نرمين: افندم سيف: سؤالى واضح، تتجوزيني؟ نرمين: احم، هو آه، أنا أعرفك من زمان يا سيف بس... سيف: عارف إنك كنتي بتعامليني زي أخوكي، ومن زمان ما كنتيش تعرفي إني ظابط، بس إنتي عارفة بقى. نرمين: بس على فكرة أنا معجبة بشخصيتك، بس مش بحب أبين يعني، إنت شخصية محترمة وتستاهل كل خير. سيف: طب ردك إيه؟ نرمين: سيبني يومين أفكر يا سيف، وأنا أقولك ردي بعد يومين بالظبط.
سيف: وأنا مستنيكي لآخر العمر، بس على فكرة أنا أول ما شوفتك وأنا بحبك، بس أنا من النوع اللي برضه مش بيبين. نرمين: لينا حاجات كتير مشتركة مع بعض. سيف: وده اللي يخلي أي علاقة تبقى مستمرة. وابتسمت نرمين وقالت: نرمين: تمام. سيف: يلا عشان أروحك. نرمين: أوك. ووصلها إلى بيتها. ***** وعند نوران: نوران: شفت الحيوان عمل إيه؟ إياد: إنتي اتضايقتي عشان قالك كلمتين دول ولا عشان مش هتاخدي الفلوس؟
نوران: عشان كل حاجة، أنا رايحة أوضتي. ونهضت وكانت سوف تذهب إلى غرفتها، لكن أمسك إياد بمعصم نوران وقال بعصبية: إياد: مالك يا نوران؟ من ساعة آخر مقابلة مع سيف وإنتي مضايقة. نوران وهي تبعد عنه: نوران ببرود: مفيش حاجة. إياد بعصبية: لا في، مالك في إيه؟
نوران بزعيق: في إني تعبت، وإني دايما كل الناس هتشوفني إني حقيرة زي ما إنت شايفني كده. أنا لما سبتك تلمسني، سبتك عشان حبيتك بجد وحبيت كل حاجة فيك، واكتشفت كل ده لما غيرت عليكي من فرح لما كنت كل شوية تكلميني عن بنت، كنت بموت وإنت مبتحسش بيا. أنا زهقت يا إياد وتعبت من كل حاجة، زهقت زهقت. وتركته وذهبت إلى المطبخ سريعًا، وهو ذهب وراها، ووجدها تمسك سكينًا وتضعه في شرايينها. إياد بخوف: إنتي بتعملي إيه؟
نوران: بعمل اللي لازم فعلاً أعمله، أنا اللي زيي مينفعش يعيش، مينفعش. وقطعت شرايينها ووقعت مغشيًا عليها. تسمر إياد في مكانه، ثم ذهب إليها وقال بخضة وقلق: إياد: نوران، نوران، ليه عملتي كده؟ ليه؟ حرام عليكي، ليه؟ وحملها ونزل سريعًا. وركب سيارته ووضعها وراء في سيارته، وركب سيارته وذهب إلى أقرب مستشفى بسرعة قصوى. ******* ثم وصل إلى المشفى وحملها، وكان يديها تنزف بشدة في كل مكان، وقال:
إياد بصراخ: عندنا مريض هنا، بسرعة عاوزين دكتور. وجاءوا سريعًا ووضعوها في الترولي، ومسكت الممرضة يديها وقامت بعمل اللازم لوقف النزيف حاليًا، ذهبوا بسرعة إلى غرفة العمليات. ****** ظل إياد واقفًا وساند ظهره على الحائط، قلقًا على حبيبته. نعم، إنه أحبها، وهذا الموقف أثبت له أنه يعشقها وليس يحبها فقط. ثم خرج الطبيب. وذهب إليه إياد سريعًا وهو ينظر إليه بقلق وقال: إياد: ها، خير يا دكتور؟
الطبيب: إحنا لحقناها في آخر لحظة، بس عملنا تحليل واكتشفنا خبر حلو وخبر وحش. إياد: في إيه يا دكتور؟ الطبيب: عندها كانسر في المخ في الحالة المتأخرة، شد حيلك. إياد بحزن ومفاجأة وقال: إياد: طب هي مش كانت بتحس بيه؟ الطبيب: هي فعلًا ممكن تكون حست بيه ومش قالت لك، أو ممكن هي كانت بتحس بوجع بس مش بتهتم بده. إياد: طب مش هينفع أوديها بره أسفرها، أعمل أي حاجة؟
الطبيب: قلت لحضرتك دي في حالة متأخرة، يعني لو عملت إيه للأسف الكانسر أقوى منها ومن أي علاج، ولو عملنا عملية هتموت، وتقريبًا هي حامل. نظر إليه بصدمة وقال: إياد: حامل؟ حامل إزاي؟ الطبيب: لسه مش متأكدين، بس هنعمل سونار ونتأكد لو هي فعلًا كده ولا لأ. نظر إليه إياد وقال بحزن: إياد: طب ينفع أدخلها؟ الطبيب: طبعًا، هي صاحية، بس بلاش كلام معايا كتير. إياد: طيب، شكرًا. ودخل إياد إليها، وعندما وجدته قالت بابتسامة حزينة:
نوران: مش قولتلك اللي زيي مينفعش يعيشوا؟ الحمدلله ربنا أكرمني ورزقني بمرض أحسن ما أموت كافرة، هموت بمرض. إياد: متقوليش كده، خلي أملك في ربنا كبير وهتعيشي إن شاء الله ليا وللبيبي. نوران: هو أنا حامل؟ إياد: آه، بس لسه الدكتور هيعمل سونار عشان يتأكد. نوران: ههههه، حتى ابني معرفتش أعيشه، أنا آسفة يا إياد، أنا كنت بنت عدت من حياتك وأنا عارفة إنك مش هتتجوز ولا ترضى تخلف من واحدة زيي.
إياد: إنتي أحلى بنت شوفتها في حياتي، أنا بحبك. نوران: هههه، كداب، إنت بتقول كده عشان بس أفرح مش أكتر. إياد: والله العظيم بحبك ومش هقدر أعيش من غيرك، أنا عارف إني اتأخرت في إني أصرحك بمشاعري، بس والله أنا حبيتك لما قربت منك، حسيت إحساس عمري ما حسيته، أنا حبيتك يا نوران. نوران بدموع: لكن أنا عملت ذنوب كتير أوي ونفسي أصلح من ذنوبي دي قبل ما أموت، وبعدين أنا اللي زيي ميتحبوش.
إياد وهو يقبل يديها: بعد الشر عليكي، إن شاء الله يومي قبل يومك، وبعدين أنا بحبك، مليكيش دعوة بحد. نوران بابتسامة: متقولش كده خلاص يا إياد، ده قدر... ينفع طلب؟ إياد: أؤمري طبعًا يا قمر. نوران: ينفع أول ما أخرج من هنا أروح أعمل عمرة مع بعض وابننا الصغير؟ إياد: إنتي ليه ما كنتيش كده يا نوران؟ ليه في آخر أيامك وتعملي كده؟
نوران بدموع: عشان وقتها الحقد ملأ قلبي والشيطان كان متحكم فيا، تسمي إيه واحدة مكنتش عندها أهل تعمل إيه يعني غير اللي إنت شايفه. وحضنها إياد وقال: إياد: طب أنسى أي حاجة تزعلك، ممكن؟ نوران: ممكن. وجاء الطبيب وقال: طبيب: معلش، بس سيبها عشان نعمل السونار. إياد: طيب. وخرج إياد، وقام الطبيب بعمله. ******* بعد 10 دقائق. خرج الطبيب وذهب إليه إياد. إياد: ها يا دكتور، إيه الأخبار؟ دكتور: هي حامل، بس لازم تنزله لأن خطر عليها.
إياد بحزن شديد: هي حالتها أصلًا بخطر يا دكتور... شكرًا ليك. ثم دخل لها. ****** ودخل. نوران: ونبي يا إياد قولي حصل إيه؟ أنا مش هقدر أستنى أي أخبار تاني. ونظر إليها بحزن وحكى لها ما حدث، وقالت نوران: أنا كده كده ميتة، خليني أحس بس بفرح الست لما تبقى حامل. إياد: طب الدكتور قال تقدري تمشي، هنروح البيت وأجيب المأذون. نوران: بجد؟ إياد: طبعًا بجد، يلا. وساعدها أن تنهض، ثم ذهبوا من المشفى وركبوا السيارة وذهبوا إلى البيت.
**** في بيت نوران. وصلوا، ثم حملها إياد. نوران: كده ضهرك مش هيوجعك؟ إياد: يوجعني إزاي وأنتي الشفا ليا. ابتسمت نوران وهو قبلها من شفتيها، وهي استسلمت له، لكن بعدت عنه عندما وجدت أنهم قدام المصعد. نوران: الناس يا مجنون. إياد: ملهمش حاجة عندي. ضحكت، ثم طلعوا إلى منزلهم ودخلوا الغرفة وأجلسها على الفراش، ثم هاتف المأذون واتصل بشخصين ليكونوا الشهود، وجاءوا. وبدأ المأذون بالإجراءات، وانتهت بأن نوران أصبحت حرم إياد جابر.
وكانت سعيدة جدًا بما حدث، ونفس الشعور عند إياد أيضًا. ثم قال إياد: إياد: مش هتنامي؟ نوران: عايزة أنام في حضنك. وابتسم إياد وجلس بجانبها وجعلها تنام في حضنه. ***** وعند فرح. في الحفلة. فرح: يلا بقى كفاية كده. دعاء: ماشي، يلا. ************** عند أدهم عندما لمح فرح تنهض هي ودعاء من مقعدهم، وهنا تأكد أنها سوف تذهب من الحفل، وقال لعمر: أدهم: بص شكلهم هيمشوا.
عمر: طيب يا أدهم، أنا هوصلهم عشان مينفعش يروحوا لوحدهم وبالليل كمان، وتوعدني متشربش كتير الكأس ده وخلاص. أدهم: طيب، أوعدك، ماشي. عمر: سلام. أدهم: سلام. **** عند فرح. ذهب عمر إليهم وقال: عمر: هتمشوا؟ دعاء: آه. عمر: طب يلا أوصلكم، ومفيش نقاش، الوقت متأخر ومفيش تاكسيات بتيجي هنا. فرح: طيب. وذهبوا إلى سيارة عمر وركبوا ووصلهم إلى البيت. ****** في عمارة دعاء. وصلوا إلى البيت. عمر: أشوفكم بكرة في الشركة. فرح: أكيد، سلام.
عمر: سلام. دعاء: خلي بالك من نفسك يا عمري. عمر: وإنتي كمان يا قمري، يلا تصبحي على خير. دعاء: وإنت من أهله. ونزلوا من السيارة، وقالت دعاء لفرح: دعاء: روحي إنتي وسبقيني، وأنا هاخد مالك من صاحبتي وجاية لك، مش إنتي معاكي مفتاح البيت؟ فرح: آه. دعاء: أوك، اسبقيني. فرح: ماشي. وذهبت فرح البيت. ******* ذهبت دعاء إلى بيت صديقتها وأخذت مالك منها، وسلمت عليها وشكرتها، وذهبت هي أيضًا على البيت. **** في البيت.
دخلت دعاء وجدت فرح تجلس تنتظرهم، ودخلت وقالت فرح: فرح: هو نايم؟ دعاء: آه. فرح: نوم الهنا يا رب. دعاء: تسلميلي يا قمر. فرح: طب أنا هنام بقى، تصبحي على خير. دعاء: وإنتي من أهله. وذهبت فرح إلى النوم بعد شرودها وتذكرها بما حدث اليوم، وبدلت دعاء ملابسها ونامت بجانب مالك. ****** وعند أدهم. انتهت الحفلة بعد ساعة من خروج فرح ودعاء منها، وذهب إلى بيته. ****** في القصر. وصل أدهم ودخل إلى داخل القصر. وجد حنين
تركض إليه وحملها وقال: أدهم: وحشتيني، وحشتيني يا قلبي إنتي. حنين: وإنت كمان يا بابي. حسناء: حمد الله على السلامة يا حبيبي. أدهم: الله يسلمك يا ماما. حسناء: يلا يا حنين، معاد النوم. حنين: لا، أنا عايزة أقعد مع بابي شوية. أدهم: خليها شوية يا ماما. حسناء: خلاص يا ابني، اللي تشوفه. وجلس أدهم مع ابنته ولعب معها حتى شعرت حنين بالنعاس. أدهم: شكلها عايزة تنام. ذهبت حسناء إليه وحملتها وقالت: حسناء: يلا يا حنين ننام بقى.
حنين: ماشي، يلا باي باي بابي. قبلها أدهم وقال: أدهم: باي باي حبيبة بابي. وذهبت حسناء لكي تنيم حنين. ******* وبعد نصف ساعة. جاءت حسناء لأدهم لتعرف ما حدث في الحفل. حسناء: ها، قولي حصل إيه بالظبط؟ وحكى لها كل شيء، وقالت: حسناء: يعني هي كانت في الحفلة؟ أدهم: للأسف. عارفة يا ماما كانت حلوة أوي ومش قدرت أشيل عيني من عليها، بس حاولت على قد ما أقدر إني مأضعفش. حسناء: طب يابني، انت مش ناوي تسامحها؟
أدهم بشرود: تعرفي يا ماما إيه هو الطلب التالت؟ واللي لغيته. حسناء: إيه؟ أدهم: كنت هقول قدام الناس إني هتجوز فرح، وكنت هحدد معاد الفرح. حزنت حسناء على حاله ورتبت على ظهره وقالت: كل اللي ربنا عاوزه هيكون، بس انت لسه بتحبها. أدهم وهو يغير الموضوع: أنا تعبان أوي ومحتاج أنام، وفي شغل كتير بكرة. حسناء: طيب يابني، تصبح على خير. على فكرة، سلسلتها حلوة أوي عليك.
أدهم: وعدتها إني مش هشيله، وفعلاً مش هشيله، حتى لو حبي ليها نقص كتير. وطلع الدرج، وفي نص الدرج قالت: سناء: قصدك زاد مش نقص، ومش هينقص، ده هيزيد، بس انت هتكابر. نظر إليها، ابتسم إليها، وقال: أدهم: كل اللي ربنا عاوزه هيكون. ابتسمت حسناء إليه، ودخلت إلى غرفتها. هو شرد قليلاً وصعد من الدرج ودخل غرفته.
في غرفته، دخل المرحاض، وأبدل ثيابه، ثم جلس على الفراش. تذكر عندما وقع على ظهره وهي سندته، ابتسم لأن كان هذا الموقف جميل جداً بالنسبة له. ثم تلاشت الابتسامة على الفور ونام حتى ينسى ما بداخله. في صباح جديد، استيقظ أدهم ووجد حسناء تأكل وحنين تنتظره. قال: أدهم بابتسامة: صباح الورد. حسناء: صباح الفل. وقعد وقال: أدهم: إزيك يا حنون؟ حنين: كويسة يا بابي، وانت كويس؟ أدهم: أنا زي الفل لما شوفتك يا عيوني.
وضحكت حنين على مغازلته، إنها تحب مغازلة أبيها كثيراً، إنها ابنته المدللة. وفطر فطاره ما بين مغازلته لابنته وحديثه مع والدته. وقال: أدهم: يلا، هروح الشغل بقا. سلام. حسناء: سلام يابني، ربنا ينور طريقك. وذهب أدهم إلى شركته. وعند فرح، خرجت من الغرفة ووجدت مالك يلعب ويقول: مالك: فرح صحيت يا دعاء صحيت. دعاء: صباح الخير يا عسل. فرح: صباح النور يا قمر. دعاء: يلا علشان تفطري.
فرح: لا، أنا بجد مش جعانة خالص، وبعدين أنا تخنت ومش ناقصة بقا. وبعدين أنا دلوقتي متشوقة للشغل أوي ومش جعانة. دعاء: مش جعانة، وأوكي، لكن تخنتي ده اللي مش أوكي خالص يابنتي، ده انتي خسيتي أوي. فرح: هههه، طب يلا علشان الشغل، ولا استناكي تخلصي قطار؟ دعاء: أنا خلصت أصلاً، ومالك شبع، صح يا مالك؟ مالك: صح يا دعاء. وذهبت إليه فرح وحملته وقعدت تقبله. وقال: مالك: كفاية يا فرح، بتكسف، وبعدين مش ينفع بنت تبوسني.
فرح: لا، أنا ينفع أبوسك، وبعدين انت كيوت أوي ياخلاثي، وبعدين مش أنا مراتك ولا إيه؟ مالك: أه. وجلست، ثم بدأت تزغزغه وهو يضحك. وعندما نظرت دعاء إلى هذا المنظر قالت بابتسامة: دعاء: هتبقى أم زي الفل على فكرة. فرح بابتسامة: إن شاء الله. يلا. دعاء: يلا. وأخذت مالك وودته عند صديقتها، كالعادة، وذهبوا إلى العمل. في الشركة، بعد ساعة، وصلوا الفتيات ودخلوا. فرح: أعمل إيه دلوقتي؟
دعاء: دلوقتي ياستي، في ورق خلصه عمر، بس محتاج ترجمة للروسي، وانتي تقدري تقومي بده وتوديه لأدهم، ومش هياخد وقت التقرير ده. فرح: طيب ماشي، ربنا يستر. هو مش النهاردة اجتماع بتاع التركي؟ دعاء: أيون، وهييجوا يشوفوا الشركة وكده. فرح: طب كويس. دعاء: أي شغل ناقص، هتفتحي الدولاب اللي في المكتب، لازم تخلصي الشغل اللي فيه لو لقيتي يعني. فرح: تمام أوي. دعاء: ماشي، أشوفك في الاستراحة والاجتماع. فرح: باي ياختي.
عند فرح، وذهبت مكتبها ودخلت. بالفعل وجدت الملف وفتحت الدولاب وتنهدت وحمدت ربها لأن الشغل كان قليل جداً. وأمسكت الملفات وقامت بعملها. وبعد نصف ساعة، جاء عمر وتفاجأ بوجودها، وقال بابتسامة يخفف عن فزعه: عمر: ازيك؟ فرح: الحمد لله، وانت؟ عمر: تمام، بس كنت جاي علشان آخد التقرير وأشوف حد يترجمه. فرح: وتشوفي حد ليه، وأنا موجودة على فكرة. أنا مش اتطردت، متخافش. عمر بفرحة: طب والله كويس، كنت هزعل أوي علشان فعلاً شغلك ممتاز.
فرح: زمان اشتغلت مترجمة في شركة صغيرة، فاتعلمت وبقيت أحسن، ده زائد إني اتخرجت من جامعة ترجمة. عمر: طب كويس أوي، ألف مبروك. فرح: ميرسي. عمر: الشغل عندك قليل أوي، يعني في شوية تقارير وترجمة وخلاص؟ فرح: أه، عرفت. فرح: اتفضل. عمر: طيب، أسيبك مع شغلك بقا. وخرج عمر من مكتبها، وأكملت فرح عملها وانتهت منه، وتنهدت وقالت: فرح: لازم أدخله بقا، ياربي، ربنا يستر. وعند أدهم، اتصل من هاتف مكتبه بدعاء وقال:
أدهم: دعاء، خلي تقرير الروسي ييجي متأخر أوي. دعاء: حاضر يا فندم، هتصل بعمر بيه يجيب التقرير. أدهم: أوك. وقفل الهاتف معها. واتصلت دعاء بمكتب فرح وقالت: دعاء: مكتب عمر مدحت، شركة دامال للبترول، أيوه؟ دعاء: بت، أدهم عايز التقرير بسرعة، تعالي. فرح: أوك، ماشي، جاية أهو. وقفل معاها، ومسكت التقرير وذهبت إلى مكتب أدهم، ثم أخذت نفس عميق وهبطت على باب المكتب. أدهم: ادخل. ودخلت، وعندما نظر إليها أدهم، انصدم.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!