا مش موجود. أنا حبيتك بجد، إنتي دخلتي حياتي فجأة غيرتي كياني. أنا مريض قلب بقالي فترة، عرفت إني مريض وهموت بعد سنة، ساعتها إنتي دخلتي حياتي. حمدت ربنا، ساعات روحت عملت وصية إني لو مت تكملي حياتك، بس لو خلفتي ولد سميه على اسمي، ده كانت وصيتي ليكي. لكن لما عرفت إنك حامل كنت فرحانة أوي، بس افتكرت إني ممكن أموت في أي وقت، روحت غيرت الوصية إنك تعيشي في بيت أهلي على طول، بس لو

فكرتي تتجوزي وده حقك طبعًا وأنا مش همنعك. ساعتها سيبِ ابني أو بنتي عند ماما. أنا عارفة الاختيار هيكون صعب، بس أنا مش عايز ابني يكون له جوز أم. عشان كده بقالك خليكي عند ماما لحد ما يجيلك ابن الحلال. أنا عايز أقولك إني حبيتك، بس نفسي تفتكريني وتدعيلي بالرحمة، هي دي اللي هتكون مباني وبانك. بحبك.

سارة بتبكي. سارة بدموع: وأنا كمان بحبك. طارق المحامي: هو وصاني قبل ما يموت إني أديلك الرسالة دي. لازم تنفذي وصية المرحوم عشان يكون مرتاح. سارة بدموع وصوت مهزوز: موافقة. طارق المحامي: في حاجة كمان، أستاذ أحمد كتب لك الشقة اللي كنتم ساكنين فيها باسمك وفلوس في البنك ليكي ولابنه. سارة بتبكي جامد: أنا مش عايزة حاجة.

محمد: والله عامل نفسك بريئة، أكيد إنتي اللي لعبتي بدماغه عشان يكتب الحاجات باسمك، ما إنتي لعبتيها صح عشان تاخدي كل فلوس. أصلاً إنتي متجوزة أحمد عشان فلوس، مش متجوزة عن حب زي ما بتقولي. سارة بدموع وصوت عالي: بس بقى كفاية! أنا عمري ما كانت همي الفلوس، أنا مش زي الزبالة اللي عرفته. وهنا محمد مقدرش يمسك نفسه وضربها قلم. محمد: أنا ما سمحش واحدة زبالة زيك تخش في حياتي، إنتي فاهمة؟ ولو هتعيشي في الفيلا، عيشي زي الخدم، فهمة؟

سارة لسه هترد، فجأة لقوا هبه أغم عليها. محمد وسارة جريوا عليه. محمد شالها وداها لحد العربية. محمد بصوت عالي: إنتوا يا بهيم اللي هنا! الممرضين جم وجابوا سرير ودخلوها أوضة الكشف. سارة واقفة بتبكي. محمد قرب منها بعصبية. محمد: والله العظيم لو أمي حصلها حاجة لهكون قتلتك، فاهمة؟ سارة بخوف شديد بتشاور براسها: آه. دكتور خرج. محمد جري عليه. محمد بخوف: ماما، مالها؟ هي كويسة؟

دكتور: هي كويسة، بس ياريت بلاش التوتر الزايد والعصبية عشان ضغطه بيعلى. محمد بص لسارة. سارة خافت من كتر الخوف مش قادرة تقف، راحت قعدت على الكرسي. محمد: طيب، ممكن أخل... دكتور: آه طبعًا، بس بلاش كلام كتير. في نفس الوقت أدم اتصل بمحمد. أدم: عامل إيه يااض؟ محمد: ... أدم: مال صوتك، في حاجة لا قدر الله؟ محمد: ... أدم بفزع: طيب، إيه المستشفى؟ محمد: ... أدم: أنا جاي حالاً، سلام. محمد دخل لقى المريضة. المريضة جت تمشي.

محمد: استني عندك، مش إنتي قريبة سارة؟ سلمي بصوت ضعيف: أيوه يا فندم، أنا بنت عم سارة. محمد: طيب، هي هتفوق امتى؟ سلمي: كمان عشر دقايق يا فندم. محتاجة حاجة تاني؟ محمد: لا، ومش عايز أشوف وشك هنا تاني، مفهوم؟ جايبالي القرف. سلمي بدموع: مفهوم يا فندم. سلمي كانت لسه هتمشي، دخل أدم جري على محمد. أدم بخوف على الست اللي بيعتبرها زي أمه: ماله ماما هبة؟ هي كويسة؟ فيها حاجة؟ محمد: متخافيش، هي كويسة، بس ضغطه عالي شوية.

أدم استريح، فجأة شاف قدامه سلمى بتبكي. قلبه وجعه عليها. سلمي: بعد إذنك يا فندم. محمد بعصبية: روحي، بس لو شفتك هنا تاني مش هيحصلك كويس. سلمي خرجت. أدم بعصبية: إنت إزاي تكلمها كده؟ هي عملتلك إيه؟ ليه كل ده؟ محمد بعصبية هو كمان: معملتش حاجة، بس كفاية إنه يقرب الزفت اللي بره. في نفس الوقت سلمي خرجت بتعيط. سارة أول ما شفته جريت عليه. سارة بخوف: مالك يا سلمى؟ إيه؟ بتعيطي ليه؟ ماما جرى لها حاجة؟ سلمي: متخافيش، هي كويسة.

سارة استريحت. سارة: أمل، بتعيطي ليه؟ إيه؟ سلمي بدموع: مفيش، أنا كويسة. سارة: متخبيش عليا، إيه؟ سلمي حكت لسارة اللي حصل. سلمي بتبكي: بس هو ده اللي حصل. سارة بتبكي هي كمان. سارة: أنا آسفة يا سلمى، أنا السبب في كل ده. سلمي: متقوليش كده، كل شيء نصيب. ربنا حطك باختبار عشان يشوفك إيمانك ربنا كبير ولا لأ. ويلا، نصلي المغرب. سارة مسحت دمعة. سارة: يلا. وراحوا يصلوا. كل ده وأدم شايف وسامع كل حاجة.

أدم في سره: يارب تكوني من نصيبي يا سلمى، إنتي البنت اللي بدور عليها. ورجع عند محمد تاني، لقى هبه فاقت. أدم بدموع: كده برضه يا هبة؟ تخديني عليكي؟ وأنا كنت هموت عليكي. بس بقولك إيه؟ هو كل اللي بيخشوا المستشفى بيكونوا حلوين كده؟ هبة ابتسمت بتعب: بس يا ولد، عيب كده. أدم: هي فيها عيب؟ يبقى نجيب المأذون بقا. هبة ضحكت بتعب. محمد: إنتي كويسة دلوقتي يا ماما؟ أنده لك دكتور؟ هبة قلبت وشها الناحية التانية.

هبة: أدم، اندهلي سارة من بره. أنا عايزة، وخلي محمد يخرج بره. أنا مش عايزة أشوفه. محمد: مش عايزة تشوفيني يا ماما؟ كل ده عشان قلت الحقيقة؟ هبة: لا، عشان إنت اللي عارف الحقيقة مش أنا. إنت عارف إن سارة غير ملك، بس إنت اللي بتكابر. محمد بعصبية خفيفة: ماشي يا ماما، بكرة الأيام تثبت لك الحقيقي. وخرج من الباب، بل من المستشفى كله. هبة: ربنا يهديه قلبك يا ابني. اندهلي سارة يا أدم. أدم: سارة بتصلي وجاية يا ماما.

هبة: ربنا يهديكم يا أولادي يا رب. دخلت سارة، أول ما شافت هبة فاقت جريت عليه. سارة بدموع: ماما، إنتي كويسة؟ فيكي حاجة؟ هبة بغموض: أنا كويسة، وياريت تروحي. كفاية كده. سارة لسه هتتكلم. أدم قطع كلامها. أدم: طيب، أنا همشي أنا بقا يا ماما. عايزة حاجة؟ هبة: آه يا حبيبي، وصل سارة معاك. كفاية عليها كده. مينفعش تفضل بره عند ناس ما تعرفهمش أكتر من كده. سارة بتبكي: إيه الكلام اللي بتقوليه ده يا ماما؟ أنا مش غريبة، أنا بنتك.

هبة: لا، مش بنتي. بنتي ما تجرحش حد. سارة بدموع: والله يا ماما هو اللي قال عني... هبة قطعتها من الكلام. هبة: أنا كنت موجودة لما قالك إيه. بس إنتي مينفعش يا سارة يا حبيبتي تقولي كده. إنتوا أصلاً مش هينفع تعيشوا في بيت واحد خلاص. بلش وصية أحمد، وروحي بيت أهلك. سارة بدموع: لا، أنا لازم أنفذ وصية أحمد لحد آخر يوم في عمري. هبة: بس يا سارة، إنتوا بتتخانقوا على طول، مش هتقدروا تقعدوا معانا، ومحمد صعب وإنتي بتخافي منه.

سارة: لا، أنا هقدر. ومحمد مش هيعمل معايا... في الوقت ده الباب خبط ودخل أهل سارة. سعاد: حمد الله على السلامة يا حبيبتي. هبة: الله يسلمك. عبدالله: حمد الله على السلامة يا أم محمد. هبة: الله يسلمك يا أبو سارة. المهم يا جماعة، إن سارة هتقعد عندي على طول. عبدالله وسعاد بذهول: لا طبعًا، إزاي تقعد عندك؟ سعاد: مينفعش تقعد عندك، ليه؟ هي ملهاش بيت ولا إيه؟ هبة: ممكن يا سارة تجيبي لي ميه؟ سارة: حاضر. وادم قام وقف.

أدم: طيب، أنا هاجي معاكي أعرفك المكان. سارة أشارت براسها: آه. وخرجوا من الأوضة. هبة: بصوا يا جماعة، أنا...

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...