الفصل 24 | من 27 فصل

رواية احببت مرات اخويا الفصل الرابع والعشرون 24 - بقلم بسمله حسن

المشاهدات
26
كلمة
1,145
وقت القراءة
6 د
التقدم في الرواية 89%
حجم الخط: 18

سعاد بدموع: بنتي حصل لها حاجة، مش بترد على التليفون. عبدالله بقلق: إن شاء الله خير، يالا نروح عندهم نطمن عليها. سعاد: يالا. راحوا عند سارة في الفيلا، لقوا هبة خارجة هي وآدم. عبدالله: معلش جينا في وقت مش مناسب، بس إحنا عايزين نطمن على سارة. هبة بدموع: سارة في المستشفى. سعاد أول ما سمعت كده صوتت. سعاد بعياط: يا حبيبتي يا بنتي، أنا كنت حاسة إن فيها حاجة. آدم: مش وقته يا جماعة، يالا علشان نروح المستشفى.

كلهم ركبوا مع آدم وراحوا المستشفى. قبل ما يخشوا سمعوا محمد. محمد بدموع: انتي تعرفي أنا خفت عليكي إزاي؟ انتي الوحيدة اللي حبته، أيوه يا سارة أنا حبيتك. حبيت مرات أخويا. كل ده وهم بره وسمعوا كل حاجة. سعاد دخلت جري على بنتها. سعاد بخوف: سارة مالها يا محمد؟ بنتي مالها؟ محمد باحراج ساب إيد سارة. محمد: احم، هي كويسة، متخافيش. الدكتورة جت. الدكتورة: إيه اللي بيحصل هنا ده؟ المفروض المريضة ترتاح. سعاد بدموع: بنتي، بنتي مالها؟

الدكتورة: هي كويسة، بس لازم شوية راحة علشان الإجهاض كان صعب. كلهم اتصدموا لما سمعوا سيرة الإجهاض. سعاد: يا حبيبتي يا بنتي. الدكتورة: لو سمحتوا اخرجوا بره. كلهم خرجوا. عبدالله: إيه اللي حصل لسارة يا محمد؟ محمد لسه هيتكلم، قطعه آدم. آدم: وقعت يا عمي، سارة وقعت. محمد بص لآدم بمعنى إيه اللي بتقوله ده. هبة فاهمة إنهم مش عايزين يقولوا حاجة لأهل سارة. هبة: آه... أها، ووقعت من على السلم. محمد: انتوا روحوا وبكرة تعالوا.

سعاد: لا، أنا مش همشي غير لما أطمن على بنتي. محمد: صدقيني هي مش هتفوق غير بكرة الصبح، يبقى روحوا وأنا قاعد معاها. سعاد: بس... عبدالله: عنده حق، إحنا نروح ونيجي بكرة الصبح بدري. وفعلاً كلهم مشيوا. سعاد: ليه ما خلتنيش أقعد مع بنتي؟ عبدالله: لأني شفت خوف محمد على سارة. هبة: علشان تعرفوا إن خطتي نجحت. عبدالله: فعلاً. سعاد: بس أنا خايفة على بنتي. هبة: متخافيش، أنا شفت الخوف على سارة من محمد.

نرجع فلاش باك لما هبة كانت في المستشفى. هبة: سارة، ممكن تجيبي لي مياه؟ سارة: حاضر يا ماما. هبة: أول حاجة أنا بطلب إيد سارة لابني محمد. سعاد بذهول: انتي بتقولي إيه يا هبة؟ ده ابنك لسه ميت بقاله أسبوع. هبة: استني أفهمك، أول حاجة أنا بطلب إيد سارة لمحمد لأني مش عايزة حفيدي يتربى بعيد عني، وتاني حاجة أنا واثقة إن محمد هيحب سارة. عبدالله: بس أنا مش واثق في محمد، أخاف على بنتي منه، هو كده كده بيكره الستات، هيحب سارة إزاي؟

هبة: أنا متأكدة إنه هيحبها، محمد عايز واحدة تنسي اللي فات، ويمكن سارة بنت ناس متربية، مش هلكي أحسن منها. سعاد: طيب افرضي محبهاش؟ هبة: إن شاء الله يحبها. باااااااااااااك. عبدالله: والله أنا مستغرب، بقا ده اللي بيكره الستات كلها بيحب. المهم، سارة وقعت إزاي؟ هبة بتوتر: كانت نازلة من السلم، راحت وقعت. نروح عند محمد مع الدكتورة. محمد: لو سمحت، ممكن أعرف حاجة؟

إزاي سارة كانت حامل في توأم، وإحنا لما نروح نكشف نلاقي طفل واحد؟ الدكتورة: لأنه الطفل الأولاني واخد معظم التغذية، فالتاني كان ضعيف جداً، علشان كده في الكشف مظهرش غير واحد بس. محمد: شكراً. دخل قعد مع سارة وحط إيده على بطنه. محمد مع البيبي: أنا آسف، حقك عليا، أنا اللي دعيت عليك إنك تموت. محمد فضل قاعد مع سارة طول الليل لحد ما نام. محمد صحي على عياط سارة. محمد بخوف: مالك يا سارة؟ في حاجة وجعاكي؟ سارة بعياط: ابني كويس؟

محمد: أيوه كويس، ممكن تبطلي عياط؟ سارة: كان عايز يعتدي عليا يا محمد. محمد مسك أعصابه بالعافية: أنا هجيب لك حقك من ابن الكلب ده، بس ممكن تهدي. سارة: متسبنيش يا محمد، خليك جنبي. محمد: أنا جنبك وهفضل جنبك طول عمري. دكتورة خبطت على الباب. محمد: ادخل. الدكتورة: حمد الله على سلامتك يا مدام سارة. سارة: الله يسلمك، هو البيبي كويس؟ الدكتورة: أيوه كويس، تحبي تشوفيه؟ سارة هزت راسها بـ آه. الدكتورة: ما شاء الله، هي كويسة أوي.

سارة: هي بنت؟ الدكتورة: أيوه يا فندم، شكله جوز حضرتك بيحبك أوي، ما شفتهوش لما جيتي المستشفى كان عامل إزاي، ربنا يخليكم لبعض. سارة بصت لمحمد. سارة: شكراً يا محمد. محمد: العفو، أنا معملتش حاجة تستاهل الشكر. سارة، أنا كنت عايز أقولك على حاجة. سارة: اتفضل، أنا سمعاك. محمد: أنا...

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...