الفصل 6 | من 54 فصل

رواية احببت مربية ابنتي الفصل السادس 6 - بقلم رهف حاتم

المشاهدات
21
كلمة
1,209
وقت القراءة
7 د
التقدم في الرواية 11%
حجم الخط: 18

نرمين: إيه اللي انتي قولتيه ده؟ ها، إيه اللي انتي قولتيه ده؟ سمعيني. واقتربت منها وضربتها بالقلم. نرمين: إيه اللي انتي قولتيه ده؟ وظلت تضربها وهي تبكي بشدة. نرمين: ليه عملتي كده؟ ليه عملتي كده؟ لييييه؟ حرام عليكي! والوعد اللي وعدتيه لبابا كان إيه يا ***** يا *****؟ حرام عليكي يا ****! وكنتي عايزة تتجوزي أدهم ليه؟ عشان يسترك؟ لما تحملي؟ مين اللي عملتيه معاه يا ***** يا *****؟ أكيد مع الزفت اللي كنتي بترقصي معاه، صح؟

نوران: سيبيني فرصة أتكلم. وشدتها بقوة وخرجتها بره البيت وقالت: نرمين: روحي، انتي مش أختي وأنا مش أعرفك. واعتبري من انهاردة إن نرمين ماتت، زي ما أنا دلوقتي نوران ماتت يا ****. إحنا في عيلتنا معندناش حد مش شريف. وقفتلت الباب في وشها وبكت كثيراً، ومسحت دموعها وذهبت إلى غرفتها. عند نوران فنزل ببطء شديد وذهبت إلى كشك في آخر الشارع وقالت للرجل: نوران: ينفع تليفون بس دقيقة. الرجل الطيب: اتفضلي يا فندم. وأخذت

التليفون وطلبت إياد وقالت: نوران: إياد، تعالي الكشك اللي على آخر شارع بيتنا. أنا اتطردت منه ونرمين عرفت كل حاجة. إياد: جايلك. وأغلقت الهاتف وأعطته له مرة أخرى، وعندما نظرت إلى الرجل، نظر إليها نظرة قرف وهي لم تعلق وقالت: نوران: شكراً. ومشت وانتظرته، وبعد 10 دقائق جاء إليها إياد وأخذها وذهب بها إلى مكان مهجور. في المكان المهجور وصلوا إليه، قال لها: إياد: انزلي يلا. ونزلت نوران ودخلت وقالت: نوران: هنعمل إيه؟

إياد: مين اللي عملتي معاه العُملة السودة دي؟ نوران: محمود. إياد: تعرفي مكانه؟ نوران: آه. خلاص بقى مش مهم، عادي. المهم عملت إيه مع أدهم والزفتة؟ إياد: بعت واحد يراقبهم زي ما طلبتي، بس العلاقة عادية بين واحد وواحدة، علاقتهم كلها شغل، يعني مش اللي في دماغك. نوران: ممممم، طب كويس. بس برضه لسه هراقب. بس منير الكلب كدب عليا. إياد: هو انتي قولتي له يراقبهم؟ نوران: آه للأسف. بس قولتلها يفكه مني. إياد: طيب.

نوران: الأ، قولي، لسه مش عارف الورق فين؟ إياد: لسه مش عرفنا مين اللي أخد الورق، بس أكيد مش أدهم، لأنه مش عارف ملك كانت بتتعامل مع مين لما كانت بتهرب. بس في حد معاكم غدار وبعت لأدهم مسدج بموضوع ملك. نوران: بس أدهم مش عارف مين هو البوص. إياد: ده شيء كويس بنسبالكم. نوران: بس أدهم يعرفه، بس يعني بص مش معرفة قوية. معرفة عادية. وعلى فكرة كان بيحب ملك أووووي، بس ملك مكنتش بتديله وش. إياد: ااه.

نوران: وعلى فكرة البوص عرف باللي بعت الرسالة وخلص عليه، بس متأخر. بس دور، لأن لو الورق ده اتهرب هيروحوا في ستين داهية. إياد: مشاء الله يا نوران، ملك مفكرتش خالص بموضوع إنك مشتغلتيش معاهم؟ وإنتي طورتيها؟ وضحك باستهزاء. نوران: متفكرنيش بقى. هي أصلاً كانت بتتعاطى واحنا في الجامعة. وكانت عايزة تشتغل، قولت أعملها خدمة. إياد: لا، وانتي بتحبي المساعدة أوي. نوران: بقولك إيه؟

أنا كنت عايز أقولك على حاجة كده بخصوص أبويا، اللي هو يعني زي أبويا، أبو نرمين. إياد: أيوه، ماله؟ مش هو مات من سنة؟ نوران: أيوه. إياد: ماله؟ نوران: ................... إياد: اييييه؟ وفي صباح جديد في غرفة فرح تستيقظ بطلتنا من نومها، وتتوضأ وتصلي وتلبس وتذهب إلى غرفة أدهم. في غرفة أدهم وصلت إلى غرفته و"خبطت" عليه، تجد أدهم يفتح لها الباب وتقول: فرح: حنين يا فندم، صحيت؟ أدهم: لأ، لسه نايمة. مش بتصحى قبل الساعة 9.

فرح: آه، ده الساعة 7. صحيت بدري النهاردة. أدهم: تمام. حاجة تانية لو سمحتي. اعملي انتي الفطار علشان الدادة شكلها تعبانة. فرح: اوكي. وكانت سوف تذهب، لكن أوقفها أدهم وقال لها: أدهم: فرح، احم، قصدي يا آنسة فرح، ينفع طلب؟ فرح: افندم؟ أدهم: ينفع انتي تكوني منظمة الفطار؟ وهزودلك مرتبك. فرح: أنا كده كده كنت هعملها. ومش لازم تزودلي حاجة. ونزلت. ونظر إليها أدهم وقال: أدهم: إيه الكسفة دي؟ وقفل الباب وبدأ يلبس ثيابه. عند فرح

فذهبت إلى المطبخ وبدأت بأعمال الأكل. فرح تسأل نفسها: طب يعني لما أنا مش كنت موجودة، حاطط كل المسؤلية دي على الدادة؟ طب ما كان يجيب خدامات تانية؟ ثم أكملت بحزن وقالت: ياترى يا بابي بتعمل إيه دلوقتي؟ أكيد عايش حياتك. وأنا من امتى يعني بهمه في حاجة؟ وأكملت عمل الطعام في حزن، وبعد نص ساعة انتهت من تحضير الطعام وأخذتها وحطتها في السفرة. عند مائدة الطعام وجدت فرح أدهم يهبط من على السلم ويقول: أدهم: خلصتي؟

فرح: انت شايف إيه؟ أدهم: إنك خلصتي. طيب روحي صحي دادة. حسناء: لأ يا سيدي، الدادة أهيه. انتي عملتي الأكل يا فرح؟ فرح: آه. أكيد مش هيبقى في حلاوة أكلك، بس يلا شغال. حسناء: ليه بس يا فرح تتعبي نفسك كده؟ فرح: ولا تعب ولا حاجة يا دادة. يلا اتفضلوا، عقبال ما اصحي حنين الساعة 8 و نص. حسناء: اوكي يا حبيبتي. أدهم: مش أنا قولتلك مش بتصحى قبل 9؟ فرح: آه. صح. اوكي. هفطر وأصحيها.

وجلسوا وبدأوا يتناولون الطعام، وبعد نصف ساعة قامت فرح وذهبت إلى غرفة أدهم. فرح: احم، تسمحلي أدخلها؟ أدهم: آه عادي، ماشي. آه، أنا شلتها وديتها أوضتها. فرح: بجد؟ ممم، حبيت في أوضة حضرتك؟ أدهم: لأ. فرح: طيب. عند إذنكم. وذهبت إلى غرفته. في غرفة حنين ودخلت الغرفة. وجلست في الفراش وأمسكت شعر حنين وقالت: فرح بهدوء وهمس: فرح: حنين، حنونة، اصحي بقى يا قلبي. واستيقظت حنين وقالت: حنين بنعاس: صباح الخير.

فرح: صباح النور يا عمري. يلا قومي علشان تلبسي وتفطري. حنين: حاضر. وقامت فرح وأخذت حنين وبدلت لها ثيابها ونزلوا إلى مائدة الطعام. في مائدة الطعام نزلوا البنات و أدهم: صباح الخير على أحلى بنوتة في العالم. حنين وهي تقبل أدهم: صباح الخير يا بابي. أدهم: صباح الفل عيون بابي. يلا روحي افطري ونلعب شوية في المرجيحة. حنين: هييييه! وأكلت حنين بمساعدة فرح. وعندما انتهوا

أخذت فرح حنين ولعبتها قليلاً، ولكن جاء ما لم يكن في الحسبان. جاءت نوران وركنت سيارتها ودخلت بتكبر وتعالي، وذهبت إلى أدهم وقالت بابتسامة مزيفة: نوران: هاي أدهم. وذهبت وقبلته، لكن أبعدها عنه. أدهم: بغض النظر عن اللي عملتيه، هاي نوران، عاملة إيه؟ نوران: تمام. وقالت لحسناء: نوران: هاي دادة. حسناء بعدم نفس: وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته.

نوران: فتاة ذات 26 عام، عينيها سوداء وشعرها بني غامق وناعم وقصير. تلبس أشياء تستر أكثر مما تخفي. تحب المال كثيراً، أنانية، وتريد أدهم لها، وتحاول بأشد الطرق أن تجذبه إليها، لكن أدهم لا يهتم بالفتيات اللي بهذه الشكل. ونعود إلى الأحداث. نظرت نوران إليها وقالت: نوران: whatever. فرح أتت وكانت تتابع كل خطوات نوران من بعيد. ونوران قالت لحنين اللي كانت تحملها فرح وتقول: نوران: حنين، إزيك يا قمر؟

حنين لم ترد عليها ومسكت بفرح بقوة. وقربت منها نوران وقالت: نوران بتكبر: خليني أشيلها يا اسمك إيه؟ فرح: أولاً اسمي فرح. ثانياً مش هينفع أديهالك لأنها خايفة منك، ولو شلتيها هتكرهك وهتعيط وهتخاف أكتر. فالعبي معاها من بعيد. نوران بكذب: إزاي؟ وهي كانت معايا وكنت بشيلها وبألعب معاها. حنين بخوف: لأ، انتي كنتي بتزعقيلي وضربتيني قلم. وأنا نرمين كانت هي بتحب تلعب معايا وانتي لأ. وسبتيني في الأوضة لوحدي. وعندما

سمع أدهم ما حدث قال: أدهم: اللي هي قالته حنين ده صح؟ شخص ما: أيوه يا أدهم، صح جداً كمان.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...