الفصل 39 | من 54 فصل

رواية احببت مربية ابنتي الفصل التاسع والثلاثون 39 - بقلم رهف حاتم

المشاهدات
20
كلمة
3,718
وقت القراءة
19 د
التقدم في الرواية 72%
حجم الخط: 18

ادهم: الي سمعتيه يا حلوة. مايا بصدمة: طب وأنا شو ذنبي؟ أنا حبيتك يا ادهم، ليش عملت فيا هيك؟ ادهم: أنا آسف يا مايا، بس مش بحبك. وأنا آسف جداً إني وعدتك بالجواز. نظرت إليه بكره وشر وقالت: مايا: هاد الموقف ما رح يعدي على خير أبداً يا ادهم الخولي. وأخذت حقيبتها وذهبت. *** نعود إليهم. فرح بصدمة: أنت إيه ياخي؟ شيطان؟ إيه مبتحسش؟ فاكرني لعبة تبيع وتشتري فيها؟

ادهم بعدم وعي وعصبية: آه لعبة، وأول ما نرجع مصر هتبقى حرم ادهم الخولي. فرح ضربته بقلم: يبقى أنت بتحلم. أوعى تكون فاكر إني هرضى أتجوزك. ادهم وهو ينظر إليها بشر: وحياة أمي اللي واقفة دي يا فرح، القلم ده هتدفعي تمنه غالي أوي. فرح: وأنا مستعدة أدفع أي تمن يا ادهم الخولي. نظر إليها وهي نظرت إليه وذهبت. *** في المطعم. حسناء: أنت فعلاً هتعمل اللي قولته ده؟ ادهم: مفيش حاجة بيقولها ادهم الخولي ومبيتعملش.

حسناء بعصبية: إيه يا ادهم؟ في إيه؟ اتغيرت كده ليه؟ ادهم وهو يحمل حنين التي كانت تبكي بشدة، والتي كانت تشهق بقوة أيضاً: ادهم: ابقى يا ماما، إسألي فرح. متسألنيش أنا. أنا تمام كده. وذهب إلى غرفته. *** في غرفة فرح. أما فرح فدخلت إلى غرفتها وصفعت الباب. دعاء بخضة: إيه يابنتي؟ جيتي إمتى؟ وبكت فرح. دعاء: مالك يابنتي؟ حصل إيه؟ وحكت لها كل ما حدث. دعاء: واااو! طب ما دي فكرة حلوة أوي. فرح وهي تشهق بسبب بكائها: نعم؟ إزاي؟

دعاء: مش أنتِ بتحبيه وعاوزة ترجعيله؟ فرح: لا. نظرت إليها دعاء باستغراب وهي ترفع أحد حاجبيها. فرح: آه آه. دعاء: طب خلاص، وافقي تتجوزيه. وعندي معاه شوية، وخلاص. فرح: لا، مش بسهولة دي. دعاء: لا، بسهولة دي. فرح: يوووه. ثم فكرت قليلاً وقالت: تصدقي صح. دعاء: ههههه، كفك. وضحكت. فرح: هو أه الظروف وحشة، بس أما شفت غيرته اتبسطت أوي. ولما طلب مني الجواز. بس هو أنا كده مش لعبة بنسباله؟

دعاء: لا طبعاً مش لعبة. ولو كده مكنش غار عليكي. أنتِ اللي استفزتيه عشان كده قالك كده. فرح: عندك حق، بس أنا خايفة أوي. دعاء: من إيه بس؟ لا، خليكي باردة وقوية كده. ووقتها لما تتجوزوا، وقتها اثبتيله إنك فعلاً مش لعبة. فرح: ربنا يستر. *** عند ادهم. دخل إلى الغرفة هو الآخر. وجلس في الفراش. وبدأ يهدأ حنين التي كانت تبكي بمرارة. ثم أخرج شوكولاتة من جيب بنطاله وأعطاها لها.

ادهم بتوتر: بس يا حنين يا حبيبتي، أهدى. خدي الشوكولاتة دي. وعندما نظرت حنين إلى الشوكولاتة، هدأت قليلاً وأخذتها. ادهم في سره: إيه اللي أنا هببته ده ياربي؟ بوظت كل حاجة بغبائي. ثم وجد حنين تذهب إلى النوم من كتر التعب. أخذها ونيمها في فراش. وداعب شعرها بحنان حتى ذهبت إلى النوم. غطاها وقبل جبينها ونام بجانبها هو الآخر. *** عند مايا. مايا وهي تكسر أي شيء أمامها بسبب غضبها:

مايا: هاي الحقيرة تاخد مني ادهم وتقتل أحلامي. مستحيل هاد يصير. لازم أسوي شي. واتصلت ببعض الأرقام. مايا بشر: احجزلي تذكرة وبيت بمصر. أنا رايحة هونيك بكرة. وبدي التذكرة تجيني الهين. وما بدي أي تأخير. يلا بخاطرك. وقفت معه وجلست في الفراش وهي تأكل أظافرها من الغيظ والغل. عند حسناء. حسناء وهي تضرب كف بكف. حسناء: لا حول ولا قوة إلا بالله. إيه الحياة اللي مش راضية تسيب حد في حاله دي. ربنا يقويك يا أدهم ويهديك.

ونامت هي الأخرى. في غرفة فرح. كانت فرح تجلس في الشرفة وتنظر إلى البحر بشرود. دعاء بهدوء: مش هتنامي؟ فرح: مش جايلي نوم. هنروح في حتة بكرة. دعاء: مش عارفة. أصلاً الساعة 7 بدري أوي. فرح: روحي نامي. أنا هقعد تحت في البسين شوية. دعاء: طيب ماشي. تصبحي على خير. فرح: وأنتي من أهله. وذهبت دعاء ونامت بجانب مالك. عند فرح.

فلبست شورت أبيض وبلوزة حمراء وقامت بترك شعرها العنان ووضعت القليل من مساحيق التجميل وأخذت هاتفها وخرجت بهدوء. ونزلت وجلست في كرسي يسمى الجزلونج قدام البسين وهي تسمع أغنية هادئة وشردت في أيامها. في مصر. عند نرمين. في كافيه. "أنا بجد مش مصدقة كسب الصفقة. يااا ده أنا قلبي ارتاح أوي." هتفت نرمين بهذه الكلمات في سعادة وهي تنظر إلى سيف بفرح. سيف: هو فعلاً خبر حلو أوي. وعزمته على فرحنا. نرمين: طب وعزمت فرح؟

سيف: هعزمها بكرة بقى. نرمين: طيب بقولك إيه. سيف: إيه. نرمين بضحك: مش إحنا جبنا النيو لوك على الفاضي. سيف: مش مشكلة يابنتي. أهو بذلنا مجهود. نرمين: بس تعرف. سيف: إيه. نرمين: نوران صعبانة عليا أوي. يعني هتموت وابنها مش هيشوفها. وهي كمان مش هتشبع منه. يعني صعب. سيف: معلش. ده قدرها. نرمين وهي تغير الموضوع: ها جبت البدلة. سيف: آه طبعاً. ومفيش حاجة ناقصة غير إننا نتجوز. نرمين: ربنا يخليك ليا يا سيف.

سيف بفرحة شديدة: ويخليكي ليا يا روح سيف. ثم تابع وقال: يلا علشان أروحك. نرمين: يلا. ونهضوا ومسك يديها وهي نظرت إليه وذهبوا إلى السيارة وأوصلها إلى بيتها. في تركيا. كانت فرح جالسة وشاردة وقطع شرودها شخص يقول: "فرح إيه اللي مقعدك هنا لوحدك." ردف يوسف هذه الكلمات وهو يجلس بجانبها. فرح: لا بس زهقانة. قولت أنزل وفرصة الدنيا رايقة. يوسف: هو حصل حاجة بينك وبين أدهم يعني وحشة. فرح بكذب: لا خالص.

يوسف: طب كويس أوي. أنا شوفتك من بلكونة أوضتي. قولت أنزل وأعزمك على فرحي بعد السفر بـ 3 أيام. فرح: مبروووك. وأنت هتلحق تجهز نفسك في التلت أيام دي. يوسف: كل حاجة جاهزة قبل سفرنا. مفيش حاجة ناقصة. فرح: طب مبروك يا يوسف. الف مبروك. يوسف بابتسامة: الله يبارك فيكي. هستأذن أنا بقى. فرح: اتفضل. وتركها وذهب ورحل عن أنظارها وشردت مرة أخرى. عند غرفة أدهم. بعد 4 ساعات.

استيقظ أدهم من نومه وأخذ حمامه المنعش وخرج إلى الشرفة ونظر من الأعلى وجد فرح جالسة في الجزلونج أمام البسين. أدهم: ودي بتعمل إيه الساعة 11 دي. ودخل إلى الغرفة ووجد حنين تستيقظ. حنين: بابي. ذهب إليها وقبلها. أدهم: حبيبة قلب بابي. مساء الخير يا قلبي. حنين: مثاء النور. فين فيح. أدهم: تحت. يلا نلبس وننزلها. حنين: هيييييه. وحضنته ودخلوا إلى المرحاض. وبعدها خرجوا وأخذ أدهم متعلقاته وخرج من الغرفة. في مصر. عند محمد. في بيته.

محمد وهو يمشي ذهابًا وإيابًا. محمد بعصبية: كنت حاسس إني متزفت مش هكسب. مدحت: ما أنا قولتلك. بس فضلت تعند معايا. ثم قطعهم صوت رن الهاتف يعلن على وصول اتصال. نظر محمد إلى الشاشة وذهب بعيدًا عن مدحت. "إزيك يا بوص." "كويس. كل عادة. المهم قولي عملت إيه في الصفقة." "خسرت." "كنت متوقع. المهم أنا عاوز الورق اللي معاك دلوقتي." بضيق: "ليه يا باشا. ما الورق في الأمان."

"لا. الحكومة مشددين جامد وأنا عاوز الورق. يلا تعالي دلوقتي." "أمرك يا باشا." "هي لسة معرفتش الحقيقة." محمد بنظرة غموض: "ولا هتعرف." "طيب يلا متتأخرش." وقفل معه وتنهد. محمد: هي ناقصاك إنت راخر. وعاد إلى مدحت. مدحت: كنت بتكلم مين. محمد: جولي هيكون مين يعني. مدحت: طيب أنا همشي بقى. سلام. محمد بخفوت: في داهية. في تركيا. في الأوتيل. نزل أدهم ومعه حنين وذهبوا إلى فرح التي وجدوها شاردة. حنين: فييييح.

فرح ونظرت إليهم بتفاجؤ وحملت حنين. فرح: وحشتيني يا قلبي. حنين وهي تقبلها: وأنتي كمان. وجلس أدهم بجانبها وابتعدت عنه وهو اقترب منها وهي تبعد عنه لكنه اقترب أيضًا. فرح بعصبية: متقربش. مسك معصمها. أدهم بصرامة: إياكي تزعقي كده تاني. مفيش ست بتزعق لجوزها. فرح بخوف وسخرية: جوزها. وترك يديها. أدهم: بتعملي إيه. فرح: بعملش. قاعدة زي ما أنت شايف. أدهم: طيب. حنين: عايثة ألعب. فرح: تعالي نلعب.

وقاموا وذهبوا إلى الحديقة اللي بلاوتيل وبدأوا يلعبوا مع حنين. وبعد ساعتين قالت فرح. فرح وهي تتهنج: كفاية لعب بقى. أنا تعبت. أدهم: أوعى تنسى بكرة الساعة 8 هنروح ديسكو نحتفل. فرح: طب وهتعمل إيه في مايا. أدهم: مليكيش فيه. فرح: هوووف. حنين: عايثة أنام يا فيح. فرح وهي تحملها: طب يلا ننام يا حبيبة فرح. ثم نظرت إلى أدهم وقالت: تصبح على خير. تجاهلها أدهم واقترب منها وقبل جبين حنين وذهب إلى داخل الأوتيل إلى غرفته. عند فرح.

فرح: ااااه. هي بقت كده. طاااايب. أما أوريك. مبقاش أنا فرح. وذهبت إلى غرفتها هي أيضًا. في غرفة فرح. دخلت ووجدت دعاء تجلس وتلعب مع مالك. دعاء: مساء الخير. فرح: مساء النور. دعاء: عاملة إيه. فرح: تمام. دعاء وهي تقبل حنين: نونو عاملة إيه يا حبي. حنين بنعاس: كويثة. دعاء: دايماً يارب. وجلست فرح بجانبها ووضعت حنين بجانب مالك التي أمسك بيد حنين وقبلها وابتسمت فرح من هذا التصرف. فرح: إلا قوليلي أخوكي هيجي أول ما نرجع مصر صح.

دعاء: آه. فرح: طيب يبقى كده هرجع لأدهم تاني. دعاء: أنا آسفة. فرح وهي تربت على يديها: معملتيش حاجة علشان تتأسفي. دعاء: بحبك يا أحلى صاحبة في الدنيا. وحضنتها وبادلتها فرح العناق. فرح: عقبال يارب ما ألاقيكي قاعدة في الكوشة جمب عمر يارب. دعاء بتمنى: يارب. يلا هنيم الولاد علشان بكرة نستمتع بآخر يوم لينا. فرح: أوك يا وحش. دعاء: وحش في عينك يا بعيدة. وضحكت وغيرت فرح ملابسها وناموا جميعًا. في غرفة عمر. وهو يتحدث في الهاتف.

عمر: لا بكرة...... لا الساعة 6 كده ممكن.... هههه لا متخافش هيحصل كل خير إن شاء الله...... والله هتفرح أوي..... طيب ماشي اشوفك بكرة سلام. و قفل عمر و انتهت هذه المكالمة الغامضة. في صباح جديد. استيقظوا الجميع و تقابلوا في المطعم كلعادة و ثم ذهبوا إلى البسين و نزلوا و اخذوا الكثير من الصور الجميلة مع بعضهم و ذهبوا بعدها إلى كافيه صغير في الاوتيل لكي يتناولوا طعامهم. في الكافيه. بعد أن انتهوا من الطعام.

مالك و هو يعطي شكولاتة إلى حنين. مالك: خدي يا حنين ثكولاتة. حنين بفرحة و هي تقبله من خده: ثكرا يا كوكي. مالك: العفي يا نوني. و ضحكوا على تصرفهم و هنا شعرت فرح بدوار و أنها تريد أن تستفرغ ذهبت سريعا إلى المرحاض و هي تمسك قلبها و بطنها و ذهبت إلى المرحاض. عند الطاولة. ادهم بقلق: هي مشيت بسرعة ليه. حسناء: تكون عندها مغص ولا حاجة يا ادهم. ادهم بعدم صدق: طيب يا ماما. و بعد وقت قصير جائت إليهم. عمر: مالك يا فرح.

فرح: لا بس قلبي شد عليا فجأه و بطني وجعتني بس انا تمام. دعاء و هي تربت على ظهرها. دعاء: الف سلامة يا حبيبة قلبي. فرح: الله يسلمك يا روحي. و كان طول الوقت ينظر اليها ادهم بقلق و لكن هي كانت تتجاهل نظراته و تشرب المياه فقط حتة يهدأ من روحها. حسناء: انتي كويسة يابنتي. فرح بابتسامة: ايوة يا ماما زي الفل. حسناء بشك: متأكدة. فرح: والله يا جماعة كويسة. حسناء: طيب زي مانتي عاوزة يابنتي. فرح: متزعليش يا ماما.

حسناء: مزعلش منك انا والله. ابتسمت اليها فرح ابتسامة واسعة. فرح: هي طيارة الساعة كام. ادهم: بكرة الساعة 11. فرح: طيب ماشي. عمر: ايه رايكم نروح جنينة الحيوانات. فرح: الله فكرة حلوة اوي الساعة لسة 3 و نص بدري اوي. عمر: طب يلا بينا. ادهم: طب مش هنغير. عمر: ما احنا لابسين زي الفل اهو يلا بقا و بطل عناد.

ادهن: هههه طيب ياخويا اه يا جماعة يوسف و عامر سافروا انهاردة علشان محدش يقلق عليهم و بعد 3 ايام تعملوا حسابكم على فرح يوسف. " ماشي ". دعاء: يلا بينا. و دفع ادهم الحساب و ذهبوا للسيارة و ركبوا. و بعد نصف ساعة. وصلوا إلى الحديقة. كانت الحديقة جميلة جدا و بها ملاهي صغير للأطفال و الكثير من الحيوانات منها الزرافة و الفيل و الأسود و الكلاب و النمور و التماسيح. دخلوا و ظلوا يتجولوا داخل الحديقة و يأخذون الصور.

عمر: هروح أجيب لمالك و حنين غزل بنات. دعاء: جاية معاك. فرح: ماشي مستنينكم. و ذهبوا لكي يشتروا بعض من الحلويات. و عند ادهم. كانوا واقفين و فجأه قالت حنين. ختين: عايزة اروح تويلت يا فيح. حسناء و هي تحملها: هاخدها انا. ادهم: ماشي يا ماما خلي بالك من نفسك و منها. حسناء: حاضر يابني. و ذهبت إلى المرحاض. عند ادهم و فرح. فجأه جائت فتاه تركية و هي تقول و هي تداعب مالك و تقول. فتاه: ابنكم جميل جدا. ادهم لفرح.

ادهم: بتقول ايه دي. فرح بصدمة و خجل: هي فاكرة أن مالك ابننا و تقول أنه جميل اوي. ادهم: قوللها ميرسي و متزوديش حاجة. فرح للفتاه. فرح للفتاه: teşekkürler (شكرا) الفتاه: أنني مصورة و أردت اني أخذ لكم صورة جماعية هل توافقون سوف تكون صورة رائعة. ادهم: بتقول ايه. فرح: بتقول أنها مصورة و أنها عاوزة تاخد لينا صورة موافق ولا ايه و هتبقى صورة حلوة. ادهم: اه طبعا ماشي. فرح للفتاه: Tabii ki (طبعا) فتاه: teşekkürler (شكرا)

و ذهبت بعيد قليلا و أخرجت الكاميرا و حمل ادهم مالك و قرب فرح اليه و امسكها من خصرها مما جعل فرح تشعر بكثير من الأحاسيس مثل اللوم و الشوق و الحب و الغل و أيضا ادهم كان يشعر نفس الأحاسيس لكن زائد التوعد ايضا. بدأت الفتاه بالتقاط صورة إليهم و أخرجت الصورة. فتاه: انكم جمال جدا. فرح لادهم: شكلنا جميل يعني. فرح للفتاه: teşekkürler (شكرا) فتاه: سوف أضعها في بروازين و اعطيها لكم. فرح: Biz bekliyoruz senin (نحن نتظرك)

الفتاه بابتسامة: اوك. و ذهبت الفتاه. ادهم: قالت ايه. فرح: قالت إنها هتحطها في برواز و هتدهالنا. ادهم: طيب. مالك: اهدم. ادهم: والله والله اسمي ادهم. مالك: امتى هتجوث نين. ادهم و هو ينظر إلى فرح. ادهم: لما الي اكبر منك يعرف الأول يتجوز ياخويا. و نظر إليه مالك و هو يرفع حجابيه. ادهم: مش مهم تفهم. و ضحكت فرح ضحكة خفيفة و بدأت تداعب خدود مالك. بعد وقت عادت الفتاه إليهم و اعطتهم البرواز. فرح: الله بجد حلوة اوي.

و نظرت اليها. فرح: شكرا لكي جزيلا أنها جميلة جدا. الفتاه: في الرحب و السعي عن اذنكم. و ذهبت و تركتهم. ادهم: مش حلوة. فرح و أخذت منه البرواز. فرح: طب هاته هرمية في الزبالة. و أخذته و ذهبت إلى القمامة و رمته بحزن و غل و عادت إليه و تضايق كثيرا مما حدث و قال في سره. ادهم: واحد غبي. و بعد 5 دقائق عادوا حسناء و عمر و دعاء في تفسير الوقت. فرح: اتاخرتوا يا جماعة.

حسناء: معلش بقا يا فرح يلا تعالي نقعد و نأكل الحاجات الحلوة دي. فرح: ماثي. و ذهبوا و جلسوا و بدأو بأكل الفوشار وبعض من الغزل البنات و الحلويات و لغبطت حنين شفايف فرح بشكولاتة و قامت بعمل فرح نفس الحركة و ابتسموا و ضحكوا على هذه الحركة و أتصورت فرح مع حنين بهذا الشكل و ابتسم ادهم ابتسامة صغيرة على ما حدث و ظلت توري لهم الصورة و هم يضحكون. حسناء: مالك يا ادهم تعبان ولا حاجة. ادهم: لا يا ماما انا تمام.

حسناء و هي تربت على كتفه: ربنا يفك طريقك يابني. و هو يقبل راسها. ادهم: يارب. عمر: ادهم تعالي عاوزك ثواني. ادهم: تمام. و كانت فرح تتابع الموقف في صمت و هي تمسح شفايفها و شفايف حنين. عند عمر و ادهم. عمر: الي سمعته ده صح من دعاء انت فعلا هتجوز فرح. ادهم: اه بس مش هسامحها. عمر: نعم امال هتتجوزها ليه. ادهم بغموض: في الوقت المناسب هتعرف.

عمر: اوعى تتهور يا ادهم فرح ممكن تسامحك دلوقتي لكن بعدين صعب جدا تسامحك انا عارف الشخصية دي كويس جدا. ادهم و هو يربت على كتفه. ادهم: متقلقش يلا نرجعلهم علشان ميقلقوش. عمر: انا قولتلك يا ادهم و اعمل الي انت عاوزه بس فكر ياصاحبي. نظر إليه و ابتسم و عادوا إليهم. و بعد مدة ساعتين و نصف. دعاء: يلا نروح يا جماعة علشان الحفلة. فرح: طيب يلا. دعاء: أخبار رجلك ايه.

فرح: يااا لسة فاكرة انا تمام و بقيت بعرف امشي و لو اخدتي بالك شلت إلشاش. دعاء: طب مبروووووك. و قبلت خدها و ابتسمت فرح. ادهم: روحوا انتوا وانا هحصلكم. حسناء: هتعمل ايه يابني. ادهم: هروح أجيب حاجة اشربها و هرجع و اعطاها مفتاح السيارة و قال. ادهم: اتفضلي يا ماما علشان تركبوا روحهم يا عمر انا هقعد شوية و هتمشى. حسناء: طب خلي بالك من نفسك يابني. ادهم: حاضر يا ماما.

و نظرت إليه فرح بقلق و وأخذت حنين منه و ذهبت معهم و ركبوا السيارة و انطلقوا. عند ادهم. فدخل إلى جنينة الحيوانات و ذهب إلى سلة القمامة و أخذ البرواز و وضع يديه على وجه فرح و ابتسم بحزن و نزل منه دمعة يدل على اشتياقه لها و ثم خرج من الجنينة و ذهب إلى البحر. في البحر. وصل و وقف و ظل ينظر إلى البحر بشرود.

ادهم: فرح عاملة زي البحر بظبط لو شوفتها من برة تقول عليها جميلة و ملاك لكن لو جربتها و دخلتها تموت و جلس في الرمل و أخذ بعد من الأحجار و رماها في الماء و ثم شرد في أيامه قليلا. ادهم: يا تري هيحصل ايه بعد كدة. في الاوتيل. وصلوا إلى الاوتيل و ذهب كل واحد منهم إلى غرفته. في غرفة حسناء. دخلت حسناء و جلست في الفراش.

حسناء بقلق: يارب ايه المصايب الي بتتحدف علينا دي مرة و ادهم يقول هيتجوز مايا و مرة فرح ياترى انت بتفكر في ايه يابني ياريت كانوا عرفوا بعض بظروف احسن بس الحمدالله قدر و مش هنقدر نعترض. و تنهدت تنهيدة عميقة و دخلت إلى المرحاض. عند غرفة فرح. دخلوا و جلسوا في الفراش. دعاء: هتعملي ايه يا فرح في الأيام الي جاية. فرح و هي تضع وجها في كفة يديها.

فرح: انا بقيت بصدع كتير يا دعاء بقيت متلغبطة بقيت مش عارفة اخد أي قرار بقيت بتعب اوي يا دعاء بجد الحياه دي مش هتبطل تعذيب فيا. ذهبت اليها دعاء و حضنتها. دعاء: زي ما قولتلك تفائلوا بلخير تجدوه. فرح بستهزاء: و بيقولوا انتي اسمك لوحده بيجيب الحظ ميعرفوش انه بيجبلي حظ اسود. دعاء: تفائلوا بلخير تجدوه ربنا اكيد هيحل كل مشاكلك. فرح: ونعم بالله هقوم البس بقا. دعاء: طيب يا حبي.

و دخلت فرح إلى المرحاض و ثم لبست طقم رياضي اديداس و لونه بينك و قامت بعمل شعرها إلى ديل حصان و خرجت. دعاء: انتي هتروحي الديسكو بده. فرح: هههه لا طبعا هروح الجيم العب شوية و هاجي. دعاء: يابنتي حرام عليكي ده رجلك لسة متعافي. فرح و هي تخرج من الغرفة و تقول. فرح: متخفيش أنا عاملة حسابي. و خرجت. دعاء: ربنا يهديكي يا ست فرح و تعالو بقا يا عصافير الحب العب معاكم شوية و اوديكم لدادة. و اخذتهم و لعبت معاهم.

و وقتها جاء اتصالا نظرت إلى هاتفها وجدته عمر ابتسمت و رد و هي تقوم بعمل شعرها إلى الوراء و تعدل في جلسها و تقول. "عمر". " وحشتيني وحشتيني وحشتيني اوي ". " هههههه وانت كمان يا حبيبي بتتصل ليه بقا ". " انزلي تحت عايزة اشوفك و اوريكي حاجة كدة ". " حاجة ايه دي ". " انزلي بس و هتعرفي ". " طيب ياسيدي نازلة اهو يلا سلام ". " سلام يا دودتي ". و قفلت معه. دعاء بحيرة: يا تري عاوز ايه ممممم طيب اروح اللبس بقا و أنزله.

و دخلت إلى المرحاض لكي تبدل ثيابها. في مصر. في مكان مجهور. يعطي محمد للبوص التقرير. البوص: ايوة كدة أحبك وانت تسمع الكلام. محمد: هو انا لو مسمعتش كلام حضرتك هسمع كلام مين. البوص بابتسامة مجاملة: ههههه المهم الواد سيف ده مهتم اوي بلموضوع مش زي الأول و بدأ يطاردك و كدة ممكن يبوظ شغلنا. محمد: طب و العمل. البوص: نخلص عليه. محمد: امرك. البوص: إلا قولي صحيح مفيش أي أخبار عن رامي.

محمد: من ساعة آخر شغل يا باشا و مش سمعنا عنه حاجة. البوص: طيب كدة كدة انا هعرف اجيبه طب و نوران. محمد: نوران مين. البوص: نوران صبري اااه نسيت انك متعرفهاش أصلها بتشتغل على خفيف. محمد: مشاء الله ده احنا بقينا عيلة بقا. الودي جارد و هو يزقه زقة قوية و يقول. البودي جارد: ما تحترم نفسك ياض و لم نفسك.

البوص بإشارة من يديه: بس يا سليمان قولتلك زفت ميت مرة متعملش حاجة غير لما اقولك وانا بقا الناس الي كدة متلزمنيش يا رجالة خدوه. ذهب إليه سريعة و قالت بترجي. سليمان: اسف يا باشا اسف. البوص: البوص ملوش اسف خدوه و عاوزاكم تدلعوه وبعديها تموتوه. الرجال: أمرك يا باشا. و أخذه. محمد: تؤمر بحاجة تانية يا باشا. البوص: لا تقدر تمشي. محمد: عن اذنك. و تركه و ذهب و ابتسم الرجل المجهول بانتصار.

البوص: و جه دورك يا سي ادهم الخولي و هشربك نفس الكأس الي شربتهولي بس أصبر عليا. عند نوران. نوران و هي تنده على اياد و هي واقفة على المطبخ. نوران: ايااااد. اياد و هو يذهب عليها و شعره مبلول و يلبس شورت لونه اسود و عاري الصدر و يلف المنشفة على كتفه. اياد: ايوة يا روحي. نوران و هي تنظر اليه. نوران: انت اخدت دش. اياد: اه يا حبي أخذت من شوية. نوران: طب قولي تحب اعملك ايه تأكله انا واقفة و محتارة و مش عارفة اعمل ايه.

اياد و هو يقترب منها و يقبل شفايفها بشغف و ابتعد عنها و قال. اياد: لا مش عايز أكل حاجة. نوران: ليه بس يا أيدي ده انا بعمل أكل حلو اوي. اياد بخبث: لا ما هو في أكل مش حلو بس ده ايه قمر. و حملها. نوران: خلي بالك أن الدكتورة اصلا مانعة و انت علشان بتوحشني فبسيبك على مزاجي. اياد: لا ما انا مش هستنى 6 شهور مش هقدر كدة. نوران و هي تضع يديها على صدره و بدلع. نوران: طب انت مش همك البيبي ولا ايه. اياد و هو يذهب إلى غرفتها.

اياد: لا انا هممني البيبي و الست الي حامل في البيبي. و ضحكت و دخلوا غرفتهم. و سكتت شهرزاد عن الكلام الغير مباح. عند نرمين. كانت جالسة في بيتها و تحتسي كوب من الشاي ثم فكرت قليلا و أخذت هاتفها و ضغطت بعد الأرقام و وضعت الهاتف في اذنيها تنتظر رد من الملتقي و قالت بسعادة. " سيف ازيك ". " كويس لما سمعت صوتك يا قمري ". بخجل. "طب بقولك ايه" "ايه يا حبيبتي" "ايه رايك نروح السينما" "ممم فكرة حلوة زيك"

"طب يلا أجهز و تعالي علشان تاخدني" "مسافة السكة يا قمري يلا سلام يا حبي" "سلام يا ..... بلهفة. "ايه" "سيف" بحزن. "سلام" وقفت معه وشعرت أنه حزن لأنه أراد أن يسمع شيئًا آخر. تنهدت ودخلت إلى غرفتها. و بعد 10 دقائق. نزلت نرمين من بيتها وكانت لابسة فستان صيفي بأكمام ولونه بينك، وقامت بترك شعرها، وكان جمالها هادئ وجميل. وعندما لمحها سيف، ترجل من سيارته وهو معه باقة من الورد الأحمر والأبيض. نرمين: سيف ازيك. سيف: تمام.

سيف بابتسامة وهو يعطي بوكيه ورد جميل جدا. سيف: اتفضلي. نرمين بانهيار وسعادة: ايه ده، الورد ده علشاني. سيف: طبعًا، امال علشان مين يعني، لـ سيدة زينب مرات البواب. ضحكت وقالت. نرمين: بس انت عرفت منين اني بحب الورد الأحمر مع الأبيض. سيف: بصراحة مش عارف، بس أنا بحب الألوان دي، قولت أشوف حظي وأكمل. وهو ينظر إلى عينيها. وطلع حظي حلو أوي أوي أوي. نرمين بارتباك: طب كويس، إيه بقا مش هنروح ولا إيه. سيف: لا طبعًا، اتفضلي.

وركبوا السيارة وذهبوا إلى طريقهم للسينما. في تركيا. نزلت دعاء وعندما نزلت وجدت ما لم تتوقعه.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...