الفصل 25 | من 54 فصل

رواية احببت مربية ابنتي الفصل الخامس والعشرون 25 - بقلم رهف حاتم

المشاهدات
19
كلمة
1,309
وقت القراءة
7 د
التقدم في الرواية 46%
حجم الخط: 18

والله نفسي أنزل لكم بارت بالليل بس والله ما أقدر، أنام بسرعة. أدهم: جيتي هنا ليه؟ فرح: جاية عشان أقوم بشغلي، ولا إيه؟ وذهبت إليه وأعطته الملف وقالت: فرح: أهو، دي تقرير روسيا. أدهم: طب روحي كملي شغلك. ونظرت إليه باستنكار وخرجت. وأكمل أدهم شغله ولم يبالي بما حدث. وخرجت فرح، ثم ذهبت إليها دعاء في مكتبها. *** دخلت فرح إلى مكتبها وقالت دعاء بفضول وحماس: دعاء: ها، حصل إيه؟

فرح: انصدم في الأول، وبعدها عادي. بصيت له باستغراب، افتكرت إنه هيعترض أو هيغلس عليا، بس طلع ولا أي اندهاش. دعاء: كده الخطة ماشية زي ما إحنا عايزين بالظبط، بس ردة فعله غريبة. فرح: أوي. ثم قالت بتمني وتساءل: فرح: بس هنرجع لبعض امتى؟ دعاء: لازم يكون الرد منه هو، مش منك. وبعدين لازم نجيب واحد ونقوله على خطة رقم 3. فرح: طب مين طيب؟ دعاء: لقيتها، هو مفيش غيره. فرح: مين؟ دعاء: يوسف. فرح: يوسف مين؟

دعاء: بت، عارفة مجدي اللي بيشتغل في الحسابات؟ يوسف يبقى سكرتيره. هو بيحبني جدا زي أخته وبيِعاشرني، ولو طلبت منه أي حاجة هيوافق. فرح: تفتكري دي هتبقى فكرة كويسة؟ دعاء: طبعًا يابنتي. بصي، إحنا هنعلن الكلام ده قبل سفرية تركيا بيومين كده. وطبعًا أنتم في السفرية هتدلعوا بعض قدامه، وساعتها هو هينفجر ومش هيقدر يستحمل كل ده ويعترف بكل حاجة وترجعوا لبعض. وهييح! فرح: تفتكري يقدر ينسى كل حاجة ويرجع لي؟

دعاء: الحب بينسي أي حاجة يا فرح. فرح: من غيرك كنت هبقى محبطة. دعاء: ههههههه، أي خدعة. يلا نكمل شغل بقى، يلا همشي أنا. فرح: طيب. وخرجت دعاء من مكتبها وذهبت إلى مكتبها، وأكمل كل واحد منهم عمله. *** بعد ربع ساعة. دق باب مكتبها، فسمحت فرح للطارق بالدخول. فدخل عمر. عمر: يلا، معاد الاجتماع. جهزتي الحاجات؟ فرح: أيوه، خلاص خلصت. عمر: طب يلا بينا. فرح: ده اجتماع التركي، صح؟ عمر: آه، يلا. ونهضوا وذهبوا إلى غرفة الاجتماعات. ***

في غرفة الاجتماعات. دخلوا ووجدوا سيف ومجدي وعاملين من تركيا وآدم ودعاء. رحبوا بهم وجلسوا. وقال وهو ينظر إلى فرح بغرور: أدهم: ابدأي شغلك. فرح: تفضل. أدهم: ترجمي. قولي دلوقتي، إحنا زي ما أنتم عارفين، إن عندنا 10 أراضي في تركيا، وده يخلي أي صفقة تقبلني. غير طبعًا الأراضي اللي في السعودية وسويسرا وإيطاليا. وترجمت بالفعل فرح ما قاله.

العميل: وده شيء عظيم، ولكننا سوف نأتي إلى تركيا مرة أخرى. لكن معكم لكي نرى الأراضي بأعيننا. أنت تعرف هذه الأيام كلام للناس ليس صادق. وقالت له فرح ما قاله. أدهم: طبعًا لازم نروح نشوفه. وأنا مش من النوع بتاع الحاجات البايظة على فكرة. والمرادي هتعرف إن أراضي أدهم الخولي من أحسن الأراضي البترولية. وترجمت فرح إلى العميل، وقال العميل الثاني: الثاني: شيء عظيم. وحسابات الشركة؟ وترجمت إليه فرح. أدهم: يوسف، الحسابات عندك إيه؟

يوسف: كل أرض تساوي 10 مليون جنيه، معاد الأراضي اللي في سويسرا تساوي 2 مليون دولار لكل واحد. وفي السعودية مليون ريال. وترجمت فرح. العميل الأول: طب والعمال وأعمارهم؟ ترجمت فرح إلى أدهم. أدهم: عمر، العمال عندنا قد إيه؟ عمر: 300 واحد و 100 واحدة داخل الشركة وخارجها، ومن السن الـ 20 إلى 35. ترجمت فرح إليهم. الثاني: شيء مبهر حقًا. ولكننا نريد أن نراهم. نظر فرح إلى أدهم وترجمت إليه. ونهض أدهم.

أدهم: قول له إننا نقدر ناخد جولة في كل الشركة ويشوفوا بعينهم. ترجمت فرح إليهم، ونهضوا. الأول: حسنًا. ونهضوا وبدأوا يأخذون جولة في كل أنحاء الشركة، ودعاء تقول لهم في كل ركن الأعمال وفرح تترجم لهم. *** وبعد 4 ساعات متواصلة من الجولة، ذهبوا إلى غرفة الاجتماعات. **** في الغرفة. جلسوا. أدهم: إيه رأيكم؟ ترجمت فرح لهم. الأول: أحب أهنئكم أنكم سوف تكسبون هذه الصفقة. والشركة جميلة بالفعل.

الثاني: ونتمنى أن الأراضي تكون بنفس الجمال وأحسن من الشركة. وترجمت إليه فرح. وقال: أدهم: أوعدكم أن كل حاجة في شركة داما للبترول هتعجبكم. وترجمت فرح إليهم ما قاله، ثم قال العميل الأول وهو يقف ويقول: الأول: OK, thanks for this nice meeting. أدهم: You're welcome, we didn't do anything, and I am so happy to see you. الأول: The same thing to us. See you soon in the airport. أدهم: OK, see you soon. وذهب العملاء. ***

وبعد أن ذهبوا، قال أدهم بامتنان. وقال: أدهم: شكرًا ليكم يا جماعة، شغلكم كان مظبوط أوي. وشكرًا يا آنسة فرح. فرح: ده شغلي يا فندم. أدهم: بعد ساعتين في اجتماع مع العميل الروسي، وعلى فكرة شخصية رخمة جدًا، يعني كل احتياطاتنا لازم تكون موجودة. دعاء: متخافش يا فندم، اهو الروسي بالذات هيصفق لك. أدهم بابتسامة: وأنا واثق من ده. اتفضلوا. وذهب كل واحد منهم إلى مكتبه. ****** بعد ساعتين.

جاء العميل الروسي، وفي كل مرة يسأل أسئلة صعبة، لكن بكفاءتهم وثقة أدهم كانوا يردون على أسئلتهم بكل ثقة. ولكن كان رأيه مثل رأي عمال التركي أيضًا. وشكرهم وذهب. ***** عند أدهم. عمر: إيه كل دي أسئلة؟ أدهم: متنساش إنه بيحب محمد جدًا. فرح: بجد؟ أدهم: آه. دعاء: بس كبسناه، وده أهم حاجة. فرح: فعلًا. أدهم: كده الاستراحة بدأت، والسفرية بعد أسبوع خلاص، يعني جهزوا نفسكم. والسفر الساعة 10 الصبح. دعاء: OK, يا فندم.

وخرجوا من الغرفة. ذهب الفتيات إلى المطعم الذي بجانب الشركة. ***** في المطعم. طلبوا الطعام، وبعدها قالت دعاء: دعاء: كان في الاجتماع مركز معاكي أوي ومعجب بشغلك. فرح: بجد؟ بس مكنتش واخدة بالي، كنت مركزة في الشغل وكده. دعاء: بس هو فعلاً شغلك كان حلو. فرح: ميرسي يا قمر. ووقتها جاء الطعام وبدأوا يتناولونه. **** بعد نصف ساعة. انتهوا من الطعام وذهبوا إلى الشركة وبدأوا بعملهم. **** بعد ساعة أخرى. جاء وقت الرحيل.

فخرجت الفتيات من الشركة وأخذوا الأجرة وذهبوا. ***** في السيارة. قالت فرح بتساؤل: فرح: هو أنا هتكلم مع يوسف امتى؟ دعاء: بصي، نروح البيت وهقولك كل حاجة. فرح: طيب، أما نشوف. ****** وذهبوا إلى البيت.

وأخذت دعاء مالك من صديقتها وذهبت إلى بيتها. ودخلوا إلى المنزل. وذهبت فرح إلى غرفتها وأبدلت ملابسها وذهبت إلى الصالة وظلت تلعب مع مالك. ثم أخذت دعاء مالك منها وأنامته. وبعدها جلسوا في الصالة وظلت دعاء تحكي لها على خطة حتى تتكلم مع يوسف. ثم عرفت فرح الخطة ودخلت غرفتها ونامت. ******** وجاء اليوم التالي. وذهبوا إلى العمل. **** في الشركة. في مكتب عمر. كان عمر جالسًا في مكتبه وفرح واقفة أمامه.

عمر: بصي يا فرح، ودي التقرير ده ليوسف عشان مجدي يمضي عليه، بس يتأكد إن الحسابات في التقرير مظبوطة ولا لأ. فرح: OK يا عمر، ماشي. وذهبت إلى مكتب يوسف. ***** في المكتب. طرقت على باب مكتبه ودخلت. فرح: أستاذ يوسف، حضرتك ممكن تودي التقرير ده؟ محتاج أمضة مستر مجدي، بس لازم ترجعوا الورق الأول. يوسف بابتسامة: أكيد طبعًا. وبعدين بلاش أستاذ دي، إحنا أخوات. *****

يوسف: 27 سنة، أسمر اللون، له غمازتين وعيون زرقا جميلة جدًا، طويل القامة، وشعره أسود ناعم، ومفتول العضلات. ****** وقالت: فرح: إزاي ده؟ إحنا مش اتكلمنا كتير غير مرتين بالكتير، وكان شغل أصلًا. يوسف: هههه، خلاص يا ستي، هنبدأ من دلوقتي نتكلم. فرح: هههه، وأنا يشرفني ده. يوسف: ربنا يخليكي. وكان أدهم يذهب إلى مكتب عمر، لكنه لمح ما حدث بينه وبين فرح. وقال بغيرة وعصبية وذهب إليهم. أدهم: إحنا في شغل ولا في كباريه؟

فرح: إحنا بنتكلم بس مش أكتر، يعني. أدهم: ده في أي كافيه بعد الشغل، لكن في الشغل هو شغل وبس، معندناش وقت للكلام ده. وتركهم وذهب. وقالت: فرح: آسفة على اللي حصل. يوسف: لا عادي، مش مشكلة، ولا يهمك. فرح: عن إذنك. يوسف: اتفضلي يا فرح. ابتسمت إليه وذهبت إلى مكتبها. ****** في مكتبها. دخلت وجلست في مقعدها بسعادة بموقف أدهم لها الذي يدل على الغيرة. وأكملت عملها وجاء وقت الاستراحة. ****** وفي وقت الاستراحة، قالت دعاء ليوسف:

دعاء: يوسف، تعالي عايزينك في موضوع مهم ونتكلم فيه في الغدا. يوسف باستغراب: إيه هو؟ دعاء: هقولك في المطعم. يلا يا فرح. وذهبوا إلى المطعم. ***** في المطعم. جلسوا وطلبوا الطعام، وقال يوسف: يوسف: ها يا ستي، كنتي عايزة إيه بقى؟ دعاء وحكت إليه كل شيء. وقال: يوسف: OK، ماشي. هو موقف صعب، بس أنا إيه دخلني بالموضوع؟ دعاء: ما إحنا عاوزينك تبقى حبيب فرح بقى. يوسف: نعم ياختي.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...