الفصل 4 | من 54 فصل

رواية احببت مربية ابنتي الفصل الرابع 4 - بقلم رهف حاتم

المشاهدات
27
كلمة
1,851
وقت القراءة
10 د
التقدم في الرواية 7%
حجم الخط: 18

وذهبوا لغرفة حسناء. حسناء: خدي ده يابنتي، هيبقى حلو عليكي جدا. فرح: هو حضرتك بتلبسي الحاجات دي؟ حسناء: لا طبعًا، بس أنا اللي من النوع الاحتياطي. ابتسمت وقالت: فرح: أيوه بقا هههههه، هقوم ألبس بقا. حسناء: هههه ماشي، وأنا كمان. وذهبت فرح إلى غرفتها، وتركت حسناء لتقوم بلبس ثيابها. عند غرفة فرح.

لبست وقامت شعرها بكحكة، وكان شكلها جميل جدًا، ووضعت بعض مساحيق التجميل كانت موجودة في التسريحة، وكانت فاتنة الجمال، وابتسمت بثقة وخرجت. عند أدهم في الصالة. أدهم: تعرفي بابي بيحبك قد إيه؟ حنين: قد إيه؟ أدهم: قد الدنيا وأكبر كمان. حنين: بحبك أوي يا بابتي. وحضنته. أدهم: أخبار أمريكا إيه؟ حنين: كويسة، نرمين حلوة أوي يا بابي، أحلى من نوران دي وحشة. أدهم: ليه كده بس؟ وقطع كلامهم دخول فرح وتقول: فرح: أنا جاهزة.

أدهم بإعجاب: طب تمام، فين دادة؟ ووقتها جاءت حسناء وقالت: حسناء: أنا أهو يا ابني. أدهم: طب يلا بينا. حنين: عايزة فرح تسلني. وذهب فرح إليها وحملتها وقالت: فرح: شلتك أهو يا ستي، عايزة حاجة تاني؟ حنين: لا خلاص. وخرجوا وركبوا السيارة وطريقهم إلى النادي، ووصلوا إلى النادي ودخلوا. وذهبوا إلى كافيه. وقال أدهم: أدهم: تحبوا تاكلوا هنا ولا نشرب ونروح مطعم تاني نأكل هناك؟ فرح وهي تنظر إلى ساعتها: الساعة لسه 12، هنتغدى دلوقتي؟

لسه بدري، إحنا نطلب حاجة بس خفيفة لحنين واحنا نشرب أي حاجة. حسناء: آه عندها حق. أدهم: أوك، جارسون. جارسون: أيوه يا فندم، تؤمر بأيه؟ أدهم: ها، تشربوا إيه؟ حسناء: أي حاجة يا ابني. أدهم: يلا يا دادة بقا. حسناء: خلاص، لمون. أدهم: وأنتي يا فرح؟ فرح: لا ميرسي، مش عاوزة. أدهم: خلصيني يا فرح. فرح: طيب، يبقى مانجو. أدهم: يبقى 1 مانجو و1 لمون و1 قهوة. فرح: لو سمحت خليهم 1 مانجو و1 لمون و1 برتقال فريش وواحد كولسلو صغير.

جارسون: تمام يا فندم، تؤمروا بحاجة تانية؟ فرح: لا ميرسي. ورحل الجارسون، وأدهم ينظر إلى فرح بعصبية وقال: أدهم: أنا عاوز قهوة، تجيبلي عصير ليه؟ قالت فرح ببرود: فرح: القهوة غلط، وأنت 24 ساعة بتشرب قهوة، غلط على صحتك. أدهم: انتي مالك؟ انتي كنتي مراتي وأنا معرفش. فرح: آه، احم، يعني قصدي لا طبعًا، ميشرفنيش. أدهم: انتي تطولي أصلًا تاخدي أدهم الخولي؟ فرح: ليه، توم كروز قدامي ياعم، روح. دادة أنا هروح التويلت.

حسناء: طب خلي بالك من نفسك، واعرفي طريقك علشان النادي كبير. فرح: أوك. وذهبت فرح إلى دورة المياه. في دورة المياه. غسلت وشها. نظرت إلى نفسها وقالت: فرح: إيه اللي أنا قولته ده؟ هووووف، وهيفهمني غلط، لازم أبقى صارمة معاه ياربي. وخرجت. وقالت: فرح: الكافيه كان فين بقا؟ ينهار أسود، نسيت الطريق. أووف. وذهبت ودورت على الكافيه ولم تجده، قالت: فرح: ياربي، حتة مش معايا تليفون، أهئ، هعمل إيه دلوقتي؟ أنا هروح التويلت تاني.

وذهبت إلى دورة المياه مرة أخرى. وعند أدهم. أدهم وهو ينظر إلى ساعته: إيه، نص ساعة في التويلت بتعمل إيه دي؟ حسناء: اصبر يا ادهم. أدهم: صابر أهو. وبعد ساعة عند فرح. فرح: أهئ، تلاقيهم مشيوا وسابوني، أهئ، هعيش فين بعد كده؟ وحنين مش هشوفها تاني، أهئ أهئ. عند أدهم. أدهم: لا كده كتير، أنا هروح أشوفها، وخلي حنين مع حضرتك، وخلي بالك. حسناء: روح الأول التويلت، ولو مش لقيتها يبقى دور عليها، وهدور معاك.

أدهم: كان لازم أجيب لها موبايل حتة نتصل أو حاجة، غبي. وذهب سريعا إلى دورة المياه للنساء، ثم أثناء فتحه للباب فرح سبقته وفتحت هي الباب، وكانت تبكي ولا ترى شيئًا، لاكن أفاقت عندما وجدت نفسها حضن شخص طويل القامة والجسم، فقالت وهي مغمضة عينيها: فرح: عن إذنك يا آنسة، عديني. وكان أدهم متسمر في مكانه وينظر لها فقط، ثم رفعت فرح وجهها بعصبية ونظرت له وقالت: فرح: يا آنسة. وفرغت شفتيها وجحظت عينيها من الصدمة عندما وجدته أدهم،

وقالت: فرح: أنا قولت كده برضو، إن العضلات دي مش عضلات امرأة خالص. أدهم: بقا على آخر الزمن يتقالي يا آنسة. فرح: وأنا مالي، مش كنت شايفاك، أهئ. أدهم: بتعيطي ليه؟ فرح: أصل افتكرت إنكم هتسبوني وتمشوا. أدهم: اااه، ده عند أم ترتر، وبعدين حد يسيبك يعني، هو أنا متخلف؟ فرح: وقت هزار هو. أدهم: أنا آسف، أنا اللي غلطان، أنا الغبي اللي مفروض مش كنت أخليكي تمشي لوحدك ومن غير موبايل. فرح: هوووف بقا، خلينا نروح لحنين بقا.

أدهم: طيب، قدامي. ومشوا. عند الكافيه. وصلوا إلى الكافيه، وقالت حسناء: حسناء: الحمد لله، لقيناكي، دي حنين مكنتش عايزة تأكل خالص. حنين وهي تجري إلى فرح وتمسك رجليها وتقول: حنين: فييييح. حملتها فرح وقالت: فرح: حبيبة قلبي فرح. حنين: أنتي روحي فين؟ فرح: روحت التويلت يا حبيبتي. حنين: لا، أنتي كنتي تايهة. فرح: لا، ما أنا لما روحت لكم تهت، بس ادهم لقاني تاني، خلاص. حنين وهي تحضنها: متعملييش كده تاني.

فرح: حاضر يا قلبي، يلا نأكل. حنين: هيييه، يلا. وجلسوا، وأدهم كان ينظر إليها وعلى كيف كان تعاملها مع ابنته الصغيرة، وابتسم ابتسامة واسعة، ونظرت إليه حسناء بخبث. حسناء: بتفكر في إيه يا ادهم؟ أدهم: أنا؟ لا، ولا أي حاجة. حسناء: متأكد؟ أدهم: آه طبعًا. حسناء: ههههه، طيب. وبعد ساعة. قال أدهم: أدهم: تعالوا نروح عند المراجيح ونأكل بلح الشام اللي حنين بتحبها. فرح: هي بتاكلها؟ أدهم: آه طبعًا، بتموت فيها.

فرح: زيي والله، بعشقها، والزلابية بردو. حسناء: طب يلا بينا. فرح: يلا. وذهبوا واشترى ادهم الكثير من الزلابية وبلح الشام، وقالت فرح: فرح: إيه كل ده يا ادهم؟ أدهم: مش كتير ولا حاجة، اقعدوا وكلوا، بس حاجة خفيفة كده عقبال الغدا. فرح ابتسمت إليه وهو نظر إلى عينيها وهي أيضًا، ثم أنزلت عينيها إلى الأرض من خجلها، وقال أدهم: أدهم في سره: ليه نزلتيه بس، هووف، وبعدين بقا. وأكلوا الحلويات. فرح: هروح ألعب حنين بقا، عن إذنكم.

حسناء: اتفضلي. أخذت فرح حنين ولعبت بها بالمراجيح. عندما ذهبت نظرت حسناء إلى ادهم وتقول وهي تنظر إلى فرح: حسناء: البت دي بت حلال يا ادهم. أدهم: انتي عاوزة توصلي لإيه يا دادة بالظبط؟ حسناء: يابني... يابني أنت عندك 27 سنة، لسه الحياة قدامك طويلة، انسى يابني الماضي خلاص، مراتك ماتت وبقى عندك بنوتة، روح حب تاني واتجوز تاني وخلف تاني وعيش حياتك. أدهم: إحنا لغاية امتى هنتكلم في الحاجات دي يا دادة؟

حسناء: يابني، كل ده علشان مصلحتك بس، كله راحتك يابني. تنهد ادهم تنهيدة عميقة وقال: أدهم: ربنا يسهل يا دادة. نظرت إليه حسناء بحزن وقالت بخفوت: حسناء: أمال لو عرفت الحقيقة هتعمل إيه يا ادهم؟ الدنيا شكلها مش مدياك حظ يابني، بس كله بأوانه. وبعد ساعتين. جاءت فرح وهي تقول: فرح: حنين جاعت تاني. أدهم: آه، وأنا كمان جعت. وقال وهو ينظر إلى ساعته: أدهم: الساعة 5، يدوب نروح نأكل.

وقاموا وخرجوا من النادي وركبوا السيارة وذهبوا إلى طريقهم إلى المطعم. وفي منطقة أخرى. تجلس نوران مع نرمين وتقول: نوران: أنا البت دي مش مستريحالها. نرمين باستهزاء: انتي أي بنت بتتكلم مع ادهم مش بتستريحلها، حتى حسناء كمان. نوران: بس يا بت انتي.

نرمين وهي تقول لها بصرامة: بصي انتي يا نوران، أنا بقولهالك للمرة المليون، ادهم عمره ما هيبص لواحدة زيك، كلبة الفلوس، وهو عارف كده كويس أوي وساكت عليكي وواخدك كصديقة بالعافية أساسًا، ده أنا مش عارفة إزاي سابلك بنته ليكي. نوران: قصدك إيه يعني؟ نرمين: قصدي يعني إن لو كل البنات ماتت وانتي اللي عشتي مش هيتجوزك، فوقي بقا ها، ده ادهم ادهم، ومش تنسي إنك السبب إنك اللي خليتي ملك توصل لطريق الزفت ده.

نوران: والله كله كان بمزاجها، أنا مش أجبرتها. نرمين: you are so selfish. وذهبت وتركته. ونظرت إليها نوران وضحكت وقالت: نوران: بردو مش هسيبه.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...