الفصل 31 | من 54 فصل

رواية احببت مربية ابنتي الفصل الحادي والثلاثون 31 - بقلم رهف حاتم

المشاهدات
24
كلمة
1,574
وقت القراءة
8 د
التقدم في الرواية 57%
حجم الخط: 18

أولاً، التأخير مش بإيدي يا جماعة، كل واحد وعنده ظروف وحياة. والنت عندنا وحش جداً. بعدين، بلاش الانتقاد والكلام اللي مالهوش لازمة، لإن بجد بتوصلني رسايل وحشة عشان بتأخر. مش بإيدي التأخير، وبتمنى تتفهموني. وهي كمان بارت جديد، تعويض ليكوا، وعشان لو اتأخرت... و بعد ساعة و نصف استيقظت فرح و وجدت ادهم ينظر إليها و يمسك يديها. بعدت عنه فرح و شالت يديها. ادهم: احم، اغمى عليكي وانتي في المكتب، فجبتلك الدكتور و الأدوية دي.

أخذت منه فرح الأدوية و قالت: فرح: شكراً. ادهم: يلا روحي جيبي شنطتك، هنروح لحنين و هتباتي هناك علشان تعبانة و مفيش مناقشة. فرح: بس... ادهم: قولت مفيش مناقشة. فرح: طيب. و نهضت. ادهم: عاوزة مساعدة؟ فرح: لا خلاص، أقدر أسند طولي، متشكرة. و تركته و خرجت خارج المكتب. **** و عندما خرجت لمحتها دعاء و ذهبت إليها سريعا و حضنتها. دعاء: حمدالله على سلامتك يا فرح، سمعت إنك أغمى عليكي.

فرح: أنا كويسة يا دعاء، معلش يا حبيبتي مش هروح البيت، هروح لحنين و ادهم أصر إنّي أبَات، وانتي عارفة قد إيه دماغه ناشفة. دعاء: ولا يهمك يا حبيبتي، أهم حاجة تبقي مرتاحة. و حضنتها. فرح: ماشي يا حبيبتي، أشوفك بكرة. دعاء: سلام يا حبيبتي. فرح: سلام. و ذهبت إلى مكتبها و أخذت حقيبتها و طلعت. وجدت ادهم ينتظرها، ذهبت معه و ركبوا السيارة. **** و في نصف الطريق. ادهم: أنا آسف على اللي حصل. فرح: آسف مبيرجعش كل حاجة.

نظر إليها و قالت: فرح: ركز في سواقتك علشان مش ناقصين حوادث. ادهم: هو أنا ليه حاسس إني واحد صاحبك يابنتي؟ اتعاملي كأني مديرك مرة واحدة. فرح: ها ها ها، معلش استحمل. و كان سوف يبتسم لكن منع نفسه. وصل البيت و دخلوا. أول ما دخلت فرح ذهبت إليها حنين سريعا و حملتها فرح و قبلتها. حنين: هيييه، جيتي يا فرح! فرح: و هبات عندكم كمان. حسناء: بجد يابنتي؟ فرح: طبعاً بجد. حنين: هييييه. ادهم: اوضتك زي ما هي.

فرح: احم، أنا هلعب مع حنين وبعدين هنام. ادهم: مش هتتعبي؟ فرح: لا. ادهم: طيب، إيه حنين مفيش بوسة و حضن لبابي ولا هو كخة؟ فرح و أعطت له حنين و شالها ادهم و حضنته و قبلته و قال: ادهم: الله، أحلى بوسة و حضن في الدنيا. حسناء: طب يلا، العشاء جاهز، فرح يابنتي غيري لبسك يلا. فرح: اوك، هلبس بجامتي و أجي. و ذهبت إلى غرفتها. ****

دخلت الغرفة و سرحت و تذكرت كل الذكريات و حزنت جداً على الذكريات اللي ضاعت. ثم لبست بجامتها و قامت بعمل شعرها قطتين و كان شكلها طفولي جداً. ثم خرجت إليهم. ****** في السفرة. خرجت إليهم و عندما نظر ادهم إليها حاول بصعوبة كتم ضحكته من شكلها الطفولي المضحك. حنين: الله، شكلك حلو اوي يا فرح. فرح: ميرسي يا حبيبة فرح. حسناء: اه والله يابنتي، شكلك جميل طفولي كده. فرح: هههه، ميرسي يا ماما، انتي اللي عينك حلوة.

ادهم: مش هناكل بقا ولا هنقضيها حلوة و مزة و بتاع؟ فرح و هي تنظر إليه: لا، هناكل طبعاً. و بدأوا بالطعام. ****** فرح: أنا شبعت الحمدالله، تسلم ايدك يا ماما. حسناء: مالك يا فرح؟ انتي أكلك بقا خفيف خالص. ادهم: ما اغمى عليها عندي في المكتب بسبب قلة أكلها. حسناء: يلهوي يابنتي! مش قولتلك يا فرح تأكلي كويس يابنتي ولا هو عند و خلاص؟ فرح: يا ماما، من ساعة اللي حصل و أنا مش بأكل. ادهم بغباء: و هو إيه اللي حصل بقا؟

نظرت إليه و لم ترد و قالت: فرح: سفرة هنية. و ذهبت إلى المرحاض و غسلت وجهها و يديها و خرجت. **** في الصالة. خرجت و جلست أمام التلفاز. و قعدت قدام التلفزيون في الصالة و ادهم. و ظل طول الوقت يختلف إليه بعض النظرات. و أخذت حسناء بالها من نظراته. و ثم انتهوا من الطعام و ذهبت حنين إلى فرح و جلست في حجرها. حنين: فرح. فرح: أيوه يا حبيبتي. حنين: تعالي نلعب أوطة مغمضة. فرح: قطة مغمضة؟ حنين: اه. فرح: ممممم، ماشي.

و راحت اوضتها و اخذت طرحة صغيرة. حنين: تعالي يا بابي، العب معانا، متقول لا، هزعل. ادهم: ماشي يا حبيبة بابا. و ذهبوا الحديقة. **** في الحديقة. حنين: انتي الأول يا فرح. فرح: ههههه، كده ماشي ياستي. و وضعت الطرحة في عينيها و ربطتها. و بدأت تمشي. و بعد 10 دقائق. فرح بضحك: مسكتك!

و شعرت أن الجسم طويل و عريض، فشالت الطرحة سريعا و وجدته ادهم. و كانت قريبة منه بشدة. و شعر بلخجل. و هنا اقترب ادهم من وجهها و هي أيضا و كانوا سوف يقبلون بعضهم. لكن قطعهم حنين. و وقتها حمدت فرح ربها أنها قطعته. حنين: هههه، مسكتي بابي يا فرح. و بعد ادهم عنها. فرح: احم، اه يا حبيبتي، هو اللي خسر، يلا بقا ندخل لإنّي بردت. حنين: ماشي. ادهم: احم، في فيلم مرعب و حلو جاي على التلفزيون، تتفرجي؟ فرح: اه ماشي. *****

و دخلوا إلى القصر و جلسوا. و قامت فرح بلفوشار و أعطت طبقها لادهم. و اشتغل الفيلم. و بدأت فرح تنظر إلى شاشة التلفاز باهتمام. و كان ادهم ينظر إليها و يبتسم على أفعالها. و فجأه جاء مقطع مرعب فصرخت فرح. وقتها ضحكت حنين بشدة. فرح: طب المفروض إنك انتي اللي تتخضي مش أنا. حنين: ههههه، قطع رأسه طلع دم كتييير. ادهم: ههههه، طالعة لابوها. نظرت إليه فرح و كانت سوف تبتسم، لكن نظرت إلى التلفاز و تقول في سرها:

فرح: ضحكتك دي لوحدها بتضعفني، يارب مش هقدر بقا، اوف، ممكن مرة واحدة و أحضنه و أنسى أي حاجة. و بعدها قالت بإصرار و بصوت عالي نسبياً: فرح: لا. ادهم: إيه اللي لا؟ فرح: احم، لا يعني مينفعش، إزاي البنت تسيبه و تمشي؟ مش خايفة الوحش يهجم عليها؟ ادهم: ااااه، لا، مش بقا في حد بيخاف على حد دلوقتي. فرح: انت متأكد من اللي بتقوله؟ ادهم هو ياخد بعض من الفوشار: طبعاً متأكد، مش هقول حاجة و أنا مش متأكد منها. فرح: تمام. و نظرت إلى

التلفاز و قالت في سرها: فرح: مغرور اوي ده، انت مش كنت كدة خاااالص. و أكملت الفيلم. و في مقطع يخوف تضع يديها في وجهها و تفتح يديها. و ثم تنظر إلى التلفاز و تضع يديها مرة أخرى. و ادهم يضحك بشدة على تصرفها الطفولي، أيديها في وشها و تفتح ايديها شوية. ادهم باستفزاز: دي اللي أصغر منك بكتير مش بتخاف، وانتي يا ابو 25 سنة بتخافي؟ فرح: على فكرة أنا مش بخاف.

ادهم: اه فعلاً مش بتخافي، بأمارة الصريخ و الخضة. و ثم قلدها عندما قامت بوضع يديها في وجهها. ادهم: و دي. فرح: احم، عادي يعني، فيها إيه؟ كل شخص و لازم يخاف. ادهم: أنا بخاف على، لكن مش من. نظرت إليه باشمئزاز و قالت بخفوت: فرح: مستفز. ادهم: عارف. فرح: انت إيه؟ حاطط كاميرات بسمعات عالي؟ ادهم: اه حاطط. فرح: هووووف. و أكملوا الفيلم و خلص الفيلم. ****** فرح: محدش يجي يقول نتفرج على فيلم رعب تاني.

ادهم: فعلاً مش بتخافي خالص، ههههه. و ثم قال: ادهم: حنين هتنامي معايا ولا مع فرح؟ حنين: فرح. ادهم: ماشي، ماشي، من لقى أحبابه نسى أصحابه. إ ضحكت فرح ضحكة خفيفة. ادهم: مقولتش كدة علشان اضحكك. و طلع غرفته و هو يبتسم بثقة. ***** فرح بغيظ: واحد مستفز و أعزر زي ما بيقولوا المسلسلات. و حملت حنين و ذهبت إلى غرفتها و ناموا. ****** و في صباح جديد.

لبست فرح فستان أبيض و سيمبل تماماً. و تركت شعرها على جنب لانها اكتشفت أنها دائمة تقون بديل حصان أو ضفيرة. فتركتها على جنب و كان شكلها ملاكي جداً. و لبست حنين أيضاً. حنين: شكلك حلو اوي يا فرح. فرح: انتي بقيتي بتجاملي كتير على فكرة. نظرت إليها لانها لم تفهم الكلام. ضحكت فرح و قال: فرح: طب تعالي نروح لنانا و بابي. حنين: يلا. و ذهبوا إلى ادهم و حسناء. ***** في السفرة. فرح: صباح الخير. حسناء: صباح العسل يا عسل.

فرح: هههه، إيه يا ماما. حسناء: كله من ادهم بقا يابنتي. و ضحكت فرح و جلست و بدأت بالطعام. ادهم: مش تقولي مبروك لفرح يا ماما. حسناء: على إيه؟ ادهم بضيق لم يبينه: دي ارتبطت بواحد عندنا في الشركة. حسناء: بجد؟ فرح: اه يا ماما. حسناء من غير نفس: مبروك يا حبيبتي، فرحتلك. فرح: الله يبارك فيكي يا ماما. و كملوا الطعام. و ثم قال ادهم: ادهم: يلا نمشي. فرح: ماشي، سلام يا ماما، أشوفك وقت سفرية. حنين: هشوفك تاني.

فرح: اه طبعاً يا حبيبتي. حنين و حضنتها و قبلتها. و حضنت ادهم و قبلته أيضاً. حنين: أنا بحبكم اوي. فرح و ادهم: واحنا كمان. و نظروا إلى بعض و خرجوا و ركبوا السيارة و أنطلقوا صوب الشركة. ****** و وصلوا و نزلوا و دخلوا. و سلمت فرح على دعاء. فرح: هحكيلك كل حاجة في الاستراحة. دعاء: اوك ماشي. و ذهبت فرح إلى مكتب عمر و قالت: فرح: ازيك يا عمر بيه؟ عمر: ازيك يا فرح. فرح: الحمدالله. عمر: حمدالله على السلامة.

فرح: الله يسلمك، ميرسي، في أي شغل انهاردة؟ عمر: اه. و أعطاها فلاشة و بعض من الأوراق. أخذته فرح منه. فرح: إيه دول؟ عمر: عاوزاكي تخلي الورق ده في الفلاشة دي، تقدري؟ فرح: اه طبعاً أقدر. عمر: الورق ده مهم جداً، و لولا إننا واثقين فيكي مش كنا ورينهولك. فرح: تمام يافندم، نص ساعة و يجهز. عمر: اتفضلي. و ذهبت إلى مكتبها. ***** في مكتب فرح. ذهبت إلى مكتبها و جلست و قامت بعملها.

فرح: بجد فعلاً الورق مهم جداً، ده الملف لوحده يقدر يكسب أي حد في الصفقة دي، بجد ادهم فعلاً ذكي جداً، هو اه مغرور و رزل بس ذكي. و وقتها دخل ادهم و قال: ادهم: مين ده اللي مغرور و رزل؟ فرح: ها؟ ااااه، اللي هو البطل اللي في الفيلم كان مغرور اوي اصراحة. ادهم: ما علينا، عملتي التقرير؟ فرح: لسة، خلاص 10 دقايق. ادهم: طيب تمام، خلي بالك، اوك. فرح: اكيد طبعاً، من غير ما تقولي، و ياريت بعد كدة أبقى اخبط. ادهم: مش شغلك.

و خرج ادهم و ذهب مكتبه. فرح: هووووف، رخم بقا. ***** و في مكان آخر عند نرمين و سيف. سيف: ها يا نرمين، فكرتي؟ نرمين: اه. سيف: و إيه ردك؟ نرمين: سيف، مش عارفة أقولك إيه بس... سيف: بس إيه؟ متخلنيش أقلق.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...