الفصل 20 | من 54 فصل

رواية احببت مربية ابنتي الفصل العشرون 20 - بقلم رهف حاتم

المشاهدات
23
كلمة
3,200
وقت القراءة
16 د
التقدم في الرواية 37%
حجم الخط: 18

فرح وحنين والخدم: كل سنة وانت طيب يا ادهم بيه وكل سنة والبنت الصغيرة طيبة. ادهم: مين عمل كل ده؟ فرح: احنا كلنا. واحدة من الخدم: بس كانت فكرة فرح هانم وهي اللي عاملة كل ده. ادهم: عملتي كل ده عشاني؟ فرح: طبعاً، هو انا ليا مين غيرك؟ وكل سنة وانت حبيبي ومعايا. والكل صقف. حسناء: كل سنة وانت طيب يابني، فرح قالتلي أخبي عليك موضوع الحفلة. كل سنة وانت طيب وبخير. فرح، ازيك يابنتي؟ فرح وهي تحضنها: ماما وحشتيني أوي.

حسناء: وانتي والله وحشتيني يابنتي. حنين: كل سنة وانت طيب يا بابي. ادهم وهو يحملها: وانتي طيبة يا قلبي وعمري يا روح بابي، وكل سنة وانتي طيبة بردوا. حنين وهي تنظر إليه بخبث: فين الهدية بقى؟ ادهم: عم محمود، ممكن تجيب لي هديتها؟ عم محمود: آه طبعاً يا بيه. وذهب. وبعد وقت قصير عاد بعلبة كبيرة. ذهب ادهم وفتحها، وظهرت سيارة صغيرة لونها بينك وعليها صورة باربي. فرحت بها حنين كثيراً، وفتحت باب السيارة ودخلت.

ادهم بدأ يشرح لها بطريقة طفولية على كيفية قيادتها، وهي فهمت. ادهم: عجبتك؟ حنين: أوي يا بابي. وقبلته. وأعطتها فرح هديتها. فرح: وإيه رأيك في هدية فرح؟ حنين وهي تحضن الدبدوب: ده كبير أوي وحلو أوي. وقبلتها فرح. فرح: كل سنة وانتي طيبة يا قمري. وقبلتها حنين. وأخرجت حسناء بلوزتين وفستان. حسناء: إيه رأيك يا حنين في دول؟ حنين: الله، حلو أوي يا دادة. وحضنتها. حنين: أنا بحبكم أوي. ادهم: مش أكتر مننا.

فرح: يلا، مش هنطفي الشمع ولا هنقضيها حب؟ ادهم: هههه، يلا. وذهبوا، وأطفأ الشمعة. وبعدها قالت فرح: أتمنى أمنية. قام ادهم، نظر في عينيها وقال: اتمنيت خلاص. وابتسمت فرح بسعادة، وقبلته من خده. وهو حضنها. حسناء: ربنا يخليكم لبعض. ادهم: يارب يا دادة. حسناء وهي تعطيه الهدية: هدية بسيطة مني يابني، عارفة إنها مش قد المقام، بس برضه على قدي. وكانت برواز فيها صورته وهو صغير. ادهم: دي حلوة أوي يا دادة. وقبل يديها ورأسها،

وقال: انتي هدية بالنسبة لي لوحدي أصلاً. وحضنها. وحسناء كانت تحاول بأشد التركيز أن تكتم من البكاء، أنها اشتاقت لكلمة ماما، أنها تريد أن تسمعها منه وليس من شخص آخر، إنه عذاب الأمومة. وفرح نظرت إليها كأنها تقول لها أن تحاول تكتم دموعها. لكن ادهم شعر وقتها بوجع في قلبه ولم يعرف ما سبب هذا الوجع. وقبل رأسها وقال: ربنا يخليكي ليا يا دادة. حسناء: ويخليك ليا يابني يارب. فرح: ودي هديتي ليك يا ادهم.

وفتح، ووجد سلسلة مقسمة فيها اسمه واسمها. فرح: أنا هاخد اسم ادهم، وانت تاخد اسم فرح. يارب يعجبوك. ادهم: أوعدك إني مش هشيله حتة لما أموت. وابتسمت له، وهو اقترب حتى يقبلها. فرح: إيه يا زفت، استحليتها؟ ادهم: انتي مفصلانتية ليه؟ فرح: إذا كان عاجبك. ادهم: لا عاجبني طبعاً، حد قال حاجة يا ست انتي. فرح: بحبك. ادهم: لا، اطرحي. حنين: بابي مش معايا، فلوس عشان كتة مش كبت هدية.

ادهم: انتي لوحدك هدية ليا يا أجمل ما في دنيتي. وقبلها. وقطعوا التورتة، وبدأ بتناولها. ثم بعد خمس دقائق انتهوا من الطعام. وأخذ ادهم فرح وخرجوا إلى الحديقة، وجلسوا في المراجيح، وأخذها في حضنه وقال: فرح. فرح: أيوه. ادهم: كلمة بحبك دي أقل حاجة من حبي ليكي. أنا بحبك بجد، واتعلقت بيكي بسرعة، وعارف ده. بس بجد حبيتك. انتي علمتيني حاجات مكنتش أعرفها. لما بتهتمي بالأمور البسيطة، إعجابي فيكي بيزيد.

فرح: في الأول افتكرت إنك مفتري وهتتعبني معاك عشان أغيرك، بس كلامي كان غلط. ادهم، انت نصي التاني، انت كلي، انت النفس اللي بتتنفسه اللي بعيش بيه. لو في حد منا ضعيف، أوعدني إننا إحنا الاتنين نقوي بعض. ادهم وهو يضع يديه في خدها برقة: ربنا يخليكي ليا يا مراتي، وأوعدك إني مش هضعف أبداً طول ما انتي معايا. فرح: ويخليك ليا. وقبل رأسها، وهي نامت في صدره. *** وعند نوران. راحت البيت ووجدت اياد موجود. نوران: أهلا. اياد: كنتي فين؟

نوران: قولتلك قبل ما أمشي في الكافيه. اياد: ماشي. نوران: هروح أنام. اياد: مالك؟ نوران: مليش. وتركته ودخلت غرفتها. وهو دخل وراها وقال: اياد بعصبية: في إيه يا نوران؟ نوران: قولتلك مفيش حاجة يا اياد، سيبني في حالي بقى. اياد: طب مالك؟ قوليلي. نوران: ولا حاجة، حبيت واحد بس، كنت بنسباله لعبة. اياد: قصدك إيه؟ نوران: هو أنا ليه مش بفرح يا اياد؟ عشان مش بتمنى الخير لحد؟ ولا عشان أنا هفضل كده طول عمري؟ ها؟

كان ينظر إليها ولم يعرف أن يقول شيئاً. ونظرت إليه وقالت: نوران: أنا عرفت الإجابة دلوقتي. ووقتها صعبت عليه جداً، لأن كانت عينيها لامعة من دموع، لكنها تريد أن تكتم دموعها. ثم مسحت دمعتها التي لم تستطع أن تكتمها. ودخلت المرحاض. *** في المرحاض. عندما دخلت انفجرت في البكاء، وتعالت شهقاتها. وكانت تحاول أن تجعله خافتًا، لكن لم تستطع، لأن اياد سمعها. *** عند اياد. شعر اياد أن هناك وجع في قلبه كأنه يحترق ويتقطع. وقال:

اياد: هو إيه الإحساس ده؟ عمري ما حسيته. حاسس إن في حد كسرني، حاسس إن في حد راح مني، حاسس بحزن واكتئاب جوه قلبي. وفضل في حالة الاستغراب. *** عند نوران. كانت تبكي بمرارة. وقالت في سرها: نوران: أنا عمري ما فرحت، ولا عمري هفرح. هعيش عشان أعمل الحرام وبس. ثم مسحت دموعها، وأخذت دش. *** بعد 10 دقائق. طلعت من المرحاض ويغطي جسمها منشفة بيضاء. ووجدت أن اياد ليس في الغرفة. تنهدت بهدوء، ولبست شورت بينك وبلوزة بيضة، ونامت. ***

عند ادهم. بعدت فرح عنه وقالت: فرح: مش جعان؟ ادهم: تؤ. وقربها من حضنه وقال: ادهم: مش تبعدي عني تاني، ماشي يا بت؟ بحس إن حياتي اتهدت. فرح: حاضر. أمال في ماما وحنين؟ ادهم: شكلهم نايمين مع بعض. فرح: المشوار كان طويل، بس أهم حاجة إنكم رجعتوا بسلامة. ادهم: الله يسلمك يا حبيبتي. فرح. فرح: إيه؟ ادهم: انتي عرفتي منين إن عيد ميلادي النهاردة؟ فرح: ماما بتقولي كل حاجة عنك. وبعدين، اللي يسأل ميتوهش. ادهم: كنت حاسس.

فرح: يا بتاع الأحاسيس انت. وضحك ادهم وقال: ادهم: خلاص، فضل يوم على الحفلة. جاهزة على الخبر اللي هقوله. فرح: طبعاً. ادهم: وجاهزة لمحمد؟ فرح بثقة: أكيد طبعاً. بص، الليلة دي هتبقى زي الفل، متخافش. ادهم: اشطا يا قمري. أنا تعبان جداً ومحتاج أنام، وبكرة في بلاوي في الشغل. فرح: حبيبي، لو عاوزني أجي معاك بكرة، ماشي. ادهم: لا، هو أصلاً الشغل كله هيبقى بره، يعني اجتماعات بره وكده. فرح: لو احتاجتني، أنا جنبك.

ادهم: وأنا واثق من ده. يلا ننام بقى، الساعة بقت 10. فرح: يلا، ماشي. ودخلوا القصر. قبلها ادهم في رأسها. فرح: تصبح على خير. ادهم: وانتي من أهلي. قبلت خده ودخلت غرفتها، وهو أيضاً. ولبسوا وناموا. *** وفي صباح جديد. عسفرة. كانوا جالسين يتناولون الطعام، لكن فرح لم تكن معهم. حسناء: هي فرح لسه مصحيت؟ ادهم: سبيها نايمة يا دادة، هي امبارح كانت شكلها تعبانة و نعسانة. حسناء: آه، أنا أخدت بالي برضه. ربنا يبعد عنكم أي سوء يا رب.

ادهم: يارب يا دادة. أنا خلاص فطرت، وتسلم إيدك على الفطار الحلو ده. وحنين: بابي مش فاكر تجبلي شوكولاتة؟ ادهم: هههه، حاضر. وتابع وقال بجدية وهو ينهض من مكانه: ادهم: هروح الشغل بقى. ادعيلي. حسناء: ربنا ينور طريقك يابني ويسهلها معاك. ادهم: يارب يا دادة. وقبل حنين، وقبل رأس حسناء، وخرج. حسناء: يلا نلعب بالعربية الجديدة. حنين بحماس: يلا يلا. وضحكت، وحملتها وذهبوا لكي يلعبوا بسيارتها الصغيرة. *** وبعد ساعة 3 عصراً.

في غرفة فرح. استيقظت فرح وقالت بنعاس: فرح: اااه، جسمي متكسر أوي كده ليه؟ وعدلت من وضعية نومها، ثم حاولت أن تستيقظ من نعاسها، لكنها نامت مرة أخرى. واستيقظت على الساعة 4. ****** في غرفتها. استيقظت وقالت بعتاب وضيق وخضة: فرح: يلهوي، كل ده نوم؟ ودخلت وقتها حسناء وقالت: حسناء: إيه يابنتي، كل ده نوم؟ جسمك مكسر؟ فرح: أوي يا دادة، حصلتلي فجأة كده. حسناء: انتي شكلك مكنتش بتنامي كويس.

فرح: آه، كنت ببقى قلقانة عليكم، فمش بنام كتير، عشان كده. حسناء: ألف سلامة عليكي يابنتي. أحضرلك حاجة تاكليها؟ فرح: لا، أنا مش جعانة يا دادة. ربنا يخليكي. حسناء: طب أسيبك تاخدي دش. وتركته، وتنهدت فرح، ودخلت المرحاض وأخذت دش. *** بعد 10 دقائق. خرجت وهي تلبس هذا. ثم لبست أزدالها، وصلت، ثم انتهت، وخلعته، ووضعته في الفراش، وخرجت من الغرفة. *** في الصالة.

خرجت ووجدت حسناء تجلس، وحنين نائمة على دبدوب كبير مثل الملاك. وابتسمت، وذهبت إليهم، وقالت: فرح: دادة، معلش ممكن تقولي لأدهم إني هخرج أقابل دعاء. حسناء: حاضر يابنتي، آه طبعاً. فرح قبلتها، وقبلت حنين. فرح: ميرسي يا ماما، عن إذنك. حسناء: اتفضلي. وخرجت. *** طلعت بره القصر، وجدت السيارة، ويقف عليها الحارس. فتح باب السيارة لفرح، لكنها قفلته وقالت: فرح: لا، أنا اللي هسوق. حارس: زي ما حضرتك عاوزة.

ابتسمت، وركبت السيارة، وبدأت بقيادتها إلى طريقها إلى الكافيه. *** في الكافيه. وصلت وركنت سيارتها. ودخلت، وظلت تبحث بعينيها على صديقتها حتى وجدتها. وذهبت إليها بابتسامة، وسلمت عليها، وجلسوا. فرح: احكيلي بقى، من طق طق لسلام عليكم. وضحكت دعاء، ثم حكت لها كل الذي حدث. وعندما انتهت من حديثها: فرح: يعني بتحبوا بعض، ومش تقوليلي يا جزمة؟ بس ألف مبروك، وهو باين عليه واد طيب وجدع. دعاء: أنا بحبه من ساعة ما عرفته يا فرح.

فرح: طب وأنا عندي ليكي خبر عشان بس متقوليش إني بخبي عليكي. دعاء: إيه؟ وحكت لها كل شيء. وقالت دعاء: دعاء: مع أن كنت بحس إنكم مش طايقين بعض، بس كنت حاسة بجد إن ممكن يحصل حاجة. بس ربنا يخليكم لبعض يا رب. فرح: تسلمي يارب. دعاء: يلا، تأكلي إيه؟ فرح: أي حاجة، مش جعانة أصل. دعاء: هطلبلك على ذوقي بقى. وطلبت دعاء، وظلوا يتحدثون حتى جاء الطعام. وبدأت فرح بالطعام، وقالت دعاء: دعاء: ها، إيه رأيك؟ يارب يعجبك ذوقي.

فرح: طعمه حلو زيك كده يا عسل، وأكيد هيعجبني ذوقك. دعاء: حبيبتي. وأكملوا تناول طعامهم، ثم دفعوا، وذهبوا إلى السينما. *** وعند قصر ادهم. حسناء تتصل به وتقول بنبرات هادئة: "أيوه يابني." "أيوه يا دادة، في حاجة؟ "لا يابني، أصل فرح بتقولك إنها خارجة مع صحبتها اسمها دعاء تقريباً." "أيوه، دي معانا في الشركة." "هي بتقولك إنها خارجة معاها ومش هتتأخر." "طب وهي ليه متصلتش بيا وقالتلي بنفسها؟ "مش عارفة والله يابني."

"طيب يا دادة، هشوف الموضوع ده لما ترجع." "طيب يابني، اللي تشوفه." "طيب يا دادة، أخبار حنين إيه؟ "مبسوطة جداً بالعربية." "طب كويس، يلا هقفل بقى عشان الشغل." "ربنا معاك." "يارب." وقفل معها وقال بضيق وحيرة: ادهم: هي ليه مش قالتلي؟ قرف ده بس. وتأفف وأكمل عمله. *** عند فرح. قطعت التذاكر وذهبت إلى دعاء. فرح: ها، جبتي الفشار؟ دعاء: زي ما انتي شايفة. فرح: بت، بطلي لمظة. ضحكت، ودخلوا، وبدأ الفيلم. ****** وبعد ساعة ونصف.

انتهى الفيلم وخرجوا. وقالت فرح بسعادة: فرح: خروجة حلوة أوي يا بنت، بجد انتي لما حد يتكلم معاكي يتسرحلك كده. دعاء: تسلميلي يا حبيبتي. يلا، أشوفك في الحفلة. فرح: انتي معزومة وهتيجي بجد؟ دعاء: انتي متعرفيش، كل عملاء الشركة معزومين. فرح: شكلها هتبقى حفلة كبيرة أوي. دعاء: هههه، آه ياختي. يلا سلام. فرح: طب مش عاوزاني أوصلك؟ دعاء: لا، أخويا أهو هناك. وفرح نظرت باتجاه يديها التي تأشر على شخص ما، وقالت:

فرح: أوك، ماشي. ربنا يخليهولك. دعاء: يارب. يلا سلام. فرح: سلام. وركنت سيارتها وانطلقت نحو القصر. *** في القصر. وصلت فرح على الساعة الثامنة ليلاً، ودخلت، ووجدت ادهم يجلس ينتظرها. فرح: مساء الخير. ادهم: انتي ليه مقولتيش إنك خارجة؟ فرح: قولت لماما تقولك والله. ادهم: وموبايلك مقفول ليه من الصبح؟ فرح: أنا نسيته هنا أصلاً، كنت متلبكة وصاحية متأخر، وخوفت أروح متأخر.

ادهم: طب ممكن بعد كده أي حتة أروح معاكي، لأن طول الوقت مكنتش مركز وقلقان. اقتربت منه وقالت: فرح: مالك يا ادهم؟ في إيه يا حبيبي؟ مفيش حاجة تخليك تتوتر كده؟ ادهم مسك وجهها وقال: ادهم: مش مستعد حد يجي ويسحبك مني، فرح. أو عى تفكري إن في يوم هسيبك. مهما عملتي إيه، مهما سويتي، هنسى كل حاجة وأفكر فيكي انتي وبس. فرح: بحبك أوي يا ادهم.

ادهم: ربنا يعلم قد إيه بعشقك. أنا بموت فيكي، بعشق اسمك، شخصيتك، شكلك، كل حاجة فيكي بحبها. ربنا يخليكي ليا يا رب، وميحرمنيش منك. فرح: ولا يحرمني منك يا رب. ادهم: ها، عملتي إيه في الخروجة؟ وحكت له كل ما حدث. ادهم: يعني انبسطتوا؟ فرح: أوي. ادهم: طب كويس يا روحي. فرح بخجل: هروح أشوف حنين. ادهم: ماشي يا مزة. وضحكت، وذهبت لغرفة حنين. *** في غرفة حنين. دخلت وسلمت عليها. بدأت باللعب معها قليلاً، ثم تركتها وذهبت إلى غرفتها.

*** في غرفة فرح. دخلت وغيرت ملابسها. ثم خرجت من الغرفة. ******** في الصالة. خرجت ووجدت ادهم يلعب مع حنين، وحسناء تجلس وتضحك. ذهبت إليهم بابتسامة وجلسوا في وقت ممتع. *** وفجأة شعرت فرح أنها تريد أن تقوم بعمل شيء ما. فنظرت إلى حسناء وقالت: فرح: دادة، عاوزاكي ثواني، ممكن؟ ادهم: هتقولوا إيه؟ ها ها ها! إيه؟ فرح: حاجات بنات، انت مالك؟ ادهم: آه، صحيح. ضحكوا. حسناء: تعالي الأوضة يابنتي. ودخلوا الغرفة. *** في الغرفة.

دخلوا وقفلت فرح الباب وراها. وقالت حسناء بقلق: حسناء: إيه يابنتي؟ عاوزة تقولي إيه؟ فرح بتوتر: في حاجة كده كنت عايزة أقولك عليها، والصراحة أنا مخبياها على الكل. حسناء: إيه يابنتي؟ قلقتيني. فرح: أنا مش اسمي فرح سعد. حسناء: إزاي؟ فرح: أنا بنت راجل الأعمال محمد الدسوقي. أنا أبقى اسمي الحقيقي فرح محمد الدسوقي، واللي هو يبقى أكبر عدو لأدهم. وهنا دخل ادهم فجأة وقال بعصبية: ادهم: إيه اللي أنا سمعته ده؟ ونظرت فرح إليه بصدمة.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...