يوسف: نعم يا أختي، ده إزاي ده. دعاء حكت له ما يفعله وقالت: دعاء: ها، قلت إيه؟ يوسف: يا دعاء، ده شغل صعب قوي ده، غير إني عارفة إني مخطوب. ممممم، بصي، سيبيني يومين أفكر. فرح: أنا فعلاً آسفة، عارفة إني مينفعش أحطك في الموقف ده. يوسف: يا بنتي، عادي والله، واللي ربنا عاوزه هيكون. وجاء الطعام وأكلوا مع بعض. ****** عند أدهم: أدهم بعصبية: شفت الهانم خارجة وبتاكل معاه؟ عمر: وفيها إيه يعني يا أدهم؟
ده أكيد زي أخوها. أهدى كده، مش لازم العصبية دي، وبعدين دعاء معاهم. أدهم يحاول يهدّي أعصابه: عملت إيه في السفرية؟ عمر: كله تمام. أدهم: جهزت تقرير الأراضي؟ عمر: لسة مش عارف. أدهم: إزاي مش عارف يا عمر؟ الله! أنت عارف إن التقرير ده مهم جداً، ولو وقع في أي حد، خلاص الصفقة راحت مننا، وساعتها مش هعرف أكبر الشركة غير في الصفقة اللي جاية اللي هي بعد سنتين ولا تلاتة.
عمر: خلاص يا أدهم، أنا هحطه في مكان آمان، متخافش، هو بس عاوز إمضتي وإمضتك وكله تمام. أدهم: هاتوهولي حالا. عمر: طيب. وذهب لكي يأخذ الورق وأخذه ورجع لأدهم ومضى هو وأدهم عليه وقال: أدهم: هاخد الورق ده، أنا هخبيه. عمر: ماشي. أدهم: متزعلش، أنت عارف إني عصبي. عمر: ولا يهمك يا صاحبي، أنت عارف إني مش هقدر أزعل منك. أنا رايح آكل. ابتسم له أدهم وخرج عمر من المكتب وذهب إلى الكافتيريا. ******
وخلصت الاستراحة ورجعوا الفتيات إلى العمل وبدأوا بالعمل. في مكتب فرح: انتهت فرح من التقارير اللازمة ورتبتهم وذهبت إلى عمر. في مكتب عمر: دخلت وقالت: فرح: عمر، أنا خلصت خلاص التقارير أهو. عمر: تمام أوي، بصي، في شنطة في درج بتاع مكتبي، هتحطي التقارير دي، وهتروحي تاخدي شوية تقارير من دعاء هتجبهالي علشان أشوف اللي فيه وأعمل تقرير تاني ملخص للتقرير اللي مع دعاء واسمه Aos. قولي لها اسمه وهي هتيدهولك. فرح: أوكي، عن إذنك.
عمر: اتفضلي. وخرجت من المكتب وذهبت عند دعاء. عند دعاء: دخلت مكتبها وفرح: عندك تقرير Aos؟ دعاء: آه، لسة مخلصاه حالاً. فرح: طب هاتيه بقى. دعاء: بس محتاج إمضة أدهم، إذن بقا دي لعبتك. فرح: ربنا يستر بقى. أخذت الملف منها وذهبت إلى مكتبه. في المكتب: دقت فرح الباب ودخلت وقالت: فرح: أدهم بيه، الورق ده محتاج إمضتك. أدهم: طب وريهوني. وأعطته له، لكن بالغلط لمس يديها، ووقتها شعرت فرح بقشعرية وحرارة في جسمها. أما أدهم فنظر
إليها وقال وهو يمضي الورق: أدهم: احم، خلاص مضيته. فرح: شكراً. وكانت ستذهب، لكن قال لها أدهم: أدهم: فرح. عندما سمعت اسمها على لسانه كانت سعيدة جداً. قالت: فرح: أيوه. أدهم: تعاليلي بكرة في البيت، حنين مش بتبطل تسأل عليكي، وأنا وعدتها إنك تيجي الساعة 4 بعد الشغل. فرح: بجد؟ أدهم: أنا مش بهزر، أكيد يعني. فرح: تمام، شكراً. ومشت من مكتبه وذهبت عند دعاء. عند دعاء: دخلت وقالت دعاء بفضولها المعتاد: دعاء: ها، عملتي إيه؟
وحكت لها ما حدث ودعاء: دعاء: معلش يا فرح، خلاص هانت. ابتسمت لها فرح ولم تعلق وذهبت إلى مكتبها. في مكتب فرح: وضعت كل المستندات والتقارير في الحقيقة وذهبت إلى عمر. عند عمر: دخلت وأعطته إياه وقال:
عمر: خلاص كده شغلك خلص يا فرح، تقدري بقى تروحي بدري، بس يا ريت تاخدي التقرير ده وتراجعيه، ده يشوف إيه هي مشاكل الأراضي وإزاي نحلها، لأن العميل الروسي بيمسك أي حاجة، وخصوصاً إنه عمل صفقة مع محمد قبل كده وبيحبه جداً، فلازم ناخد بالنا كويس. فرح: ماشي يا عمر، بكرة وهتلاقي كل حاجة زي الفل. عمر: واثق من ده. وخرجت من مكتبه وذهبت إلى دعاء. عند دعاء: دخلت المكتب وقالت لدعاء: فرح: أنا خلاص خلصت شغل.
دعاء: لا، أنا عندي تقارير بالهبل ولازم أخلصها، هاجي متأخر يمكن، وعمر هيوصلني. فرح: تمام، أوك، وأنا هاخد مالك وأقعد بيه. دعاء: ماشي، شكراً يا قمر. فرح: مفيش شكر بينا يا بت، يلا سلام. دعاء: سلام يا أختي. وذهبت فرح. وطلبت الأجرة، لكن قبل ركوبها إلى السيارة وجدت فتاة تقول لها: الفتاة: لو سمحتي، ينفع أتكلم مع حضرتك شوية؟ فرح بتخمين: مش حضرتك الآنسة نرمين؟ نرمين: أيوه، أنتِ فرح؟ فرح: آه، اللي أدهم عرفك عليها قبل كده.
نرمين: أهلاً بحضرتك، أحب أعرفك بنفسي أكتر، أنا نرمين صبري، بشغل في الأزياء، لو تعرفيني. فرح: طبعاً، عز المعرفة، وأنا فرح محمد الدسوقي. نرمين بسخرية: آه، أبوكي عنده معزة كبيرة قوي عندي. فرح: طب، تؤمريني بإيه؟ نرمين: أنا عندي واحد اسمه سيف، ويعرف كل حاجة عن باباكِ، ويعرف إنك عندك ورق يوديه في ستين داهية، وإنتي عرفتي مكانه بالصدفة. فرح: عرف كل ده إزاي؟ نرمين: تعالي نروح كافيه...
وهو هيجيلنا هناك ويقولك كل حاجة. تعالي معايا في العربية. فرح: ماشي. وركبت معاها السيارة وذهبوا إلى الكافيه. في الكافيه: وصلوا وجلسوا وجاء النادل. النادل: تحبوا تطلبوا إيه يا فندم؟ نرمين: تشربي إيه؟ فرح: واحد ليمون. نرمين: يبقى واحد ليمون وواحد فراولة لو سمحت، ويا ريت كمان لو واحد قهوة. النادل: أمرك. وذهب النادل. ونظرت نرمين إلى فرح.
نرمين: متخافيش خالص، ده ظابط وهيحميكي كويس. هو هيطلب طلب صغير منك وسهل جداً، ولو نفذتيه هتخدميه كويس أوي وهيديكي مكافأة. فرح: أنا مش عايزة فلوس، أنا بس عايزة حياة هادية بدون مشاكل. نرمين: ما إنتي لو ساعدتيه، المشاكل مش هتقربلك. لكن لو رفضتي هتشوفي المشاكل طول عمرك. فرح: كلامك صح. وجاء النادل ووضع العصائر وذهب. ووقتها جاء سيف. وقال وهو يمد يديه إلى فرح: سيف: احم، أنا النقيب سيف محمود الرشيدي.
فرح: أهلاً وسهلا، أنا فرح محمد الدسوقي. وجلسوا. فرح: الآنسة نرمين قالت إن حضرتك عاوزني. سيف: بصي حضرتك، أنا دلوقتي عارف إنك شفتي الورق، وعارف كمان إنك عرفتي مكانه بالصدفة وإنتي بتدوري على حاجة في مكتب باباكِ. فرح: وحضرتك عرفت ده إزاي؟
سيف: أنا بعت خدامة تراقبه من زمان أوي، من ساعة ما كان عندك حوالي 10 سنين كده. ولما كنتي عندك 20 سنة، دخلتي مكتب باباكِ، كان الباب مفتوح فاتحة صغيرة، شافتك وإنتي بتشوفي الورق وبتعيطي، وفجأة حطيتي الورق بسرعة، وهي مشيت قبل ما تعرف مكان الورق علشان وقتها كنتي حاسة إن في حد. وهي مشيت علشان متنكشفش.
فرح: آه فعلاً، أنا أصلاً مكنتش بحب بابي لأن دايماً كان بيعاملني وحش وبيضربني ساعات، وماما كانت بردو دايماً بتكرهه وبتعيط كل يوم بسببه لحد ما ماتت وبقت عايشة في رحمة عند ربنا بعيد عن الراجل ده. سيف: الله يرحمها يارب. فرح: يارب. دلوقتي إيه طلباتك؟
سيف: أنا عاوز إنك تدخلي وتجيبي الورق ده. أنا حاولت إني أخلي الخدامة تعمل كده، بس للأسف أبوكي مش بيسيب البيت كتير، وكمان بردو في خدامات كتير في البيت وممكن ياخدوا بالهم. فإنتي علشان بنته وكلهم عارفينك، تطلبي منهم كلهم إجازة مثلاً. فرح: بس أنا وبابي علاقتنا مش كانت زي الأول ومش هعرف. قطعها وقال: سيف: إنتي هتروحي الفيلا وهو مش موجود وتطلبي منهم إجازة بحجة إنك عايزاه تصلحيه في هدوء وكده وتعمليله مفاجأة.
فرح: طب وحقي اللي ما أخدتوش؟ سيف: إزاي تاخدي فلوس حرام؟ إنتي لو أخدتي جنيه منه هنعرف وساعتها إنتي كمان هتبقي مشتركة في كل حاجة. فرح: لا، خلاص. أنا قولته قبل كده لو حرام مش هلمس منه حاجة، وأصلاً من امتى وأنا باخد حقوقي. سيف: أنا آسف، فكرتك بحاجات مكنتيش نفسك تفتكريها. فرح: ولا يهمك. سيف: تبدأي الخطة إمتى؟ فرح: ينفع بكرة على الساعة 3 كده. سيف: أكيد. فرح: طب ولو غير مكان الورق؟ سيف: معتقدش.
فرح: أنا بردو، لأن بجد فعلاً المكان مكنش حد يقدر يتوقعه. سيف: طب تمام، وأنا هديكي مكافأة ومن غير نقاش 30000 ألف جنيه، ويا ريت تقبليهم. فرح: بس... سيف: من غير نقاش. ولما تاخدي الورق اتصلي بيا على طول، وده رقمي 0123442، ونقابل في نفس الكافيه. فرح: تمام. سيف: خلي بالك، الورق ده مهم جداً، بس إنتي عرفتي منين مكانه صحيح؟
فرح: كان في بلاطة متكسرة، فقمت شيلها لقيت الورق في بلاطة عادية، يعني شلت البلاطة العادية وقرأت اللي فيها ورجعت كل حاجة مكانها. سيف: ومحدش خد باله؟ فرح: كان الكل نايم. سيف: آآه، طيب تمام. نرمين: شكراً ليكي يا فرح. فرح: الشكر لله، عن إذنكم. وتركته وذهبت. وقال: سيف: هتعمل شغل كويس. نرمين: فعلاً. سيف: فكرتي؟ نرمين: لسة معداش يوم. سيف: يا واد انت يا بتاع الأيام.
و ضحكت نرمين و ضحك سيف و تكلموا قليلاً وكل واحد ذهب إلى منزله. ****** وعند فرح: ذهبت إلى عمارة صديقتها و خبطت وقالت: جميلة: أيوه، حضرتك عاوزة إيه؟ فرح: احم، أنا فرح صاحبة دعاء، وهي قالتلي إني آخد مالك. جميلة: ماشي، بس إيه اللي يدل إنك صاحبتها؟ مش يمكن تخطفيه؟ نظرت إليه وخرجت هاتفها وطلبت دعاء وقالت: فرح: الو، دعاء، كملي، صاحبتك مش مصدقة إنك قولتيلي آخده منها. وأعطتها الهاتف. جميلة: خلاص يا دعاء...
بس كان من الواجب الاطمئنان مش أكتر... ماشي يا حبي... سلام. وأعطتها الهاتف وقالت: جميلة بابتسامة: ثواني، هو نايم دلوقتي. وذهبت تجيب مالك ورجعت لها. وفرح حملته بهدوء وقالت: فرح: شكراً. جميلة: العفو. وذهبت فرح البيت. في البيت: ودخلت ونيمت مالك في الفراش وقبلته بهدوء. وذهبت إلى غرفتها وأبدلت ملابسها. قالت بسعادة مثل الأطفال: فرح: هيييه! هشوف حنين! هيييه! وثم قالت وسألت نفسها: فرح بتساؤل وهي تدعك شعرها بمرح وتفكير:
فرح: بس إزاي آخد الورق من غير ما حد يحس؟ ثم قالت بابتسامة: فرح: بااااس! لقيتها!
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!