محمد... أنا قايل لأهلك إنك وقعتي من على السلم. سارة... بس ليه قلت لهم كده؟ محمد... عشان... ولسه بيتكلم، قطع كلامه دخول أهل سارة. سعاد أول ما دخلت جريت على سارة. سعاد بدموع... سارة حبيبتي، انتي كويسة يا روحي؟ سارة... أنا كويسة يا ماما. ماجدة بحب... مش تاخدي بالك يا سارة، قاعدة تقعي من السلم. سارة... ما أخدتش بالي يا مرات عمي. ماجدة لسه هتتكلم، قطعها علي في الكلام. علي... خلاص بقى يا ماجدة، المهم إن سارة كويسة. سارة...
هي فين نور يا عمي؟ علي... والله يا سارة، من ساعة ما خلصت امتحانات وهي قاعدة في البيت خايفة. سارة... من إيه خايفة؟ مش حلت في الامتحانات؟ ماجدة... حلت بس بتقول سابت سؤال في الفيزياء، ومن ساعتها وهي في البيت. الباب خبط ودخلت هبة وآدم. آدم... السلام عليكم. كلهم... وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته. هبة... عاملة إيه يا سارة دلوقتي؟ سارة... الحمد لله بخير يا ماما. فضلوا مع سارة شوية لحد ما آدم اتكلم. آدم بتوتر...
احم، عمي علي، أنا كنت طالب إيد الآنسة سلمى بنت حضرتك. أنا عارف إن الوقت مش مناسب، بس أنا طلبت من مدام سارة قبل كده إنه تاخد معاد مع حضرتك، بس أنا كنت في مأمورية معرفش أجي. فأنا بطلب إيدها قدامكم كلكم. علي... والله يا ابني، أنت شاب محترم، بس أنا مش هقولك كلمة غير لما آخد رأي سلمى. آدم... وأنا مش مستعجل. علي... يبقى إن شاء الله أول ما سارة تخرج بالسلامة هنرد عليك.
وقعدوا مع سارة شوية وكل واحد راح بيته، لأنه محمد رفض إن حد يقعد معاها. سارة... محمد، هو أنا هخرج امتى؟ محمد... الدكتورة قالت كمان يومين. محمد... ممكن أسألك سؤال يا سارة، بس شخصي شوية. سارة... اتفضل يا محمد. محمد... لو اتقدم لك حد، هتوافقي عليه؟ سارة... مش عارفة، بس اللي أنا عارفاه إنه مقدرش أستغنى عن بنتي. أنا لو اتجوزت، بنتي هاتربى بعيد عني، وأنا بصراحة مش عايز أخسر بنتي. محمد في سره...
إزاي أقولك إني عايز أتوب معاكي وإنتي رافضة الموضوع؟ عدى كام يوم تقريباً، محمد مش سايب سارة أبداً، لحد ما جه اليوم اللي سارة خرجت فيه من المستشفى. سعاد... سارة، انتي هتيجي تقعدي عندنا لحد ما تولدي. محمد اتصدم... كل ده؟ لا طبعاً. سعاد... ليه بقى؟ أنا لازم آخد بالي من سارة لحد ما تولد. محمد... شهر ونص كتير أوي. هبة بخبث... اممم، هما فعلاً كتير، صح يا سارة؟ سارة اتكسفت وحطت وشها في الأرض. محمد... خد بالك إنها قالت كده.
محمد... احم، خلاص يا سارة، روحي مع أمك. وفعلاً سارة راحت بيت أهلها، بس كانت عايزة تقعد مع محمد. عدى كام يوم بسلام لحد ما جه آدم بعد ما علي كلمه. البنات كانوا مع سلمى في الأوضة. سارة... بسم الله ما شاء الله، زي القمر يا سوسو. سلمى... بجد حلو. نور... يا بنتي، لازم يكون عندك ثقة في نفسك أكتر من كده. مش كل شوية تقولي أنا حلو، أنا مش عارف إيه. سارة... تعرفي يا شبر ونص، أول مرة تتكلمي صح. نور بثقة...
طول عمري يا كره هانم. وطلعت تجري. سارة بعصبية... عايز أعرف حاجة، إنتي مالك بيا؟ مرة تقولي سوكة ومرة كره هانم؟ إنتي عايزة تولديني بدري؟ نور بابتسامة سخيفة... حاجة زي كده يا كره هانم. سلمى... بس يا نور، عيب كده. هي مش كره، لا دي بطيخة. نور وسلمى ضحكوا جامد عليها. سارة شافت كده، خرجت من الأوضة وهي متعصبة. وجه آدم ومعاه هبة ومحمد. آدم... ها يا عمي، الآنسة سلمى موافقة؟ علي... هي موافقة. آدم أول ما سمع كده، قام حضن علي.
كل اللي موجودين ضحكوا على آدم. آدم... طيب، مش نقرا الفاتحة بقى؟ سارة نادت سلمى وجت هي ونور. وقرأوا الفاتحة. محمد طول ما قاعد عمال يبص على سارة. آدم... لو سمحت يا عمي، أنا عايز كتب الكتاب الأسبوع ده. علي... بسرعة دي؟ إحنا لسه ما جهزناش حاجة. آدم... أنا عايزها بشنط هدوم وكمان عشان تكون حلالي، والفرح وقت ما تحبوا. علي... وأنا موافق. محمد في سره... امتى هتكوني حلالي يا سارة؟ في نفس الوقت، فون نور رن. نور... الو.
المتصل... نور... بجد! المتصل... نور صوتت، كله جري على الأوضة. ماجدة... مالك يا نور؟ بتصوتي ليه؟ نور بصدمة... أنا... أنا... ن... نجاح! وجبت 98%. كله كان واقف مصدوم. نور... إيه يا جماعة؟ هو أنا قلت حاجة غلط ولا إيه؟ ماجدة بفرح... لووووووووووووووووولي! ألف مبروك يا نور عيني. كل اللي موجودين باركوا لنور، وبعد كده كل واحد راح بيته. محمد مكنش عارف ينام، كان بيفكر في سارة، لحد ما اتصل بيها. سارة بنوم... الو. محمد... سارة...
لا، أنا كنت هنام بس لسه. المهم، أنت عامل إيه؟ محمد... سارة... مش عارفة، هقول لبابا وهقولك. محمد... سارة... ماشي، سلام. سارة قفلت مع محمد وهي ضربات قلبها سريعة. يا ترى يا محمد عايزني أقبلني ليه؟ محمد وهو نايم على السرير. بكرة هعترفلك بحبي يا أجمل سارة في الدنيا. سمع أدان الفجر، قام يصلي ويدعي ربنا إن سارة تكون من نصيبه. الصبح طلع على أبطالنا يوم جديد. محمد نزل يفطر مع هبة. هبة... شكلك فرحانة، خير إن شاء الله. محمد...
أنا هعمل مشوار مهم، ولو وافقت عليه هكون أسعد إنسان في الدنيا كلها. هبة مش فاهمة حاجة... مين دي اللي توافق؟ محمد... مش مهم مين، المهم إنه يوافق. ادعيلي يا ماما. هبة... ربنا يحقق لك اللي نفسك فيه ويسعدك يا ابن بطني أكتر، ويرزقك بزوجته الصالحة يا رب. محمد... أيوه كده. وباس إيديها. هبة... يارب سارة تكون من نصيبك يا محمد يا ابني. وربنا يرحمك يا أحمد ويجعل مثواك الجنة يا رب. سارة...
يا بابا، محمد عازمني على الغداء، ممكن أروح؟ عبدالله... لا يا سارة، مينفعش تخرجي مع راجل غريب. سارة... بس محمد مش غريب، محمد واحد من العيلة. سعاد... سيبه يا عبدالله، تخرج تشوفه عايز إيه وتيجي تاني. وكمان هي من ساعة ما خرجت من المستشفى وهي في البيت. عبدالله... ماشي يا سعاد. سارة باست عبدالله من خده وراحت اتصلت بمحمد. سارة... الو يا محمد، عامل إيه؟ محمد... سارة... أيوه، أنا جاية، بابا وافق. محمد... سارة... أيوه عارفة.
محمد... سارة... تمام، ماشي، على الساعة 8 هكون موجودة. محمد... كله ساعات هكون أسعد إنسان. جت الساعة 7 وسارة نزلت لقت عربية مستنية. محمد اتصل بيها. محمد... الو يا سارة. سارة... محمد... أيوه، اركبي العربية ومتخافيش. سارة... محمد... خلي بالك من نفسك. سارة ركبت العربية وكانت فرحانة إنها هتشوف محمد. وصلت المكان اللي محمد قايل عليه. سارة... محمد.. محمد، أنت فين؟ محمد جه من وراها. محمد... أنا أهو. محمد اتفاجئ بسارة.
سارة كانت لابسة دريس لونه أزرق وفي ورد أبيض صغير وضيق من عند الصدر ونازل بوسع من عند البطن، ولابسة طرحة بيضة مع ميكب هادي. كانت زي الأميرات. سارة شافت محمد متنح ليها. سارة... هو في حاجة في شكلي؟ محمد بدون وعي... إنتي زي القمر كده ليه؟ سارة اتكسفت... شكراً يا محمد. بس إيه المكان الجميل ده؟ محمد... عجبك؟ سارة... جداً، ده حلو أوي. المكان عبارة عن بلالين لونها أحمر وأسود في كل مكان. محمد قعد على ترابيزة وقعد قدامها.
فضلوا ساكتين حوالي 10 دقايق، لحد ما محمد لاحظ وجع على سارة. محمد بخوف... سارة، إنتي كويسة؟ سارة بوجع خفيف... أنا كويسة، متخافيش، بس عشان جعانة شوية. محمد... طيب، تحبي تاكلي إيه؟ سارة... أي حاجة. محمد نادى على الجرسون، خد الطلبات ومشي. سارة... إيه هو الموضوع المهم اللي قلتي عليه؟ محمد... بصراحة يا سارة، أنا ط... لسه ما كملش الكلمة، وفجأة سارة صوتت. سارة... آآآآآآه. محمد... مالك يا سارة؟ في إيه؟ سارة بوجع...
آآآآآآه، شكلي بولد يا محمد. محمد بخوف... ب... بتولدي؟ إنتي لسه في التامن؟ سارة بعياط... آآآآآه، مش قادرة يا محمد. محمد بيسندها، فجأة المياه نزلت من سارة. سارة أول ما المياه نزلت، زاد الوجع فيها. محمد ركب العربية. سارة بصوت وجع... مح... محمد، لو... لو حصلي حاجة، خلي بالك من بنتي. محمد بخوف وصوت عالي... بس بس، هتكوني كويسة، بس اهدى. وراحوا المستشفى، والعيلة كلها جت المستشفى. سعاد جريت على محمد... بنتي مالها يا محمد؟
محمد... الدكتورة بتقول حالة ولادة. هبة... بس دي لسه في التامن. كلهم كانوا بيدعوا لسارة إنها تقوم بالسلامة، لحد ما الدكتورة... كلهم جروا عليه. محمد بخوف... سارة كويسة؟ الدكتورة... آه كويسة وجابت بنوتة زي القمر، حمد الله على سلامتها. محمد أول ما سمع كده، ارتاح. الممرضة خرجت ومعاها بيبي صغير. مبروك، تتربى في عزكم. هبة مسكت البيبي وعيونها مليانة دموع. هبة... بسم الله ما شاء الله، زي القمر. تعالي شوف يا محمد.
محمد قرب من هبة، أول ما شاف البيبي اتفاجئ بيها. محمد بذهول... إزاي ده؟ تتوقعوا محمد اتفاجئ بالبيبي ليه؟
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!