وصلوا المطعم ودخلوا. قال لهم الجرسون: "كام فرد يا فندم؟ أدهم: "3 كبار و 1 صغيرة." جرسون بابتسامة: "طب اتفضل معانا يا فندم." وذهبوا مع الجرسون، وأشار لهم بأن يجلسوا في مكان ما. وأتى بالقائمة وأعطاها لهم. ومسكت فرح بالقائمة وقالت: "حنين تقدر تأكل بطاطس ورز وشوربة." أدهم: "طب نوع الشوربة إيه؟ فرح: "أي حاجة. لسان عصفور كويس." أدهم: "طب تمام. وانتِ هتاكلي إيه؟ فرح: "بيكاتا وبطاطس بوريه." أدهم:
"هو أنتم عندكم بتفهموا في الأكلات دي؟ فرح بارتباك: "حضرتك أنا مش كنت عايشة في حارة شعبية. أنا كنت عايشة في المعادي في شقة على قد الحال وأنا وأهلي بنفهم في الأكلات دي." أدهم: "احم. طب أنا آسف." فرح: "عادي. It's ok." أدهم: "وبتكلمي إنجليزي كمان." فرح: "كل واحد وليه مميزاته. ومش لازم الفقير أو اللي حالته على قده ميتعلمش." نظر إليها، وهي نظرت له بثقة. وحسناء تنظر إليه بحزن وتقول في سرها:
"ربنا يسامحها هي اللي خليتك متكبر يا أدهم يا ابني." وتنهدت بضيق. وقال: "ها يا دادة هتاكلي إيه؟ حسناء: "هاخد فراخ بصوص الليمون ومعاها رز." أدهم: "كنت متأكد إنك هتختاريها. عارفك بتحبيها زيي." حسناء بحنان كبير: "انت أي حاجة بتحبها لازم أحبها يا حبيبي." وفرح كانت تنظر لها باستغراب وتقول في سرها:
"دي مش منظر تعامل دادة مع اللي زي ابنها خالص. ده تعامل حاجة تانية خالص. غريبة. بس مش لازم يعني، ممكن تكون بتحبه أوي. مش لازم الكلام الفاضي ده بقا. عندي تخيلات كتيرة أوي الأيام دي." أدهم: "وأنا هاخد زيك يا دادة. هتشربوا بيبسي؟ فرح: "Ok تمام." ونادى أدهم الجرسون، وجاء إليه وقال له الطلبات. الجرسون: "حاجة تاني؟ أدهم: "بعد ما نخلص الحادق تجيلنا تاني عشان الحلو." جرسون: "أمرك يا فندم." وذهب الجرسون. وقالت فرح باحراج:
"احم. هو أنا هيكون عندي موبايل إمتى؟ أدهم: "بكرة وأنا رايح الشغل هجبلك الموبايل. وبعد ما أرجع من الشغل هناخدكم ونروح نشتري حاجات حلوة لحبيبة بابي ول دادة ولكِ برضه." فرح: "طب تمام. ميرسي بتعبك معايا." أدهم: "آه الصراحة." نظرت إليه فرح بقرف وهي ترفع حواجبها، وأدهم ينظر إليها بغرور وثقة. فرح بخفوت: "مغرور أوي." نظر إليها أدهم ولم يعلق، لكنه ابتسم. وبدأت فرح تلعب مع حنين. *** وفي مكان آخر. محمد: "لسة ما لقيتوهاش؟ الرجل:
"لا يا فندم. دورنا في كل حتة مش لقيين أي أثر." محمد: "دوروا برة مصر وخصوصاً فرنسا." الرجل: "هياخد وقت كبير يا فندم." محمد: "اتصرفوا يلا. ومش عاوز غباوة." الحارس: "أمرك." وذهب الحارس. فواز أخو محمد: "ها يا محمد لازم تاخد عروستنا الحلوة لابننا بسرعة عشان... ولا انت عارف عشان إيه." محمد: "خلاص يا فواز. أهدى." وها هو قد نهض وذهب إلى غرفته. فواز بشر: "مبقاش أنا فواز اللي يخلي كل اللي انت عايش فيه ده ليا."
وقام وذهب إلى بيته. *** في مكان آخر مجهول. يقوم شخص مجهول باتصال بأحد ما. الشخص الأول: "يعني هي معاه. حلو أوي اللعبة دي. .... لا لا خليك مراقبهم ومش تعمل أي تهور. تمام. .... سلام." ونظر الشخص هذا إلى فتاة تضحك باستهزاء. الشخص الأول: "شكله مبسوط أوي معاها يا نوران." نوران: "ورحمة أمي. وما هخليها تتهنى بيه. بس هصبر شوية حلوين كدة عشان أبقى متأكدة إن في وراها حاجة." الشخص الأول: "إيه رأيك تشتغلي معايا وتكسبي شوية."
نوران: "لا يا حبيبي. أنا مش زي الهبلة ملك اللي مشيت وراك وصدقت. I am not malk. You should understand. وبعدين متنساش بفضلي حلت ملك تبصلك وتشتغل معاك." ونظر إليها وقال: الشخص: "ومالو." نوران بقرف: "سلام دلوقتي. ولو في جديد قولي." الشخص المجهول: "ماشي يا مزة." نوران: "آه بقولك إيه. خلاص سيبك من المراقبة ومتكلمنيش بعض كدة. وقول للبوص إنه ينساني تماماً." الشخص المجهول: "ليه بس." نوران:
"قوللتلك مش عايزة أشتغل معاك يا منير." منير: "خلاص زي ما تحبي. هقول للبوص." نوران: "طيب." وتركته وذهبت. *** وعند أدهم. جاء الطعام وبدأوا بالطعام. وبعد ساعة انتهوا منها. وقال أدهم: "عايزين تقعدوا شوية ولا نمشي؟ فرح: "لا نقعد شوية. المكان منظره حلو أوي. وممكن نطلب الحلو." أدهم: "طب تمام أوي." ونادى أدهم على الجرسون وطلب منه 4 تشيز كيك. وذهب الجرسون بعد أن أخذ الطلبات. **** بعد نصف ساعة. جاء الجرسون ووضع الحلو وذهب.
ثم أكلوا الحلو. وبدأوا يتكلمون في الكثير من الأشياء. وقال أدهم: "انتي كام سنة يا فرح؟ فرح: "25. وانت يا أدهم بيه؟ أدهم: "27. وبلاش بيه دي." فرح: "معلش. إحنا مش أصحاب في النادي. إحنا علاقتنا مربية بنت واحد رجل أعمال. يعني بينا بيه و آنسة فقط." نظر إليها أدهم وقال بجدية كبيرة: "فعلاً ده صحيح. بينا آنسة وبيه فقط. يعني الخدامة وسيده." فرح تقف وتقول بعصبية:
"لا معلش. أنا مش خدامة عند حد. أنا هنا بشتغل شغلي إني أهتم ببنتك. يعني بشتغل بشرفي. أنا لا ضربتك على إيدك ولا اترجيتك. .... وكل كلامنا هيبقى عن البنت وبس." ثم التفتت لحسناء وقالت: "معلش يا دادة أنا هروح التويلت أظبط شعر حنين." وحملت حنين وذهبت إلى دورة المياه. حسناء: "ينفع كدة يا أدهم." أدهم: "هي اللي استفزتني." حسناء: "مش كل حاجة لازم نمشي بمزاجك يا أدهم." نظر إليها وصمت ولم يتكلم. *** في دورة المياه.
ظبطت فرح شعر حنين. وقالت حنين: "فيح." فرح وهي تمسح دموعها التي سقطت: "أيوه يا حبيبتي." حنين: "انتي زعلانة من بابي؟ فرح: "لا يا قلبي مش زعلانة." حنين: "امال ليه بتعيطي." فرح: "مبعيطيش يا حبيبتي. بس في واوا في عيني." حنين: "في واوا معلث." وربطت على ظهرها. وحضنتها فرح وقالت في سرها: "أنا عمري ما هخليكي زي أبوكي. هخليكي أطيب بنت في الكون وأقوى بنت. ووعد مني." وقبلتها وحملتها وخرجوا. *** وعند الطاولة. جاءت فرح وجلست.
وقالت فرح: "نقدر نمشي ولا نقعد شوية." حسناء: "لا نمشي. دي الساعة 8." أدهم: "طب تمام. اتفضلوا." وذهبوا. ودفع أدهم الحساب وركبوا السيارة وإلى البيت. *** وفي قصر محمد. محمد: "أوووف عليكي يا فرح. كان لازم يعني تهريب في وقت الصفقة. كنتي تهربي بعدها حتة. ياربي." ونظر إلى صورة زوجته وحزن قليلا. وقال: "أنا ممكن مش أكون أب كويس. بس مش بإيدي. انتي عارفة اللي فيها. بس انتي السبب." ونام. **** عند نوران.
كانت نرمين تمشي ذهاباً وإياباً وتقول: "راحت فين دي بس. دي من الصبح وهي برة. أووف يا نوران. دلعتك كتير أوي ولازم أوقف اللي بتعمليه. مش عارفة الصغير اللي بينصح. وسخف على التاني ولا الكبيرة." قطعها جرس الهاتف. ردت سريعاً وقالت: نرمين: "ها. فين." الشخص: "هي يا فندم راحت مكان مجهول أوي وبعيد. وأعتقد إن اللي فيه راجل." نرمين: "نهار أسود. طب طب هي فين دلوقتي." الشخص: "في الديسكو يا فندم." نرمين بعصبية: "قولي العنوان بسرعة."
الشخص: "....... نرمين: "طب سلام. تابع وراها برضه." شخص: "أمرك." وأغلقوا. ذهبت نرمين بسرعة إلى غرفتها وبدأت بلبس ثيابها. **** عند أدهم. وصلوا القصر ودخلوا. وقالت فرح: "هغير لحنين وأديهالك يا دادة عشان أقوم ألبس." حسناء: "طب تمام. وأنا هروح أغير هدومي." **** عند غرفة فرح. دخلت فرح مع حنين غرفتها. وبستها وقامت بشعرها. وكانت جميلة جداً. حنين: "أنا عايزة بابي." فرح: "لازم يعني." حنين وقد أوشكت على البكاء:
"عايزة بابي. أهئ." فرح: "خلاص خلاص. هوديكي لبابي. ربنا يستر." وأخذتها. **** في غرفة أدهم. ذهبت فرح إلى غرفة أدهم وخبطت عليه. وقال أدهم: "ادخل." ودخلت. وقالت فرح بجدية: "بنت حضرتك عاوزاك. وكانت هتعيط." أدهم: "هي بليل لازم تنام جنبي. وأنا معودها على كده." فرح: "كده غلط يا فندم. افرض حضرتك مش كنت موجود." أدهم: "إنتي تقدري تقولي لها حدوتة وتناميها أو تاخديها في حضنك. عموماً يعني هي لما تحب حد أوي تقدر تنام معاه. هاتيها."
وذهب إليها. لكن عندما بدأ باحمال حنين يديه لمست يد فرح بالخطأ. ونظرت إليه، وهو أيضاً. وكانوا ملتزقين بشدة. وكانت حنين بينهم. وقطعهم صوت حنين وهي تقول: حنين: "مش كادية اتنفث (مش قادرة أتنفس) ضحكوا. وأخذها أدهم وقبلها وقال: أدهم: "أنا آسف يا حبيبة بابي. يلا ننام." حنين: "تحكيلي حدونة." ابتسم أدهم وقال: أدهم: "حاضر يا قلبي. هحكيلك حدونة." وقبلها. وقالت فرح: "استأذن أنا." أدهم: "آه ياريت عشان الدنيا كاتمة." فرح ببرود:
"ابقى افتح التكييف أو البلكونة عشان مش يبقى فيه كتمة." وخرجت. ونزلت في السلالم وهي مبتسمة بثقة وقالت: فرح: "يفكرني هتكسف يعني. ده أنا هبهدل بلد." **** عند غرفة فرح. ذهبت إلى غرفتها وبدلت ملابسها. وجلست قليلاً وشاهدت على التلفاز الذي في الغرفة. ثم نامت. **** وعند نرمين. ذهبت إلى الديسكو. وأنزلت من سيارتها سريعاً ودخلت إلى المكان.
وتسمرت في مكانها عندما وجدت نوران تتمايل وتقبل رجل من شفتيه وهو يمسكها من خصرها وتضحك وتشرب. ذهبت إليها نرمين وقالت: نرمين: "يا شريفة. ياللي مبتعمليش حاجة حرام. يا *****." نوران: "أنا. أنا." نرمين: "إنتي اخرسي خالص قدامي." وأمسكت شعرها وقالت: نوران: "سيب شعري." لم تسمع نرمين منها. وركبتها السيارة. ونظرت إلى يديها. وجدت أن هناك شعر كثير في يديها. ألقته على الأرض بعصبية. وركبت سيارتها وذهبوا. ****
ووصلوا إلى بيتهم ودخلوا. ومسكت نرمين نوران بقوة. وذهبوا إلى غرفتها وألقتها على الفراش. ومسكت شعرها وقالت: نرمين: "بصي بقا. انتي بكرة هتيجي معايا ونروح الدكتور ونكشف عليكي. فاهمة. وعارفة لو حاولت تهربي ساعتها أموتك هيبقى على إيديا أنا. ههه. يا شريفة." نوران: "على فكرة خلي بالك إني أنا اللي أكبر منك." نرمين: "سنأ لاكن عقلاً معتقدش." ونظرت إليها بقرف وخرجت نرمين. ونوران تنظر إليها بخوف. مسكت الهاتف. ثم قالت بخوف:
"أياد. الحقني. نرمين هتموتني لو عرفت إني مش بنت." ودخلت نرمين فجأة مرة أخرى بذهول وتقول: "إيه. سمعيني تاني. مش بنت؟ ونظرت إليها نوران بصدمة ووقع منها الهاتف.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!