الفصل 32 | من 54 فصل

رواية احببت مربية ابنتي الفصل الثاني والثلاثون 32 - بقلم رهف حاتم

المشاهدات
19
كلمة
2,744
وقت القراءة
14 د
التقدم في الرواية 59%
حجم الخط: 18

نرمين: بس أنا موافقة. سيف بفرحة: بجد؟ نرمين: آه. سيف: ينهار أبيض، يخربيت كدة. ده أنتي خلتيني أتجنن. ضحكت، ومسك يديها وقبلها. سيف: قريب أوي لما أخلص القضية، أو قبلها كمان. اعتبري إنك من وقتها شايلة اسمي. ابتسمت نرمين وقالت: نرمين: وأنا مستنية. وقبل يديها وابتسم، وهي ابتسمت. **** وعند نوران. نوران: نرمين وحشتني أوي ونفسي أشوفها، بس مش هقدر. إياد: ليه؟

نوران: لأني عارفة نرمين كويس أوي، هتبصلي نظرة استحقار طول عمرها. ولو حد خسرها مرة، مش هيقدر يكسبها تاني. ودمعت، وأخذها إياد في حضنه وقال: إياد: طب ينفع كدة يا نوران تعيطي وتزعليني وتزعلي البيبي؟ نوران: يا إياد، أنت والبيبي اللي مصبرني على الدنيا. إياد: كل اللي عاوزك تعرفيه إن بحبك وبس. نوران: وأنا كمان بحبك أوي يا إياد. وقبلها من شفايفها و... ونتركهم مع بعضهم. ****** وعند أدهم. دخلت فرح مكتبه وقالت:

فرح: اتفضل، أهو الأوراق والفلاش. أدهم: طيب، تمام. اتفضلي أنتي على مكتبك. فرح: في شغل تاني؟ أدهم: لأ خلاص. متنسيش بكرة الساعة 10 في المطار، أوك. فرح: إن شاء الله. وخرجت إلى مكتبها وذهبت إلى الكافيتريا وطلبت واحد قهوة، وذهبت إلى مكتب دعاء. وطخطخطخ، وخبطت فرح على مكتبها. دعاء: ادخل. ودخلت ووجدت دعاء تعمل بعض الأعمال وتشرب بعض الشاي. فرح: عطلتك. دعاء: لأ لأ لأ، أبداً. فرح: ماشي، إيه الشغل كتير؟

دعاء: لأ خالص، تقرير بس هطبعه وأوديه لأدهم. وأنتي؟ فرح: الحمد لله يا أختي، خلصت. دعاء: كان شغل كتير ولا إيه؟ فرح: لأ، بالعكس قليل. دعاء: أوك، كويس يا فروحتي. ووقتها خبط شخص على مكتب دعاء وقالت: ادخل. وكان يوسف. يوسف: إزيك يا فرح؟ حمد الله على السلامة عليكي. فرح: الحمد لله، الله يسلمك. دعاء: ها يا يوسف، في إيه؟ يوسف: أنا بس بقول هنبدأ التمثيل إمتى؟ فرح بثقة: دلوقتي لو عايز. دعاء: أنتي عارفة هتقولي إيه؟

يوسف: عارف طبعًا. فرح: طب يلا. دعاء: ربنا معاكم. فرح: يارب يا أختي. وخرجوا، ومسك يوسف يديها. نظرت إليه وقال: يوسف: جاهزة؟ فرح: آه. يوسف: يا جماعة، الكل يحضر هنا. وكل العمال ذهبوا إليهم. يوسف: في خبر حلو ونفسنا تشركونا فيه. ونظروا إليه بعلامة استفهام. يوسف: أنا وفرح ارتبطنا، وقريب هنتخطب. وصفروا، ومنهم صفقوا.

وعند أدهم، سمع صوت ضجيج فأراد أن يعرف ما السبب وخرج. وجد ما لا يريد أن يراه، وجد الكل يبارك ليوسف وفرح. وفرح كانت فرحانة جدًا، ويوسف ممسكًا بيديها. ثم قال: أدهم: إيه الصوت العالي ده؟ واحد من العمال: بارك يا أدهم بيه، ليوسف وفرح ارتبطوا، عقبال حضرتك. أدهم: آه، عرفت. ذهب إليهم وقال: أدهم: مبروك. فرح: الله يبارك فيك. ونظر أدهم إلى يديه وحاول أن يهدأ من أعصابه. دخلت دعاء وحضنت فرح وقالت:

دعاء: ألف ألف مبروك يا حبيبتي، مبروك يا يوسف. فرحتلكم أوي. يوسف: الله يبارك فيكي يا دعاء. أدهم بغيظ: خلاص، مش كله بارك. يلا، كل واحد على شغله. وذهب كل واحد على عمله. يوسف: أشوفك في الاستراحة يا حبيبتي. فرح: ماشي يا حبيبي. وذهب يوسف إلى مكتبه. وهنا جن أدهم جنونه من هذا الموقف. ونظرت إليه فرح بثقة، وهو نظر إليها بغضب. وذهب إلى مكتبه وصفع الباب وضغط على يده وقال:

أدهم: ورحمة أبويا مش هسيبك يا فرح إلا ما أشربك من نفس الكأس. ودخل وقتها عمر وسمع هذه الجملة وقال: عمر: في إيه يا أدهم؟ يعني هي ارتبطت، مش قتلت أمك؟ يابني أهدى كدة وخلّينا نفكر مع بعض. وبعدين، مش أنت اللي سبتها؟ عاوز إيه تاني؟ لم يعرف أدهم أن يجد رد على كلامه. أدهم: مش عاوز حاجة. عمر: يبقى تسيبك منها. أدهم: طيب. ****** وعند دعاء في مكتبها. دعاء: شوفتي، كان متغاظ وعصبي إزاي؟ فرح: تفتكري اللي بنعمله ده هيجيب نتيجة؟

دعاء: والله يا فرح، مليون مرة تقولي الكلمة دي وبقولك آه، هيجيب ااااه. فرح: ما بوراحة. دعاء: مرارتي يا شيخة، حرام عليكي. فرح: هههههه. دعاء: يلا يا هانم، شوفي شغلك. فرح: لأ، أدهم مش جابلي شغل. وقتها دخل أدهم وقال: أدهم: وقت الشغل محدش بيروح مكتب حد، ده أولاً. ثانيًا، قومي يا فرح هانم كملي شغلك. عمر بيه هيديكي شوية تقارير تترجميهم بالإيطالي. فرح: ياريت لو كنا جبنا في سيرة ربع جنيه. أدهم: قصدك إيه؟

فرح: مقصديش حاجة. تشاو يا دعاء، أشوفك في الاستراحة. دعاء وهي تغمز لها: لأ يا أختي، هسيبك مع الجو يومين وبعدين هبهدلك في عيشتك. أدهم بغيظ: كل واحدة على شغلها، ويا ريت تبطلوا كلام شوية. لأن ببغاء مش هيتكلم زي ما بتتكلموا كدة. وخرج من المكتب. فرح: مغرور ورزل. دعاء: في دي عندك حق. وذهبت فرح مكتب عمر وأخذت منه تقارير وبدأت في عملها. ***** وعند مكتب أدهم. جلس في مقعد مكتبه وتنهد تنهيدة عميقة. ثم مسك هاتفه واتصل بسيف.

"أدهم بيه، إزيك؟ "الحمد لله، وأنت عامل إيه؟ "تمام الحمد لله. خير، في حاجة؟ "الصراحة يعني، أنا هسافر تركيا طبعًا عشان الصفقة وكدة، وكنت هسيب الشركة لوحدها. وكنت عاوز واحد بثق فيه يديرها، فممكن أنت تمسكها؟ "مممم، والله أنا الأيام دي مش مشغول خالص، والعرض جه في الوقت المناسب. طيب تمام، موافق. بس أنت هتقعد كام يوم؟ "مش كتير، يجي أسبوع و 3 أيام كدة." "ماشي، الأيام مش كتير. أوك يا أدهم، موافق. هتسافر إمتى؟

"هو المفروض بكرة." "أوباااااااا، يبقى لازم أجيلك دلوقتي الشركة وأفهم الشركة ماشية إزاي." "والله مفيش أي شغل دلوقتي. حضرتك ممكن تيجي ونفهمك وضع الشغل." "أوك، خلاص. أنا أساسًا قريب من الشركة، 10 دقايق وأكون عندك. سلام." "سلام." وقفل معه وابتسم. أدهم: ولا وحظك زي الفل يا أدهم. ثم فكر قليلاً وقال: أدهم بضيق: هو مش زي الفل أوي يعني. وأكمل عمله. **** وعند فرح. انتهت من عملها وذهبت إلى عمر. ***** عند عمر. دخلت المكتب.

فرح: اتفضل، كل الترجمات أهي، الروسي والتركي والإيطالي للاحتياطيات. عمر: طب كويس جدًا. خلاص، يعتبر كدة مفيش أي شغل. فرح: تمام أوي، عن إذنك. وذهبت إلى مكتبها. **** وجاء وقت الاستراحة وذهب يوسف إلى مكتب فرح. يوسف: يلا يا فرح. وآسف لما مسكت إيدك، بس عشان يتأكد إن العلاقة جدية. فرح: لأ، ولا يهمك. وأخذت حقيبتها وذهبت معه. ومسكت هي يده عندما علمت أن أدهم يتابعهم. ويوسف عرف ذلك وذهبوا إلى المطعم. ******

وأثناء خروجها من الشركة وجدت سيف أمامها. وسيف: فرح، إزيك؟ فرح: تمام، وأنت يا سيف عامل إيه؟ سيف: الحمد لله. فرح: أعرفك يوسف، حبيبي وخطيبى المستقبلي. يوسف، ده سيف يعتبر زي أخويا. سيف وهو يمد إليه يده: سيف: أهلاً وسهلاً. يوسف وهو يمد يديه أيضًا: أهلاً بيك. فرح: أنت جاي هنا ليه صحيح؟ نورت طبعًا، بس فضولي بيقتلني. سيف: ههههه، طبعًا هقولك ياستي. أنا همسك الشركة لما تكونوا أنتوا مسافرين. فرح: مبروك.

على فكرة أنا اللي قولت لأدهم يتصل بيك. نرمين حكتلي إنك اشتغلت قبل كده في شركات. سيف: آه فعلاً، بس كان بيبقى قليل جداً. انتي عارفة الشرطة مش بتسيب حد في حاله، بس وقت الإجازة كنت بشتغل. فرح: ههه، أوك تمام. ربنا يوفقك. سيف: ويوفقك. أسيبك أنا بقى، عن إذنكم. فرح: سلام. وذهبوا إلى المطعم. في المطعم وصلوا وجلسوا وطلبوا الطعام. فرح: يوسف. يوسف: أيوه. فرح: أنت قولتلي إنك خاطب، صح؟ يوسف: آه.

فرح: طب أنا آسفة أوي، أنا دلوقتي هقول للكل إن دي لعبة، بس دعاء قالت إنك عازب. يوسف: لا، اصبري بس. أنا اتخطبت من يومين كده، وبعد أسبوعين هيتكتب كتابنا. وهي عارفة كل حاجة وقولتلها حكياتك. بس قبل ما أقولها حكايتك كانت رافضة تماماً، بس بعديها قالت ماشي لأن موقفك صعب. فرح: شكراً لحضرتك جداً. يوسف: لا شكر على واجب، انتي زي أختي. وأكلوا الطعام. في الكافيتريا جلست دعاء مع عمر وحكت له ما حدث. عمر: اااه، يعني كل ده لعبة.

دعاء: عمر، لو بتحبني مش تقول لحد، لأن بجد لو فرح عرفت هتزعل مني أوي. عمر: متخفيش، مش هقول. قوليلي هتقدملك امتى؟ دعاء: مش عارفة والله يا عمر. عمر: طب أنا هكلم أخوكي ونشوف. دعاء: أوك. عمر: أنا مبسوط أوي. أنا الشقة والشبكة وكل حاجة جاهزة، والكوشة والفستان والبدلة، عملت كل اللي انتي عايزاه واللي اخترناه مع بعض. مش فاضل بس غير إنك تتجوزيني وبس، بس يارب أخوكي يوافق.

دعاء: عمر، أنا بجد بحبك أوي، ربنا يخليك ليا ومش يحرمني منك. عمر: ولا يحرمني منك أبداً. وابتسمت بخجل ولم تتحدث، وهو ابتسم على خجلها وكملوا حديثهم. وعند أدهم جاء سيف إليه وسلم عليه وجلسوا. وفهمه أدهم وضع العمل، وبعد أن انتهوا. أدهم: ها، في حاجة صعبة؟ سيف: لا، الشغل سهل جداً لأني اشتغلت في شركات بترول قبل كده، ومتخافش، كله تحت السيطرة. أدهم: طب كويس أوي. عملت إيه مع محمد؟

سيف: في ورق إن شاء الله هيروح في ستين داهية بسببه. أدهم: إحنا هنسافر تركيا وحاسس إني متوتر جداً. سيف: ربنا يوفقك. أدهم: يارب. سيف: يلا همشي أنا بقى. أدهم: تمام. سيف: 7 ودقيقة وأكون هنا بكرة إن شاء الله. أدهم: متشكر جداً. سيف: على إيه، ده واجبي. ومشي سيف، ونظر أدهم إلى نقطة من فراغ بشرود. وعند عمر ذهب لمكتب الحسابات وقال للسكرتيرة. عمر: بصي، أعطي لكل واحد مرتبه يلا. الشهر عدى. السكرتيرة: أمرك يا فندم.

وذهب إلى مكتبه مرة أخرى. وعند فرح عادوا الشركة. يوسف: يلا، أشوفك بكرة بقى. فرح: ههه، ماشي. هتروح ولا إيه؟ يوسف: آه، أدهم قالي الشغل خلص. فاستنيت نأكل مع بعض وأروح. فرح: أوك يا يوسف، أشوفك في يوم السفر. سلام. يوسف: سلام. ودخلت فرح مكتبها. وجلست وأخرجت هاتفها وظلت تلعب به في ملل. وفي مكان مجهول البوص: ها يا محمد، إيه الأخبار؟

محمد: كله تمام يا باشا، مفيش أي حاجة ناقصة، والعملية تمت بسرعة جداً. حضرتك عارف الكمية كانت قليلة فكانت سهلة. البوص: عفارم عليك. وعشان كده اديتك 10 مليون، مع إنهم كتير، بس شغلك عاجبني. محمد: تسلم يا باشا. البوص: والورق أخباره إيه؟ محمد: والله يا باشا بقالي يومين مش رحت البيت، بس متخافش، أمان جداً. وهاخده وأحطه في شاليه في الساحل، وأكيد محدش هيعرف المكان ده.

البوص: وأنا واثق من ده. بس عارف لو الورق ده وصل لأي حد، ساعتها انت وبنتك اللي هتدفعوا التمن. محمد: متخافش يا باشا، أمان. البوص: اتفضل أنت. ومشي محمد. وعند بيت محمد سارة: هنعمله إيه يا فارس؟ الست فرح مش أهي، وسعاد مش لاقينها. شو نعمل؟ فارس: إحنا نستنى الباشا ونقوله. سارة: بجول كده برضك. فارس: يلا نشوف شغلنا. وذهب كل واحد لعمله. ووصل محمد إلى البيت. سارة: محمد بيه، نورت بيتك. محمد: في إيه يا سارة؟ مال صوتك؟

باين إن في حاجة. سارة: احم، الست فرح جات أهي. محمد: فرح جات هنا؟ وبتعمل إيه؟ سارة: هيا جات أهي وقالتلي ناخد إجازة، ما عدا سعاد عشان تعملك حفلة صغيرة بمناسبة إنها رجعت. محمد: طب ولما جيتوا الصبح بدري؟ سارة: ملجنهاشي هي وسعاد. محمد: مش لقيتوها؟ طب أكيد جاية تاخد حاجة من هنا وتمشي. سارة: والله ما خبرشي يا بيه. محمد: طب روحي شوفي شغلك. وذهبت إلى عملها، وذهب هو إلى غرفته واتصل بفرح. عند فرح جاء لها اتصال من رقم غريب فردت.

"الو." "أنتي جيتي البيت ليه؟ "محمد، أنت جبت رقمي منين؟ "محمد... أوعى تنسى إني أبوكي وليا احترامي." "وأنت أوعى تنسى إنك أبويا على الورق وبس. وأنت أصلاً جبت رقمي منين؟ "سهلة، أي حد يجيب رقم أي حد. جيتي البيت ليه؟ "كنت عايزة أجيب شوية لبس بحبهم من عندي. روحت أوضتي لقيته مقفول. قمت مشيت. أنت قفلته ليه؟ "مش أنا أبوكي، يبقى مش يخصك تعرفي ليه." قفلت فرح في وجهه من غير ما ترد عليه وقالت: فرح: هوووف، قرف ده.

وهنا سمع أدهم هذا الحوار من ورا الباب. وتأكد وقتها أن فرح لم تخن ثقته، بل خدعته بل كذبت عليه. وفي سره: أدهم: مهما عملتي يا فرح، مش هقدر أصدقك بعد كده. وذهب لمكتبه مرة أخرى. وجه وقت المغادرة ودخلت دعاء مكتب فرح. دعاء: يلا يا بت بقا نروح نلحق نعمل شوبنج. فرح بخضة: إيه يابت؟ أنت اتعديتي من أدهم ولا إيه؟ دعاء: هههه، ليه؟ فرح: لا، أصل كل خمس دقايق يدخل ويخضني كده. وبصراحة بقا، بعيد عنك شوية، هيجيلي صراع منه.

دعاء: هههههه، طيب ياختي، خلصي. وأخذت فرح حقيبتها وقالت: فرح: خلصت أهو ياختي. وخرجوا من المكتب. في الطرقة دعاء: بصي، هروح لأدهم آخد إذنه في حاجة وأجيلك. فرح: حاجة إيه؟ دعاء: هتعرفي بعدين. وذهبت إلى مكتبه. في مكتبه وخبطت ودخلت. أدهم: أيوه يا دعاء، أعتقد أن مفيش شغل دلوقتي ومعاد المراوح. هو في حاجة؟ دعاء: احم، الصراحة يا فندم، أنا أخويا مالك عنده 4 سنين و...

أدهم: آه، شوفته. عثل أوي، ربنا يخليهولك. أصل شوفته لما فرح جات عندنا. دعاء: آه، هي قالتلي. أدهم: طب إيه المشكلة؟ دعاء: حضرتك عارف إني هسافر، ومينفعش طبعاً أسيب أسبوع بحاله عند صاحبتي. ده غير إنها رايحة إسكندرية تغير جو. فمينفعش، فينفع آخد مالك معايا؟ أدهم: آه طبعاً تقدري. ومتخافيش، سيبي كل حاجة عليا. دعاء: شكراً جداً لحضرتك. أدهم: العفو. دعاء: عن إذنك. وخرجت وذهبت إلى فرح. عند فرح ذهبت إليها. فرح: ها، إيه؟

وحكت لها كل شيء. فرح: طب كويس، والله هنتبسط أوي. دعاء: إن شاء الله. يلا، في تاكسي هناك أهو، يدوبك نلحق. وراحوا وركبوا السيارة وراحوا للمول ووصلوا. في المول دعاء: بصي بقا، أنتِ بتلبسي هوت شورت والكلام ده؟ فرح: طبعاً، أنا بعشق الحاجات دي. دعاء: بصي ياستي، أي راجل بيغير لما يلاقي حبيبته الكل بيبص عليها وبينفجر لو حد عاكسها. فبصي، انتي تمشي ورايا وتعملي اللي هقولك عليه. فرح: ربنا يستر.

واشترت دعاء لفرح لها الكثير من الملابس مثل الشورتات والفساتين الطويلة والقصيرة وبلوزات وأشياء كثيرة، ودفعوا وركبوا سيارة الأجرة. في السيارة فرح: جبنا حاجات كتير أوي. دعاء: آه، الصراحة. أصل بصي، ده اللي هناخدهم معانا، مش هناخد أي لبس قديم. فرح: بس يابنتي، أنا وأدهم قبل كده جبنا حاجات كتير عشان تركيا. دعاء: خلاص، براحتك. نوعي براحتك، بس خلي بالك، إحنا كل يوم هنخرج. فرح: طويب، هشوف لما نروح البيت...

مالك إيه ده، وحشني موت. ده كان زعلان أوي، كان عاوز يشوفك امبارح. خلاص، هروح أشوفه دلوقتي. أكيد. *** ووصلوا إلى البيت. وذهبوا إلى بيت جميلة، وعندما نظر مالك إلى فرح، جرى إليها وهي حملته وحضنته. مالك: فيح، وحشتيني أوي. فرح: وأنت كمان أوي يا مالك. مالك: مش هتمثلي تاني؟ فرح: هههه، حاضر. شكراً ليكي يا جميلة بجد. العفو يا دعاء، متقوليش كده، بس المهم عرفتي تتصرفي. آه طبعًا، الحمد لله. طب مبروك يا عمري.

الله يبارك فيكي، يلا هنمشي إحنا. باي يا مالك. مع السلامة يا كميلة. وذهبوا إلى البيت ووضعوا الأشياء. يلا، هروح أُوضّب الشنط، تيجي معايا يا مالك؟ ماشي. وذهبت إلى غرفتها. *** في الغرفة. دخلت وجلست، ومالك في الفراش، وأخذت حقيبتها وبدأت بتوضيبها وترتيب ملابسها. وكان مالك يتابعها بحماس وطفولة. نظرت فرح إليه وضحكت، وقبلته، وداعبت أنفه. فرح: يا حلاوة أهلك ده يا كلبوظ. مالك: لما أكبر مش هبقى كلبوظ وهبقى يافع وطويل.

فرح: هتبقى أحلى مالك في مصر يا عمري أنت. وضحك، وكملت ترتيب. *** بعد ربع ساعة. ذهبت فرح إليها وقالت: وضبتي لبس مالك؟ آه، كل حاجة جاهزة، مفيش غير إننا نروح المطار ونسافر. مُتشوقة أوي للسفرية. وأنا والله، وأوعدك هيحصل حاجات كتير هناك كويسة. إن شاء الله. وذهبت إلى غرفتها وأخذت الثياب الذي سوف تذهب به إلى المطار، وطلعت الصالة. *** في الصالة. جلست مع مالك وظلت تلعب معه. مالك: هي حنين هتيجي معانا في الطيارة؟

فرح: ههههه، آه يا حبيبي هتيجي. مالك بفرحة: هييييه، حنين بنت حلوة أوي. وضحكت فرح وقالت: ده أنا هغير بقا على كده. نظر إليها لأنه لم يفهمها، وقالت: مش لازم تفهم. وضحكت، وكملوا لعب، ودخلت دعاء وقالت: بتلعبوا من غيري يا ولاد اللذينة. ودخلت ولعبت معاهم، وبدأوا يزغزغوا مالك وهو يضحك لغاية ما شعر مالك بنعاس. وأخذت دعاء مالك وقالت: يلا يا قمر، تصبح على خير. وإنتي من أهل الخير يا حبيبتي.

وذهبت دعاء ونيمت مالك، وجاء لها اتصال من عمر وردت سريعًا وقالت: "آلو." "حبيبتي، آسفة إني بتصل بيكي، بس انتي مشيتي من غير ما أعرف. كنت حابب أطمن." "أنا كويسة يا حبيبي، متخفش. ها، إنت عامل إيه؟ "أول ما سمعت صوتك بقيت كويس." "احم، حضرت الشنط؟ "آه حضرتها خلاص." "طيب يا حبيبي، عاوز حاجة علشان هنام؟ "عاوز سلامتك يا قمري. سلام يا حبي." "باي يا عمريتي." وقلبت معه ونامت. وفي صباح جديد.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...