الفصل 9 | من 27 فصل

رواية احببت مرات اخويا الفصل التاسع 9 - بقلم بسمله حسن

المشاهدات
28
كلمة
1,333
وقت القراءة
7 د
التقدم في الرواية 33%
حجم الخط: 18

كله اتصدم لما شافه. سارة كانت بتتعامل عادي جدا، ولابسة ملون مش أسود. سارة أول ما شافته جريت عليه، وقفت قدام أبوها وأمها. سارة: انتو جيتوا امتى؟ بس مش مهم، أحمد هييجي. وصلّنا مع بعض. كلهم كانوا مصدومين من رد فعلها. سعاد بحزن على حال بنته: أحمد خلاص يا بنتي، ادعي له بالرحمة. سارة بعدم تصديق: ده بجد؟ بس هو قالي إنه هييجي ياخدني. يلا نستنى بره عشان عايزة أروح بيتي. كله كان واقفين بيعيطوا، مش عارفين يعملوا إيه.

سارة قربت من هبة: بتعيطي ليه يا ماما؟ أحمد زمانه جيه، بس هو اتأخر شوية. اهو شفتي أحمد جيه. سارة طلعت بره في الجنينة. أول ما سمعت صوت عربية في الفيلا اللي جنبهم، افتكرت أحمد. سارة: شوفتي يا ماما أحمد اتأخر عليا إزاي؟ بس أنا هخصمه. محمد قرب من سارة ومسك إيدها جامد وهزها جامد. محمد بصوت عالي جداً: فوقي بقى! أحمد خلاص مات. أحمد راح. سارة بدموع: لا لا لا، انت كداب. أحمد جيه، بس هو اتأخر شوية.

محمد بكل قوته ضربها قلم وقعها في الأرض. كل جري عليه. سعاد: ليه كده يا ابني؟ حرام عليك. سارة بعياط: سيبيني يا ماما، أنا هقول لأحمد يعرفه إن أخوه بيضربني وهو مش موجود. محمد نزل في مستواه: خلاص، أحمد مات. افهمي بقى. أنا خسرت أخويا زي ما انتي خسرتي جوزك. والست دي وبيشاور على أمه خسرت ابنه. مش انتي لوحدك خسرتي أحمد. سارة قامت من الأرض ومسكت في هدوم محمد.

سارة بدموع: انت كداب. أحمد كان هنا، هو قالي إنه هييجي ياخدني. أنا رايحة لأحمد. سارة جت تمشي، حسّت بوجع شديد في بطنها. سارة بصوت ووجع: آآآآآه، بطني آآآه، مش قادرة. محمد كان قريب منها فمسكها قبل ما تقع. عبدالله بخوف: مالك يا سارة؟ إيه اللي بيوجعك يا حبيبتي؟ سارة بوجع: بطني يا بابا، بتوجعني أوي. آدم: طيب يلا نوديها المستشفى. وقبل ما آدم يخلص كلامه، كان محمد وصل بيها العربية. كلهم راحوا المستشفى.

محمد كان شايلها بعد ما أغم عليها بسبب الوجع. محمد بعصبية: دكتور بسرعة. الدكتور جه والممرضين ودخلوها أوضة الكشف. بعد حوالي ساعة، الدكتور خرج. كله جري عليه. سعاد بقلق: طمني يا دكتور، بنتي كويسة؟ دكتور: هي حالياً كويسة، بس... محمد بصوت عالي: يعني هي كويسة والجنين كويس ولا لأ؟ الدكتور خاف من محمد. دكتور بخوف: احم، هي كويسة، بس عندها انهيار عصبي وده غلط على الحمل في أوله. أنا اديتلها حقنة مهدية وهي نايمة دلوقتي.

آدم جه جنب محمد. آدم بصوت واطي: اهدى شوية. الدكتور خاف منك. محمد بص له وآدم كمل كلامه: وأنا والله خفت منك. كلهم دخلوا عند سارة (ما عدا محمد وآدم ما دخلوش عندها) . دخلوا فضلوا جنبها لحد ما فاقت. أول ما فاقت افتكرت اللي حصل، قعدت تعيط جامد. سعاد دموع: ادعي له يا بنتي، هو في مكان أحسن من هنا. سارة بصوت مهزوز من كتر العياط: انتوا ليه مش مصدقين إنه عايش؟ أنا عايزة أروح له. جت تقوم هبة وسعاد منعوها.

هبة بدموع: لا صدقي، أحمد خلاص مات وسابنا. لازم تفوقي عشان خاطر ابنك اللي في بطنك، حرام عليكي. سارة بعياط: سيبوني لوحدي. سعاد لسه هتتكلم، عبدالله قطعها. عبدالله: سيبوها لي، واحد هي هتكون كويسة. سعاد: بس... عبدالله: ما بسس، هي هتكون كويسة. يلا يا جماعة. فعلاً خرجوا من الأوضة. سارة حطت إيدها على بطنها وبتكلم البيبي. سارة بعياط جامد: شوفت يا حبيبي بابا عمل فينا إيه؟ شوفت سابنا أنا وانت. لوحدك بس متخافش، أنا جنبك.

وخرجت من المستشفى وكل واحد راح بيته. وعدى حوالي أسبوع لحد ما جه اليوم اللي كل حاجة هتتغير، مصير سارة وابنه. هبة اتصلت بسارة. هبة: ازيك يا سارة؟ يابنتي عاملة إيه؟ سارة: _هبة: الحمد لله يا حبيبتي. سارة: _هبة: المهم يا سارة، تعالي اقعدي معايا شوية عشان وحشاني أوي. سارة: _هبة: والله يا سارة، لو ما جيتيش هزعل منك. سارة: _هبة: خلاص، تيجي بالسلامة.

سارة استأذنت من مامتها. سارة راحت الفيلا وكانت خايفة أوي. الباب خبط، راحت داده نعمة تفتح. سارة سلمت على دادة نعمة وسلمت على هبة. هبة بعتاب: لو كنت وحشتيني زي ما انتي بتقولي، كنتي جيتي. سارة: ما انتي عارفة يا ماما إني مش بخرج من البيت خالص. وفجأة الباب خبط، دخل محمد من الباب. سارة أول ما شافته قامت وقفت. محمد اتعصب أول ما شافها وكلم أمه: ماما، طارق المحامي كلمني النهارده، لازم نروح عشان الوصية.

وشاور على سارة: دي تيجي معانا عشان الوصية. وقال كده وسابهم وطلع. سارة بخوف: طيب، أنا همشي يا ماما. هبة: تمشي ليه؟ انتي هتتغدي معانا ونروح للمحامي مرة واحدة. سارة: لالا، أنا مش جعانة. هبة: انتي مش شايفة نفسك خاصة إزاي؟ سارة: بس يا ماما. هبة: مفيش بس، يلا نحضر الغداء. وفعلاً حضروا الغداء. محمد قعد على السفرة، مكنش طايق سارة بس بيتجاهلها. هبة شافت سارة خايفة من محمد ومش بتاكل. هبة: كلي يا سارة، انتي ما بتاكليش.

سارة بتوتر وخوف: منا باكل أهو. محمد شاف كده تخنق وساب الأكل. محمد: أنا كلت، ياريت تخلصوا عشان نروح المحامي. وسابهم وطلع. سارة استريحت أول لما طلع. هبة: كفايا توتر، غلط على اللي في بطنك. وخلصوا أكلهم وراحوا للمحامي. طارق المحامي: الوصية إن مدام سارة _محمد وسارة قاموا وقفوا من الصدمة. سارة بدموع: لا لا، مش ممكن. تتوقعوا إيه اللي خلى محمد وسارة يصدموا كده؟ وإيه اللي هيحصل؟

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...