الفصل 35 | من 54 فصل

رواية احببت مربية ابنتي الفصل الخامس والثلاثون 35 - بقلم رهف حاتم

المشاهدات
22
كلمة
3,271
وقت القراءة
17 د
التقدم في الرواية 65%
حجم الخط: 18


كمان شويه احلى بارت لعيونكو.. و ذهبوا إليهم و قالوا دعاء: ازيكم عمر: مش كويسين خاااالص دعاء و هي تضحك بدلع: طب ليه بس ادهم و هو ينظر إلى فرح: لا ما هو كدة كتير اوي يعني ايه ده هو في كدة نظرت فرح إلى الأرض من الخجل و قالت فرح: احم احم مش هنتحرك ادهم بهيام: بقول كدة بردو فرح: احم طب يلا عمر و هو ينظر إلى الموظف الذي كان ينظر إلى الفتايات و خصوصا دعاء و قال بغيرة عمر بصوت عالي: ايه يا استاذ جبتلنا العربية ولا لسة الموظف: احم 10 ثواني و يكون عندك و اتفضلوا و خرجوا و وجدوا السيارة ركبوا و جلست فرح بجانب ادهم و ادهم هو الذي كان يقود السيارة و ورائهم دعاء و عمر و دعاء: شغلنا أي حاجة يا ادهم بيه ادهم: لا يا دعاء بصي في الشغل انا بيه لكن برة و كدة ادهم بس ابتسمت إليه و قال ادهم: حاضر هشغل وشغل اغنية تامر حسني (يا مالي عيني) و كان يطبق هذه الاغنية جدا على ادهم و فرح و فرح: حلوة اوي الأغنية دي ادهم: بيفكرني بناس كدة فرح باستغراب: احم مين يعني ادهم: متعرفيهمش بس ناس ايه صاروخ فرح: ممممم طيب ماشي و عمر بهمس: حلوة اوي النهاردة يا حبيبتي بغباء يعني دعاء: بجد والله حاسة اني شبه سوكة العبيطة عمر: يبقا احول الي يقول كدة بت انتي متخلنيش اتقدملك دلوقتي و اتجوزك دعاء: انت بتحبني اوي كدة عمر: فوق ما تتخيلي انتي لو ملك الموت هقولك تاخدي روحي دلوقتي حالا ليكي دعاء: بعد الشر عليك يا حبيبي عمر: انا بعشقك قد الدنيا و اكبر منها كمان فرح بابتسامة فرح اليهم فرح: اوعدنا يارب بفرحة زي دي دعاء: انتي اسمك فرح يا فرح فأكيد هتفرحي فرح و هي تنظر إلى ادهم فرح: معتقدش ادهم: لا اعتقدي فرح: ملكش دعوة ادهم: رخامة أهلك دي فرح: وانت ايه الي دخلك بأهلي ملكش دعوة بيا خالص ادهم: اه فعلا انا مالي بيكي ما تولعي فرح: الله يسامحك دعاء: في ايه يا جماعة خارجين علشان نغير جو مش نتخانق و نظروا إلى بعض نظرات توعد و نظر كل واحد منهم في اتجاه اخر و وصلوا إلى مكان الحفلة في الحفلة نزلوا من السيارة و دخلوا كان المكان ملئ بجميع الوان الأضواء مثل الأحمر و الازرق و الأخضر و كان مظلم جدا لا ينوره إلا هذه الأضواء و هناك الكثير من الناس من ما يبتسم ابتسامة مزيفة و منهم مما يستمتعون بلموسيقى العالي و من ما يرقص و يمرح و من ما يشرب و كانت هذه أجواء الحفل و دخلوا و عندما علمت مايا بوجدوهم ذهبت إليهم و قالت مايا: شو هاد يا بنات شو كتير حلوين بتجننوا كلكم "شكرا" مايا: الحفلة نورت بوجودكم ادهم: ميرسي يا مايا هنفضل واقفين كدة ولا ايه مايا: اكيد لا اتفضوا معي و كانت مايا تلبس فستان صغير فوق الرقبة و مفتوح من الصدر و الضهر و باكمام و لون الفستان كان اسود و لامع و كان جميل عليها جدا و و مشيت و وريتهم مقعدهم و مايا: اتفضلوا هون مجلسكم قدام ال dancing بظبط برجوا انكم تستمتعوا بلحفلة و هونيك في جنينة صغيرة لو بدكم تروحوا ادهم: ميرسي يا مايا مايا: العفو و لو و تركتهم و ذهبت و فرح: الجو لطيف دعاء: اه و الموسيقى جامدة اوي عمر: شكلنا هنقضى وقت كويس هنا فرح: انشاء الله و بدأت رقصة هادئة و قام عمر و مد يده لدعاء و قال عمر: أميرة قلبي تسمحلي برقصة دي دعاء: هههه أميرة قلبك موافقة و قامت معه و ذهبوا إلى مكان الرقص و رقصوا مع بعض في الطاولة فرح: هييييح شكلهم حلو اوي مع بعض ادهم: اه فعلا و ثم نظر اليها وكانت تدندن مع الأغنية و هو يبتسم بخفوت و جاء واحد إلى الطرابيزة و قال لفرح الشخص: ينفع القرص مع حضرتك فرح و هي تنظر إلى ادهم الذي كان وجهه يزيد أحمرارا و ردت و قالت فرح: طبعا و ذهبت معه إلى الرقص و ادهم بعصبية: بقا كدة ماااااااشي و قام و ذهب إلى مايا و ادهم: ايه رايك نرقص مايا: اكيد يلا و أخذها إلى مكان الرقص و عندما نظرت فرح إلى هذا الموقف تضايقت جدا و ادهم نظر إليها بتركيز و ينظر إلى الرجل بشر و ادهم: بصي بعد الرقصة هقولك حاجة في الجنينة مايا: تمام اوك و أكملوا الرقص و جلسوا مرة أخرى عندما انتهوا منه و فرح: الولد كان بيرقص حلو اوي دعاء: اه فعلا باين عليه ادهم: عن اذنكم هروح التويلت و تركهم و ذهب إلى المرحاض في المرحاض دخل سريعا و ثم قبض يديه بقوة في حوض المرحاض و قال ادهم بعصبية: مش هينفع الي احنا بنعمله في بعض ده مينفعش و غسل وجه و خرج عند فرح و دعاء و عمر فرح: هروح الجنينة شوية صدعت دعاء: طيب لو عوزتي حاجة كلميني فرح: طيب عن اذنكم و تركتهم و ذهبت إلى الحديقة في الحديقة خرجت و أخذت نفس عميق و نظرت إلى السماء بشرود و لحسن حظها وجدت مرجيحة صغيرة ذهبت اليها سريعا و جلست عليها و فرح بشرود: هو لابس البدلة الي جبتهاله ليه و ثم اكملت بفرح يارب يكون لسة بيحبني و تمرجحت قليلا في داخل الديسكو ادهم: امال فين فرح دعاء بكدب: في الحمام بتظبط مكياج و كدة ادهم: طيب مايا: يا جماعة هون في اكلات كتير طيبة لو بدكم تاكلوا أو شئ دعاء: انا الصراحة جعانة اوي مايا: طب شو تطلبوا وانا رح أخبر للجارسون دعاء: في فراخ بصوص الأبيض و مكرونة عمر فرح بتبص الطبق ده بردو مايا: اه اكيد في عمر: خلاص هناخد 3 منه ادهم هتاكل معانا ادهم: اه هاتلي ماشي مايا: يبقا 5 اطباق و نأكل مع بعض علشان يكون بنا عيش و ملح متل ما بتقولوا و ضحكوا و نهضت مايا و خبرت النادل و عادت إليهم مرة أخرى و مايا: خبرته نص ساعة و بيجي الأكل عمر: تمام ادهم: عاوزاكي يا مايا ثواني في الجنينة مايا: اكيد و نهضوا و ذهبوا إلى الحديقة في الحديقة شعرت فرح أن هناك شخص في الحديقة فقامت بسرعة و اخبأت نفسها في شجرة كبيرة دخلوا مايا و ادهم و وقفوا و قالت مايا مايا بنبرة استغراب: شو يا ادهم شو بدك تقول عندما سمعت فرح صوت مايا عرفت أنها تتحدث مع ادهم قربت قليلا لكي تعرف ما يتحدثون ادهم: احم الصراحة يعني يا مايا انا بحبك و مش لعبة زي ما قولتلك لا انا بحبك بجد مايا: شو عم تقول انا كتير اتفجأت و عندما سمعت فرح هذه الكلام نزلت من عينيها دمعة و وضعت كف يديها في شفايفها حتة لا يعلم أحد منهم أنها تبكى أو أن هناك شخص ما يتنصت عليهم و ادهم: و بطلب منك حاجة كمان مايا: شو هي ادهم نزل على ركبتيه و طلع من جيبه الخاتم الذي شراه لفرح مفجأه اليها لاكن عندما علم أنها خدعته لم يعطيها لها و قال : تقبلي تتجوزيني مايا و هي تضع يديها في شفايفها يدل على زهولها و قالت مايا: والله ادهم انا كتير اتفجأت بس هاد ما يمنع اني بحبك كتير انا موافقة اكيد و قام ادهم و حضنها و لف بها و نزلها و فرح ترى هذا الموقف و عينيها تبكي بغزارة و مايا: كتير بحبك ادهومتي ادهم بابتسامة مزيفة: وانا كمان يلا ندخلهك و نقولهم الخبر ده مايا: خليه بكرة بلفطار و بنخبرهم ادهم: زي مانتي عاوزة و مسك يديها وقال ادهم: يلا مايا بابتسامة و فرحة: يلا و دخلوا إلى داخل الديسكو و عندما علمت فرح بأنهم رحلوا بدأت بلبكاء الشديد و جلست في الأرض و بدأت بلبكاء في مصر عند نرمين في بيتها وجدت شخص من يطرق الباب ذهبت و فتحت و قالت بصدمة نرمين بصدمة: انتي نوران: ايوة انا عارفة ان بعد الي عملته مينفعش اوريكي وشي بس ده الي لازم اعمله من زمان نرمين: عاوزة ايه نوران: طب ينفع نروح أي مكان طيب بس عاوزة من وقتك 10 دقايق و مش اكتر نرمين: ولا ثنية واحدة أبقى معاكي في مكان واحد نوران: الله يخليكي بليز نرمين: طيب هما 10 دقايق بس نوران: ماشي نرمين: هلبس و اطلعلك و قفلت الباب في وجها و هي نزلت منها دمعة و لكن مسحتها وبعد 3 دقائق فتحت الباب و قالت نرمين: يلا و نزلوا و ركبت نرمين سيارتها و نوران: احم أنا جيت بتاكسي و الصراحة مفيش تاكسي دلوقتي فينفع نروح مع بعض و مش معايا عربية علشان حامل و كدة نرمين بقرف: من مين المرادي نوران: هتعرفي كل حاجة لما نتكلم نرمين: طب اركبي و ركبت نوران بسعادة أنها وافقت و إنطلقت نرمين إلى كافيه ما

في تركيا عند فرح مسحت دموعها و فرح ببكاء: اوعدك يا ادهم اني هنساك و ربنا يوفقك بحياتك يا و أكملت بحزن يا حبيبي السابق و نهضت و مسحت دموعها و عادت إليهم في الطاولة ذهبا إليهم و دعاء: ها احسن فرح: اه تمام ادهم و هو ينظر إلى وجها: هو انتي كنتي بتعيطي أو حاجة فرح: لا لا لا ابدا أصل في حاجة دخلت في عيني فوجعتني و كدة ادهم: مممم طيب مايا: تعي يا فرح كولي اكلك علشان ما يبرد فرح: اوك تمام و جلست و بدأو بلطعام و افتكرت ما حدث و دمعت و مسحتها بسرعة و دعاء: مالك يا فرح فرح بصوت مدبوح: لا زوري وجعني اوي و تعبانة شوية ادهم بقلق: تحبي نقوم فرح بجمود: لا لا لا لا ده وجع و هيروح ادهم: متأكدة فرح: اه و أكملت طعامها و مايا: انا ممكن اجبلك يانسون سخن كتير رح يعجبك فرح: اه ماشي اوك و طلبت مايا واحد ينسون لها و مايا: الف سلامة فرح: شكرا معلش يا جماعة هروح التويلت تاني علشان اظبط شعري دعاء: انا جاية معاكي فرح: طيب مايا: ادهم حبيبي رح روح التويلت انا كمان ادهم: ماشي و ذهبوا كلهم إلى التويلت و دعاء بخفوت لفرح: في حاجة يا فرح فرح بصوت مدبوح: هحكيلك بعدين مش دلوقتي دعاء بعدم اطمئنان: طيب مايا: في شى يا فرح فرح: لا مفيش حاجة يا مايا تسلمي يا حبيبتي مايا: الله يسلمك و بدأت فرح تظبط حالها و دعاء أيضا و فرح: يلا نطلع مايا: اوك يلا و طلعوا و عادوا إلى طاولتهم و في مصر عند نرمين و نروان في الكافيه نرمين: عاوزة تقولي ايه نوران: عاوزة اقولك كل حاجة نرمين: اتفضلي و حكت لها على كل شئ في الماضي و الحاضر و عندما انتهت نرمين بحزن: هقولك حاجة عارفة كل ما تعملي شر يا نوران كل ما هتعيشي حياه اسؤا مش تفتكري انك في الي بتعمليه ده هتكسبي كل حاجة بلعكس انتي بتخسري كل حاجة اهو انتي دلوقتي اتجوزتي و حملتي طب و الي في بطنك ده ذنبه ايه لما حد يقول مامتك دي كانت كذة كذة كذة اه انتي كنتي بنت شوارع بس تقدري تبدأي حياتك صح بس انتي اختارتي طريق الشياطين نوران ببكاء: طب وانتي مش هتسامحيني نرمين: اسامحك ازاي و انتي قتلتي ابويا و كنتي عايزة كنت تقتليني و تقتلي امي عارفة ايه اكتر حاجة مخلياني اشفق عليكي هو الواد الي في بطنك ده ملوش أي ذنب في الي عملتيه نوران ببكاء: الله يخليكي يا نرمين ابوس ايدك سامحيني نرمين و نهضت من مقعدها و دفعت حساب شربها وقالت نرمين: لاسف مش هقدر اسامحك حطي نفسك مكاني سلام يا نوران و متخفيش لما يتقبض عليكي هيخففوا الحكم علشان الي في بطنك سلام و تركتها و ذهبت و ظلت نوران تبكي و اتصلت بأياد و اياد: ها يا حبيبتي عملتي ايه .....صوتك ماله يا نوران نوران ببكاء: نرمين مش سمحتني تعالى ...... مش قادرة آخد نفسي وتعبانة أوي. "أياد بقلق: طب اهدى يا حبيبتي وأنا جيلك بسرعة، سلام." وقَفلت معاه. *** في تركيا. في حفلة مايا. "أدهم: إيه رأيكم نلعب أجمل صوت ونشوف الأحلى ياخد 1000 جنيه؟" "مايا: أنا موافقة." "فرح: وأنا كمان موافقة." "دعاء: لا، أنا صوتي معفن." "عمر: بالعكس والله، ده إنتي كلك على بعضك لوزة." نظرت دعاء إلى الأرض من خجلها. "فرح: هههه، طب يلا أنا جاهزة." "أدهم: طب يلا يا مايا، قولي للناس." "مايا: أوك." وذهبت، وطلعت إلى ساحة الرقص ومسكت الميكروفون وقالت: "مايا: احم احم، أولاً مرحبًا بكل اللي شرفوني، ثانيًا عندنا لعبة كتير رح تعجبكم. بدأ صبايا صوتهم حلو ويغنوا، وناخد 5 يبقوا الحكم، و5 صبايا بيغنوا. اللي بدو يشترك يروح للطاولة اللي هونيك ويكتب اسمه الثلاثي والأغنية تبعه، والجائزة رح نقولها بآخر المسابقة كمفاجأة من أدهم ناصر الخولي، وشكرًا. أتمنى لكم حفلة ممتعة." صفقوا لها وهي ابتسمت لهم. ونزلت من مكانها وذهبت إليهم. *** في الطاولة. ذهبت إليهم مايا. "مايا: يلا يا فرح لو بدك تسجلي اسمك." "فرح وهي تنهض: أوك، رايحة أهو. بالله عليكم ما حد يبص لي عشان يعني ممكن كلكم ترموا عليا طماطم." "دعاء: هههه، متخفيش، إحنا معاكي. يلا." وعندما اكتملوا الفتيات والحكم. ذهبت مايا مرة أخرى إلى سطح الرقص وقالت: "مايا: يلا أنا أول واحدة رح أغني، يارب يعجبكم صوتي." وبدأت مايا بالغناء، أغنية لـ "إليسا" وتسمى "عبالي حبيبي". وبدأت تغنيها وهي تنظر إلى أدهم. وفرح تنظر إلى هذا الموقف ودموعها تستعد إلى الهطول من عينيها، لكن قامت بتعديل وضع جلوسها وأخذت نفسًا عميقًا. "عمر: الأغنية دي جامدة." "دعاء: آه، بس إليسا بتغنيها أحلى طبعًا." "عمر: دي حاجة معروفة." "دعاء: طيب يا أخويا." "فرح: متوترة، مش عارفة ليه." "دعاء: دي حاجة عادية يا بنتي، وبعدين عادي، دي مسابقة مش أكتر ولا أقل." "فرح: لا، خايفة إنهم يرموا عليا طماطم والفستان يتوسخ." ضحكوا. وابتسم أدهم الذي كان يريد أن يضحك معهم، لكن اكتفى بابتسامة. *** عند مايا. انتهت من الموسيقى وصفقوا بحرارة. "مايا: هيك دور على فرح محمد." نهضت فرح. "فرح: ادعوا لي، ومحدش يبص لي." "دعاء: هههه، حاضر." وذهبت إلى سطح الأغنية وأعطتها الميكروفون. بدأت فرح بغناء لمحمد فؤاد "طمني عليك". وكانت تغنيها بإحساس عالي كتير، بدليل أن كان هناك بعض الناس يدندون الأغنية معها. وكانت تغنيها فرح بشرود، ونزلت منها دمعة لم يأخذ باله منها إلا شخص واحد فقط. *** عند أدهم. كان يستمتع كثيرًا بهذه الأغنية. ونظر إلى فرح نظرة حب وشوق وعذاب وألم وتأنيب، لكن لم تأخذ بالها منه. وهنا نظر أدهم إلى دمعتها وحزن كثيرًا. "عمر بخفوت لأدهم: تعالي، عاوزك." "أدهم: ماشي." وذهبوا إلى الحديقة. *** في الحديقة. "عمر: مالك يا أدهم؟" "أدهم: مش عارف، بحس إني عاوز انتقم منها وبحس إني عاوز أحضنها." "عمر: طب مش هتسامحها بقا؟" "أدهم وهو يلوي شفتيه ويقول بجدية: مش هقدر. أنا آسف. عن إذنك." تركه وذهب. وتأفف عمر من تصرفات أدهم الباردة مثل الثلج. وذهب أيضًا. *** عاد أدهم إلى الطاولة، وجد دعاء وفرح يتكلمون، ومن بعده عمر وجلسوا. "دعاء: صوت فرح حلو أوي، يخربيتك." "فرح: كنت قلقانة موت، بس لما سرحت عرفت أمسك نفسي." "عمر: لا بجد هايلة، برافو." "فرح: ميرسي." وكانت تنظر إلى أدهم تنتظر منه ردًا، لكن لا حياة لمن تنادي. وسرحت في حزن. "مايا: صوتك كتير حلو." "فرح: ميرسي، إنتي أحلى." "مايا: شكرًا لذوقك." "فرح: العفو." وبدأت الثالثة والرابعة والخامسة يغنوا، حتى طلعت مايا إلى ساحة الرقص ومسكت الميكروفون وقالت: "مايا: هيك إحنا اكتملنا والحكم قالوا رأيهم. وبعد نص ساعة رح نعلن الفوز والجائزة. وبهالوقت راح نخلي أستاذ أدهم الخولي وفرح محمد يرقصوا مع بعض سلو." الكل صفق بحرارة. *** نظرت فرح إلى أدهم وهي تحدق عينيها، يدل على صدمتها. وأدهم ينظر إلى مايا باستغراب. "مايا: يلا يا جماعة، ارقصوا." نهض أدهم في حرج شديد لأن الناس كانوا ينظرون إليهم وينتظرونهم. وذهب إليها وقدم إليها يديه. وهي نظرت إلى دعاء ثم إليه، وببطء شديد مدت يدها ومسكت يديه ونهضت وذهبت معه إلى ساحة الرقص. بدأت الموسيقى الهادئة، أمسك خصرها وقربها منه. هي نظرت إلى عينيه وهو بادلها النظرة. ووضعت يديها في كتفه وبدأوا بالرقص. *** عند عمر ودعاء. "دعاء: ربنا يستر، دي ممكن تقع من طولها." "عمر: لا تفائلي، إنشاء الله ما يحصل حاجة." "دعاء: يارب." *** عند أدهم وفرح. "أدهم بخفوت: هي ليه عملت كدة؟" "فرح: معرفش." "أدهم: احم، هو الفستان قصير على فكرة." "فرح: ملكش دعوة قصير ولا لا." تأففت أدهم في حنق. وفرح افتكرت أيامهم زمان عندما قبلها وحضنها وقال لها بعض الكلمات الجميلة. ونزلت منها دمعة. "أدهم: إنتي بتعيطي؟" فرح بأضراب وهي تنزل عينيها في الأرض حتى لا يعرف ما بها. "فرح: ها؟ لا لا لا أبدًا، بس في حاجة جات في عيني." "أدهم: طيب تمام، ماشي." "فرح بخفوت: موقف محرج ده، بس ياربي." "أدهم: سمعتك على فكرة." "فرح: ميلزمنيش على فكرة، وبعدين أبعد شوية عني، لازق فيا ليه؟" "أدهم: يابنتي الرقص كدة، عاوزاني أرقص معاكي وإنتي بعيدة عني بـ 100 متر ولا إيه النظام؟" تأففت فرح في ضيق. وابتسم أدهم محاولةً لإغاظتها. وبحمد الله انتهت الأغنية. تركته سريعًا وذهبت إلى الطاولة مرة أخرى. وهو ورائها. "عمر: كنتم بترقصوا حلو." "فرح: ميرسي." "دعاء: كويسة؟" "فرح: آه، أنا تمام." ثم ذهبت مايا إلى ساحة الرقص. "مايا: طبعًا بعد الرقص الحلو بين فرح وأدهم، دلوقتي رح نعلن أحلى صوت." فتحت الورق. "مايا: أحلى صوت هو فرح محمد، والجائزة 100 جنيه. مبروك لفرح." صفقوا بحرارة وحماس. وحضنت فرح دعاء. وذهبت إليها. قبلت فرح مايا وأخذت منها الجائزة. ومسكت الميكروفون. "فرح: بشكركم كلكم، وبشكر الحكماء. أنا انبسطت إن صوتي عجبكم. بصراحة بقالي كتير مش غنيت وفرحت إنها عجبتكم جدًا. وبشكر كمان الناس اللي شاركت. وشكرًا." صفقوا لها. ونزلت وعادت إلى الطاولة. *** في الطاولة. "دعاء وهي تقبلها بفرحة: مبروك يا حبيبتي، مبروك." "عمر: مبروك يا فرح، أحسنتِ." "فرح: الله يبارك فيكم يا جماعة." "أدهم بهدوء: مبروك." "فرح: شكرًا." ذهبت إليهم مايا. "مايا بابتسامة مزيفة: مبروك حبيبتي." "فرح: ميرسي." "أدهم: ممكن يا مايا ثواني معلش." "مايا: أكيد." وذهبوا بعيدًا عنهم قليلًا. *** عند مايا وأدهم. "أدهم: رقصتيني مع فرح ليه؟" "مايا ببرود: عادي يا أدهم. أنا اخترتكم بالصدفة، يعني كان ممكن أقولك أنت ودعاء أو معايا أو بنت تانية، عادي." "أدهم بحب كاذب وبوجع: طب بحبك." "مايا: وأنا كمان حبيبي، كتير متشوقة أقول للعالم كله إني رح أبقى زوجتك." "أدهم بابتسامة صغيرة: وأنا كمان. يلا نروح لهم." "مايا: يلا." وعادوا إليهم. *** في الطاولة. "فرح: في مشكلة؟" "أدهم: لا لا أبدًا." "فرح: طب كويس، تمام." تكلموا بعض ساعة. "دعاء: يلا نروح بقا، بجد هموت وأنام وتعبت أوي." "عمر: وأنا كمان صدعت." قاموا. وأردفت فرح بابتسامة: "فرح: شكرًا كتير يا مايا على الحفلة الجميلة دي." "مايا: العفو حبيبتي، ما عملت شي. ومبروك مرة ثانية." "فرح: الله يبارك فيكي." "أدهم: يلا أوصلك يا مايا." "مايا: لا لا، رح أقعد شوي. خدوا راحتكم. وانبسطت كتير إنكم شرفتوني. عن إذنكم." "دعاء وفرح: باااي." وذهبت وتركتهم. "أدهم: يلا." "عمر: آه يلا." وذهبوا وركبوا السيارة وأنطلقوا إلى الأوتيل. *** وفي نصف الطريق. شعرت فرح بالنعاس وقامت بسند رأسها على النافذة. "دعاء: شكلها نامت." "أدهم وهو ينظر إليها وقال: آه نامت." "عمر: بقالنا 6 ساعات في الحفلة." "دعاء: بس كان وقت حلو." "أدهم: أوي." "دعاء: طب اسكتوا عشان فرح نومها خفيف وممكن تصحى." "عمر: ماشي." صمتوا وأكمل أدهم قيادته. *** وفي الأوتيل. وصلوا الأوتيل ونزلوا. "دعاء: حرام نصحيها كدة." "أدهم: روحوا إنتوا وأنا هتصرف." "دعاء: هتعمل إيه؟" "أدهم: روحي أوضتك بس، وهي هتحكيلك زي كل مرة." "دعاء باحراج: طيب، تصبحوا على خير، عن إذنكم." وذهبت إلى غرفتها بقلق. *** عند أدهم وعمر. "عمر: قولي هتعمل إيه." "أدهم: بكرة هقولك بقا، يلا امشي." "عمر: قول بس." "أدهم: الله يخليك، مش قادر أتكلم. روح إنت بس وهحكيلك بكرة." "عمر: طب خلي بالك بقا، سلام." "أدهم: سلام." وذهب هو أيضًا إلى غرفته. *** عند أدهم. أخذ نفسًا عميقًا. وفتح باب السيارة. ثم حمل فرح وأصبحت في أحضانه. نظر إليها وقبل رأسها. وقفل السيارة وذهب إلى غرفته. *** في غرفته. دخل الغرفة وقفل الباب برجله. ثم ذهب ووضعها في الفراش وغطاها. نظر إليها وقبل جبينها. وتركها وذهب لكي يبدل ثيابه في المرحاض. ثم بعد وقت قصير. خرج من المرحاض. ووقف أمام التسريحة ووضع بعض البرفيوم وضبط شعره بشكل مثير. ثم نظر إليها وجلس في الفراش ومسك يديها وقبلهما بحب. ثم نظر إليها وإلى شفتيها. "أدهم بخفوت: لا، مش هقدر." ثم اقترب منها وقبل شفتيها بشغف وحب وقوة. ووجد ما يصدمه.
ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...