الفصل 8 | من 27 فصل

رواية احببت مرات اخويا الفصل الثامن 8 - بقلم بسمله حسن

المشاهدات
27
كلمة
1,101
وقت القراءة
6 د
التقدم في الرواية 30%
حجم الخط: 18

ضحك الشباب مع بعض لحد ما لقوا أحمد مش قادر ياخد نفسه ووشه أحمر. محمد جري على أخوه. محمد بقلق: مالك يا أحمد؟ في إيه؟ أحمد بتعب جامد مش قادر يتكلم: مش... مش قادر... يا... محمد. آدم بخوف على أحمد: ياله يا محمد نوديه مستشفى بسرعة. وفعلاً ودوه المستشفى. في نفس الوقت سارة كانت قلقانة على أحمد، وهبه نفس الكلام. سارة بقلق: ماما أنا قلقانة أوي على أحمد، مش عارفة ليه.

هبه بخوف على ابنها الصغير: وأنا كمان، بس إن شاء الله خير. قومي نصلي ركعتين، الله. ياله يا بنتي. وفعلاً قاموا يصلوا. عند أحمد في المستشفى، بعد ما دكتور خرج من عنده، جري عليه محمد وآدم. محمد بخوف على أخوه: خير يا دكتور؟ أحمد ماله؟ الدكتور: مين فيكم محمد؟ محمد: أنا يا دكتور، في حاجة؟ الدكتور للأسف: المريض حالته خطيرة جوه، كان المفروض يعمل عملية. آدم: عملية إيه؟ أحمد ما بيشتكيش من حاجة. دكتور: إزاي ده؟

كان المفروض يعمل العملية في أسرع وقت عشان القلب ضعيف. محمد وآدم اتصدموا. محمد: إيه اللي أنت بتقوله ده؟ أنا أخويا كويس، عمري ما اشتكى من حاجة. الدكتور: طيب يا أستاذ محمد، ممكن تخش لي المريض عشان عاوزه. محمد ساب الدكتور ودخل لأحمد. أحمد بتعب شاور إنه يجي عنده. محمد راح عنده ومسك إيده. محمد بدموع على أخوه الصغير: متخافش يا بطل، هتعمل العملية وهتبقى كويس. أحمد ابتسم بتعب: ما تشغلش بالك بيا، بس عاوزك توعدني بحاجة.

محمد: اسكت دلوقتي يا أحمد، أنت تعبان. أحمد بتعب: ريحني يا محمد، أنا عايزك تخلي بالك من سارة. ابني. محمد اتفاجأ: ابنك؟ هي سارة حامل؟ أحمد: آه، عايزك تخلي بالك منهم، دول أمانة في رقبتك. ومحمد قطعه عن الكلام. محمد: بس بس، متقولش كده، أنت هتخف، هتكون كويس وتربي ابنك. أحمد: عشان خاطري، خلي بالك منهم، وقول لماما أنا بحبه وبحب سارة أوي، وخليه ابني يحبني. قوله كنت نفسي أشوفك.

وفجأة أحمد سكت. محمد طلع ينده للدكتور زي المجنون. الدكتور دخل عند أحمد وبعدها خرج. الدكتور بحزن: البقاء لله. محمد اتصدم، مش مصدق إن أخوه يموت. آدم بزعيق للدكتور: أنت مجنون؟ أحمد عايش، أحمد ما ماتش. وقعد يعيط على صاحبه اللي لسه شايفه مابقالوش دقايق. عند هبه، فجأة حست إن قلبه وجعه أوي. قامت من الصلاة واتصلت على أحمد بس مفيش رد. اتصلت كتير أوي، وفي الآخر اتصلت بمحمد. محمد شاف رقم أمه بتصل عليه، مش عارفة يرد، يقولها إيه؟

يقولها إن ابنه الصغير مات؟ هبه فضلت تتصل كتير لحد ما محمد رد. هبه بخوف: محمد، أنت كويس؟ أخوك كويس؟ أنا قلبي وجعني عليكم. محمد بصوت مهزوز من العياط: أحمد يا ماما مات. هبه بصدمة: 😳 أنت اتجننت؟ إزاي تقول على أخوك كده؟ سارة كانت متابعة الموقف من أوله. سارة بعينيها مليانة دموع: ماما، أحمد حصله حاجة؟ هبه: لا، ده محمد وأحمد بيهزروا معايا. سارة خدت الفون وفتحت السبيكر.

محمد بصوت قوي مليان حزن: لا يا ماما، أنا مش بهزر، أنا بتكلم بجد. أحمد خلاص مات. وهنا سارة مقدرتش تتحمل الخبر واغمى عليها. 😔 هبه بصدمة إن ابنه مات. هبه بصوت محظور: ف.في... إ.إني... مستشفى... ي. يا... مح... محمد. محمد: مستشفى... محمد خلص إجراءات الدفنة. وآدم اتصل على أهل سارة وأخبرهم على موت أحمد، وكانت صدمة ليهم. هبه وصلت المستشفى وشافت محمد، جريت عليه. هبه بدموع: أحمد فين يا محمد؟ ابني فين؟

محمد بدموع: أحمد في الأوضة جوه. هبه دخلت الأوضة، دخلت لقت أحمد متغطي وشه. هبه بدموع وصوت عالي: قوم يا أحمد، ياله نمشي، ياله أنا عملتلك الأكل اللي نفسك فيه. هبه انهارت من العياط وصوت عالي: أحمددددددددددددددددددد! فوق عشان خاطري، ما تعملش فيا كده. محمد دخل جري لما سمع صوت أمه. محمد: حرام عليكي يا ماما، أحمد في مكان أحسن من هنا. هبه بعياط جامد: أنا عايز ابني يا محمد، ونبي هاتلي أحمد عشان خاطري. 😭😭💔

أصعب حاجة هي إنك تخسر حد عزيز عليك بيكون لسه قدامك وفجأة ما تلاقيهوش قدامك. ربنا يرحمه، أمواتنا وأموات المسلمين اجمعين يا رب العالمين 🤲. خلص إجراء الدفنة. وكل ده وسارة في البيت مع داداه نعمة. محمد دفن أحمد، وصلوا عليه، وكله زعلان على موت أحمد، الشاب الصغير اللي راح فجأة. هبه بصوات ولطم على وشها (معلمة اللطم على الوش حرام، بس هي في حالة لا يعلم بها إلا ربنا فعلاً، الضنة غالي)

كله روح مع محمد وأهل سارة كمان. أول ما دخلوا من باب الفيلا شافوا حاجة صدمتهم كلهم. محمد: 😳

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...