الفصل 34 | من 54 فصل

رواية احببت مربية ابنتي الفصل الرابع والثلاثون 34 - بقلم رهف حاتم

المشاهدات
22
كلمة
4,510
وقت القراءة
23 د
التقدم في الرواية 63%
حجم الخط: 18

غرفة ادهم فرح: نعم ده ازاي ادهم: متفهميش غلط، أنا هنام في الكنبة والكنبة طويلة، وانتي نامي جنب حنين في السرير علشان لو صحيت وعوزتك مش أتصل بيكي وأزعج دعاء. فرح: مممم طيب، هروح أجيب بجامة ليا وأجي. ادهم: تمام، متتأخريش. فرح: ماشي. وذهبت إلى غرفتها. في غرفتها دخلت ووجدت مالك ودعاء نايمين. مشيت بهدوء شديد وأخذت بجامتها وخرجت مرة أخرى. في غرفة ادهم راحت غرفة ادهم مرة أخرى، وفتح لها ودخلت، وقال:

ادهم: الحمام هناك، تقدري تغيري. فرح: ماشي. وذهبت إلى المرحاض وغيرت ثيابها. كانت بجامتها سبونج بوب وشورت فوق الركبة، وكان منظرها طفولي أوي. وخرجت، ونظر إليها ادهم بصمت. وقالت: فرح: احم، تصبح على خير. ادهم: وانتي من... وأكمل بحزن، لكن حاول أن لا يظهره. نظرت إليه وودت أن تحتضنه لأنها علمت أنه حزين، لأنه كان دائمًا يقوم (من أهلي) ، لكن افتكرت ما هما عليه، ونامت في الفراش بجانب حنين، وأخذت حنين في أحضانها ونامت. أما ادهم

فذهب إلى الأريكة وجلس وظل سرحان وفي حيرة من أمره، ولم يعرف ينام. فقام ورأى منظر حنين مع فرح، وكان سعيد جدًا. أتى بهاتفه وصورهم كثير من الصور، وابتسم، وذهب إلى فرح بهدوء، ومسك يديها وقبلها، وقال بخفوت: ادهم: مش عارف أكرهك يا فرح، مش هقدر أكرهك، بس مش هقدر أكون ليكي يا فرح. قلبي... وقبل يديها مرة أخرى، وترك يديها بهدوء تمامًا، ثم قبل جبينها وجبين ابنته أيضًا، وذهب إلى الأريكة ونام. وفي صباح جديد

استيقظت فرح بنشاط وحيوية وبفرحة أيضًا، ولم تعرف فرح سر هذا النشاط. ووجدت ادهم يقوم بعمل شعره، وكان شكله جذاب. وبعدها استيقظت حنين بعدها على الفور. ادهم ذهب إليها وحملها. ادهم: حنين، عاملة إيه يا قمري؟ حنين: كويسة يا بابي. ادهم: كنت قلقان عليكي أوي. وحضنها وهي حضنته، وقالت: حنين: متقلقش يا بابي عليا. ادهم: لا طبعًا، لازم أقلق. وا قتربت فرح منه وقبلت حنين ولمست شعرها بحنان. حنين: فيح. فرح: أيوه يا حبيبتي.

حنين: أنا بحبك أوي. فرح وهي تقبلها: وأنا كمان بحبك أوي يا روحي. حنين: وبحب بابي أوي. وحضنته، وهو حضنها وهو ينظر إلى عيني فرح. ادهم: احم، روحي البسي يلا، ونقابل في المطعم. فرح: ينفع ننزل مع بعض يعني علشان حنين؟ ادهم: أوك، هجهزها وأروح لك الأوضة. فرح: أوك، سلام يا حنين. حنين: باي يا فيح. وذهبت فرح إلى غرفتها. في غرفتها دخلت فرح الغرفة، ووجدت دعاء تمشي ذهابًا وإيابًا. وعندما دخلت، قالت دعاء بنبرة

قلق وارتياح في نفس الوقت: دعاء: إيه يابنتي، بتصل بيكي امبارح مش بتردي، روحت المكان اللي أنتِ فيه مش لقياكي، ولفيت في الأوضة كلها، واتصلت بدادة بتقول إنك مش موجودة. كذبت عليها كذبة بيضا بردو علشان متقلقش. كنتي فين؟ قلقتيني. فرح: هحكيلك بس، واهدي كدة. وجلسوا في الفراش، وحكت لها كل شيء. دعاء: ممممم، هيييح.

فرح: عارفة يا دعاء، بيجيلي شعور بجد إني عايزة أنسى أي حاجة وأبقى معاه. تعرفي لما بعدت عنه افتكرت إني هنساه، بس اكتشفت إني بحبه أكتر من الأول. ادهم ده نصي التاني يا دعاء. لما بيزعل ببقى عايزة أخده في حضني علشان أنسيه همه، ولما بيتوتر بحس إني أنا كمان بتوتر، ولما بيفرح روحي بترجعلي تاني. دعاء: أنتِ بتعشقيه أوي كدة؟ فرح: فوق ما تتخيلي، بس القدر بقا. دعاء: الصبر يا حبيبتي، هو اللي هيحل كل حاجة. ووقتها صحي مالك وقال:

مالك بمرح: بخ. فرح: يا مامي عفريت انصرف انصرف. دعاء: خاف يا عيد. وضحكوا، وقالت بضحك: دعاء: يلا قومي البسي لغاية ما ألبس الخلبوص ده. مالك: عاملة إيه يا فيح؟ (عاملة إيه يا فرح) فرح: هههه، ماشي. ثم نظرت إليه وقالت: فرح: أنا زي الفل لما شوفتك يا قمر. وقبل خدها. وابتسمت دعاء وحملته لكي تبدل ثيابه. ثم ضغطت فرح على زر الاتصال وطلبت يوسف، ووضعت الهاتف في أذنيها يدل على أنها تنتظر الرد منه. ورد يوسف عليها. "ازيك يا يوسف؟

"تمام، وأنتِ عاملة إيه؟ "تمام، بقولك بقا عايزك انهاردة الغيرة بقا، أشطا." "هحاول، بس متزعليش لو عملت حاجة تضايقك، أوك." "لا طبعًا مش هزعل، دي لعبة، يلا أشوفك تحت." "سلام." وقلعت معه وذهبت ولبست هوت شورت لونه البينك وبلوزة بيضاء صافية وعليها قلوب، وخرجت من المرحاض. "يخربيتك مزززززة." هتفت دعاء بنبرة انبهار لفرح، وقالت فرح مرددة بضحك: فرح: أنتِ اللي عنيكي حلوة، يلا جاهزة؟ دعاء: طبعًا، يلا بينا.

ووجدوا أن هناك شخص يدق الباب، ونظرت دعاء إليها باستغراب. فرح: ده ادهم، قولتله ييجي نروح مع بعض. دعاء وهي تحمل مالك: طيب يلا. وفتحوا له الباب. دعاء: ازيك يا ادهم بيه؟ ادهم: كويس، وأنتي؟ دعاء: تمام الحمد لله، ازيك يا حنون؟ حنين: كويسة يا تنت. دعاء: لا قوليلي دعاء بس. حنين: ماشي يا دعاء، أثيك يا مايك. مالك: كويس يا حنين، وأنتي كويسة؟ حنين: شوية. مالك: ليه بس؟ حنين: بطني وجعاني أوي.

مالك: خليني أبوسها لأن دعاء قالت إن لو بوست الواوا هتروح. ادهم انصدم من هذه الكلمة، وكلهم ضحكوا. حنين: لا، عيب بابي يضربني. ادهم: لا، محترمة أوي يابت. وضحكوا، ونزلوا المطعم. في المطعم وجدوا عمر ويوسف وحسناء يتحدثون. سلموا عليهم وطلبوا الفطار. وجاء إليهم الطعام سريعًا وبدأوا بالطعام. وفي نص حديثهم قطعهم صوت فتاة عينيها سوداء اللون وشعرها ذهبي وطويل وبيضاء البشرة وجسمها ممشوق وطولها لا يزيد عن 170 مترًا،

وتهتف بهذه الكلمات: "ادهم، كيفك؟ اشتقتلك كتير." ادهم بتفاجؤ: مايا، يخرب عقلك يابنتي، إيه كل دي غيبة؟ وقبلتها في خدها الاثنين، وهو أيضًا بادلها القبلة في خديها. وعندما نظرت فرح إلى هذا المشهد، مسكت كوبًا من الماء وشربت منه لكي تهدأ قليلًا من عصبيتها. مايا: أنت بتعرف يا ادهم؟ لك أمي كانت كتير تعبانة، رحت على لبنان لكي أساعدها شوي وأخفف عليها التعب. ادهم: ألف سلامة عليها.

مايا: الله يسلمك يارب. لك ادهم، أنت لسه هيك مهضوم كتير؟ شو هاد الطول والعضلات؟ دعاء بخفوت لفرح: دي بتحسد ادهم ولا بتجامله؟ فرح بعصبية: معرفش. ادهم: هههه، أنتِ عرفاني، أنا كدة من زمان يا مايا. إلا قوليلي، بتعملي إيه هنا في تركيا؟ مايا: كنت بفكر أفسح شوي وأخذ جولة، وهيك أنا وأمي. وانت؟ ادهم: شغل ومنه نفسح. مايا: أوك، ربنا يوفقك. ثم أكملت وقالت: إيه شو ما رح تعرفنا بهدول الحلوين؟

ادهم: ماما حبيبة قلبي حسناء، ودعاء سكرتيرتي، وفرح سكرتيرة عمر، وعمر دراعي اليمين، وحنين بنتي عشقولتي، ومالك أخو دعاء، ويوسف ماسك في الشركة الحسابات. وأكمل بضيق: ادهم: حبيب فرح. مايا: لك تؤبر قلبي، شو بنتك كتير حلوة. طب وينها ملك؟ ما شفتها. ادهم: ملك تعيشي أنتِ. مايا: شو؟ الله يرحمها. كتير زعلت عليها. ادهم: ده قدر. مايا: اتشرفت بمعرفتكم. فرح بابتسامة صفراء: أنا أكتر والله. ابتسموا لها.

مايا: آسفة كتير إني قطعت عليكم سهرتكم. وانسة حسناء، كتير اتشرفت بمعرفتك. حسناء: ربنا يخليكي يا حبيبتي. مايا: ويخليكي يا قمر. كتير حلوة أمك يا ادهم. ادهم: أنتِ أحلى يا مايا. بقيتي مزة أوي يابت. فرح بخفوت: عمليات التجميل بتعمل أكتر من كدة. دعاء: على رايك. مايا: ميرسي يا ادهومة. ادهم، بكرة عندي حفلة الساعة 9 في ديسكو tyles، لو بتعرفه. ادهم: اه طبعًا، سمعت عنه. يس أنا عندي حفلة تانية. مايا: شو؟

رح تترك حفلة تي وتروح حفلة غيري؟ ادهم: لا طبعًا، مقدرش. مايا: لك تؤبرني. رح أعطيك العنوان بمسج. أنا مشرفة الحفلة، وأتمنى كلكم تشرفوني. ادهم: أكيد، تمام. مايا: بشوفكم، تشاو. وذهبت. حنين: بت وحشة أوي، يععع. وضحكوا. ادهم: بنت، عيب كدة. حنين: هوووف. وضحكت فرح بسبب تصرف حنين. فرح بمضض: لا باين أوي إنها لذيذة. ادهم: كانت معجبة بيا، كنا مع بعض في الجامعة، بس بقينا أصحاب بعد كدة. فرح بغيرة: اه، ربنا يوفقوا.

يوسف: إيه اللي أنتِ لابساه ده يا فرح؟ هوت شورت. فرح: ماله يا حبيبي؟ يعني وبعدين عادي، إحنا في تركيا ونعتبر بنصيف، يعني عادي. يوسف: لا طبعًا، ماشية مع سوسن. ادهم ببرود: ياريت لو هتتخانقوا يبقى بعيد عننا علشان الدوشة. نظرت إليه فرح بغيظ، وهنا سكت يوسف وهمس لفرح وقال: يوسف: بعد ما نخلص أكل، عاوز أقولك كلمتين لوحدنا. فرح: أوك.

ثم ضحكت لتبين أن قام يوسف بالمغازلة أو قال لها كلمات في أذنيها. ونظر إليها ادهم بعصبية لكن لم يوضح ذلك. ادهم: يلا بقا علشان الشغل. فرح: أوك، يلا باي يا ماما، باي مالك، يلا. وقبلت حنين وسلمت عليهم، وركبوا السيارة وإلى طريقهم لمكان الأراضي. ووصلوا لمكان الأراضي والقوا عليها نظرة، وكانوا في عاملين مشرفين عليه. العامل الأول: الأراضي كلها تمام ومتظبطة.

العامل الثاني: بس الأرض رقم 5 ده في حتة كبيرة منها مش متظبطة، ولو مش اتظبطت ممكن تعمل مشاكل كبيرة. ده غير إن سمعت حضرتك إن العميل الروسي بيركز في كل حتة. فرح: يبقا الجهاز ده يحل كل حاجة. العامل: اه، في جهاز غالي جدًا اليومين دول، ده يقدروا يصلحوا كل حاجة. دعاء: ادهم بيه، مش اتفقنا تقريبًا إننا هنروح المطار مع العامل الفرنسي والروسي؟

ادهم: لا، الروسي سافر قبلنا، والفرنسي هييجوا بكرة، وبعد بكرة يبدأوا الكشف ويعملوا تقرير عن رأيهم للأراضي، وبعد ما يكشفوا بيوم واحد تبدأ الصفقة. فرح: مش هناخد التقرير ده، مش كدة؟ عمر: لا طبعًا، مش هناخد التقرير. كبير جدًا، هيزوروا كل أرض وكل أراضي رجال الأعمال ويشوفوا إيه عيوبه ومميزاته. وفي الصفقة دي مفيش حاجة اسمها عيوب طبعًا.

العامل: لا، الأراضي تمام جدًا، بس أرض رقم 5 عملنا فيه كل اللي نقدر عليه، ومفيش حاجة يقدر يصلحه غير الجهاز ده. ادهم: بعد ساعتين بالظبط هيجيلكم الجهاز، وبكرة هاجي أنا وعمر بس، ونشوف الأرض بعد ما نصلحه بالجهاز. العامل 2: تمام يافندم. وبدأوا يتحدثون في العمل قليلًا، وبعدها جائت الساعة 3، وذهبوا وركبوا السيارة وانطلقوا إلى الأوتيل. في الأوتيل وصلوا، راحوا المطعم واتغدوا. وفي وسط الطعام، قال ادهم متسائلًا:

"مش هتنزلوا البسين؟ فرح: طبعًا هننزل. يوسف: فرح، ممكن ثواني لوحدنا؟ فرح: اه طبعًا. وذهبوا إلى مكان بعيد عنهم قليلًا. فرح: أيوه يا يوسف، خير؟ يوسف: أنا مش عايز أكمل اللعبة دي. فرح: إيه؟ عند نوران في المستشفى اياد: خير يا دكتورة، أخبار إيه؟ دكتورة: لا، عال العال. الطفل زي الفل. ثم تابعت في حزن: طبيبة: بس... اياد: إيه؟ طبيبة: الطفل كويس جدًا وبأتم صحة، لكن حالة المدام نوران بتسؤء عن الأول. نوران وكأنها لم تسمع شيئًا،

قالت بفرح: نوران: طب هو بنت ولا ولد؟ دكتورة: ههههه، لسه في الشهر 2. لما نكون في الشهر الخامس نقدر نعرف. نوران: طب شكرًا أوي يا دكتور. أخد نفس الأدوية؟ دكتورة: أيوه، نفسها، وتجيني في الشهر الـ 4 أول ما يبدأ. اياد: أوك، متشكرين يا دكتور. وركبوا السيارة. في السيارة نوران: اياد. اياد: قلب وروح وعيون اياد. نوران: أنا عاوزة غزل البنات، نفسي فيه أوي. اياد: من عنيا، حاضر يا حبيبة قلبي. أحلى غزل بنات لأحلى نوران في الدنيا.

نوران: ربنا يخليك ليا يا حبيبي. اياد: ويخليكي ليا يا عشقي. وقبل رأسها، وهي ابتسمت، وذهبوا لكي يشتروا لها بعض من غزل البنات. وعند نرمين سيف: ها يا نرمين، هنعمل فرح امتى؟ نرمين: مممم، ممكن بعد ما يرجع ادهم من السفر اللي جاي. سيف: أول مرة أشوف بنت تقول معاد بسرعة دي. نرمين: ههههه، حسبت إنها متأخر أوي، بس أصل الحاجات دي عندي بتاخد وقت بسرعة.

سيف: عظيم أوي، بكرة نروح بقا ونشوف الشبكة والكوشة، وباقي الأيام نشوف الشقة والعفش والحاجات دي. نرمين بحماس: هههه، أوك. سيف: مش هتقوليها بقا؟ نرمين: هيجي وقت أقولها، وأنا حاساها يا سيف، مش بقولها علشان أفرحك. ابتسم سيف ومسك يديها وقال: سيف: أحلى حاجة بحبها فيكي، صارحتك. نرمين: وأحلى حاجة فيك إنك بتقدر الصراحة دي. ابتسم، وابتسمت هي أيضًا. سيف: يلا علشان أوصلك. نرمين: يلا.

ودفع الحساب وخرجوا، وركبوا السيارة، وذهب سيف بها لكي يوصلها إلى البيت. وعند فرح ويوسف يوسف: الصراحة يعني، أنا مش هقدر أمثل لاني مش متعود على كدة. قطعت فرح كلامه وقالت: فرح: خلاص يا يوسف، أنا عرفت ظروفك، وعارفة إن محدش يقدر يعمل حاجة. الحاجات دي لازم يعملها مع الشخص اللي بيحبه بجد. شكرًا ليك يا يوسف، وبكرة إن شاء الله نقولهم إننا سبنا بعض بسبب إننا مش بنتفاهم وكدة. يوسف: أسف يا فرح. فرح: ولا يهمك، عن إذنك.

وتركته وذهبت. عند ادهم في المطعم عادت فرح إليهم. عمر: يلا، كل واحد يروح أوضته، نلبس المايوهات وننزل بقا. ادهم: أوك، أشوفكم عند البسين. حنين: عاوزة أروح مع فيح. ادهم: طيب ماشي ياستي. حملتها فرح. فرح: يلا يا دعاء. دعاء وهي تحمل مالك أيضًا: أوك، يلا بينا. وكل واحد منهم ذهب إلى غرفته الخاصة. غرفة فرح ودعاء فرح: يلا، هلبس حنين الأول، وبعدين أنا هجهز. دعاء: أوك، وأنا كمان.

وذهبت فرح، وألبست حنين مايوه حلو جدًا لونه بينك على أسود، وكان حلو جدًا عليها، وسابت شعرها، وكان شكلها كيوت. وألبست دعاء بردو مالك شورت السباحة. ثم بدون سابق أعذار، مالك بكى. دعاء: مالك، بس يا مالك. مالك: عندي كرش. دعاء: لا خالص، عندك كرش صغير بس، لكن أنت حلو خالص، كفاية عينك يا مز أنت. حنين: ماله مايك؟ دعاء: زعلان. طبطبت حنين على ظهره وقالت: مش تزعل يا مالك، أنت أمور. مالك: بجت. حنين: اه. مالك: أنتِ كمان أمورة أوي.

حنين: ثكرا. فرح: عصافير الحب المستقبليين. وضحكوا. فرح: هروح ألبس أنا بقا، آخد فرصتي، ها؟ أنتِ أخذتيه، شايفاكي أخذتيه. دعاء بضحك: اه، أنا أخذته من زمان. فرح: ههههه، بس أنا واخدة بالي، شكلك حلو موت. دعاء: حبيبتي، تسلميلي.

وذهبت فرح إلى المرحاض، وألبست المايوه، ورجعتلهم تاني. وكان عبارة عن طقم واحد على بعضه، وبنطلون قصير زي شورت كدة، وبلوزة نص كوم، بس لازقين في بعض، ولونه أسود ليها شوية ورود بيضة، وكان جامد جدًا عليها. وتركت شعرها. دعاء بزهول: أنا اللي حلوة موت، أمال أنتِ إيه؟ بصي، أراهنك لو مفيش راجل مش عاكسك. ضحكت فرح وقالت: فرح: طيب ياختي، تعالي ننزل بقا. وأخذوا مالك وحنين ونزلوا. عند البسين نزلوا.

وشافوا ادهم وعمر يجلسون وينتظرونهم. وصلوا إليهم وسلموا عليهم، وادهم لم يشيل عينه من على فرح كل عادة. فرح: أمال فين يوسف وماما؟ ادهم: ماما راحت تعمل مساج لضهرها، ويوسف راح الجيم. فرح: هو في جيم هنا؟ عمر: طبعًا، ده أوتيل 7 ستارز. فرح: طب كويس أوي. ثم أخذ ادهم حنين من فرح. ادهم: اوبااااا، مزة ياناس، إيه العسل ده؟ ياخلاثي يا قمري. وضحكوا. حنين: ميرسي يا بابي، يلا يلا عاوزة أنزل مايه. فرح: طب يلا.

وأخذت فرح حنين من ادهم، وخلع ادهم تيشيرته، وظهرت عضلاته، ونفس الكلام عند عمر. نظرت فرح إليه، ثم حركت عينيها بعيدًا عنه حتى لا يعلم أنها كانت تنظر إليه. ونزلوا، ونزلت فرح بهدوء جدًا هي ودعاء لأنهم حاملين أطفال معهم. حنين بفرحة: مايه حلوة أوي. فرح: حلوة، عجبتك؟ حنين: اه. فرح: طب كويس يا عسل. وبدأوا يلعبوا وينبسطوا. وادهم راح لفرح. ادهم: هاتيها شوية. فرح: اتفضل.

وأعطتها له. وبعد عنها، بدأت فرح تقوم ببعض الرياضة في المياه، ولاحظ ادهم أنها تمارس السباحة بمهارة عالية. ثم شعرت فرح بالتعب. ثم خرجت برة البسين وقعدت في الجزلونج، ونظر إليها ادهم بنظرة إعجاب لأن الشمس كانت مطلة عليها وشكلها كان مثل الملاك. عمر: إيه يا عم أنت؟ من ساعة ما نزلت البسين أو من ساعة ما هما جم، مش شلت عينك من عليها. خف شوية يا سي ادهم.

ادهم: لا، النهاردة مزة أوي، يخربيتها دي ناوية يا ما هتجنني يا ما هيجيلي شلل. وضحك. ووجدوا أن دعاء طلعت هي ومالك أيضًا، وقال عمر بهيام: عمر: مش هي لوحدها. ادهم: ده أنت واقع. عمر: فوق ما تتخيل. ادهم: ههههه، طب يلا علشان حنين شكلها بردت. وطلعوا وقعدوا، وبدأ ادهم ينشف نفسه وينشف حنين. فرح: أنا زهقانة موت، هروح أجيب آيس كريم. دعاء: هاتيلي معاكي شوكولاتة. عمر: وأنا زيها شوكولاتة بردو. وضحكت دعاء، وابتسمت فرح وقالت:

فرح: هههه، ماشي يا عصافير الحب. وضحكوا. وضحكت فرح ضحكتها الرنانة مما جعل ادهم ينظر إليها. ونظرت إليه بحرج، وذهبت. وذهبت فرح لتشتري الآيس كريم، واشترت لهم جميعًا حتى ادهم، وعادت إليهم مرة أخرى، وأعطت كل واحد الآيس كريم تبعه. فرح: اتفضل. ادهم: إيه ده؟ فرح: هيكون إيه؟ آيس كريم. ادهم: مين قالك إني بحب الفانيليا والمانجا؟ فرح: احم، أنا بحبهم بردو، قولت أجيب لك زيي، يمكن حظي يبقى حلو. ادهم وهو ينظر إليها: اه، هو فعلًا حلو.

ابتسمت، وقعدت بدأت تأكل الآيس كريم كالأطفال. ادهم وهو يشاور في شفايفه: في آيس كريم هنا عندك يا فرح؟ مسحتها فرح وقالت: فرح: شكراً. وأكملت وقالت: وبعدين اسمي الآنسة فرح. ادهم: وإحنا من امتى وبنهتم بالمظاهر؟ فرح: من زمان يا ادهم بيه. نظر إليها في خنق، وهي نظرت إليه في ثقة. وبعد نصف ساعة. حنين: عايزة أنزل تاني. مالك: وأنا كمان. دعاء: طب يلا ياسيدي أنت وهي. فرح: هنزل معاكي. دعاء: أوك.

ونزلوا مرة أخرى، ولعبوا مع الأطفال قليلًا. عند ادهم وعمر. عمر: فرح بنت طيبة أوي يا ادهم، بحس إنها عاوزة تبان إنها قوية، بس عينيها فضحاها. ادهم: مليش دعوة بحد. عمر: مليكش دعوة بحد؟ طب وانت مليكش دعوة بتغير ليه من يوسف؟ ادهم: مش بغير على حد. عمر: طيب زي ما تحب، بس خلي بالك، عينك فضحاك. ادهم: هو أنت ياعم مالك بعيني؟ سيبها في حالها. عمر: ماشي يا سيدي. ادهم: هروح أشوف حاجة وجاي. عمر: طيب، أوك. ولبس ادهم بلوزته، ومشى ادهم.

طلعوا البنات من البسين وجلسوا ونشفوا نفسهم. فرح: احم، هو فين ادهم؟ عمر: راح يشوف حاجة وجاي. فرح: طيب تمام. وجلسوا. عمر: نلعب كوتشينة؟ دعاء: أوك. وبدأوا بلعب الكوتشينة. عند ادهم يذهب ادهم إلى الريسبشن، ويرى مايا جالسة وتشرب بعض من العصير، ويذهب إليها. ادهم بابتسامة: ينفع أتكلم معاكي شوية؟ مايا: أكيد، اتفضل اقعد. وجلس ادهم. ادهم: عندي لك عرض هيعجبك أوي. مايا: شو هو؟ ادهم: ........... مايا بتفكير، ثم قالت مرددة: موافقة.

أدهم بابتسامة: أشوفك في الحفلة بقى، ومتنسيش. مايا: أوك، باي. وذهب أدهم. *** في البسين. عاد إليهم ووجدهم يلعبون الكوتشينة. أدهم: بتلعبوا من غيري؟ عمر: تعالي العب، لسه مخلصين دور. أدهم: مين اللي كسب؟ دعاء: فرح، فرح في كل دور قاعدة بتخسرنا. فرح: بخري وخمسي. وضحكوا. نظر إليها أدهم. أدهم: معتقدش إنها تعرف تخسر أدهم الخولي، دي لعبتي. فرح: أما نشوف. وبدأ عمر يوزع الكروت، ولعبوا الكوتشينة. وبعد خمس دقائق قالت فرح.

فرح بفرحة وانتصار: واااااو، كسبت كسبت، هيييييه. وضحكوا. أدهم: ألف مبروك. فرح: بعد كده مش تقول إن مفيش حد يقدر يخسرك، الغرور بيروح، عليه الدور. أدهم: أوعي تفتكري إن كده بتكسفيني، أصل أنا مش عندي دم زي ناس. فرح: ههههه، بحب أوي لما بستفزك. ونظر إليها نظرة توعد، وأخذت حنين وذهبت إلى غرفتها. دعاء: احم، هروح الأوضة أنا كمان، أشوفكم في الحفلة. وذهبت هي الأخرى. عمر: كسفتك كسفة، يعني مش أقولك. أدهم: اسكت بقى عشان أنا مش ناقص.

عمر: طيب ياخويا، ماشي، هروح أوضتي. أدهم: متزعلش. عمر: اتقي شر الحليم إذا غضب. وابتسم أدهم ولم يرد عليه، وبادله عمر نفس الابتسامة، وذهب إلى غرفته. *** في غرفة فرح. دخلت فرح وورائها دعاء. دعاء: كلمتين جامدين أوي. فرح: ههههه، طب يلا نستحمى، وبعديها نروح نشوف فساتين للحفلة. دعاء: أوووك، يلا بينا. وذهبوا وأخذوا استحمام وخرجوا. دعاء: إحنا نوديهم لدادة ونروح نشرب أي حاجة في الكافيه ونروح نعمل شوبينج.

فرح: اه، تمام أوي، ماشي. وخرجوا من غرفتهم وذهبوا إلى غرفة حسناء. *** في غرفة حسناء. طرقوا الباب وفتحت لهم حسناء بابتسامة. فرح: معلش يا ماما أزعجناكي، بس ممكن تخلي مالك وحنين معاكي عشان هنعمل شوبينج للحفلة وكده. حسناء: اه طبعًا يابنتي. وحملتهم. دعاء: ميرسي أوي يا دادة. حسناء: العفو يابنتي، معملتش حاجة، واتفسحوا وانبسطوا. وقبلتها فرح وخرجوا، وأغلقت حسناء باب غرفتها. ***

أما الفتيات فأخذوا سيارة الأجرة وذهبوا إلى مول قريب من الأوتيل. *** في المول. وصلوا الفتيات. ذهبوا إلى مكان ما للفساتين. وجلسوا طول الوقت يبحثون عن أشياء جميلة وتليق بهم، لكن لم يعجبهم أي شيء، فذهبوا إلى محل آخر وظلوا يبحثون حتى وجدت فرح فستانًا لها، وكان جميلاً جداً، حيث كان قصيرًا فوق الرقبة قليلاً وبدون أكمام، وضيقًا من عند الوسط والصدر، وكان لونه أحمر لامعًا. فرح: دعاء، إيه رأيك في ده؟ دعاء: حلو جدًاااا، جامد.

فرح: طب وانتي شوفتي حاجة؟ دعاء: يعني لسه بدور. واختارت فرح هذا الفستان، وظلت تبحث مع دعاء عن فستان لها، حتى قالت دعاء. دعاء: بصي، بصي الفستان الأزرق ده. كان فستانًا جميلًا جدًا، طويلًا وبدون أكمام أيضًا، وله ورود مرسومة بشكل لامع وطويل. فرح بانهيار: لا، جامد أوي، جيبيه. دعاء: تفتكري هيبقى حلو عليا؟ فرح: افتكر طبعًا. دعاء بحماس: ماشي. وأخذت دعاء الفستان وحاسبوا، واستعانوا بسيارة أجرة وذهبوا إلى الكافيه. ***

في الكافيه. وصلوا إلى الكافيه. دعاء: هتشربي إيه؟ فرح: واحد مانجة. دعاء: أوك. وطلبت دعاء. دعاء: حصل إيه جديد؟ فرح: يوسف لسه تقريبًا من ساعتين ولا تلاتة بيقولي إنه مش هيكمل اللعبة. دعاء: إيه؟ طب ليه؟ فرح: مش هيعرف يمثل كويس وهيقع بلسانه، فقولت خلاص، وبيني وبينك أنا زهقت من اللعبة دي بصراحة، يعني أوفر كده، فهماني. دعاء: ممممم، طيب ماشي، براحتك، هتعملي إيه في اللي جاي؟

فرح: أنا هسيب القدر هو اللي هيحكم في الآخر، بس ده مش هيمنع إني لسه قوية ومش هتخلى عن كبريائي. دعاء: طب ربنا يستر بقى. وجاء الجارسون وقطع حديثهم ووضع المشروبات وذهب. فرح: انتي عاملة إيه مع عمر؟ دعاء: بعد السفرية هييجي ويتقدملي لما أخويا ييجي. فرح: إيه ده؟ هو أخوكي هييجي بعد السفرية؟ دعاء: اه.

فرح: يبقى أنا أول ما أنزل مصر ألم حاجتي وأشوف أي أوتيل وأقعد، ومتتقوليش حاجة يا دعاء، أنا مش هزعل أكيد يعني، أنا لو كنت مكانك كنت هعمل كده. دعاء: بجد مش عارفة أقولك إيه، أنا كنت هستنى لغاية ما نوصل مصر وأقولك بس. فرح: مش مشكلة، أنا هعرف أتصرف كويس، وبعدين أنا كمان تقلّت عليكي أوي الصراحة. دعاء: يا بنتي متقوليش كده، انتي أختي. فرح: ربنا يخليكي يا قمر. دعاء: ويخليكي، عمر هيعمل كتب كتاب على طول، وإذن إن أخويا هيوافق.

فرح: طب دي حاجة كويسة جدًا، ربنا يتمم بخير. دعاء: يارب. وشربوا مشروباتهم وخرجوا وأخذوا الأجرة، ذهبوا إلى الأوتيل. *** في الأوتيل. وصلوا ودخلوا ووجدوا مايا تجلس مع أدهم وتضحك، وبدأ وجه فرح يحمر مما يدل على عصبيتها. دعاء بخفوت: خليكي باردة جدًا عشان ميشكش، وابتسمي. فرح بابتسامة صفراء: طيب، يلا بقى عشان ممكن أولع فيهم. دعاء: طبعًا. وذهبوا إلى غرفتهم. *** عند أدهم. أدهم في سره: إيه البرود ده ياربي. مايا

وهي تلوح بيديها قدام وجهه: أدهم، شو سرحت؟ أدهم: اه شوية، بصي هروح أوضتي بقى عشان أجهز نفسي للحفلة، بشوفك، باي. مايا: باي. *** في غرفة أدهم. دخل وفضل يمشي ذهابًا وإيابًا، وقام بوضع يده إلى شعره ورجعه لورا بطريقة توتر وعصبية. أدهم: هتفضل تحبها كده لغاية امتى يا أدهم؟ مفيش غير حل واحد. *** في غرفة فرح ودعاء. دخلوا. جلست فرح بعصبية في الفراش. فرح: هو بيحب يعمل فيا كده ليه؟ ليه كل ده بيحصلنا؟ ووضعت رأسها في كف يديها.

دعاء وهي تجلس بجانبها وتربت على ظهرها: هو يا حبيبتي الحب كده، لازم يبقى فيه مشاكل، وقليل قوي ميكونش فيها مشاكل، ده قدر يا فرح. فرح نظرت إليها وقالت: يا دعاء افهميني، حطي نفسك مكاني، أنا لما بشوفه مع بنت بموت. دعاء: إن شاء الله خير، إن شاء الله. فرح بتمني: ياااارب، هقوم آخد شاور وأروح أقعد في البلكونة شوية. دعاء: طيب، وأنا هلبس وأنام، تصبحي على خير. فرح: وانتي من أهله.

وذهبت فرح إلى المرحاض وأخذت حمامها وخرجت وقامت بعمل شعرها وخرجت إلى الشرفة وقفت وسرحت قليلاً. فرح بشرود: أنا مش عارفة أنا حبيتك كده إزاي، ليه يا أدهم وصلنا لكده. ونظرت إلى البحر بشرود. *** في غرفة أدهم. وجد من يطرق بابه، ذهب سريعًا وفتحه لأنه اعتقدها فرح، لكن عندما وجده عمر نظر إليه بزهق. عمر دخل وقفل الباب ورائه. عمر: كنت فاكرها فرح صح؟

أدهم: مش عارف أنساها ولا أكرهها يا عمر، مش عارف، بحاول على قد ما أقدر إني أكرهها وأبقى بارد معاها، لكن مبعرفش، أنا عشقتها أكبر من عشق روميو لجوليت. عمر: ههههه، عارف يا أدهم، باين أوي من عينيك. أدهم وهو يريد أن يخرج من الموضوع: يلا أنا جاهز، نشوف الأرض، يلا بينا. عمر: يلا. ونزلوا وذهبوا إلى مكان الأراضي. *** وبعد ساعتين. جاءوا إلى الريسبشن ووجدوا دعاء وفرح يتكلمون، ذهبوا إليهم. عمر: مساء الخير يا بنات. "مساء النور".

فرح: ها، شوفتوا الأراضي، حصل إيه فيها؟ أدهم: اه، شغل عالي جدًا واتصلحوا فعلاً. دعاء: كده مفيش أي غلطات، الورق معانا وكل حاجة سليمة. عمر: بالظبط، بكرة بقى هيشوفوا الأرض، بعديها بقى الصفقة ونرتاح. دعاء: يارب نكسب، يارب. فرح: الساعة 7، يدوبك نتعشى ونروح نلبس عشان الحفلة. أدهم: يبقى يلا نتعشى فين حنين وماما ومالك؟ فرح: لا، بتلعبهم في المراجيح اللي في الأوتيل وهتأكلهم، يعني متخافش. أدهم وهو

ينظر إلى عينيها وبهيام: ما هي لما بتبقى جنبي مش بخاف أبدًا. دعاء بخبث: هي مين دي؟ أدهم بتوتر واضطراب: ماما طبعًا، هتكون مين يعني، ويلا بقى عشان الوقت. وذهبوا إلى المطعم وأكلوا، وطول الوقت كان أدهم يأخذ بعض النظرات إلى فرح، وفرح تجلس في خجل. وعندما انتهوا من الطعام ذهب كل واحد إلى غرفته. *** في غرفة فرح. فرح: اه صحيح، هو إحنا هنسيب حنين ومالك فين؟ دعاء: كلمت دادة، قالتلي إنها مش هتروح، ملهاش في الجو ده يعني.

فرح: مممم، طبعًا، يلا نلبس بقى. دعاء: أوك، ماشي. وذهبوا ولبسوا، ولبست فرح فستانها الأحمر وقامت بعمل شعرها إلى جنبها اليمين، ووضعت لمستها الأخيرة من المكياج، وكان شكلها فوق الروعة بمراحل كبيرة، وخرجت. دعاء بانبهار: يلهوي على الجمال يا ناس، يخربيتك يابنتي، إيه ده، حرام عليكي، الواد هيموت في إيدك. فرح: ههههه، مش للدرجادي يا دعاء. دعاء: مش للدرجادي إيه بس، إيه فهمك انتي. فرح: طب قومي ياختي، البسي انتي كمان.

دعاء: ههه، ماشي يا مزة. وذهبت هي أيضًا تلبس فستانها، وبعد 10 دقائق خرجت وقامت بعمل شعرها كحكة كبيرة ومنزلة خصلات من شعرها بجانبها برقة، ولم تضع أي مكياج، وكانت جميلة جدًا. فرح: قمر، قمر، قمر، قمر، قمر. دعاء: بتجاملي صح؟ فرح: والله أبداً، أنا أصلاً مش بعرف أجامل، بس بجد أمورة أوي. دعاء: تسلميلي يا عثل، يلا جاهزة نشوف الصدمات. فرح: ههههه، اه جاهزة. وقامت فرح وخرجوا من الغرفة.

ونزلوا ووجدوا أدهم وعمر وهم يتكلمون مع الريسبشن ومدينهم ظهرهم. *** في الريسبشن. عمر: ياريت بس تجبلنا حد يجبلنا عربية عشان خارجين. وكان موظف الريسبشن (متنح عندما رأى فرح ودعاء يأتون إليهم) أدهم: انت يا أستاذ سرحت في إيه؟ مش بنكلمك. موظف الريسبشن بهيام: حد يسيب المزز ويتكلم مع حضرتكم بردو. أدهم: مزز؟ ونظروا إلى الاتجاه الذي ينظر فيه الموظف، وعندما وجدوا فرح ودعاء بهذا المنظر نظروا إلى بعضهم وقالوا في نفس واحد:

"احييييييه".

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...