محمد قرب من هبه وبص للبيبي، اتفاجئ أول لما بص له. فتحت عينيها، ولا كمان واخدة نفس لون عيوني فيروزي. محمد بذهول: لا مش ممكن دي واخدة عيوني. هبه: خد يا محمد سمي الأول. محمد خد البيبي منها وفضل يبص لها. محمد مع البيبي: تعرفي إنك شبهي أوي. مكانك مش بنتي، لكن أنا هعتبرك بنتي، مش بنت أخويا. وفضل شايله لحد ما دخلوا عند سارة. هبه: حمد الله على سلامتك يا حبيبتي. سارة بتعب: الله يسلمك يا ماما. هي فين بنتي؟ محمد: أهي معايا.
وأداها البيبي. سارة أول لما شافت البيبي قعدت تعيط. عبدالله: ها تسميها إيه؟ سارة: حياة، اسميها حياة لأنه هتكون كل حياتي. محمد: مش هتكون حياتك انتي بس، لا هتكون حياتي أنا كمان. لأني هكون أبوها، مش عمها. عندك مانع؟ سارة لأول مرة تبصله بحب: معنديش مانع. بعد كام ساعة خرجت سارة، راحت بيت أهله. محمد مكنش عايز يسيبهم، حاسس إنه سايب روحه. بس إيه اللي هيمنعه بصفته إيه؟ هو آه بيحبها، لكن لسه ما قالهاش. محمد طلع معاها فوق.
عبدالله: طيب أنا هنزل أصلي العشاء في الجامع. البيت بيتك يا بني. نزل عبدالله. سعاد: تشرب إيه يا محمد؟ محمد: شكراً، ما تتعبيش نفسك. سعاد: ولا تعب ولا حاجة. هتشرب إيه؟ محمد: قهوة مظبوط. سعاد راحت تعمل القهوة وهبه ماسكة البيبي حياة. بقا محمد وسارة في الأوضة مع بعض. سارة: شكراً يا محمد على كل حاجة عملتها عشاني أنا وحياة. محمد: أنا قلت مليون مرة بلاش شكراً، علشان أنا معملتش حاجة. وكمل بحب: وكمان انتوا بقيتوا عيلتي.
سارة: صحيح، كنت بتقول حاجة في المطعم؟ محمد: أيوه، بس مش هينفع أقول وإنتي تعبانة. لمّا تخفي هقولك كل حاجة. محمد قام راح باس سارة من راسها. في نفس الوقت جت هبه وسعاد. محمد مش واخد باله من سعاد ولا هبه. محمد: خلي بالك من نفسك، ولو عوزتي حاجة كلميني. وأنا بكرة هاجي أطمن عليكي. محمد جي يلف ضهره، لقى هبه وسعاد. محمد باحراج جامد: احم.. أنا. أنا ماشي. ياله يا ماما.
وسابه ونزل. سارة كانت مذهولة إن محمد يعمل كده، وكمان شافت أمه وحماته واقفين. كانت هتموت من الكسوف. هبه أدت البيبي حياة لسعاد ونزلت. سعاد بخبث: اممم، محمد قام باسك يا سارة وإنتي ساكتة كده. سارة بتوتر: أنا.. أنا طبعاً م. مكنتش.. في نفس الوقت البيبي حياة عيط. سعاد: امم، ماشي. أكلي بنتك. وخرجت وسابتها. سارة لي حياة: شكراً يا روح ماما إنك عيطتي دلوقتي. هبه في العربية مع محمد. هبه بخبث هي كمان: كنت بتعمل إيه يا محمد؟
اللي يخليك تقرب من مرات أخوك كده؟ محمد: ما.. مفيش يا ماما. كنت بطمن عليها. هبه: واللي يطمن على حد يروح يبوس راسه؟ محمد باحراج: احم، إحنا وصلنا يا ماما. هبه: مش تخش معايا؟ محمد: لا، أنا هروح عند آدم شوية. هبه: ماشي يا حبيبي، خلي بالك من نفسك. وهبه دخلت الفيلا، كانت فرحانة إن ابنه خلاص حب سارة، وكمان حفيدتها جت بالسلامة. داداه نعمة بخوف على سارة: ها طمنيني يا ست هبه، سارة قامت بالسلامة؟
هبه بسعادة: أيوه الحمدلله، وجابت حياة. داداه نعمة: ألف مبروك يا ست هبه. تتربى في عزكم وتشوفيها عروسة زي القمر. هبه: يارب. أطمن على محمد قبل ما أموت. داداه نعمة: بعد الشر عليكي يا ست هبه. هبه: عمره ما كان الموت شر، ده خير لينا، زي الحياة بالظبط. محمد خبط على الباب، فتح له آدم زي كل مرة عاري الصدر. محمد: نفسي مرة تفتح لي وإنت لابس تيشرت.
آدم: يا عم أنا بحب أقعد كده. إنت لو غيران اعمل زي ما بعمل. أنا عارف إن جسمك مش حلو زي.. محمد: يعم اتنيل. المهم أنا جيت أقولك إني بقيت أب. آدم بصدمة: اتجوزت من غير ما تقولي؟ لأ وكمان بتقولي إنك بقيت أب؟ محمد: يا بني آدم افهم، سارة ولدت من شوية. آدم مش مستوعب: سارة مين اللي ولدت؟ سارة مرات أخوك؟ محمد: أيوه مرات أخويا. هو في كذا سارة يعني؟ آدم: إزاي ده؟ إنت كلمتني وقلت إنها جايه في الطريق علشان تعترف له بحبك. لحقت ولدت؟
البت دي لسه في التامن يا مفتر. محمد: أنا غلطانة إني جيت لك واحد زيك. محمد كان لسه هيمشي، آدم وقفه. آدم: خلاص، مش هتكلم تاني. بس قول عملت إيه؟ محمد: حكاله اللي حصل، بس هو ده اللي حصل من أول المطعم لحد روحة البيت. آدم بضحك: هههههه، كنت نفسي أشوف شكلك. محمد: والله أنا حمار لو جيت لك تاني.
وسابه ومشي. عدى كام يوم تقريباً، محمد مش سايب سارة. كل يوم عندها يطمن عليها وعلى حياة، لأ ويكلمهم فون. لحد ما جه معاد السبوع، وكمان كتب كتاب آدم وسلمي. آدم قرب من محمد اللي ماسك حياة ومش عايز يسيبه لحد. آدم: هات حياة يا محمد شوية. محمد بغير: لا، دي حياتي أنا. آدم: شايف يا سارة محمد بيعمل إيه؟ سارة بحب: مش أبوها، يبقى يعمل اللي هو عايزه. آدم: إيدا، إنتوا اتفقتوا؟ سلمي: ملكش دعوة بيهم.
آدم: عندك حق، ملناش دعوة بيهم. خليني فيكي إنتي يا قمر. بس إيه الحلو ده؟ سارة بكسوف: بس بقا يا آدم. آدم: يالهوي على آدم، دي تطلع عسل يا ناس. السبوع بدق، وبعد كده كتب الكتاب سلمي وآدم، وكل بقا فرحان. لحد ما محمد قعده على رجله. محمد: تقبلي تتجوزيني يا سارة؟ تقبلي تكوني حلالي؟
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!