دكتورة بحزن: البقاء لله، الجنين الأول مات. آدم بصدمة كبيرة: هي كانت حامل في توأم. دكتورة: أيوه يا فندم. محمد بعصبية: مش مهم اللي في بطنه، المهم سارة كويسة. دكتورة: بصراحة في خطر كبير على حياتها هي والجنين، لأنها خسرت دم كتير. إحنا هنحطها تحت ملاحظة لمدة 24 ساعة عشان ما يحصلهاش مضاعفات، بس لو حصل... محمد بتوتر وخوف: لو.. لو حصل أي، إيه اللي هيحصل؟ دكتورة: العياذ بالله، ممكن تموت. محمد: إنتي اتجننتي!
لو سارة حصل لها حاجة، أهدّم المستشفى على دماغكم كلكم. مش مهم اللي في بطنه، المهم سارة. لو عايزين تنزلوا، نزلوا بس سارة تكون كويسة. إنتي فااااهمة؟ دكتورة بخوف من محمد: فا.. فاهمة. آدم قرب من محمد: اهدأ يا محمد، إن شاء الله هتكون كويسة. محمد: يارب، يارب يا آدم. لو حصل لها حاجة، أنا هموت وراها. هي الحاجة الوحيدة اللي حلوة في حياتي. أنا بدأت أتغير منها، هي اللي خلتني أقرب من ربنا من تاني. آدم: ادعي لها تقوم بالسلامة.
محمد: يارب. عند سعاد وعبدالله. سعاد بقلق: مش عارف لي قلبي بيوجعني أوي على سارة يا عبدالله. عبدالله: متخافيش عليها، بنتك قوية. ولو في حاجة، بعد الشر، كانت اتصلت بينا. وكمان مش هي بتقول إنه كويسة مع محمد، يبقى خلاص. وأنا واثق في محمد إنه هيخلي باله منها. سعاد: بس برضه قلبي واجعني عليها. عبدالله: طيب اتصلي عليه. سعاد: عندك حق. اتصلت على فون سارة، لقتُه مقفول. سعاد بقلق أكتر: الفون مقفول، أنا مش مطمئنة.
عبدالله: اهدي، إن شاء الله هتكون كويسة. سعاد: يارب. عند محمد في المستشفى. عدى حوالي تلات ساعات وما يعرفش أي حاجة عن سارة، لحد ما خرجت دكتورة شكلها مرهق جداً. محمد جري عليها: طمنيني عليها، سارة كويسة؟ دكتورة وهي بتمسح عرقه بمنديل: الحمد لله، هي والجنين كويسين. كتب لهم عمر جديد. محمد أول ما سمع كده ارتاح: طيب، هي هتفوق امتى؟
دكتورة: على بكرة الصبح، بس لازم نقدم شكوى للقسم دي اتعرضت لمحاولة اعتداء وضرب جسدي بطريقة وحشية. محمد افتكر لما أبو عمار كلمه وقاله إنه هيحرق قلبه. محمد بشر لأبو عمار: أقسم بالله هكون قتلتك. آدم جري وراه: استنى يا محمد، رايح فين؟ محمد: رايح أقتل ابن الـ***. آدم: طيب استنى، أنا جاي معاك. وراحوا على القسم. نور كانت قاعدة بتعيط في الشارع. قرب منها ولد. إبراهيم: مالك يا آنسة؟ في حاجة؟ نور بعياط: ملكش دعوة بيا يا عم.
إبراهيم: أنا ضابط، يتقلي يا عم. نور: أيوه، ملكش دعوة بيا يالا، امشي. إبراهيم بعصبية: أنا فعلاً ماشي، أنا غلطان إني وقفت. إبراهيم ماشي، بس رجع تاني لنور. مش هتقولي لي مالك برضو؟ نور بدموع: أنا شلت المادة فيزياء! عااااااااا. إبراهيم بذهول: بس بس، كل ده عشان شلتي المادة؟ طيب إنتي ما حلتيش حاجة. نور بعياط: لا، سبت سؤال واحد. أهي أهي. إبراهيم بصدمة: كل ده على سؤال؟ نور: أيوه، أنا كده مش هخش طب.
إبراهيم: طيب ممكن تهدي، وإن شاء الله تخشي طب. نور بتمسح دموعها بإيديها زي الأطفال: ماشي. إبراهيم: يالهوي، ياما، إنتي بتتكلمي بهدوء زي البنات. نور بعصبية: أنا غلطانة إني بكلم واحدة زيك. وسابته ومشيت. إبراهيم: لا لا، دي مش طبيعية أبداً. بس عجبتني. جنانها، عنادها، حاجة كده تخليني أشد في شعري. محمد وصل القسم ودخل الحبس، لقى أبو عمار. أبو عمار بابتسامة رخمة: أي ما تت، بس أكذب عليك، هي جامدة بصراحة.
محمد بشر: أنا هقولك أي جامدة يا روح أمك. ونزل فيه ضرب. محمد: والله العظيم هموتك يا كلب يا ابن الـ***. آدم حاول يبعد محمد عن أبو عمار، معرفش. آدم: ابعد يا محمد، كده هيموت في إيدك. محمد: أنا عايز أموته. آدم نادى على العساكر يبعدوا أبو عمار عن محمد. العساكر خدوا أبو عمار على الحبس. محمد بعصبية: ليه ما خليتنيش أموته؟ آدم: اهدأ، وإحنا هنجيب حقك بس بالقانون. محمد سابه ومشي. راح المستشفى. وهبه مش مبطلة رن.
محمد: الو يا ماما. هبه: ... محمد: سارة في المستشفى. هبه: ... محمد: بطلي عياط، هي بقت كويسة. هبه: ... محمد: لا يا ماما، خليكي عندك. هبه: ... محمد: طيب يا ماما، مستشفى (*****) ، وآدم جاي ياخدك. محمد لقى ممرضة خرجة من عند سارة. محمد: ممكن أدخل؟ ممرضة: أيوه، بس هي لسه ما فاقتش. محمد: أنا عايز أخش أطمن عليها. ممرضة: اتفضل. محمد دخل على سارة، لقاها نايمة على السرير ومتوصل ليها محاليل. قرب منها وقعد على الكرسي ومسك إيديها.
حوالي نص ساعة. محمد بدموع: إنتي تعرفي أنا خفت عليكي قد إيه؟ إنتي الوحيدة اللي حبتها، أيوه أنا حبيتك يا سارة. أول حاجة، أنا بعتذر إني منزلتش امبارح، بس والله كنت تعبانة أوي.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!