ساره نزلت تاكل في المطبخ فجأة لقت محمد. ساره بارتباك: انت جيت امتى؟ محمد بيقرب عليها. ساره بخوف وترجع لورا: ابعد عني. محمد قرب عليها علشان ياخد الكوباية علشان يشرب. ساره أول ما شافت كده استريحت. محمد: متخافيش، أنا مش هقرب منك. بصراحة بقرف منك ومش عايز أقرب. واحد زيك كل همه الفلوس. ساره بدموع: انت ليه بتعاملني كده؟ أنا عملت لك إيه؟ محمد: وفري دموع التمساح لحد تاني. وأنتي عملتي لي إيه؟
أنتي عملتي كتير أوي. أول حاجة لما لعبتي بدماغ أحمد وخليتيه يتجوزك ويكتب الشقة باسمك وفلوس ليكي. وابنك، يا عالم هو ابن أحمد ولا لأ. ساره كانت واقفة بتعيط، بس لما سمعت إنه بيشك فيها اتصدمت. ساره بوجع بسبب الكلام: اخرس. أنا أشرف منك ومن عشرة زيك. ولو مش مصدق إنه ابني، ما عنك ما صدقت.
محمد بسقف بطريقة مسرحية: لأ برافو. ده أنا كنت ها صدقه، بس لو مشفتش اللي بينك وبين آدم كنت صدقتك. بس للأسف فهمت كل حاجة. أحمد خلاص مات، قلتي تقربي من آدم. بصراحة أنا شفقان على اللي في بطنك. واخد كمية طمع منك. ياريت يموت ولا يكون لأمه زيك. ساره هنا مقدرتش تمسك نفسها، ضربته بالقلم. محمد عيونه كانت هتطلع نار. ساره بدموع: على الله تجيب سيرة ابني تاني، أنت فاهم؟
ومافيش حاجة بيني وبين آدم. هو قالي عايز يخطب سلمى بنت عمي، وكلمني على الموضوع ده. ولو مش مصدق، ما عنك مصدقه، لكن تجيب سيرة ابني تاني أنا مش هسكت. وسابته وطلعت. كل ده ومحمد كان واقف مكانه. ضميره: أنت غلطان، مينفعش كنت تقوله كده. هي دي وصية أخوك. عقله: لأ، أنت ما غلطتش. كمان هي ضربتك بالقلم. ضميره: ليه الحق؟ أنت غلطت فيها، وكمان بتدعي على ابنه إنه يموت. من امتى يا محمد إحنا بندعي على حد؟
لأ مش أي حد، ده ابن أخوك من لحمك ودمك. عقله: أنت نسيت إنه بيلعب على آدم وضحك على أحمد عشان ياخد منه فلوس. أنت نسيت إنهم كلهم خونة. محمد بصوت عالي: بااااااس. أسكنوا أنتم الاتنين. محمد طلع. سمع صوت ساره وهي بتعيط جامد. ساره: ليه يا أحمد؟ سبتني ومشيت. ليه ما خدتنيش معاك؟ ليه سبتني لواحد ليه كده؟ سبتني مع أخوك يبهدل فيا ويدعي على ابني يموت. ااااه يا رب. والله تعبت، مش قادرة أستحمل أكتر من كده. يارب ريحني.
وزادت في العياط. محمد كان واقف قدام الباب وسمع كل كلمة ساره قالتها. ضميره وجعه على اللي عمله مع ساره. دخل الأوضة بتاعته وعمال يفكر في الكلام. كل ما ييجي ينام يفتكر ساره وهي بتعيط ويفتكر كلامه. ساره قامت تصلي قيام الليل وتدعي ربنا. ساره خلصت صلاة وقاعدة تقرأ قرآن لحد ما نامت. محمد فضل يفكر في ساره لحد ما نام. الصبح طلع على أبطالنا. وهبه خبطت على ساره ودخلت لقت ساره نايمة على سجادة الصلاة. هبه بتصحي ساره.
هبه بحنان: ساره حبيبتي، فوقي. ساره بنوم: صباح الخير يا ماما. هبه: صباح النور. إيه يا ساره اللي منيمك على الأرض كده؟ وليه عيونك ورمة؟ أنتي كنتي بتعيطي؟ ساره افتكرت اللي حصل وعيطت. هبه خدته في حضنها: مالك يا بنتي بتعيطي ليه؟ في حد زعلِك؟ ساره بصوت ضعيف: لأ يا ماما. مفيش حد زعلني. هبه: طيب ليه بتعيطي؟ ساره: مفيش. بس افتكرت حاجة. هبه: طيب ياله قومي. وتاني مرة ما تناميش على الأرض، ماشي؟ وياله علشان نفطر.
ساره: لأ شكراً يا ماما. مش جعانة. هبه: مفيش لأ. ياله. أنتي ما بتاكليش حاجة وده غلط. ممكن يحصل إجهاد لا قدر الله. ساره خافت وحطت إيدها على بطنها. ساره: ماشي يا ماما. أنا هنزل وراكي. هبه: ماشي يا حبيبتي. هروح أصحّي محمد عقبال ما تخلصي. ساره قامت خدت شاور وصلت فرضها ونزلت. كانوا كلهم على السفرة. ساره: صباح الخير. كلهم: صباح النور. ساره كانت بتلعب بطبق مكنتش بتاكل. ومحمد نفسه الكلام كان بيبص عليها.
محمد لنفسه: معقول كل ده تمثيل؟ بس شكله تعبانة. ساره رفعت وشها شافت محمد باصص لها. ساره قامت من السفرة. ساره: الحمد لله. أكلت. هبه: يا بنتي اقعدي كملي أكل. أنتي ما أكلتيش حاجة. ساره: لأ يا ماما مش قادرة. أنا هطلع أنام شوية بعد إذنك. وطلعت. أوضة محمد شاف كده وقام وقف. محمد: وأنا أكلت. أطلع أحضر شنطتي. طلع علشان يتأسف لساره. حاسس إنه غلط معاها. محمد قدام الباب سمع. ساره: عارفة يا حبيبي أنا بحبك قد إيه؟
من ساعة ما دخلت حياتي وأنا بحبك. حب لو هموت عشانهم هموت. أنت اللي فاضلي في الدنيا دي. محمد سمع كده.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!