آدم بارتباك: احم، مدام سارة، ممكن أسأل سؤال؟ سارة: أكيد طبعًا. آدم: طيب، ممكن نقعد شوية في الكافتيريا لو مش هتضايقي؟ سارة: لا طبعًا، أفضل. وراحوا قعدوا. آدم: بصراحة، أنا معجب بـ آنسة سلمى بنت عمك وعايز أتقدم. أنا عارف إن الوقت مش مناسب، بس ممكن تعرفيني لو فيه حد في حياتها؟ سارة: أول حاجة، حضرتك شاب محترم. وتاني حاجة، سلمى مفيش حد في حياتها، لأنها مش عايزة تعمل حاجة تغضب ربنا.
آدم بفرح: علشان كده أنا معجب بيها. صدقيني، أنا شفت بنات أشكال وألوان، بس مشفتش زي أخلاق سلمى. هاجي أتقدم إمتى؟ سارة بابتسامة: هقول لعمي، وخلي ماما تقولك. آدم: شكرًا بجد، أنا مش عارف أقولك إيه. سارة: متقوليش حاجة. لو ليكم خير في بعض، هتكونوا لبعض. مش يلا نقلع بقى؟ آدم: آه، يلا بينا. هبة: ها يا جماعة، قلتوا إيه؟ عبدالله: موافق طبعًا يا أم محمد. سعاد: وأنا كمان يا هبة، نفس الكلام. في الوقت ده، الباب خبط ودخلت سارة وآدم.
عبدالله: كل ده يا سارة بتجيبي ميه؟ سارة: معلش يا بابا، أنا عارفة إني اتأخرت. سعاد: طيب، يلا علشان تروحي معانا وتجيبي بقية حاجتك. آدم: طيب، يلا يا جماعة علشان أوصلكم. عبدالله: لا يا ابني، كتر خيرك، إحنا هنسحب تاكسي. آدم: وده تيجي! أنا كده كده هاخد حق المشوار ده، أنا مفلس. مش أنت لوحدك، وأنا كمان. آدم خدّهم ومشي، واستنى سارة تجيب حاجتها وتروح معاها الفيلا. سارة: مكنش ليه لازمة توصلني يا أستاذ آدم.
آدم: لا، أنتِ زي أختي، مينفعش تركبي مع حد غريب. سارة: طيب ما أنت غريب. آدم بصوت وحدة ست: إيه ده بجد بقى! أنا غريب؟ لا يا أختي، اعتبريني أختك الصغيرة. سارة كانت مصدومة. سارة: أنت مين؟ أو أنتِ مين؟ آدم مقدرش يمسك نفسه من الضحك: هههههههه، أنتِ مالك مصدومة كده ليه؟ ده أنا أختك، قصدي أخوكي آدم. هههه. سارة: مش ممكن! أنت مكنتش وحدة ست! ده أنا صدقتك إزاي تعمل كده؟ آدم: لا، ده سر المهنة. وفضل كده لحد ما وصلوا الفيلا.
سارة خبطت على الباب، ودادة نعمة فتحت الباب ودخلت. كان معاها آدم. محمد كان واقف على السلم متعصب، وشاف آدم مع سارة اتعصب أكتر. محمد نزل ووقف قدامهم. محمد: أنت بتعمل إيه هنا يا آدم؟ آدم: مفيش، كنت بوصل سارة. محمد: طبيب القائد اتصل بيا وعايزنا، هتروح معايا ولا لأ؟ آدم: طيب، ما تنسيش يا سارة اللي قلتلك عليه. سارة بابتسامة: لا، إن شاء الله. هقولك قريب. محمد شاف كده اتعصب، وراح خرج، وآدم خرج وراه. في العربية.
محمد: إيه بقى اللي كنت بتقوله لسارة دلوقتي ده؟ آدم: مفيش حاجة، ما تشغلش دماغك. أنت، المهم القائد كان عاوزنا ليه؟ محمد بغموض: معرفش، هتروح ونعرف دلوقتي. محمد سايق العربية وعمال يفكر. "ماشي يا سارة، والله لأوريكي. ضحكتي على أخويا دلوقتي؟ بتضحكي على آدم؟ أنا أعرفك مقامك كويس." وراحوا عند القائد. سارة قعدت مع هبة شوية. سارة بتعب: طيب يا ماما، الأوضة بتاعتي فين؟ هبة: استني، أندهلك نعمة، هي اللي هتعرفك أوضتك فين. يا نعمة!
داداه نعمة: أيوة يا ست هبة. هبة: تعالي يا نعمة، ودي سارة الأوضة اللي نظفتيها الصبح. داداه نعمة ودت سارة الأوضة. سارة: شكراً يا داداه، معلش تعبتك معايا. داداه نعمة: ولا تعب ولا حاجة. لو عزتي حاجة، ناديني. سارة: لا، شكراً يا داداه. بقولك يا داداه، هو محمد بيجي الساعة كام؟ داداه نعمة: والله يا بنتي، هو بيجي متأخر أوي. سارة: طيب، روحي أنتِ يا داداه نامي. داداه نعمة: طيبة يا بنتي. مش تاكلي حاجة؟ كده غلط عليكي.
سارة: لا، متخافيش عليه. ويلا نامي. داداه نعمة: ماشي يا بنتي، لو عزتي حاجة، صحيني. وخرجت من الأوضة. سارة أول لما داداه نعمة خرجت، قعدت تعيط. سارة بعياط: ليه كده يا أحمد؟ ليه تمشي وتسيبني لوحدي؟ قامت خدت شاور، ولبست بجامة حرير لونه رمادي بيج، وسابت شعرها طويل على ضهرها. كانت جميلة أوي. القائد: فهمتوا العملية الجاية هتكون إيه؟ محمد وآدم بصوت واحد: تمام يا فندم.
القائد: العملية دي خطيرة، وأنا رشحتكم انتوا الاتنين علشان عارف إنكم قدها. ويلا يا أبطال، جهزوا نفسكم، بكرة بالكثير تكونوا جاهزين. محمد وآدم قاموا أدو التحية ومشوا. سارة بتكلم نفسها: ياربي، أنا جعانة. أعمل إيه دلوقتي؟ فضلت تفكر. طيب، أصحّي دادة نعمة؟ لا، حرام، خليها نايمة. أنا هقوم آكل حاجة من المطبخ وأقلع على طول. وهو محمد مش هيجي دلوقتي. سارة نزلت دخلت المطبخ في نفس الوقت محمد جه.
محمد دخل المطبخ عشان يشرب، لقى سارة في المطبخ. وسارة اتخضت لما لقت محمد واقف قدامها. سارة بارتباك: أنت جيت إمتى؟ محمد بيقرب عليها. سارة بخوف وتراجع لورا: ابعد عني. ومحمد قرب فجأة عليها و...
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!